مهداة إلى استاذي – التربوي- يوسف التميمي في البصرة- العراق
أثارني قول المحلل النفسي الفرنسي " جاك لاكان" قوله : أنا دائمًا أقول الحقيقة ، لكن ليس كل الحقيقة ، لأننا وبكل بساطة لا نستطيع أن نقول كل شيء . هناك دائمًا شيء
السلوك الذي نتحدث به أمام الآخرين هو اللاشعور – اللاوعي ، وما نريد قوله تم صياغته بتحوير مقبول ،
التحليل النفسي ليس علم له حدود ، أو له نهاية كما له بداية ، أو نظريات توضع فروضها وتختبر مثل باقي النظريات ، التحليل النفسي هو معرفة واسعة بالنفس ، ومعرفة النفس
التفكير أساس مشكلات الإنسان المعاصر ، لا بل منذ أقدم العصور ، هو الذي يقوده إلى أسوأ المواقف في الحياة ،
ثمة صوت لا يستخدم الكلمات .. أنصت إليه
هل يستطيع الإنسان أن يتغلب على ماضيه؟ هل يستطيع أي منا أن يكف عن استدعاء أفكاره التي تعكر مزاجه؟ هل نحن أسوياء إلى الحد الأدنى من أن نطرد الفكرة المكروهة
اللغة هي ما نريد قوله بأسلوب كل منا، وهناك فروق فردية بين الأفراد في طريقة إيصال الكلمة أو الفكرة ونحن نعرف أن الكلمة تبقى هي الوسيط بين البشر وكما علمنا التحليل
العصاب هي الاضطرابات النفسية التي تشمل القلق المرضي ، الفوبيا " المخاوف المرضية" ، "الحواز - الوساوس بأنواعه - العصاب القهري" ، الاضطرابات النفسجسمية- السيكوسوماتيك ،
ما هو الشيء الذي يحرك فينا ما لانراه ولكنه يعكر مزاجنا من الداخل، يعكر صفونا ونحن في غفلة من اللحظات التي تتأرجح
كتب عالم النفس العربي البروفيسور الدكتور( قدري حفني) في جريدة الاهرام مقالة بعنوان "مخاطر التفكير الانفعالي" بتاريخ 31 / 5/ 2007
تعرف النفس تمامًا ما تم اخفاءه، ولا تريد أن تعرف ، لا تريد المواجهة ، لأن المواجهة مؤلمة ، يهرب الإنسان
يقول نيتشه .. عندما نكون متعبين تهاجمنا من جديد تلك الأفكار التي هزمناها منذ مدة طويلة .. هل هو عودة المكبوت ؟
يقول سيجموند فرويد مؤسس التحليل النفسي ينشأ الطرح – التحويل تلقائيًا في العلاقات الإنسانية ، وقول "حسين عبد القادر"
محوت الموت من خارطة الوجود بكلماتك يا حسين ، لن أبايع، مثلي لا يبايع، البيعة كلمة، لن أقولها، أنه الحسين "ع" أستشهد ومعه أهل بيته،
الحب أسمى علاقة عرفها الإنسان منذ فجر التاريخ، وبنفس الوقت عرف الكره والحقد والعدوان ، وأقصد هنا حب الرجل لإمرأة في الوضع السوي...
الحقيقة في النفس يعرفها الإنسان ولا يريد أن يدركها.
يقول عامة الناس ما تجود به النفس ، ونحن نقول ما يجود به اللاشعور، هو في الحقيقة لا يجود، هو اختنق بما لا يستطيع ان يحمله ،