في البداية كل الأراء محترمة ليست في وجه السلبية او الإيجابية لنهاجم مطلقيها فيجب وجوبا اخلاقيا إحترام الراي الآخر ،
صدرت دراسة بريطانية حديثة أن اكثر من تسعة الآف شخص بريطاني يعملون في القطاع الحكومي لاالقطاع الخاص وخاصة قطاع الصحة والتدريس وقوات الشرطة،
لميجازف مطلقا يوما ما.. بأن يدخل شارع إعداديتها المدرسية،لا خوفا من رعشة الأقداموإرتباك
أطبقت شهرتها الآفاق، مرابية في كرخ بغداد ترهن المصوغات الذهبية وتعطي الأموال بفوائد يحسدها عليها كل بنوك العاصمة!
كان النظام السابق مقيدا بسياسة غريبة فلاتوجد فيه وهو دولة قوية ،مصادرا يمكن لاي باحث (مارايد نفسه)
كانت الجدران الكونكريتة تغلف كل ما يلي كتفها الذي يحوز على دقة حجميته و تكوره البهي ، على نظرات
ليس هذا الإفتراض ضربا من الخيال بل هو في الحقيقة نتاج فكرة بعض الخبراء في مجال الطاقة الأكفاء الذين
ليس للحزن مقر..ولكن له مُستقرْ....لم يمتطي للقدوم مركبة
في جلسة عمل وظيفية مكتبية..كانت الأوراق والإحصائيات تتراقص على الطاولة بينهما
ليس ضربا من الخيال العلمي تستمر الماكنة السعودية الفتيائية في إبراز الوجه المصطنع الغريب للدين الاسلامي من خلال
مع إنه يعرف العّد جيدا فهي ليست موهبة إستثنائية تصاحب ملكات الابداع
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم طيور الموت دائما
ورد في الأنباء أنه تجري الاستعدادات من داخل الوطن وخارجه لإقتراح أسماء 325 مثقفا لعرض أسمائهم على البرلمان ليتم إختيار احدهم ليكون وزيرا للثقافة العراقية.
تقادم لإسماعه على الرصيف الكونكريتي المجاور لدكتّه، وقع خطى متميز بأنوثته ،كان غارقا
هل تضطرب عندك المشاعر وتنبهر الأحاسيس مذعورة التلقائيات الحزائنية التي ترسمها لك قبل إستقبال موعد القدوم؟
هل تضطرب عندك المشاعر وتنبهر الأحاسيس مذعورة التلقائيات الحزائنية التي ترسمها لك قبل
نعم كل مايقال عن البصرة لايجعلها محافظة متميزة بانها تحوي كذا مليار برميل من إحتياط النفط العالمي ولسنوات تنضب به الطاقة النفطية
من غرائب الديمقراطية الناشئة في الوطن الجريح هوا لإتجاه للترضيات في تشكيل الأجهزة الحكومية التنفيذية والترضيات