البرد قارص،دلف الجندي محمد المرهق من عناء الحرب والسفر الى مطعمه المفضل حال وصوله يغداد فلم تكن هناك زوجة بالانتظار أولهفة طفولية تنتظر ذراعاه الحانيتين احلام اليقظة فقط تحققها لمخيلته،
ذات مساء شتائي.. كان طرق الباب دائما بعنف رسالة الفاشيين ،هم لايستعملون قرع
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية في السوق المحلي
يحتفل الشيعة في العراق والعالم في يوم 18 ذي الحجة من كل عام هجري بما يسمونه (عيد الغدير)