لم يمتلك هذا العالم شعب تطلع للتخلص من طاغيته كما تطلع الشعب العراقي للتخلص من صدام حسين المجرم ،
مشكلة الكهرباء نتاج واقعي تقدمه الشجرة الفاسدة المتمثلة بالقيادة التي قادة العملية السياسية من 2003 الى هذه الأيام ، فلم تكن هذه المشكلة
كلمة الإنسان اشتقت من المؤانسة ، أي طبيعة بني البشر أن يأنسوا بإخوانهم الذين يعيشون معهم على هذه المعمورة ،
الوحدة الوطنية هي النواة التي تنطلق منها المجتمعات للوصول الى السعادة التي تبتغيها ، ولكن هذه الوحدة لا يمكن لها أن تدوم وهي تحاط بل تستقر
إن المأسي التي عانا منها العراق وشعبه بعد زوال طاغية العصر صدام ، لم تكن في حقيقتها من خارج الحدود أو القاعدة أو الأمريكان ،
أمة العرب ينادونا وبه يكنونا ومنه نأخذ كل هويتنا وما نحمل من صفات قد نالت إعجاب جميع الأمم من قبل أن تتشرف أرض الجزيرة
من أهم اسباب الانتصار في المعارك هي معرفة حقيقة العدو الذي تحاربه ، وعلى أساس هذه المعرفة يمكن التعامل...
لم تجتمع البشرية على فكرة أو موضوع أو عقيدة كما اجتمعت على فكرة ظهور المنقذ في آخر الزمان ،
لقد كتب التاريخ الإسلامي والعربي كتاب السلطات ومن يدور حولهم من وعاظ السلاطين ومرتزقة المال والجاه ،
في زمن ضاع فيه الحق وبقى فيه الباطل يُطلَب ويُدافَع عنه بل اصبح المبتغى الذي تبتغيه الشباب وتعطي أنفسها...
لقد واجه الإمام الكاظم عليه السلام جميع الخلفاء الذين عاصروه وهم المنصور والمهدي والهادي وهارون ،
عندما نقلب صفحات التاريخ ونقرأ ما كتب لنا الأسلاف من أحداث وما نقلوا من روايات وأخبروا عن أحوال القيادات والشعوب ، نلاحظ التناقض والتضارب حتى أصبحت كتب التاريخ مصدراً لنشر الفوضى الفكرية والعقائدية ...
لقد لعبت هذه العائلة أخطر الأدوار في العصر الحديث حتى اصبح اسم آل سعود اشهر أسم في عالم اليوم
لقد شاء الله سبحانه وتعالى أن تكون حياة الأئمة الأطهار عليهم السلام مكملة بعضها بعضاً كخرز المسبحة
لقد تكون هذا المثلث من اضلاع متساوية في الطول فكان أحد الأضلاع الآنا السياسية والشخصية وكان
لقد فشلت السعودية في جميع تدخلاتها في أحداث المنطقة بل اصبحت جميع تدخلاتها...
لقد هجمت كل قوى الظلام والهمجمية والبربرية على العراق وشعبه ،
فاطمة الزهراء عليها السلام هذه الشخصية المقدسة الطاهرة الفريدة في كل شيء قد أذهلت العقول