هذا المَدُّ البشريُّ الذي لم يأبَه بـ(كورونا) وهو متسلِّحٌ بحفظِ اللٰهِ ، ثم بجهودِ المؤسساتِ
عندما أَصبح الحُسَينُ ضائقًا صدرُه من دُنيا يَحكمُها الطلقاءُ وأَبناءُ الطلقاءِ المحفوفون تأييدًا
الإِمامُ الحُسَينُ (عليهِ السلامُ) ليس موسِمًا ، الإِمامُ الحُسَينُ رؤيةُ حياةٍ رسمها
وردني عن أَحدِ الإِخوانِ الأَكارمِ هذا السؤالُ: ((السلام عليكم دكتور هناك علم معروف (بلغه الجسد)
س١/ هل بايعَ الحاضرونَ كلُّهم حادثةَ الغديرِ العُظمَى الإِمامَ عليًّا (عليهِ السلامُ)
يا عليُّ أَنتَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إِلَّا أَنَّـه لا نبيَّ بعدي
قال اللٰهُ عزَّ وجلَّ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسولُ اللٰهِ والذينَ معهُ أَشِدَّاءُ على الكُفَّارِ رُحَماءُ بينَهم تَراهُم رُكَّعًا سُجَّدًا يَبتَغونَ فضلًا...
نشر الأَخُ الدكتور (ستار العيساوي) الموقرُ هذا التساؤلَ: ((زملائي واخواني لدي سؤال: امر
كتب الأَخُ الدكتور (ستار العيساوي) الموقرُ هذا السؤالَ على حسابِه المختصِّ
لا بأسَ من أَنَّ الغيارَى يُوظِّفون جهودَهم بموضوعيةٍ للدفاعِ عنِ الوطنِ ، وعن قادتِه
ثمةَ دليلٌ يمتلكُه الناسُ - المجعولون على الأَرضِ جميعًا خلقًا ذا عقلٍ ، وعملٍ مُذ أُنشِئَ الإِنسانُ الأَولُ -
في ظلِّ مُعطياتِ جائحةِ كورونا التي أَضحى يعرِفُ تفاصيلَها كلٌّ منَّا وَضَحَ لنا أَنَّ ا
ثمةَ منهجٌ تفسيريٌّ للقرآنِ الكريمِ يُسمَّى (التفسيرَ الموضوعيَّ). ومن مستوياتِه جمعُ نصوصِ الموضوعِ الواحدِ من سُورٍ عدةٍ ،
راسلني أَخٌ أَكاديميٌّ غيورٌ على (دينِه ، ومعتقدِه ، وشرفِ انتمائِه ، وعِلمِه) بهذا المنشورِ
تفضَّل عليَّ أَخٌ فاضلٌ بحوارٍ نُتِج عنه الاستِعلامُ عن دَلالةِ الأَلفاظِ المذكورةِ في أَعلاهُ ؛ فكان جوابي
لعلَّ المتتبعَ الأَحداثَ العالميةَ يُعادلُ كفَّتَي ميزانِها بين القوَّتَين الكُبْرَيَيْنِ: الغربِ متمثِّلًا بأَميركا وأَتباعِها ،
ماذا تعني كلمة عرب ؟ ذكر أن كلمة ( عربي ) تعني التمام والكمال والخلو من النقص والعيب وليس لها علاقة...
تفضَّل عليَّ كريمٌ من طلابي في الماجستير في إحدى السنواتِ الخاليةِ بهذا السؤالِ بالماسنجر