اسم مجزرة يطلق على فاجعة سبايكر فيه اجحاف كبير ، بل اسم مغلوط ولاينطبق على الحادثة الآليمة أبداً ، المجازر التي تنطبق عليها هذه التسمية
الوضع العراقي لايختلف عليه اثنان بانه فوضى عارمة بكل المقاييس ، الحكومية والسياسية والاعلامية أيضاً ،
الكهرباء لانفع فيها وهي من الكماليات الغير ضرورية ، ويمكن للانسان المتحضر الاستغناء عنها وخصوصاً بفصل الصيف
صراع من أجل البقاء ، هذا قانون الغاب ، القانون الذي نظم سير حياة الوحوش الضواري والحيوانات ضعيفة الجناح ،
المناهج الدراسية لكافة المراحل هي قوام الحضارات وعليها تبنى قدرات وامكانيات الطلبة ، ويعرف المنهج في اللغة بانة الطريق الواضح
الشعبة الخامسة ، هذه الشعبة التي ارعبت الشعب العراقي لعقود طويلة ، شعبة التعذيب للشرفاء واصحاب الضمائر ،
لم تخصص ميزانية بلد في يوم من الايام كموازنة العراق الاخيرة ، موازنة ضخمة تساوي في ضخامتها ميزانيات خمس دول
( العيب ) هو الرداءة او النقيصة التي يخلو منها الخلق السليم او الصنع السليم هذا حسب رأي الفقه ، واما رأي معجم العبارات فأن العيب هو الشائبة
لا نشك ولا للحظة واحدة ان الانظمة قبل الربيع العربي كانت قمعية متسلطة على شعوبها ، تمارس الانفراد بالسلطة
عجيب امر من يحاول خلط اوراق قضية واضحة وضوح الشمس ، قضية تصنيفها لايقبل التأويل ، هناك حق وهناك باطل
اصابة اطلاقة طائشة ابن صديق لي في رأسه فقررت الذهاب لعيادته والاطمئنان على صحته ، والفضول شدني لمعرفة
عندما يشغل فكرك أمر ما و يمتلئ صدركَ ضيقاً ويأتي احدهم وانت تعتقد جازماً ان هذا الشخص سيكون عونا لك في استقبال
الحرب العالمية الثالثة تقرع اجراسها ، كل المؤشرات تقول ان حرباً عالمية ثالثة ستقع لا محالة ، وهي اصلاً قد
بعد البحث والتنقيب والتمحيص عن اصل الكلمة التي شنت غزواً كبيراً داخل مؤسسات البلد واصبحت شبه صاحبة
عندما نسأل عن قاتل الامام علي عليه السلام يأتينا الجواب سريعاً ؛ انه ابن ملجم علية لعنة الله ، وهذا الجواب
مفهوم الدولة الاساسي هو أنها صاحبة النفوذ الذي يبسط الامن ، رغم أن هناك مئات من التعريفات الاخرى التي تسبق هذا المفهوم
متى تكون نهاية الرجل ؟ سؤال قد يبدو غريباً لكنه مهم ، اعتقد ان نهاية الرجل تكون عندما يدخل المداخل التي يذهب
يقال ان قطع دابر الفتنة هو فرض عين ،وفرض العين تعني ماتكررت مصلحة بتكرره ، وفرض الكفاية هو مالا تتكرر