هناك دول خرجت من الركام لا تملك سوى الإنسان ، بلدان كانت مكسورة الظهر محاصرة بالجوع والخراب ، لكنها قررت أن تجعل من الدولة فكرة لا غنيمة ، ومن المنصب تكليفا لا مكسبا ، في كوريا الجنوبية لم يكن النفط ح...
نستقبل عامنا الجديد باستذكار الماضي لا بدافع الحنين بل بدافع المقارنة القاسية بين ما عشناه يومًا ببساطته وما نعيشه اليوم بكل هذا التعقيد المريب ، كنّا نبدد الظلام بفانوس صغير أو بطل (أبو الفتيلة) ، وك...
بعد رفع أسعار العلاج لم يعد مستغربا أن نتهيأ نفسيا لقرار قادم يفرض تعرفة على الهواء ،
يقولون الرجل المناسب في المكان المناسب ، جملة محفوظة تلوكها الألسن كما تلوك الشعارات البالية محفوظة في الدساتير معلقة على الجدران لكنها حين تصل إلى أرض الواقع تتحول إلى نكتة سوداء ، أو إلى شاهد زور عل...
بهذه الجملة يختصر احمد مطر تاريخ العراق الحديث ، منذ لحظة تسلم الطبقة السياسية مفاتيح الدولة الى اليوم ، فكل ما كان خطأ صغيرا تركوه يتغول ،وكل ما كان خرقا عابرا تحول الى قاعدة ذهبية للحكم .
الحديث عن بعض ساسة العراق يشبه الدخول الى مسرح عبثيكل شيء فيه يجري خلف ستار سميك من الجهل والثقة الزائدة .سياسيو الانف الطويل الذين قرروا فجاة ان يتدخلوا في ملف صفقة القرن والابراهيمية ، دخلوا اليه مث...
إدلب ، وموعد انتهاء الصلاحية ، في مختبر السياسة ، لا يُصنع الأبطال بل يُختبر الصبر والوظيفة ، الجولاني كان فأر تجربة في قفص إدلب ، حتى قرر أن يتمدد كملك .
منذ أربعةٍ وعشرين عامًا والكهرباء في العراق تخجل أن تُكمل نصف يومها معنا، كأنها في علاقة سامة معنا نحن الشعب،
تم التأديب... نعم، لا تتفاجأ ، ليست مسرحية، ولا بيان شجب ،هذه المرة الضربة وقعت، والعويل صعد، و ( المدللة )صرخت: ماما إيران ضربتني!
في كلمة متلفزة، جلس ترامب كعادته يُحرّك يديه أكثر مما يُحرّك أفكاره، لكنه قال جملةً تستحق التوقّف:
في بلاد العرب، لا يُقام الحدّ على سارق المليارات، ولا يُستتاب الحاكم إن خان القضية، لكن يُقام حفل استقبال فخم لمندوب صندوق النقد الدولي، ويُستتاب المعارض حتى يعتذر على الهواء ويطلب الغفران من
مفارقة عجيبة يعيشها العراق: متفقون مع أميركا على اتفاق أمني، وفي الوقت ذاته نتلقى التهديدات بالقصف يوميًا من نفس الطرف ، كيف نثق باتفاقية تحرسها يد تُهدّدنا؟
في واحدة من أكثر قصص القرن العشرين جدلاً، تحوّلت جماعات مهاجرة مشتتة إلى كيان سياسي سيّد تحت اسم "إسرائيل"، فوق أرض لم تكن خالية يومًا من سكانها. من أوروبا إلى فلسطين، سارت قوافل الهجرة
في لحظةٍ كانت الطائرات تحلّق فوق طهران وتل أبيب، وتضرب منشآت نووية بضغطة زر من غرفة عمليات رقمية، كانت الأمة العربية منهمكة في تقليب قدر الدولمة والتأكد من نضوج اللحم واعتدال الملح.
في الثامن عشر من ذي الحجة، على مشارف ماءٍ يُدعى غدير خم ، وفي الهجير اللاهب، أوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الركب، ونادى: الصلاة جامعة، ثم خطب فيهم خطبة الوداع الكبرى، وحين أخذ بيد ابن عمّه عليّ ب...
في زمنٍ باتت فيه النيران تضيء ليل المدن أكثر من المصابيح، وصوت الانفجار أعلى من صوت الأذان، صار من الصعب أن نتذكر كيف كانت الحياة قبل أن يصبح خبزنا ممزوجًا بالرماد، وأحلامنا محمولة
ذات نكسة... عفواً، ذات نهار عربي "جديد"، أفقتُ على خبرٍ عاجل
في العراق العظيم، حيث الخيال السياسي يتجاوز الخيال العلمي، صار راتب الموظف والمتقاعد أشبه بـ"الصحن الطائر"