يقدّم المقال لوحةً أدبيةً مشبعةً بالصور البلاغية، يستحضر فيها الكاتب مشاهد ما بعد واقعة الطف، ليجعل من المأساة منطلقًا لانتصار القيم الخالدة. ويركّز على رمزية الرأس الشريف المرفوع على السنان بوصفه نور...
يجسد المقال مقام أبي الفضل العباس (عليه السلام) بوصفه رمزًا خالدًا للوفاء والإيثار، حيث ارتقت شهادته من حدثٍ تاريخي إلى مدرسةٍ روحية خالدة تُجسد الإخلاص المطلق للإمام الحسين (عليه السلام).ويؤكد أن هيب...
نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ المتصاعدِ من رمالِكَ الطاهرةِ، ونغتسلُ من غبارِ الدُّنيا عندَ أعتابِ محبّتِكَ، نقبّلُ نسائمَ انحنَتْ شوقاًوهي تصلي صلاةَ الحبِّ في محرابِكَ، وتستعيرُ من نورِ...
كلُّ مرسى يُمثِّلُ نهاية المَطافِ إلا مرسى دعمِ القواتِ المسلحةِ في ميادين الجهاد كانَ بدايةَ ملحمةِ الفتحِ المبينِ، واستظهارَ
المطلب الثاني: تجسيدُ الزهراءِ لهذا الدور. جسّدتْ مولاتُنا السيدةُ الزهراءُ (عليها السلام) دورَها في الحياةِ بأكملِ وجهٍ كامرأة، تلك الزهرةُ التي كانتْ حياتُها...
وبناءً على ما تقدّمَ يُمكِنُنا أنْ نستنتجَ أنَّ هناك فرقًا من حيث التفكيرِ والسلوك بينَ الذكرِ والأنثى، ذلك الفرق یظھرُ في جمیعِ مراحلِ الحیاةِ
أسرةُ الزهراءِ (عليها السلام) لقد كانتْ أُسرةُ الزهراء (عليها السلام) أسرةً مثالية، فالحياةُ الزوجيةُ اندماجٌ لحياتينِ تصبحان حياةً مشتركةً.. حياةً واحدة. وتقومُ حياةُ الأسرةِ على التعاونِ والمحبّةِ ...
زواجُ فَاطِمَة الزهْرَاء (عليها السلام): يُعَدُّ الزواجُ في الشريعةِ الإسلاميةِ وحتى في الشرائعِ السابقةِ سُنّةً إلهية، ولكُلِّ سُنّةٍ لوازمُ وملزومات، ومن لوازمِ الزواجِ تعيينُ المهر.
فَاطِمَةُ الزهْرَاءُ (عليها السلام) عَلَى أعتَابِ الزواج: تختلفُ الرواياتُ في مقدارِ عمرها (عليها السلام) عندَ الزواج، ولكنّها أجمعتْ على أنّها (عليها السلام) كانتْ تتمتّعُ بالنموِّ الجسمي، بل الكمال...
فجأةً يتوقّفُ سيلُ الأفكار، وتتبخّرُ العباراتُ من رأسي، أدبيةً كانتْ أم علميةً أو مهما تكن، ففي محضرِها تسكنُ كُلُّ لغاتِ الكون، يتلعثمُ اللسان، ترتجفُ الكلماتُ وأحيانًا تنهمِرُ الدموع، ولكن سُرعانَ م...
- كيف لنا أن ننجز إبداعاً في التراث الديني والمعرفي لنحرص به على الخير والجمال في تراثنا من خلال كتاباتنا النسوية..؟
رقية طفلة صغيرة هي الأصغر، اذ سبقها ولدان محمد وعلي وبنت اسمها فاطمة.
امتلك الحسين(عليه السلام) التسامح والتواضع الإنساني الذي لا بد أن نعيشه في واقع حياتنا
الصراع بين الخير والشر هو صراع أبدي، فما من مصلح إلا ويقابله مفسد يعمل بالضد منه، والأمثلة
نعم، ماء ظمآن من شدة العطش، ذاك هو نهر الفرات الذي كان يتشوق لملاقاة شفاه المولى أبي
كيف لنا أن ننجز إبداعاً في التراث الديني والمعرفي لنحرص به على الخير والجمال في تراثنا من خلال كتاباتنا النسوية..؟
تفضلت كوكب رشيد عبيد/ مُرشدةٌ تربويةٌ قائلةً: