الحياة الأسرية بكل ما تحمله من معانٍ سامية سمو الإنسان التائق للكمال، ترنو للتكاتف والتآصر المثمر
كلما تمر أمامي جملة (والله لن تمحوا ذكرنا) أتذكر منطلق النبوءة وبركانها ساعة انهمر فيضان الجرح
أحيانا وتحت شعار "التربية والتقويم" نقف حجر عثرة أمام استمتاع فلذات أكبادنا بطفولتهم البريئة،
الحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد الغير
انظري لذلك البصير واعلمي انه أعمى!!! كيف يا عم؟ فكان الجواب: انه يجهل دينه ويرتمي في
لا يتسنى للمرء احترام مجتمعه، ما لم يؤتَ حظا من الإهتمام والرعاية، ليكون جزءا من الآصرة الإجتماعية،
هل تختلف الام الاعلامية عن سواها من الامهات ، اعتقد انها تعاني اكثر من غيرها لانها تعرف ابجديات ا
إنّ من المشاكل الأساسية للمجتمع البشري هي مشكلة المال والدّخل الفردي والجماعي والموازنة
تتجسد في ذهنية الانسان نثار أوهام عبارة عن وساوس، منها ما يأتي من النفس نفسها، ومنها ما يأتي من عبث الشيطان؛
الجلوس في حد ذاته أمام التلفاز والكمبيوتر لا يصنع طفلاً غير اجتماعي لأنه يتعامل مع جهاز، والجهاز لا يصنع
وقفت صاغرة لا أطيق جواباً، فلم يمر على بالي مثل الذي يمر الآن، سيل من الأسئلة ترمى بوجهي، وأنا التي كنت
(في باحة البيت طفلة لها من العمر خمس سنوات تحضن لعبتها وبالقرب منها تعالج الأم أمور البيت)
قال المحاضر وهو يسأل الحضور؟ لماذا يتوجه الانسان نحو التعصب؟ فأجاب احدهم: بسبب الجهل.
(انفتحت ستارة الصمت عن صراخ يشد الانتباه.. طفل يبكي ـ يصرخ ـ يرمي نفسه على الارض).
لاحظ المعلم إن احد التلاميذ من طلابه يتميز بموهبة ذكاء خارقة وغير طبيعية فاراد إن يختبر ذكائه امام
مع كل قراءة من قراءات البقيع ومع كل ذكرى واستذكار يستفحل السؤال وينهض وتنهض معه كل
قد تفقد السعادة مفهومها الحقيقي لدى المكونات الأسرية، حتى لو عمل أفرادها بما في وسعهم لتوفير
منذ ما يقارب(100) عاماً قام أعداءُ أهل البيت(عليهم السلام) من الوهابية بارتكاب واحدة ...