يقدّم المقال رؤية وجدانية وفكرية للعقيدة المهدوية، موضحًا أن الانتظار في الوعي الشيعي ليس حالة سلبية، بل مسؤولية أخلاقية وعملية تقوم على الإصلاح والاستعداد ومواجهة الظلم. ويركّز على ثبات الإيمان بالإم...
يقدّم النص القضية المهدوية بوصفها منظومة فكرية وحضارية تتجاوز التعامل مع الغيبة كحدث مستقبلي، لتصبح حضورًا فاعلًا في فهم الدين والتاريخ والإنسان. فالكتابة عن الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف...
يستعيد المقال وصايا الأب ليقدّم السلام بوصفه تربية يومية تبدأ من البيت، لا مجرد عبارة اعتادتها الألسن. وتمتزج فيه الذكريات العائلية بالمعاني الدينية والاجتماعية، فتظهر التحية وسيلةً لكسر الجفاء وبناء ...
الموضوع الذي يكتب للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف او الذي يكتب عنه ، لا يستقر عند الكتابة النمطية بل يحتاج الى تنامي معرفي ومتابعة دؤوبة لأهمية القضية المهدوية في الفكر الاسلامي والانساني ،اغ...
ينطلق المقال من إعادة فهم الحداثة بوصفها تجديداً واعياً للموروث، ليقدم أدب الاستئذان نموذجاً لقيمة إسلامية تحتفظ براهنيتها الإنسانية. ويربط النص بين الاستئذان والعفاف والخصوصية وحرمة البيوت، مستنداً إ...
يكشف المقال عن جماليات التصوير في القرآن الكريم من خلال دقة اختيار الألفاظ وانسجامها مع السياق النفسي والدلالي، بحيث تتحول الكلمة إلى صورة نابضة بالصوت والحركة والإحساس. ويتوقف عند ألفاظ مثل «اثّاقلتم...
مع انقضاء شهر رمضان المبارك، يبقى في الذاكرة أثر الأيام التي اجتمعت فيها العائلة حول مائدة الإفطار، وتلاقت القلوب في أجواء الإيمان والسكينة التي يفيض بها الشهر الكريم. ففي
في صباحٍ لم يكن عابرًا في ذاكرة المكان، حضرتُ مهرجان روح النبوّة الثامن، لا بصفتي ضيفةً فحسب، بل بعينٍ إعلاميةٍ صحفيةٍ اعتادت أن تفتّش عن الرسائل التي تختبئ بين السطور، وعن المعاني التي لا تُقال مباشر...
جميعنا يؤمن بالله سبحانه ،لكن الفارق بين ايمان القول وايمان العمل هو الكفيل بتمحيص الموقف ، الشيطان له القدرة على احتلال مشاعر الانسان دون ان يعي ودون ان يعرف انه اصبح فريسة ،يدغدغ مشاعره عبر امانيه
يحاول بعض الناس تهذيب النفس في بعض المواقف والابتعاد عن كل ما يسيء لسمعته امام الناس فهو لا يكذب ولا ينافق ولا يحابي ولا يتكبر لأنه يخشى ان تراه الناس وتتهمه بمثل هذه الامور
المفاهيم الأساسية التي قامت عليها حفلات التخرج في الجامعات لأداء اليمين عهد الشرف بالصدق والأمانة والجد والعمل،
تتسع دراسة الأئمة من المعصومين عليهم السلام لتشمل كافة أنواع الخطاب الإنساني، ولها وجود في جميع المؤتمرات التي تقدمها العتبة العباسية المقدسة الساعية للاحتفاء المعرفي بالأئمة المعصومين
كربلاء، مدينة لا تنام على هامش الذكرى، بل توقظ الفجر كل يوم بحنينها إلى الطرقات الأولى، إلى تلك السلاسل التي لم تكن مجرد معدن، بل كانت صلاة تُرفع من أكتاف الموالين نحو علياء الحسين.
في مدينة كربلاء، لا تُمارَس المهن كوسيلة رزق فحسب، بل تتحوّل إلى طقوسٍ تعبّدية تُنسَج بالخيوط الدقيقة للولاء، وتمتزج بأنفاس العقيدة. من بين هذه المهن تبرز صناعة
في كربلاء، لا تُصنع المشاعل فحسب، بل تُنسج من وهج العقيدة، وتُطرّز بلهب الولاء، وتُضاء بدموع الانتظار، فقد مثّلت المراسيم العاشورائية على مرّ العقود علامةً فارقة في هوية المدينة، وانعكاسًا حقيقيًّا
تحتاج الصورة الى متلقي متدرب يقدر ان يقرا الدلالات المعبرة عن مكونها ومكنونها وحيويتها الفكرية وهناك بالمقابل الصورة هي التي تبادر الى قراءة المتلقي لان الصورة لم تكن غرضا بذاتها بل دلالات
تشهد مدرسة أهل البيت عليهم السلام تناميا معرفيا وثقافيا عبر التاريخ وهي المدرسة المعبرة عن جوهر الدين والحياة، تفاعلت مع الواقع الفكري للأمة وتعايشت مع أفكار الإنسان المؤمن رغم تنوع الأفكار
يمر الطفل في الفترة من (4-6) سنوات ببعض التغييرات السلوكية الغريبة والتي تحتاج الى حكمة بالغة من الأم والأهل بصفة عامة، لمواجهتها ودرء أخطارها في المستقبل...