تتسع دراسة الأئمة من المعصومين عليهم السلام لتشمل كافة أنواع الخطاب الإنساني، ولها وجود في جميع المؤتمرات التي تقدمها العتبة العباسية المقدسة الساعية للاحتفاء المعرفي بالأئمة المعصومين
لكل مرتبة درجة ولكل درجة منزلة ولكل منزلة مواصفات تمتاز بالنبل والكرامة والإنسانية والأمن والأمآن ومبعث الطمأنينة والألفة ،والمؤمن بما يحمل من معنى هو الذي يصدق قوله عمله في الله سبحانه
عكس الطاعة وهي الذنب والمخالفة ومعصية الإنسان لربه، وبمعنى الذنوب ،العمل الذي لا يرضي الله وبه ينزل غضب الله وعذابه على العاصين ، وقد لا يرتكب العاصي الذنب ويعامل معاملة
وهب الله سبحانه تعالى الانسان الوعي والذي هو جذر التحصين الانساني بالكثير من الامور التي تمنحه الوقاية والانتصار على الشيطان ، ولكن تبقى للشيطان وسائله المتنوعة الساعية للسيطرة على الانسان من خلال
تتسع دراسة الأئمة من المعصومين عليهم السلام لتشمل كافة أنواع الخطاب الإنساني، ولها وجود في جميع المؤتمرات التي تقدمها العتبة العباسية المقدسة الساعية للاحتفاء المعرفي
الانتماء متوج بالنور في عالم يزهر بالصلوات والتربية على نهج أهل البيت (عليهم السلام)، هو خطوات أوسع إلى الضوء. كي لا نتوهم الشحوب يقينًا ونخضع لعزلة عمياء، نسأل:
كم من مرة شعرنا بالتيه وسط زحام الحياة؟ كأنّ الخطى باتت ثقيلة، والوجهة غائبة، والأيام تتسابق دون أن نُمسك بخيط اليقين ،في لحظات كهذه، حين تغيب خارطة الطريق
لكل مرتبة درجة ولكل درجة منزلة ولكل منزلة مواصفات تمتاز بالنبل والكرامة والإنسانية والأمن والأمآن ومبعث الطمأنينة والألفة ،والمؤمن بما يحمل من معنى هو الذي يصدق قوله
عكس الطاعة وهي الذنب والمخالفة ومعصية الإنسان لربه، وبمعنى الذنوب ،العمل الذي لا يرضي الله وبه ينزل غضب الله وعذابه على العاصين ، وقد لا يرتكب العاصي الذنب ويعامل معاملة ال
هل نقرأ بتفكير؟ وإلا ما نفع القراءة؟ كيف نمرّ على الأفكار دون أن يستوقفنا مضمونها، تكوينها، صوتها وصداها؟
لكل مرتبة درجة ولكل درجة منزلة ولكل منزلة مواصفات تمتاز بالنبل والكرامة والإنسانية والأمن والأمآن ومبعث الطمأنينة والألفة ،والمؤمن بما يحمل من معنى هو الذي يصدق
عكس الطاعة وهي الذنب والمخالفة ومعصية الإنسان لربه، وبمعنى الذنوب ،العمل الذي لا يرضي الله وبه ينزل غضب الله وعذابه على العاصين ، وقد لا يرتكب العاصي
خاطب الله تعالى أحد أنبيائه، والمصدر نبي الله محمد صلى الله عليه وآله :ـ
وهب الله سبحانه تعالى الانسان الوعي والذي هو جذر التحصين الانساني بالكثير من الامور التي تمنحه الوقاية والانتصار على الشيطان ، ولكن تبقى للشيطان وسائله المتنوعة الساعية للسيطرة على الانسان
تحول الحسين عليه السلام من شخص الى مشروع اصلاحي ، بذل من اجله الدم والابناء ، ومن أجل أدامة هذا المشروع اوصى الائمة عليهم السلام باحياء الشعائر / الاعلام
يقال أن زلزالاً وقع في مصر في زمن المماليك ، فقال الشاعر للأمير
( الدرس) علمتنا كربلاء دروس كثيرة اهمها معنى حسن العاقبة ، ، مثل عاقبة عبيد الله بن الحر الجعفي ، عرض مولاي الحسين عليه السلام النصرة فابى ،هذا الرجل لم يكن موفقا...
حين تنال المرأة صفة خادمة حسينية،سيكون المعنى أقرب الى التسامي مع المعتقد مع الايمان بنهضة الحسين عليه السلام،