جاء في الحديث المنسوب للنبي محمد ؛ انه قال : ((كيف بكم إذا فسد نساؤكم، وفسق شبّانكم، ولم تأمروا بالمعروف، ولم تنهوا عن المنكر؟ ))
من الواضح ان الاحداث الاخيرة والتدخلات الأمريكية والتحركات العسكرية في سوريا , مرتبطة بالصراع الروسي الامريكي ,
تراجع المطلقات عادة ؛ دوائر التنفيذ التابعة لوزارة العدل ؛ للحصول على حقوقهن من نفقة وغيرها , والتي تستقطع من رواتب ازواجهن السابقين ,
من اهم ما يميز الانسان عن باقي المخلوقات بالإضافة الى العقل ؛ النطق والكلام : فهو وسيلة التواصل والتفاهم بين بني البشر ,
سيارة ( الايفا ) دورا سلبيا واجراميا في الحياة العسكرية والسياسية في تاريخ العراق المعاصر ؛ وارتبطت ذكراها بالعذاب والحروب...
ان ظاهرة غياب الهوية العراقية الحقيقية , وضياع البوصلة الوطنية الاصيلة ؛ ليست وليدة اليوم ,
كره الاتراك للعرب وللثقافة العربية ؛ متأصل في نفوسهم المريضة وصدورهم الحاقدة وعقولهم المتحجرة , لذا تلاحظ السلوكيات
في دول العالم الثالث ؛ يلعب الحاكم دورا مركزيا في ادارة شؤون الدولة , الا ما شذ وندر , فلا قول الا قوله ولا رأي الا رأيه ؛ ولعل مقولة
ان المتتبع لتاريخ العلاقات بين مصر والعراق وعلى الصعيدين الحكومي والشعبي ؛ يجد أن البلدين عاشا تاريخاً ....
من الملاحظ ان النزعة العنصرية التركية لا تختص بالساسة الاتراك والحكومات فقط , بل ان اغلب الاتراك مصابون بداء العنصرية ,
العنصرية داء مستشري في اغلب دول العالم ؛ وكل شعارات المساواة والانسانية ونبذ العنف والتمييز والطائفية ... الخ ؛
بدأ الضعف والانهيار التدريجي يطال مفاصل الدولة العثمانية شئيا فشيئا بمرور الوقت ؛ حتى اسماها الاوربيون : ( بالرجل المريض ) ؛
قد تلعب العصبيات القومية والوطنية والعرقية والطائفية دورا مهما في الحفاظ على كيان القوميات والامم والاوطان
الجنسية رابطة قانونية وسياسية بين الفرد ودولة معينة ، تحدد حقوق والتزامات الفرد في الدولة التي يحمل
اقدم حضارة عرفها التاريخ البشري ؛ واول دولة انشئت على المعمورة ؛ هي في بلاد الرافدين ؛ وهذا الامر لا يختلف فيه اثنان
فكرة الامة العراقية هي فكرة أيديولوجية تعزز وحدة العراقيين على اختلاف اعراقهم ولغاتهم ولهجاتهم ودياناتهم وتوجهاتهم ومعتقداتهم ..
نشأ مذهب التشيع بالتزامن مع نشأة الاسلام في الصدر الاول من التاريخ الاسلامي ؛ وبمرور الزمن استقطب هذا المذهب
منذ ان تفوه ملك الاردن عبد الله الثاني بمصطلح : (( الهلال الشيعي )) الى صحيفة الواشنطن بوست أثناء زيارته للولايات المتحدة في أوائل شهر ديسمبر عام 2004