الخوف ـــ العطش ـــ اليتم ، كل هذه الاشياء التي لم تكن تخطر على بالي ، اليوم عرفتها ، وأصبحت أفهم ماذا تعني كل واحدة من تلك الكلمات ، الا ان هناك كلمة واحدة لم افهمها بعد
الخوف ـــ العطش ـــ اليتم ، كل هذه الاشياء التي لم تكن تخطر على بالي ، اليوم عرفتها ، وأصبحت أفهم ماذا تعني كل واحدة من تلك الكلمات ، الا ان هناك كلمة واحدة لم افهمها
أسمع صوت أبي ينادي بكلمات لا تصل مفهومة لبعد المسافة بين خيمتنا والفسطاط، لكني أدرك من خلال تلك الكلمات القوة التي يمتلكها أبي، أبي قوي لا يخاف من الجنود الذين
كنت أردد مع نفسي الله يساعد قلب عمتي زينب، كلما أرفع رأسي وأنظر إلى السماء أراها تبكي مثل عمتي، وأرى النهار يميل إلى العتمة رغم أن الشمس
لا أحد يستطيع أن يراه مثلما أنا أرآه ، إنه أبي ، إنه الحسين عليه السلام كبير قومة وناسه ، لذلك كنت أبكي طوال الطريق الى الكوفة ، وإلى كربلاء لا أعرف ما الفرق بينهما
كل الأمور أصبحت تختلف في بيتنا اليوم، أمور غريبة تمر في حياتي لم اشاهدها من قبل، اشعر ان هناك أمر ما سيحدث، ولا أحد يقول لي ما الذي يجري؟ الجميع يعمل ليبعد
لو قُدّرَ لي أن أعرف اليتم، لعرفته بيقظة الطفولة..
(الإهداء الى مولانا المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف)
إن التسبيح يفتح للانسان آفاقاً واسعة من الشعور بالقوة المستمدة من الله العظيم المنـزّه عن كل عيب ، ويجعلك تعيش الإحساس بالاحتقار لكل من عداه مهما بلغت قوته.
غطاك بلحائه كحريرا
ان الخطوط العامة هي ما يميّز الشريعة الإسلامية التي جاء بها النبي محمد(ص)، وهي تتحرك في حياة الناس في نقاط ...
كيف يواجه المؤمن المستقبل؟ وكيف يفكر في المشاريع العملية التي يريد أن يقوم بها في دائرته؟
في زهرة شبابهم حملوا على مناكبهم امانة العراق ، فاح عطرا من وجدانهم و ثبُتت عزيمة اصرارهم
كان بيت الزهراء ع بمثابة مدرسة للتعليم تنهل من علمها كل نساء المسلمين ، حيث كن يقصدنها لينهلن من معارفها الاسلامية
إن اهتمام السيدة فاطمة الزّهراء (عليها السلام) بالقرآن الكريم، ومدى علاقتها الوثيقة التي تربطها به ،
قال تعالى: { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ
شمول خصوصية دعاء النبي ابراهيم ع بذريته حتى خاتم الانبياء والمرسلين وعترته الطاهرة
من الأحلام التي تمر على الأشياء فتجعل دهشتها تنمو مع شعورها المربك أحيانا.