ليست كل المعارك تنتهي بانتهاء القتال، فبعضها يبدأ عندما يسكت صوت السيوف. ولعل هذا هو المعنى الأعمق الذي يجسده يوم الأربعينفي عاشوراء، انتهت معركة كربلاء على أرض الميدان، لكن بدأت معركة أخرى أكثر صعوبة...
في إحدى الحكم الخالدة المنسوبة إلى الفيلسوف الصيني كونفوشيوس، يشبه كيان الدولة بالسفينة ويشبه الشعب بالماء الذي يحملها. فالسفينة مهما بلغت قوتها أو فخامتها لا تستطيع الإبحار من دون الماء،
مع كل موسم انتخابي يترقب العراقيون المشهد الديمقراطي باعتباره فرصة للتغيير وتجديد الدماء السياسية.
منذ يومين وأنا أتابع الضجة التي أثارها افتتاح وكالة “كيان” السعودية في العراق. إعلان بسيط، تظهر فيه فتاة بوجه مشرق وابتسامة طفولية...
في عالم تزداد فيه الصراعات ويتسابق فيه كثيرون وراء المال والمناصب والشهرة، تضيع أحيانا البوصلة التي تحدد المعنى الحقيقي للإنسان.
كل شيء بدأ بلحظة عابرة. أختي أرسلت لي فيديو يتضمن لقاءً مع باحث في علم الآثار يتحدث عن العادات الموروثة من حضارة سومر. لم أتوقع أن هذا الفيديو سيهز فضولي ويدفعني إلى الغوص في صفحات التاريخ السومري.
في لحظات الألم والمرض تتكشف المعادن الحقيقية للإنسان وتظهر المواقف التي تثبت أن الحب العائلي هو السند الأقوى في مواجهة أقسى الظروف. هذه الحكاية ليست عن بطلة خارقة من روايات الخيال، بل عن البنت الصغير...
توزيع الهدايا أو المال أو أي نوع من المنافع للناخبين مقابل التصويت يعد مخالفة صريحة في معظم دساتير وقوانين دول العالم، ويصنف غالبا تحت عنوان، الرشوة الانتخابية
في غرفة الإنعاش في العراق، ترقد أمي التي أنهكها العمر وأتعبها المرض. أجريت لها قسطرة قلبية دقيقة،
في كل موسم انتخابي، تعود ظاهرة "الهدايا الانتخابية" لتتصدر المشهد، وتختلط المفاهيم بين ما يعد دعماً سياسياً مشروعاً،
في لحظة يصفها العراقيون بـطعنة في خاصرة الوطن، جاء الإعلان الرسمي: خور عبد الله لصالح دولة الكويت والنفط العراقي لا يباع إلا بموافقة الكويت
يعرف المجتمع العراقي عبر تاريخه الطويل برصانته وتمسكه بقيمه وتقاليده الرفيعة، سواء في ملبسه أو حديثه أو سلوكه العام. فالعراقي، رجلاً كان أو امرأة يترك أثراً طيباً أينما حلّ، ويعكس بأخلاقه صورة حضاري...
نشر أحد الأصدقاء مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي منشورا مؤلما قال فيه
في السنوات الأخيرة بدأت تظهر في المجتمع العراقي ظاهرة دخيلة وخطيرة تتمثل في تربية الحيوانات المفترسة داخل البيوت والمزارع الخاصة في سلوك غريب يتنافى مع طبيعة المجتمع العراقي وتقاليده،
منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 لم تكن إسرائيل مجرد مراقب خارجي محايد بل لاعب خفي يسعى باستمرار لتحقيق أهدافه الاستراتيجية على حساب وحدة سوريا وسيادتها فالمشروع الإسرائيلي في المنطقة
رغم التحديات الخانقة، يبقى الفلاح العراقي واقفا كالنخيل، جذوره في الأرض وعيونه على السماء، يزرع بيده الأمل في تراب أنهكته الحروب والإهمال. إنه الفلاح الذي ما زال يمسك بالمسحاه كمن يمسك بحلمه
في الثالث عشر من شهر محرم الحرام، لا تزال الأرض تئنّ من هول ما جرى قبل يومين فقط، حيث ارتكبت واحدة من أبشع المجازر في التاريخ على تراب كربلاء حين قتل الإمام الحسين بن علي عليه السلام
حين تغير الحكم في سوريا وشكلت حكومة جديدة انتعشت قلوب السوريين كان هناك بصيص أمل طال انتظاره. كثيرون ظنوا أن سنوات الدم والدمار قد شارفت على نهايتها وأن