فالفنان لا ينسخ الواقع كما تراه العين، بل يعيد خلقه من خلال إحساسه وذاكرته وخياله ورؤيته الخاصة. قد يغيّر اللون، أو الشكل، أو النسب، أو الضوء، لكنه بذلك لا يبتعد بالضرورة عن الحقيقة؛ بل ربما يقترب من ...
يقدّم النص نقداً قاسياً لحالة التناقض بين الشعارات والمواقف، حين يُرفع صوت الحق علناً وتُصافح يدُ الظلم بعيداً عن الأنظار. ويؤكد أن الظلم لا يستمد قوته من الجلاد وحده، بل من صمت المتفرجين ونفاق من يعر...
فِي بَغْدَادَ مَهْدُ صِبَايَ... فَأَوْرَقَ فِيَّ الحُبُّ قَبْلَ شَبَابِي
لقد أثبتت الفنانة التشكيلية ليلي شتيلينغ حضورها في مدينة غوتينغن الألمانية كاسمٍ فاعلٍ وراسخٍ في المشهد الفني والثقافي. ويأتي معرضها الأخير في قاعة نقابة الفنانين. ليُمثل تحولاً جذرياً في مسيرتها الف...
لوحة( نساء ينتفن الاوز) للفنان الألماني (ماكس ليبرمان) تُعدّ من الأعمال المفصلية التي تكشف تحوّل الفن الأوروبي في أواخر القرن التاسع عشر من الزخرفة الأكاديمية إلى صدق الحياة اليومية.
ليس من الضروري أن يعجبنا ما يعجب الفنانين المشهورين، ولا أن نتبنى ما يُعرض علينا عبر الشاشات باعتباره المعيار الأعلى للذوق أو الحقيقة. فالشيوع لا يعني الصواب،
في كثير من النقاشات الفنية، نسمع عن الفرق بين الفن الشرقي والفن الغربي، وكأن لكل منهما لغة وموضوعات وقيود خاصة. صحيح أن بعض الملامح يمكن أن تميز اللوحات من بيئات
مع كل تصعيدٍ عسكري في المنطقة، خاصة في الصراعات التي تتداخل فيها أطراف مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، يظهر ارتباك واضح في مواقف الشارع العربي والإسلامي. هذا الارتباك يدفع البعض إلى طرح تساؤلات
في أروقة الفن وتاريخه الطويل، لا يسير الإبداع دائماً في خطوط متوازية هادئة، بل كثيراً ما نشهد اصطدامات فكرية وجمالية، قد تبدو وكأنها تحطيم لما بناه الآخرون. غير أن هذا "الكسر" لا يكون موجهاً للأدوات أ...
تبدو الحركة الفنية في العراق وكأنها توقفت منذ زمن الفنانين التشكيليين الرواد، مثل محمد عارف ، و فائق حسن، وإسماعيل الشيخلي، وفرج عبو، وغيرهم من أعمدة الفن التشكيلي العراقي.فبعد زيارتي الأخيرة إلى العر...
لم تبدأ الحضارات بمدافع ولا بحدود سياسية، ولم تولد من صخب الجيوش ولا من أبراج الإسمنت.لقد بدأت بخطٍّ بسيطٍ مرسومٍ على جدار كهف، بيد إنسانٍ بدائي أراد أن يقول: أن...
في الزمن الراهن، يطرح سؤال قلق نفسه على الساحة الثقافية: هل ما زلنا نعيش عصر الفن، أم انحدرنا إلى عصر، صناعة الفنان؟ الفارق بينهما ليس لغوياً فحسب، بل هو فجوة عميقة تفصل بين الموهبة الفطرية
في الوسط الفني، تبدو الصداقة أكثر دفئًا من غيرها. يجتمع الفنانون على الشغف ذاته، يتشاركون الأحلام والخيبات، ويجلسون طويلًا يتحدثون عن الجمال، واللوحة، والقصيدة، والنغمة. بينهم لغة خفية لا يفهمها