التظاهرات السلمية التي خرجت بها الجماهير وعبرت من خلالها عن انتفاضتها ضد الاخطاء الموجودة في جسم الدولة ....
دائما ما تأتي حلولنا متأخرة ولنعمل بها ألا بعد تفاقم الامر وتأزم الوضع وهذا الحال ينطبق علينا نحن العراقيين....
بكلامه التافه ولهجة الدكتاتورية وبأسلوبه الهمجي المتعجرف خرج المجرم من جحره ليتحدث....
على ما يبدو ان ما قام به المواطن التونسي بأقدامه على حرق نفسه لطلب التغيير الواقعي الحقيقي لما يعيشه ابناء شعبه لم يذهب
يبدو ان بركان الغضب العراقي ابتدأ بالهيجان وشراراته اخذتاً بالانتشار من محافظة الى محافظة ومدينة الى اخرى لتطلق الى عنان السماء رائحة الغضب الشعبي ....
هذا التساؤل لطالما كان يتوارد على الذهن ومنذ الوهلة الاولى لتغيير السياسي في العراق والسبب في ذلك هو الرغبة في تحقيق
في ظل ما يعيشه ابناء العراق من تردي واضح في مستوى الخدمات وفي جوانب الحياة اليومية التي يعيشها المواطن
أي انسان يتمنى ان يعرف مقدار النجاح الذي يحققه لأي عمل قد قام به وهو ينتظر ردود افعال الاشخاص المستقبلين لذلك العمل
بعد التغيير السياسي عام 2003م. شهد العراق في ارض واقعه ولادة عدد ليس بالقليل من مؤسسات ومنظمات للمجتمع المدني ....
هذه العلاقة يمكن تشبيهها بخط متباين ففي احيان تجد هذا الخط في صعود نحو القمة بحيث تصبح العلاقة بين الطرفين
بعد كل جريمة تقترف بحق العراقيين ويذهب ضحيتها ابرياء وحصيلتها دماء تروي ارض الوطن وبافعال من اناس اقل ما يمكن وصفهم ....
الشعوب في بلدان العالم تقاس على مستوى الثقافة والدعم المقدم لها من قبل الجهات الحكومية والغير حكومية ....
توالي الاحداث والثورات الشعبية التي كان اولها الاطاحة بالرئيس التونسي وليأتي من بعده وعلى الطريق رئيس مصر حسني مبارك ....
تسمية او مصطلح الشهداء عرف منذ المعارك التي خاضها النبي الاكرم(ص) في سبيل الدفاع عن الدين الاسلامي وتثبيت
هذا ما تسمعه اين ما تسير وفي اي محفل تجلس فيه تجد ان الشعب بفئاته المختلفة غير راضي تمام عن الاداء للحكومة التفيذية , فكل
لدماء الابرياء التي تسيل لتروي ارض الرافدين والاشلاء التي تتناثر فوق تربته لا لذنب سوى انها تعيش فوق هذه البقعة من الكرة الارضية
النهج الذي يسلكه تنظيم القاعدة ومنذ الايام الاولى في ما يسمى (الجهاد ) لتحرير العراق ....
اعظم هدية منحها الخالق عز وجل للإنسان هي الروح والتي هي امانة مودعة لديه وتستعاد من قبل خالقها في أي لحظة يشاء ,واكثر حالات التعبير