صفحة الكاتب : السيد وليد البعاج

اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع
السيد وليد البعاج

لا يزال الحدث التاريخي المهم سنة ٢٠٠١ وهو زيارة يوحنا بولس الثاني (١٩٢٠ - ٢٠٠٥) بابا الفاتيكان الرابع والستون بعد المائتين جامع اسلامي كبير في سوريا والصلاة فيه له الاثر الكبير عند الباحثين حول مستقبل الحوار الاسلامي المسيحي.
إذ استطاع هذا البابا أن يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات الاسلامية المسيحية. فقد اختار زيارة الجامع الذي يحتضن مقام يوحنا المعمدان -المعروف عند المسلمين بالنبي يحيى بن زكريا- ومن ذلك المكان برهن للجميع صدق محبته ودعوته وكشف عن سمو اخلاقي وأدبي منقطع النظير، إذ أصّر على اتباع العادات الاسلامية المعروفة في زيارة الاماكن المقدسة.
١- خلع حذائه عند دخوله المسجد
٢- قام بتقبيل القرآن الكريم، وهي مبادرة ذات دلالات كبيرة تدل على اقتناع واعتراف مسيحي من اعلى سلطة دينية بقدسية هذا الكتاب وانه مبارك.
٣- أقام الصلاة امام ضريح يوحنا المعمدان، وان كانت صلاة صامتة تأملية ولكن صوتها كان مسموعا بقوة يدعو للمحبة والتسامح.
ومن المكان ذاته دعا هذا البابا الى إجراء حوار بين الكنيسة الكاثوليكية والإسلام، كما دعا الى الصفح المتبادل بين المسلمين والمسيحيين عن اي اهانات سببها البعض للبعض الاخر.
واضاف: انه من المهم ان يتابع المسلمون والمسيحيون البحث معا في القضايا الفلسفية واللاهوتية حتى يصلوا الى معرفة المعتقدات الدينية لدى بعضهم البعض بشكل أكثر موضوعية وعمقا.
هذه المواقف المشرفة لهكذا شخصية انسانية عالمية، اعتبرتها المرجعية الدينية الاسلامية رسائل سلام ومحبة من هذا البابا المبارك، وتلقتها بالقبول الحسن وبنت عليها آمال في نشر ثقافة التسامح المتبادلة، وثمنت المرجعية في النجف الاشرف موقفها من ذلك عرفانا منها بثقافة التعايش والتسامح ونوهت لهذا المعنى برسالة التعزية التي ارسلها المرجع الاعلى السيد السيستاني سنة ٢٠٠٥ بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني والتي جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
غبطة الكاردينال أنجلو سودانو أمين سرّ حاضرة الفاتيكان المحترم
نعزّيكم وسائر أتباع الكنيسة الكاثوليكية بوفاة الحبر الأعظم يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان، الذي أدّى دوراً متميزاً في خدمة قضايا السلام والتسامح الديني، وحظي بذلك باحترام الناس من مختلف الملل والأديان.
إن البشرية اليوم بأمسّ الحاجة إلى العمل الجادّ والدؤوب _ ولا سيما من الزعامات الدينية والروحية _ لتثبيت قيم المحبة والتعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين أتباع مختلف الأديان والمناهج الفكرية.
نسأل الله العلي القدير أن يأخذ بأيدي الجميع إلى ما فيه صلاح الانسانية وسعادتها، ونتمنّى لكم ولسائر المسيحيين في العالم الخير والسلام.
مكتب السيد السيستاني دام ظله ٥ نيسان ٢٠٠٥. النجف الاشرف.

مابين البابا ٢٦٤ والبابا ٢٦٦ :
عشرون سنة ما بين هذه الزيارة وتلك ٢٠٠١ و ٢٠٢١ م، فإذا كان البابا ٢٦٤ أرسى ثقافة الحوار مع مختلف الاديان، فأن البابا ٢٦٦ قد طبق هذا المعنى وانطلق من هذا الأساس.
فاليوم هو عصر البابا فرنسيس المولود في الارجنتين سنة ١٩٣٦ الذي تسنم منصب بابا الفاتيكان منذ سنة ٢٠١٣، وهو راهب يسوعي ينتمي الى الرهبنة اليسوعية التي تعد من أكبر منظمات الكنيسة الكاثوليكية واكثرها تأثيرا وفاعلية، وبعد ان كان اسمه (خورخي ماريو بير جوليو) اختار اسما رهبانيا له وهو اسم (فرنسيس) تأسيا بالقديس فرنسيس الأسيزي (من القرن الثالث عشر الميلادي) أحد معلمي الكنيسة الجامعة والمدافع عن الفقراء والبساطة والسلام.
والمثير في الأمر أن القديس فرنسيس الأسيزي في العام ١٢١٩ م، سافر لزيارة الاراضي المقدسة في الشرق والتقى بسلطان المسلمين محمد الأيوبي بزيارته لدمياط مصر ونال حضوة وقبول عنده حتى غادر مصر، وعقد معه حوارا مهما حول العلاقات الاسلامية المسيحية، ووصف اللقاء بأنه كان مليئا بالاحترام والمحبة وأعجب السلطان المسلم بشخصية فرنسيس الاسيزي وبساطته وشجاعته فاستضافه بضعة ايام وقدم له الهدايا. فكان بحق أول لقاء حواري بين الاديان في التاريخ جمع رمزين من الديانتين المسيحية والاسلامية، وقد منحه سلطان المسلمين تصريحا كتابيا يخول له زيارة البلاد المقدسة والوعظ في مصر.
واليوم نحن أمام فرنسيس ذاته ولكن ليس بنسخة ١٢١٩ وانما بنسخة ٢٠٢١ يأتي لزيارة الاراضي المقدسة يحمل بيد الارث التاريخي للقديس فرنسيس الاسيزي وباليد الاخرى الامتداد البابوي ليوحنا بولس الثاني، ليلتقي بزعيم المسلمين الروحي وصاحب التأثير الأكبر في العالم الإسلامي المرجع الاعلى السيد السيستاني.
فراعي الكرسي الرسولي ومدبر الايمان المسيحي الكاثوليكي الذي تخضع لكلماته ما لا يقل عن مليار ونصف المليار انسان، يحط رحاله في فاتيكان الشيعة المسلمين حاملا رسالة السلام والمحبة داعيا لوحدة العائلة البشرية، ليمهد الطريق للتقارب الاسلامي المسيحي وسيخص ذلك بإرشاد رسولي يضع به النقاط على الحروف لتحقيق هذا المسعى سواء بوعظته في أور أو بغداد أو النجف.
وجه مقابلة:
البابا فرنسيس خليفة ونائب بطرس. والسيد السيستاني نائب وخليفة الامام المعصوم.
البابا فرنسيس أسقف روما عاصمة الكثلكة. والسيد السيستاني المرجع الاعلى في النجف الاشرف عاصمة التشيع.
البابا فرنسيس سيد دولة الفاتيكان، والسيد السيستاني زعيم الحوزة العلمية الشيعية في العالم.
البابا فرنسيس وجه لوجه مع مرجعية الانسان قبل ان يكون مرجعا للاديان الذي فرض احترامه بعلمه وزهده وتقواه وانسانيته عند اتباع كل الديانات، فهو الشجاع بمواقفه فلم يداهن حتى السياسيين والحكام ممن هم على عقيدته ومذهبه ويظهرون له الاحترام والتقديس، فأظهر لهم أن الحق والورع عنده فوق كل الاعتبارات وطردهم من بابه واغلقه امامهم وبياناته تصدح بلسان الحال: انكم بافعالكم المشينة تقننون الفساد وتأكلون اموال الفقراء واليتامى بالباطل وتتسترون كذبا وزورا بعباءة الايمان والدين والانتماء لعلي بن ابي طالب وهو بريء منكم ومن افعالكم.
فها نحن اليوم بين متشابهين في كثير من الصفات والامتيازات والمواهب، فهذا البابا فرنسيس يخاطب رئيس الولايات المتحدة الاميركية المسيحي على ديانته دونالد ترامب: (انه الشخص الذي لا يفكر الا في بناء الجدران، اينما كان، وليس بناء الجسور، ليس مسيحيا، ليس هذا هو الانجيل).

البابا ومرقد الامام علي
عرف المسيحيون المشرقيون وغيرهم باعجابهم الكبير بشخصية الامام علي واسموه رائد العدالة الاجتماعية في دنيا الاسلام، وكتبوا في حقه القصائد والمؤلفات، إمام التسامح والانسانية والمحبة والعدالة والرقي الاجتماعي. 
فكما ان البابا فرنسيس هو خليفة بطرس (شمعون الصفا عند المسلمين) رأس الكنيسة المسيحية ووصي يسوع المسيح وخليفته والبابا يجلس على الكرسي الرسولي في روما، قرب ضريح بطرس الرسول، ويستمد شرعيته من هذا الموقع والمكان.
فالسيد السيستاني هو خليفة ونائب الامام المعصوم بالحق ويجلس على كرسي المرجعية الدينية العليا الممتد لاكثر من ألف سنة ومتلبس بعنوان نيابة الامام في هذا العصر، ويقيم كذلك قرب ضريح الامام علي بن ابي طالب وصي وخليفة النبي محمد صلى الله عليه وآله، ويستمد شرعيته من هذا الموقع والمكان.
فخليفة شمعون الصفا سيجلس أمام حفيد النبي محمد والمدبر لأمر الأمة في هذا العصر وابن إمام المسلمين علي بن ابي طالب.
فياله من لقاء مثير قمة الهرم المرجعي في عالم الاسلام الذي يحظى بتقديس واحترام كافة المذاهب الاسلامية في جلسة زيارة ولقاء وحوار وتواصل بمحبة ورحمة مع قمة الهرم الديني المسيحي، واول لقاء لبابا مع شخص يمتد نسبا وحسبا ومقاما ومنصبا وامتدادا للنبي محمد (ص).
لا مجال بعد اليوم لدعاة الفتنة والتعصب والطائفية فالدينان الاسلامي والمسيحي بثقلهما الايماني والتاريخي والموقعي والنسبي يجتمعان تحت قبة علي إمام الانسانية وفي رحاب بلاد ما بين النهرين، فقد اتى فرنسيس للسيستاني ليظهر نفسه كصديق للمجتمع الاسلامي وانه شخص يقف موقف الداعم للحوار، ويحمل شعار النبي محمد للبشرية (رحمة للعالمين) اذ ان البابا فرنسيس ينطلق من تركيزه في تعليمه اللاهوتي على مبدأ الرحمة (لانها أقوى رسالة من الرب) واتخذ من الرحمة شعارا يحمله انفرد به عن غيره من البابوات، وسيجد باستقباله ابن من يقول الله في حقه (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).

ماجستير في حوار الاديان.. 
من الجامعة اليسوعية بيروت..
 واستاذ في الحوزة العلمية في النجف الاشرف.

  

السيد وليد البعاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/25



كتابة تعليق لموضوع : اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : نجم الحجامي ، في 2021/02/28 .

لاشك ولا ريب ان المسلمين وخصوصا الشيعه يكنون كل الحب والتقدير لاخوتهم المواطنين المسيحين سواء كانوا من ابناء الوطن او من غيرهم اقتداءا بكلام امير المؤمنين(ع)( الناس صنفان اما اخ لك في الدين او شبيه لك في الخلق )
اما رجال الكنيسه الغربيون وساسه فانهم يكيدون للاسلام والمسلمين كل صباح ومساء
وقد قرر مجمع البحوث الإسلامية قبل ثلاثه ايام ، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة.(المصدر -اليوم السابع2/27/2021)

• (2) - كتب : نبيل الكرخي ، في 2021/02/27 .

بسم الله الرحمن الرحيم
يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان.
ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.




• (3) - كتب : عماد يونس فغالي ، في 2021/02/25 .

السيّد وليد الغالي
حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net