صفحة الكاتب : زينب شاكر السماك

الأربعين الحسيني.. أكبر ماراثون روحي
زينب شاكر السماك

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

في كل عام يتجدد العشق الحسيني في ملحمة العشق الخالدة تلك الملحمة العظيمة وهي زيارة الاأربعين التي تشهد قمة الجنون الحسيني وتتمثل بعشاق الامام الحسين (عليه السلام) الذين يرسمون أعظم صور الحب الحسيني في كربلاء المقدسة.

في كل عام عندما أرى هذه الجموع الغفيرة من كل بقاع العالم تجتمع تحت راية الامام الحسين (عليه السلام) أتحدث مع نفسي ماذا فعل الامام الحسين (عليه السلام) لينال هذه المكانة العالية والمرتبة المشرفة وأفتخر أنني من هؤلاء المجانين وأفتخر أنني حسينية زينبية واعتدت أن أنقل الصور الجميلة التي أراها في زيارة الأربعين وأعتبرها ضمن العشق الحسيني.

في هذا العام قررت أن ألتقي بعشاق الحسين (عليه السلام) لكي أنقل مشاعرهم وأعرف السر خلف هذا العشق وخرجت عازمة لألتقي بعشاق أبا عبدالله (عليه السلام). وأول عاشق استقبلني هو نسمات هواء الخريف المغردة جاءت مسرعة لتشارك ضيوف الحسين مسيرتهم وتمسح ذرات عرقهم المتطايرة بذرات الهواء العطرة ونسماته العذبة.

ليت جميع الأيام زيارة الأربعين
وأثناء مسيري وأنا انظر إلى البيوتات الكربلائية وهم يستقبلون زوار الحسين (عليه السلام بكل حب ويقدمون الضيافة لهم على أتم وجه وكأنهم من أغلى ضيوفهم، بل حتى البيوت أصبحت مواكب مصغرة كل سيدة بيتها قريب على الزائرين تطبخ زاداً للزوار، الشيء الذي تستطيع عليه وحسب امكانيتها وتقدمه في صحون بلاستيكية بيد أطفالها ويقف كل طفل يتوسل الزائر أن يأخذ من ضيافته يالها من صورة رائعة للعشق الحسيني وبينما أتأمل هذا المنظر الرائع استوقفتني امرأة خمسينية خرجت من بيتها الذي كان ممتلئا بالزوار وهي ترفع يدها إلى السماء وتدعي بعبرة ليت أيامنا جميعها زيارة الأربعين، سألتها لماذا هذه الأمنية؛ أجابتني وهل يوجد أحلى من هذه الصورة الجميلة انظري إلى هذه الأجواء الروحانية الجميلة التي نعيشها كل عام في زيارة الأربعين أتمنى أن تبقى هذه الأجواء طيلة العام.

قلت لها ألا يضايقك هذا الضجيج وهذه الأجواء بالاضافة إلى بيتك الذي أصبح فوضويا بسبب الزوار قاطعتني بإبتسامة وقالت: أبا عبدالله ضحى بروحه وعياله من أجل الدين وأنا أبخل بالبيت روحي له الفداء أباعبدالله. ياله من عشق لا يعرفه سوى العاشقين.

الحسين للجميع
أكملت طريقي في الزحف الحسيني وتهت بين المواكب الحسينية وأنا في وسط هذه المخيمات الجميلة جذب انتباهي موكبا حسينيا أصحابه ايرانيين يحتوي مايقارب العشر نساء كانت ملامحهن ممزوجة بعلامات التعب مع الفرح لم أعرف كيف أفسر تلك الوجوه البشوشة وكانت النساء مقسمات إلى ثلاث مجموعات كل مجموعة تقف على تنور يخبزون الخبز صورة جميلة، والحمد لله كانت واحدة منهن تعرف العربية فسألتها منذ متى وأنتم هنا قالت منذ أسبوع تقريبا ويوميا نخبز أنا وصديقاتي من الصباح إلى المساء، سألتها ألم تتعبوا من هذا العمل أجابت على العكس نحن نشعر بسعادة كبيرة ونشعر بأننا مقصرين اتجاه ضيوف الحسين (عليه السلام) قلت لها: أنتن ضيوف والمفروض نحن من نخدمكم أجابتني الحسين (عليه السلام) ومحبته للجميع. ونحن جميعا نسعى لنيل شفاعة أباعبد الله.

نحن عشاق
وبينما أكملت طريقي لاستكشاف بقية العشاق وإذا بشاب بانت عليه علامات الوقار يكنس أمام أحد المواكب الحسينية سألته لماذا تفعل هذا استغرب سؤالي، وكأنه هذا العادي، قال لي وما المعيب بهذا الشيء هذا واجبي وأنا خادم لخدام الحسين (عليه السلام) فكيف بزواره فهؤلاء ضيوفنا ونحن بخدمتهم، علماً أنا من البصرة وأنا أستاذ جامعي وأفتخر بكوني خادم لأبا عبد الله (عليه السلام) فنحن عشاق الحسين.

صغيرا واحتوى قلبي هواك
امتلأ قلبي فرحا بهذه الصور المشرقة وتعبت من الطريق وجلست على الرصيف لأتأمل هذا العشق بعين عاشقة للامام الحسين (عليه السلام) جاءني طفل وبيده صحن كبير مملوء بكاسات عصير كان شكله جميلا وعمره لا يتعدى الثمان سنوات سألته لماذا تستضيفني فأنا لم أزورك في بيتك وهذا ليس من واجبك أجابني وكيف ذلك أنتم على رأسي وأنا أخدمكم لأنكم ضيوف الحسين (عليه السلام) وضيوف الحسين ضيوفنا، رد بليغ من طفل صغير، إنَّ عشاقك يا ابا عبدالله قد كسبوا فصاحة اللسان من آل البيت (عليهم السلام).

حجيج كربلاء
هممت لأكمل تلك المسيرة الحسينية وأثناء ذلك مشت إلى جانبي مجموعة من النسوة كان على مايبدوا عليهن أنهن لسن من العراق سألت احداهن من أي دولة أجابتني بإبتسامه رغم التعب الذي كان واضحا جدا على ملامحها أنها من لبنان رحبت بها واستدرجت لسؤالها ولكن أليس تعب عليكن هذا الطريق وخاصة أجواء زيارة الأربعين لماذا لم تختاروا وقتا آخر، قاطعتني ماذا تقولين نحن نستعد لزيارة الأربعين كل عام ونهتم بها كما لوكنا ذاهبين إلى حجة بيت الله فنحن جئنا من النجف إلى كربلاء سيرا على الأقدام واليوم وصلنا إلى كربلاء المقدسة وعندما دخلنا لزيارة حبيب الشيعة ومواليه الإمام الحسين (عليه السلام) كان شعور الفرح بهذه الزيارة لا يوصف فلم تترجمه غير دموعنا وكيف نترك هذا الشعور الذي ننتظره من عام إلى عام.

يقول الامام جعفر الصادق (عليه السلام): إنّ أيام زائري الحسين عليه السلام لا تُحسب من أعمارهم ولا تُعد من أجالهم.

فهنيئا لكم زيارة الامام الحسين عليه السلام.

صورة انسانية
كل موالي ومحب سيشعر بفرح كبير حيال هذه الجماهير العاشقة وأكملت مسيرتي مع وفود العاشقين ووقفت لأشرب الماء من أحد المواكب وأخذت أتأمل الزوار بكل حب وفخر مد يده صاحب الموكب ليقدم لي فاكهة اخذتها منه وشكرته ولكن تفاجئت أن صاحب الموكب ليس عربيا، إنه اجنبي وتحديدًا صيني أو كوري التفت يمينا ويسارا رأيت المترجم قلت له ماهذا الموكب قال إنه موكب خاص بالشركات الصينية لبناء المدارس في كربلاء، استسمحته أن ينقل سؤالي إلى صاحب الموكب عن السبب الرئيسي خلف تشييد هذا الموكب أجابني هذا عامنا الأول في كربلاء وتفاجئنا بهذه الحشود الكبيرة التي جاءت لزيارة الحسين تلك الشخصية التي تحمل كل معاني الانسانية والتضحية لذا قررنا مشاركتهم بهذه الصورة الانسانية وتقديم الوجبات الغذائية لزائرين الحسين (عليه السلام) وأنا سعيد جدا بمشاركتي.

نعم هذه كربلاء سرٌّ عظيم من أسرار السماء، تجلّت بأبهى صورة، وها هي جموع العاشقين تقطع الفيافي والمسافات الطويلة من كل حدبٍ وصوب.. ليكون الموعد (كربلاء).

إنها فلسفة العشق الحسيني التي استطاعت أن تحافظ على بقائها منذ قرون عبر الأجيال وهذا العشق ليس خاصاً بالموالين فقط بل أصبح عشقا يمتد من الموالين لأهل البيت إلى ديننا الإسلامي ليعم كل البشرية جمعاء ولتصبح راية الإمام الحسين (عليه السلام) راية تلتف حولها كل الطوائف والمذاهب والأديان.

اكتملت لوحتي الجميلة حول عشاق الحسين (عليه السلام) وهنالك عشق أكبر  وعشاق كثر فإذا كان من الحب ما قتل، ومن العشق ما جنن؛ فإن حب الإمام الحسين وعشقه فيه كل الخير والفلاح.

عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: "إنّ الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بأوّل خطوة مغفرة ذنوبه، ثمّ لم يزل يقدس بكلّ خطوة حتّى يأتيه، فإذا أتاه ناجاه الله تعالى فقال: عبدي سلني اعطك، ادعني اجبك، اطلب مني اعطك، سلني حاجةً اقضها لك".


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

زينب شاكر السماك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/09/20



كتابة تعليق لموضوع : الأربعين الحسيني.. أكبر ماراثون روحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ناظم الغانمي
صفحة الكاتب :
  محمد ناظم الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net