ملامح العراقي الجديد قنينة ماء ولمبه
غانم عبد الزهره
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
واحدة من اهم ملامح الديمقراطية والنهضة العراقية والتي بات يعرف الشعب العراقي اينما حل وارتحل في العراق ان يحمل قنينة الماء المعدنية والمهفة اليدوية واللمبه او الالة في الليالي الظلماء ,وما اكثرها في العراق الجديد وختم وشعار البطاقية التموينية ,التي لايمكن ان تمر دونها ولم يبقها منها سوى الاسم واصبحت بلاصفة وعدة قرارات تصدر من الحكومة تطالب بعدم مطالبة المواطن بالبطاقة التموينية في ترويج المعاملات لكن لااحد يسمع في الدوائر والمؤسسات الحكومية التي تطالب المواطنيين بجلب البطاقة التموينية كي يثبت عراقيته ,ومن الملاح الاخرى لنهضتها انك تمشي في حر تموز اللاهب وتحمل منديلا لتجفيف العرق وتحصل على ماتبقى من الحصة التموينية والتي تقدر ميزانيتها بميزانية الاردن وتكون الحصة من مادتين او مادة في الاكثر ومن ضمنها رز عراقي وزع لشهر تموزالحالي تم تعبئته بالفيتامينات والبروتينات المتمثلة بالزجاج ومخلفات الطيور ,ومع ذلك بدانا نرى مظاهر جديدة من الديمقراطية العراقية الناشئة والتي تعود بنا الى عهد النظام المقبور من خلال بعض التصرفات فراينا صورلرئيس الوزراء تظهر على بعض الجسور والتقاطعات ,وربما نصحو في يوم ونجد تعليمات جديدة ,او قرار يطالب بوضع صور رئيس الوزراء في كل مكان ومنها البيوت والاماكن العامة والساحات حتى لايخلومنها مكان وهذا الامر يبعث على النفس بالمقارنة بين ماكان يحدث ايام النظام المقبور والعهد الجديد وصولا, الى مواقف وتعليمات لايعلمها الا الراسخون في العلم واصحاب المنطقة الخضراء الذين لاياتهم الباطل من بين ايديهم ولامن خلفهم ,وربما نسمع خلال الايام المقبلة ونحن على ابواب رمضان الخير والبركات تسبيحات باسم هذا القائد او ذاك ,وهذه بعض من افكار وعاظ السلاطين ومن الحاشية ونحن نتجنى ان نذكر الحاشية لانها في الكتب مهمه ,وعندنا غالبا ماتكون غير مهمه لانها تحيط بالمسؤول وتغشه وتنافقه وتريه الابيض اسود والاسود ابيض وتقام بينه وبين الناس حجب سوداوية وليست نورانيه ,لانهم يحملون له الخبيث ويدفعون عنه الطيب ,ومن ملامح نهضتنا ان نرى اصحاب المنطقة الخضراء وعوائلهم وعشريتهم ومن يلوذ بهم في احسن ابه وترفيه وتبريد ليل نهار وسيارات فارهه واموال طائله ونساء قل نظيرها ,لم يحلم بها أي عضو برلمان في العالم حتى اعضاء الكونجرس الامريكي الذين بشروا في الديمقراطية في العراق وساهموا فيها و العوائد المالية التي تمتع بها كثير من المسؤولين العراقية من خلال منع الصناعة العراقية وابقائها ترواح في مكانها بينما كانت في ثمانينات القرن الماضي مصدر مهم للمواطن بينما الان تأتينا السايبه والتايبه وغيرها في معجم الالفاظ وخزائن العقول الكثير ,مما لانجده عندنا لافي غابر الزمان ولافي قادمه ,والكثير ممن نالته شفاعة الحكومة من البعثين وازلام النظام المباد عادوا بابهى صورة واغنى من قبل ويحمد ون ويسبحون على صدام ويعتشاون على موائد الحكومة الرشيدة ,ويشتمونها ويصفونها بابشع النعوت والشتائم ومع ذلك يفرش لهم السجاد الاحمر ويستقبلون استقبال الابطال وهم من اصحاب النخوة والرخوة والزخف العظيم واصحاب بيعة العبور ومجاهدي يوم الشعب والفاريين من ام المهالك والعابريين الى دول الجوار ليستلموا رواتبهم التقاعدية وحصصهم التموينيه ,ونحن نحمد الله ونسبح له على ماهدنا وعلى المسئوولين الذين صعدوا على اكتاف الناس البسطاء وبدوا يضجرون منهم ومن توسلاتهم ,لاجل التعيينات المحجوزة لامانة الحزب والسر وابناء العمومة والخلوة وابناء العشيرة والسائحين في البلدان الذين متى ماعدوا الى البلد وجدوا الوظيفية بانتظارهم وابناء مزدوجية الجنسية والذين لم يتخرجوا من الاعدادية بعد وابن السبيل والمسكين من دول الجوار الذي ياخذ عموله على دخول البلد وخيرات البلد تذهب ولانعلم متى يستفيد منها ابناءه والعاقبة للمتقين .
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
غانم عبد الزهره

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat