هاشم حسن يزور منظمات يهودية في اميركا عن طريق (السي اي ايه)
عمار العاني
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
الثقافة قبل كل شيء سلوك، ولا اعتقد امكانية مجاراة المنحطين وابناء الشوارع والمرتزقة ممن يعتاشون على مناصبهم واسماءهم المليئة بالعناوين ولكنها فارغة قذرة وان كان يحسب على الطبقة المثقفة ويعده اقرانه رقما في الساحة، فكل قرين بالمقارن يقتدي.
هناك من يخجل من تصرف يحمل بعض الاساءة او الذي يتوقع منه ان ينتهي الى الاساءة، وان كانت غير منظورة ولا محسوسة او حصرت الاساءة بين الشخص ونفسه ولم يشعر بها احد غيره، هناك من يخجل من هذا الفعل، ويستحي، وهو مثقف، وهناك العكس الذي لا يخجل من كبائر الأمور ويتعامل مع اعظمها بللامبالاة وجميعنا يعلم ان من لا يستحي يحق له فعل ما يشاء، كذلك هو مثقف للاسف، فبأي لغة تكتب على من يتحايل ولا يكف عن ممارسة السلوك الذي يؤدي به الى الفائدة، باسلوب ميكافلي رخيص يبرر من خلاله الوسيلة المستخدمة للوصول الى غايته... فالدكتور هاشم حسن الذي تشرف بالامس بارتداء الزيتوني، واختياره من قبل عدي المقبور ان تفتح له جميع الابواب ويكون سكرتيرا له، ليكمل نقصا وحرمانا نفسيا طالما شكل له عبئا ووضاعة ومهانة، يقوم اليوم بالتحايل على الحكومة ليقوم بسرقة اموال الايفاد التي يفترض انها دفعت له من الولايات المتحدة الاميركية اثناء سفرت الامناء لامريكا، نعم قام المدعو، وللاسف انه يحمل شهادة الدكتوراه وعميد كلية الاعلام، بقبض اموال الايفاد من الجهتين العراقية والامريكية، والأدهى من ذلك ان الدكتور هاشم حسن لا يبالي بالقبض من اي جهة، فلقد زار منظمات يهودية اثناء زيارته الاخيرة من اجل الحصول على المال، وبالفعل جاء بالخير الوفير منها، فما بال هؤلاء لا يشبعون ولا تملء كروشهم ولا يفصلون بين مال حرام واخر حلال.
ان الدكتور هاشم حسن يا سيادة رئيس الوزراء زار منظمات يهودية معروفة، عن طريق السي اي ايه، وهي لم تكن الزيارة الاولى له لتلك المنظمات، بل قبل عام من هذا التوقيت عمد هاشم حسن عميد كلية الاعلام الى زيارة تلك المنظمات دون رادع وبدون توجيه، السؤال بماذا يبرر هاشم حسن تلك الزيارات؟ واين الحكومة العراقية من محاسبته وايقافه عند حده.
الدكتور هاشم حسن لا يبالي في ان يفرش ماء وجهه على موائد القتلة والمجرمين، وليتهم كانوا شرفاء لوجدنا له حينها تبريرا وعذرا، نقنع به انفسنا ونلتزم به حجة، ما زال هذا العميد للاسف يلقف ما يرمى له من فتات الموائد، كيف يقوم هذا النكرة بزيارة تلك المنظمات وهو ذاهب من خلال الايفاد وبصفة حكومية، اي انه موظف حكومي لا يحق له اطلاقا زيارة مثل تلك الاوبئة، فمتى يسأل هؤلاء الشرذمة عن افعالهم النتنة، والى متى يسلط مثل هؤلاء الخونة على رقاب الاعلام، بالتأكيد فإن هناك شرفاء سيسألون هاشم وغيره عن تلك الزيارة، فمن يقم بهذا الفعل الوضيع ويستغل سفرة حكومية لزيارة اماكن لو زارها مسؤول علنا لقلبت الارض ومن عليها، والتاريخ شاهد عن مسؤولين صافحوا بعض اليهود لم يرحمهم الشعب فكيف بمن يزورهم بصورة دورية، هل تؤسس شبكة الاعلام العراقي الى تنسيق بين امنائها والمنظمات اليهودية دون علم، ام ان هناك كلام اخر لا نعلمه
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
عمار العاني

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat