ينطلق المقال من التمييز بين الدين بوصفه إيمانًا وقيمًا روحية، وبين توظيف بنيته في صناعة الإقصاء والسلطة المقدسة. ويقترح مسارًا للتحرر يقوم على تعدد الفهم، وتجديد اللغة، وترسيخ المواطنة، ونقل السلطة...