يوجه المقال موعظة مباشرة إلى الفاسدين وأكلة المال العام، مذكّرًا بأن المنصب والثروة لا يرافقان الإنسان إلى حسابه الأخير. ويوضح أن الفساد لا يمثل ذنبًا فرديًا فحسب، بل جريمة مجتمعية تحرم المرضى...
يضع الكاتب يده على واحدة من أخطر مشكلات بناء الدولة، وهي إبعاد الكفاءات وفتح الطريق أمام المحسوبية والوساطات. فالموهوب الذي لا يجد فرصةً تليق بعلمه يتحول من طاقة قادرة على خدمة وطنه إلى ضحية