وكان عماد منهجي في المطالعة والبحث هو الرجوع إلى المصادر الأصلية للأفكار والمعتقدات والأديان والفرق والمذاهب، لا إلى ما كتبه خصومها عنها. نعم، كنت أراجع كتابات خصوم كل نظرية ورؤية ودين ومذهب؛ بقصد...
ظهرت للعالم دراسات علمية تدرس الظواهر والقدرات الخارقة كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري والاستشفاء وتحريك الاشياء والتنويم الايحائي وخبرة الخروج من الجسد وهذه الامور كلها تناقش حسب المنهج العلمي...
التحيز قد يبدأ كميلٍ طبيعي لدى الكاتب أو الباحث، لكنه يصبح خطيرًا عندما يطغى على الحكم ويقود إلى فقدان الموضوعية. عندها لا يعود الهدف فهم الحقيقة، بل تثبيت موقف مسبق، حتى لو كان ذلك على حساب الدقة...