ليس القرض رقمًا ينتقل من يد إلى أخرى، ولا ورقة يوقّعها المدين ثم ينصرف؛ إنّه اقتطاع من مستقبل الإنسان ليعالج به حاضرًا قد يبدو عليلًا. وقد يكون جسرًا يعبر عليه المحتاج إلى برّ الأمان، وقد يكون قيدًا...