يرفض المقال أن يتحول الفقر أو العمل البسيط إلى وصمة تلاحق الإنسان بعد نجاحه، فالمناصب لا تُورث لأبناء الرفاه وحدهم.ليس العيب أن يصبح الفقير وزيراً أو العامل مسؤولاً، إنما العيب أن ينسى آلام الناس...