يضع الكاتب يده على واحدة من أخطر مشكلات بناء الدولة، وهي إبعاد الكفاءات وفتح الطريق أمام المحسوبية والوساطات. فالموهوب الذي لا يجد فرصةً تليق بعلمه يتحول من طاقة قادرة على خدمة وطنه إلى ضحية