لم يكن يُتمُ المسيح - عليه السلام - يُتماً تقليدياً تسببت فيه عوارض الموت والفقد ، بل كان يُتماًتكوينياً متفرداً ، فهو لم يفقد أباً كان موجوداً ، بل وُجد في هذا العالم بلا أبٍ أصلاً .
ما روضُ مكةَ قُدسياً أطوفُ به *** طوفَ المشوقِ إذا أنصفتَ كالنَّجفِمن قصيدةٍ لي كتبتها قديماً في مدح أميرِ المؤمنين - عليه السلام - مطلعها:
يستعيد المقال، وفق الروايات الإمامية، ما تعرضت له السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عقب وفاة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)، وما تركته تلك الأحداث من جراح في الذاكرة الإسلامية. ويدعو الموالين...
يَا سَيِّدَ العَرْشِ بَثَّ العَرْشُ شَجْوَاهُ
من دون البحث في حديث قضية سقي النبي محمد الدواء إكراها من قبل عائشة وجماعتها بواسطة المسعط. هذا الحديث ذكره البخاري في خمسة أبواب. وقد أجمع أئمة الحديث على صحته على الرغم من الاختلاف والتضارب بين...