كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

مصاب الزهراء عليها السلام في الأيام الاولى من ربيع الأول فأين الموالين عنه ؟؟؟؟

مصاب الزهراء عليها السلام وما جرى عليها من كسر الضلع وإسقاط الجنين والتعدي على بيتها وهتك حجابها ، كل هذا حدث في الايام الأولى التي أعقبت وفاة الرسول صلى الله عليه واله أي في الأيام الاولى من ربيع الاول ، لأن القوم قد اغتصبوا الخلافة في يوم تغسيل وتكفين والصلاة على رسول الله صلى الله عليه واله والأمة جميعها منشغلة بهذا المصاب الجلل ، ولكن غفلة وجهل الأنصار التي دفعتهم في عقد اجتماع في سقيفة بني ساعدة من أجل اختيار الخليفة من الأنصار ، هذا الخطأ الذي تدفع ضريبته الأجيال منذ أكثر من 1400 سنة وبسببه ضاعت الأمة وضلَ ألكثير من المسلمين ، هذا الخطأ الذي أعطى الفرصة الذهبية للانقلابيين أن يستغلوها ويقفزوا على الأحداث ويخطفوا الخلافة في لحظة كان الجميع منشغل في مصاب رسول الله صلى الله عليه واله إلا عمر بن الخطاب وأبي بكر وأبي عبيدة بن الجراح ، فطلب عمر من أبي بكر أن يبسط يده فبسطها وضربها عمر بن الخطاب بيده فأعطاه البيعة ومن بعده الأوس حسداً للخزرج بايعوا أبي بكر ومن ثم ذهبوا الى المسجد فأخذ بنو أسلم بالقوة يدفعوا الناس لمبايعة أبي بكر ، ولم يبقى يعارض البيعة إلا الامام علي عليه السلام وبني هاشم و المقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر وعمار بالإضافة الى الزبير وهؤلاء جميعا كانوا مجتمعين في بيت السيدة فاطمة عليها السلام ، وعندما علم ابو بكر ان الإمام علي عليه السلام ومن يلتف حوله من بني هاشم وصحبه يرفضون إعطاء البيعة له أرسل عمر بن الخطاب ومجموعة من الاصحاب معه كقنفذ وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة واسيد بن حضير و ابو عبيد بن الجراح غيرهم ممن نقض بيعته للإمام علي عليه السلام التي أعطاه له في يوم الغدير ، وكان في يد عمر بن الخطاب قبس من نار وعندما صرخ بفتح الباب وفاطمة عليها السلام لم تفح الباب فحرق الباب وهجموا على الدار وكسروا الباب وعصروا فاطمة عليها السلام عندما لاذت وراء الباب وكسروا ضلعها واسقطوا جنينها المحسن عليه السلام ولطمها عمر بن الخطاب ، وبعدها أخذوا الإمام علي عليه السلام مقيداً بمحامل سيفه ، فكان هذا اليوم أشد حزنناً وقساوة ووحشية ومأساوية عانت منها الصديقة الكبرى فاطمة عليها السلام ، وفي هذا اليوم جرى عليها ما جرى من مصائب التي أدت الى استشهادها في عدة روايات ( الرواية الأولى 8 ربيع الثاني والرواية الانية 13 جمادي الأول والرواية الثالثة 3 جمادي الثاني) ، فعلى كل موالي أن يواسي الزهراء عليها السلام في ايام مصيبتها ومحنتها التي حدثت ما بين 5-7 من ربيع الأول ، فالهجوم على بيتها سلام الله عليها وحرق الباب وكسر الضلع والمسمار وإسقاط الجنين وهتك الحرمة في هذه الأيام جميعه قد حدث ، فعلينا إظهار الحزن والمواساة ولبس السواد وإقامة المجالس وذرف الدموع على المصيبة الكبرى التي هزت بيت الوحي الى أن يظهر الإمام الحجة عج  اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر.

✦ كتابات في الميزان ✦ 

يستعيد المقال، وفق الروايات الإمامية، ما تعرضت له السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عقب وفاة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)، وما تركته تلك الأحداث من جراح في الذاكرة الإسلامية. ويدعو الموالين إلى إحياء المصاب وإظهار الحزن والمواساة، بوصف القضية دفاعًا عن حرمة بيت النبوة ومظلومية الصديقة الكبرى.

فاطمة_الزهراء.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!