صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الطهمازي

ثورة بكر صوباشي في بغداد
د . عبد الهادي الطهمازي

بكر صوباشي أحد قادة الدولة العثمانية الذين حكموا بغداد، وكانت نهاية الحكم العثماني في عهده الأول على يد هذا الرجل. وصوباشي: أصلها سباشي تعني قائد الشرطة في تعبيرنا المعاصر، أو قائد الجيش.
احتل السلطان سليمان القانوني بغداد في جمادى الأولى عام 1534 م/ 941 هــ بدون قتال بعد أن قام الصدر الأعظم العثماني إبراهيم باشا باحتلال تبريز عاصمة الصفويين آنذاك، ثم عطف على بغداد فاحتلها بدون قتال ليستخلصها من الحكم الصفوي الذي دام 34 سنة، من سنة (914 هـ-1508م) حتى سنة (941 هـ-1534 م).
وقد استمرت هذه الحقبة من العهد العثماني حدود 87 سنة (سنة 1033 هـ. 1626 م) بثورة بكر صوباشي على حكومته العثمانية، وهي حادثة ظلت ماثلة في الأذهان مدة طويلة من الزمن، والقصة نفسها يجب أن يحجز لها مكان بارز في قاموس الخيانة من جهة والكذب والتزوير للتاريخ من جهة أخرى.
كان بكر صوباشي من جنود فرقة المشاة العسكرية المعروفة بالإنكشارية،
وأصلها (ينكجري) أي الجيش الجديد، وكانت هذه الفرقة منظمة تنظيما خاصاً، لهم ثكناتهم العسكرية وشاراتهم ورتبهم وامتيازاتهم، وكانوا أقوى فرق الجيش العثماني وأكثرها نفوذاً.
ثم أوصله الترفيع حتى وصل الى درجة صوباشي يعني ملازم في الجيشثم آمرا للسرية ثم أصبح آغا الانكشارية أي قائد قوة الانكشارية، وصار 12000 ألاف جندي رهن إشارته.
أصبح الصوباشي ملك بغداد غير المتوج فتفوقت سلطته على سلطة الحاكم يوسف باشا، وكان جبارا عنيدا يمارس الظلم والقهر، ويفتك بالمعارضين له، فدان له الكثير من الناس خوفا وطمعا.
وفي سنة 1621 م انحدر الصوباشي بمجموعة كبيرة من الجند الى أسفل الفرات –مناطق السماوة والناصرية- لمقاتلة العشائر العراقية الثائرة هناك.
فاستغل خصوم صوباشي لا سيما خصمه اللدود محمد قنبر قادة قوة العزاب (وهم 4000 آلاف مقاتل كانوا من غير المتزوجين، لذا سموا بالعزاب) فاستغل عدم وجود بكر في بغداد فدعوا الى مؤتمر اجتمع فيه القادة والضباط وأعيان بغداد، وقرر المؤتمر تقديم شكوى للوالي يوسف باشا بعزله.
وأبلغ المؤتمرون الكهية عمر –والكهية أعلى موظف إداري في بلاط الحكومة- لإبلاغ خبر اجتماع الأعيان الى الوالي، لكن الكهية نفسه كان أحد أذرعة بكر صوباشي، فاجتمع حزب الصوباشي بقيادة الكهية عمر وابنه محمد وأغلقوا الشوارع وحاصروا الحاميات التي كان يتحصن فيها جنود الوالي يوسف باشا، وانتهت معركة الشوارع بانتصار كبير للثائرين.
فكتب محمد قنبر على نحو عاجل رسالة الى ابنه الذي كان ضمن جيش الصوباشي يطلب فيها من ولده قتل بكر صوباشي، لكن لسوء حظه أن وقعت الرسالة بيد الصوباشي فارتحل الى بغداد مسرعا وعبر دجلة تحت وابل شديد من نيران القلعة التي يتحصن فيها الوالي.
ومن حسن حظه أن جاءت رصاصة طائشة قضت على حياة الوالي، فافتتح الصوباشي القلعة وقتل من شاء قتله من جنود الوالي، وفر قسم منهم الى البوادي، وألقي القبض على محمد قنبر وثمانية آخرين من الأعيان، وقتلوا أبشع قتله حيث وضعهم في زورق مملوء بالقار والكبريت ثم أشعل فيه النهار، وكان من جملة القتلى مفتي بغداد والكثير من الوجهاء والأعيان، وأعيدت الى ذاكرة العراقيين ضحايا هولاكو وتيمور لنك. جرى كل ذلك في بغداد والحكومة العثمانية في اسطنبول غارقة في مشاكلها الخاصة.
ثم رأى الصوباشي أن يكاتب عاصمته بما جرى في بغداد فأرسل كتابا الى السلطان العثماني مراد يخبره بأنه أنقذ بغداد من الفتنة والعنف وقتل الخائن يوسف باشا، وطلب منه تعيينه واليا على بغداد.
وساهمت الظروف الطبيعية في تضييق الخناق على الصوباشي فقد حلَّ في تلك السنة قحط شديد، ولم تهطل الأمطار، فجاءت موجة نزوح كبيرة من قبائل نجد الى العراق، فغلت الأسعار، وأصبحت المواد الغذائية شحيحة جدا، فهجم الناس على مخازن الأعذية، وبعد عدة أسابيع انفرجت الأزمة حين مدت إيران البلاد بكميات كبيرة من الطعام، وجاءت الأكلاك من الموصل فأنفذت أهل بغداد والجنوب من المجاعة.
لم يستجب السلطان لطلب الصوباشي بتعيينه واليا على بغداد، بل عيَّن رجلا يدعى سليمان باشا، وأرسل الفور أحد القادة وهو علي آغا ليتسلم بغداد من الصوباشي حتى وصول الوالي سليمان. لكن الصوباشي لم يتورع عن قتل مبعوث السلطان علي آغا فتأزمت علاقته بالسلطات بشكل كبير.
فأمر السلطان والي ديار بكر حافظ أحمد ووالي شهرزور ومرعش وغيرها من المناطق المتاخمة للعراق لإعداد قوة لغزو بغداد لتخليصها من الصوباشي.
فاجتمع عسكر كبير من عشرين ألف مقاتل إضافة الى قطعات من المقاتلين الأكراد وتجمعت هذه الجيوش في الموصل، وهي تنتظر المدد من الولايات الأخرى.
ثم بدأ التحرك باتجاه بغداد ووصلت طلائع الجيش العثماني الى أسوار بغداد الشمالية، فأغلق الصوباشي سور المدينة وتحصن فيها، لكن الجنود العثمانيين أخذوا يغيرون على القرى خارج بغداد، فباغتهم الصوباشي تلك بالإغارة عليهم ليلا فقتل منهم من قتل، وفرَّ آخرون واضطروا الى التراجع الى ديالى.
ثم عادت القوة العثمانية بعد أكثر من سنة لمحاصرة بغداد بقيادة حافظ أحمد باشا أمير أمراء ديار بكر، واستدرج الصوباشي للخروج من جيشه الى خارج السور، فدارت وقعة بين الطرفين، استمرت يوما وليلة اضطر الصوباشي على أثرها الانسحاب والعودة الى داخل السور، بعد أن ترك ثلاثة آلاف وسبعمائة قتيل من اتباعه في أرض المعركة. وأسر منه ألفان وخمسمائة مقاتل، قتلهم حافظ باشا بأجمعهم.
وضاق الحصار على بغداد بأهلها وخلت الأسواق من الطعام، فلم يجد الصوباشي حلا سوى مكاتبة الشاه عباس الصفوي يدعوه بالحضور الى بغداد بجيشه لاستلام مفاتيح المدينة.
فأرسل الشاه عباس أوامر مستعجلة الى والي همدان صفي قلي خان، وأمره بتسيير جيش كثيف لدخول بغداد واستلامها من الصوباشي.
وحاول الصوباشي اللعب على الطرفين فأرسل الى قادة الجيش العثماني يعلمهم بتقدم الشاه عباس تجاه بغداد، وأبدى استعداده للدفاع عن المدينة مع الجيش العثماني، إن وافقت الحكومة العثمانية على تنصيبه واليا على بغداد.
لكن الأوامر جاءت بتعيينه واليا على الرقة، فثار ثورة شديدة وكاد يقتل الرسل، فلم يجد قادة الجيش العثماني من حل غير إسناد باشوية بغداد للصوباشي.
فلما اطمئن الصوباشي بحصل مراده انقلب على الشاه الصفوي وأرسل رسالة شديدة اللهجة، مليئة بالاحتقار والتهكم للقائد الإيراني صفي قلي خان.
وصلت الرسالة الى الشاه عباس فقرر الذهاب بنفسه الى الحدود، وجمع الجيوش من كل مكان، فرأى قادة الجيش العثماني أن لا طاقة لهم بجنود الشاه، فانسحبوا الى الموصل تاركين الصوباشي يواجه مصيره، ويأكل طبق السم الذي أعده بيده.
وصلت جيوش الشاه الى مشارف بغداد فاستقبلتهم رسل الصوباشي بمقترح أن يتحمل الصوباشي كل النفقات المالية للحملة، مقابل رجوع تلك الجيوش من حيث أتت.
وصل الشاه بنفسه قرب أسوار بغداد وطلب من الصوباشي الاستسلام لكن الصوباشي أبى الأستسلام، وبعث برسائل كثيرة الى حكومته يطلب النجدة ولكن لا من مجيب.
وبدأ أتباع الصوباشي يهربون الى معسكر الشاه طلبا للنجاة بأنفسهم، وكان من جملة الفارين أقاربه، وقام ابنه محمد بمراسلة الشاة سرا وكان قائد الحامية العسكرية، ووعد الشاه بفتح أبواب القلعة مقابل توليته منصبا كبيرا في بغداد.
وفي ليلة الثامن والعشرين من تشرين الثاني سنة 1623م، فتح ابن الصوباشي أبواب القلعة فدخل المقاتلون الأيرانيون وما أن حلَّ الصباح حتى دقت الطبول بانتصار الشاه ودخوله المدينة دون أي مقاومة.
وأحضر الصوباشي مكبلا أمام الشاه، فدهش عندما رأى ابنه محمد جالسا متكأ الى جانب الشاه، ثم أمر به فأعدم.
ثم زار الشاه العتبات المقدسة وعاد الى بلاده، بعد أن نصب صفي قلي خان واليا على بغداد، واستمر الحكم الصفوي في هذه المرة سبعة عشر سنة فقط، حيث سقطت بغداد على يد السلطان العثماني مراد الرابع مرة أخرى.

  

د . عبد الهادي الطهمازي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/24



كتابة تعليق لموضوع : ثورة بكر صوباشي في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار صالح الرفيعي
صفحة الكاتب :
  كرار صالح الرفيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منتدى الحسينية يضيف دورة تدريبية لمدرسي الانكليزي الكشف المبكر لسرطان الثدي في محاضرة لشباب ورياضة كربلاء المقدسة   : وزارة الشباب والرياضة

 مكتب مفتش عام الوزارة ينظم ندوة تثقيفية لمديري اقسام الشكاوى في المديريات العامة لتوزيع  : وزارة الكهرباء

 شيعة رايتس ووتش تدين استهداف الشيعة في مناسبة عاشوراء  : شيعة رايتش ووتش

 حزمة الإصلاح والمفسدين  : عدنان السريح

 ما وراء التوحش التركي في المنطقة ؟  : حسين محمد الفيحان

 تظاهرات حاشدة لعرب كركوك رفضا للمحافظ وفوضى الحزبين الكرديين

 احفيظ )اول فلم ميساني تنتجه منظمة مجتمع مدني يشارك بمهرجان الخليج الدولي)

 الأمانة العامّة للمزاراتِ في الوقف الشيعي تستقبل وفد الاتحاد الدولي لإعلام الأقليات وحقوق الإنسان وتنظم لهم زيارة إلى عدد من المزارات والأماكن التاريخية في العراق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محافظ البصرة يلتقي بعدد من ممثلي المحافظة في مجلس النواب العراقي  : اعلام محافظة البصرة

 بين العواصف والعواطف...والمطر!!  : د . سمر مطير البستنجي

 العمل تسترد 9 مليارات و800 مليون دينار من المقترضين وتمنح اكثر من 35 ألف قرض جديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشرف  : حيدر عاشور

 هيأة النزاهة تضبط (20) معاملة لقروضٍ زراعيَّةٍ مُزوَّرةٍ في ديالى بمليارٍ وثلاثمائةٍ وخمسة عشر مليون دينارٍ  : هيأة النزاهة

 هل مات الجلبي مسموماً ؟!  : واثق الجابري

 الذاكرة الشعبانية من الإنتفاضة الى الفتوى  : عباس البخاتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net