صفحة الكاتب : د . رزاق مخور الغراوي

منهج العلامة الحلي في كتابي المختلف ومنتهى المطلب  
د . رزاق مخور الغراوي

 
المنهج هو الطريقة العلمية التي يستخدمها الفقيه لإيصال الشريعة وأحكامها إلى طلاّبها ، والمنهج العلمي ـ الذي هو عملية علمية لترتيب الأفكار وتنظيمها ـ له أهداف طولية متوازية ، فالمنهج الاستدلالي يخاطب الفقهاء والمجتهدين ، والمنهج الفتوائي والرسائل العملية يخاطبان المقلِّدين ، والمنهج المقارَن يخاطب المعتقدين بعقائد المذاهب الأخرى ، والمنهج الإختصاري يخاطب أهل العلم بدرجاتهم ، ومنهج التقريرات يخاطب الطلبة من العلوم الدينية و . . . الخ)،فقد استخلصنا المنهج العلمي الذي انتهجه العلامة في مسلكه الفقهي في كتابي مختلف الشيعة ومنتهى المطلب وقد حددنا بحث الجزية ومكان المصلي، وكالآتي :ـ
أولاً:ذكر المسألة ، اعتمد العلامة بشكل كبير على النص الموجود عند الشيخ الطوسي في كتبه الفقهية ، وجعل الطرح في الكتاب على شكل مسائل مأخوذة بالنص بشكل صريح ، وأخرى يعبر عنها بأن هذا هو رأي الشيخ في المسألة معتبر ذلك الرأي اذا كان رأيه لم يختلف في بقية كتبه ، أو يذكر الكتاب الذي ورد ذكر رأي الشيخ الطوسي فيه .
ثانياً:ذكر الآراء التي تعرضت للمسألة ببيان آراء الفقهاء الامامية الذين سبقوا العلامة الحلي ، كأبن ابي عقيل والشيخ المفيد والشريف المرتضى والشيخ الطوسي وغيرهم ، وعندما يتعرض للآراء يذكر سند تلك الأقوال حسب أصحابها ، وقد يتعرض للمسألة من دون ذكر مصدرها ، ثم يذكر القائلين بها مراعياً السبق الزمني للقائلين ، واذا كان من عادة القائل التعدد بالقوال بحسب الكتب الفقهية فهو يذكر انه قال ذلك في عدد من الكتب التي يذكر فيها اراءه ويذكرها واحدا واحدا وان كان لبعض القائلين تفصيل يزيد على اصل تلك المسالة فكان يذكر ذلك التفصيل بعبارة ينسبها الى كتاب قائلها.


ثالثا:ان العلامة في العادة لا يتعرض لدليل المسائل التي يذكرها عندما يتعرض لها على لسان أصحابها ، بل يأتي بالدليل الدال عليها بعبارته التي توافق ذلك القائل بعد ان يبدأ ببيان رايه تحت عنوان عبارته الشهيرة (لنا)،نعم عنده اسلوب يتعرض فيه لدفع الدخل والمناقشات قبل ان يبدأ ببيان رايه وهو الذي يعبر عنه (لا يقال) وتحت هذه العبارة يتعرض لكل المحتملات التي تعرض لها البعض كمناقشات في المسألة وبعد الانتهاء من دفع تلك المناقشات يبدا بذكر رايه بقوله (لنا)
وتختلف الطرق التي تذكر فيها الآراء ففي البعض منها تذكر الكتب بدلا من ذكر اسماء الاصحاب اعتمادا على شهرة الكتب وشهرة انتسابها الى اصحابها فيكتفي بذكر الكتاب والتفاصيل التي ذكرت فيه من دون الاشارة الى اسم صاحب الراي معتمدا على معلومية الكتاب وصاحبه.
رابعاً:اما الآراء التي تعرض لها فهي تختلف من حيث السند والحجة وهذا الاختلاف جعل العلامة يرد على كل أمر بما يناسبه فان الحجج المذكورة تحتلف من كونها اعتبارات فقهية وشروط واوصاف الى ذكر الادلة اللفظية وهي النصوص القرانية والروايات وفي المقابل فان العلامة عندما يرفض الادلة اللفظية فهو يناسب في رده الدليل اللفظي بدليل لفظي ويعبر عن دليله بما يدل على اعتباره من قبيل قوله ( جاء او ورد في الصحيح او الموثق او الحسن ...) بما يدل على اسقاط الدليل المخالف بالتعارض.
خامساً: وفي بعض الاحيان يكتفي العلامة بما يورده تحت عنوان ( لا يقال ) ويكون تعبيرا عن رايه في المسالة فيكون رايه في الكتاب يأتي بصيغتين :
الاولى : قوله ( لنا) وهي الصيغة المتعارفة في الكتاب وتمثل اغلب ما ورد في كتاب المختلف،وهي تمثل رأيه في مقابل الآراء.


الثانية: بقوله ( لأّنا نقول) وهي عبارة دفع الدخل (سد باب المناقشة بدفع الاحتمال)فيأتي بعده رايه ويكتفي به، واما الفرق بين الصيغتين فان الصيغة الاولى تجتمع مع صيغة ( لا يقال) واما الصيغة الثانية فأنها تأتي منفردة في عدد قليل من المسائل.وهناك تطبيقات فقهية كثيرة:فقد جاء في الصحيح عن الحلبي عن الصادق عليه السلام-قال:"سألته عن الحلي فيه زكاة؟قال:لا" .
سادساً:من المعلوم ان العلامة قد قسم الحديث الى أربعة أقسام(الصحيح،الحسن،الموثق،الضعيف)،الا ان العلامة لم يلتزم بهذا التقسيم في بعض تطبيقاته الفقهية ففي كتاب الزكاة ص158 وصف العلامة سند الرواية الذي وقع فيها علي بن فضال بالموثوقة،في حين رفضها في مسائل أخرى في ص ص184-213 ،. 
سابعاً:يحتج العلامة بالعمومات وأصل البراءة لأثبات أو نفي الحكم الشرعي،اذ يحتج بالعمومات لأثبات حكم شرعي من عموم الرواية،وقد يحتج بالعموم بالنفي بمنع العموم،كأن يقول الرواية ليست عامة.
أما البراءة فيستخدمها للنفي بعد ذكر الدليل اللفظي في الروايات،والتطبيقات الفقهية كثيرة منها:"وقال الشيخ في الخلاف لا زكاة في مال التجارة....ومنهم من قال فيه زكاة...." .
ثامنا: الادلة التي يعتمد عليها العلامة في الاستنباط فهي:
النصوص الشرعية أي الآيات والاحاديث في جانب الاثبات ودليل العقل والاصول العملية في جانب النفي والمنع واما  الادلة اللفظية فان اكثر كلامه فيها اما في جانب التعارض واحتجاجه بنص في مقابل احتجاج الاخرين ففي الآيات القرآنية يكون الاعتماد عنده على التأويل المناسب للآية القرآنية(الحجة) واما في الاحاديث فيعتمد كثيرا على قيمة الروايات اولا وعند الاتفاق على نص مشترك يكون احتجاجه بالفهم الذي يراه للنص الذي يشترك في الاحتجاج به مع الاخرين.
نعم يكون الاحتجاج كثيرا بالعمومات التي يدل عليها الدليل اللفظي وهذا الجانب هو حجة مشتركة للعلامة ولغيره وقد يحتج به الغير فيكون العلامة مانعا من عمومه ومحتجا بتخصيصه بدليل مخصص لم يطلع عليه المخالف او لم يعتبره او لم يعتقد بصحة التخصيص.
وتوجد حالات وهي قليلة يذكر العلامة الاراء الموجودة في المسالة وينسبها الى اصحابها ويؤكد على صحة ما يراه بعض الفقهاء لكنه يختار طريق الاحتياط وهذه تكون في المسائل التي تكون فيها الادلة اللفظية لا تخلو من مناقشة ولا يمكن الاطمئنان الى بعضها بالرغم من كونه يرى صحة الاحتجاج ببعضها لكن الاحتياط هو سبيل النجاة عنده وان كان المنهج العام عند العلامة هو الفتوى وعدم الركون الى الاحتياط في المسائل الفقهية.
وقد ورد تطبيق فقهي في مسألة" أن النصاب الرابع للغنم ثلاثمائة وواحدة....وقد اختار العلامة في استدلاله على الاحتياط" .
تاسعا:ان من حسنات شخصية العلامة استخدام معلوماته الشخصية العقلية في اصطياد كل المناقشات التي قد ترد على ما يذكره في كتابه من آراء وأدلة وهي من مميزات كتاب المختلف،ولعله لا يوجد هذا الاسلوب في غير مؤلفاته.

والخلاصة ان طريقة العلامة في الاستدلال لا تختلف كثيرا عن العلماء السابقين الا في كثرة الاعتماد على الاعتبارات العقلية والشرعية في طرح الاراء وهو المنهج الذي عرف به بين علماء المذهب وامتاز ايضا بكثرة الاطلاع على اراء المذاهب الاخرى في علمي الاصول والفقه ويشهد لذلك كتبه الفقهية في الفقه المقارن وكتبه الاصولية وشرحه لبعض كتب الاصول عند المخالفين.

تنويه:
     وَمِمَّا يعاب على محقق الكتاب انه يستخرج بعض النصوص الدينية التي يحتج بها العلامة من كتب العامة مع انه كان يستطيع البحث عنها في كتب الشيعة ولم يكن هناك داع لاستخراجها من كتب العامة فان الكتاب ليس في الفقه المقارن وانما هو في فقه الخلاف في داخل المذهب والعلامة عندما يعبر في كتاب التذكرة بكلمة (لنا) فهو يقصد به راي المذهب ولذلك في كثير من الأحيان يستعمل الحكم العام في منع الاستدلال الذي يذكره من فقهاء بقية المذاهب اما في كتاب المختلف فهو ايضا يعبر بقوله (لنا) ويقصد به رايه في مقابل بقية الاّراء التي يتعرض لها في البحث وربما كان السبب وراء خطا التخريج الذي وقع في كتاب المختلف هو ان العلامة الحلي عادة يكون مقارنا في طرحه للآراء الفقهية والأصولية.كما في مسألة :فاذا بلغت خمساً وأربعين وزادت واحدة....الا ان قال:ولأنها في معنى الشافع وقد نهى النبي عن أخذها" ،ويرجع المصدر الى سنن البيهقي.
ومنها ان المحقق يعلق دائما على آراء ابن جنيد وابن ابي عقيل بقوله :لم اجد كتابه،وهذا خطأ واضح لان هذين العالمين ليس لديهم كتب (كتبهم لم تصل الينا)واراءهم وصلت الينا عبر العلماء بالنقل.


المطلب الثاني:مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - الجزية انموذجاً-:
ذكر العلامة الحلي كتابه المختلف في ص45 من الخلاصة وقال: (ذكرنا فيه خلاف علمائنا خاصة وحجة كل شخص والترجيح لما يصير إليه )، وقال في مقدمته: (إني لما وقفت على كتب أصحابنا المتقدمين رضوان الله عليهم، ومقالات علمائنا السابقين في علم الفقه وجدت بينهم خلافا في مسائل كثيرة متعددة، فأحببت إيراد تلك المسائل في دستور يحتوي على ما وصل إلينا من اختلافهم في الأحكام الشرعية، والمسائل الفقهية دون ما اتفقوا عليه، إذ جعلنا ذلك موكولا إلى كتابنا الكبير المسمى ب " منتهى المطلب في تحقيق المذهب " فإنه مجمع بين مسائل الخلاف والوفاق.) قال: (ثم إن عثرنا في كل مسألة على دليل لصاحبها نقلناه وإلا حصّلناه بالتفكر وأثبتناه، ثم حكمنا بينهم على طريقة الإنصاف، متجنبي البغي والاعتساف ووسمنا كتابنا هذا بمختلف الشيعة )( ١ / ١٧٣).
من خلال هذا النص يتبين لنا عدة أمور : 
الأول: تعهد العلامة أن يكون كتابه المختلف خاصا باختلاف علماء الشيعة دون ما اجمعوا عليه؛ لان عنده كتاب يذكر فيه المجمع عليه وهو كتاب المنتهى.
الثاني : تعهد العلامة أن يكون ذكره للآراء مع بيان أدلتها سواء قبلها أم لا لأنه من المهم أن نعرف أن العلامة التزم مناقشة تلك الأدلة عندما يرفضها أو تقويتها بأدلة أخرى عندما يقبلها أو يقبلها من دون إضافة. 
الثالث: تعهد العلامة أن يكون ذكره للأدلة إما من خلال النقل المباشر من كلامهم الدال على رأيهم أما إذا لم يجد لهم دليلا جاء بادلتهم من خلال التفكر وهذا يعني أن الكلام الذي ذكره كأدلة على آرائهم ليس بالضرورة أن يكون نص كلامهم بل بعضه كذلك والبعض الآخر جاء به العلامة بالتفكر.   
الرابع: ذكر العلامة انه اطلع على كتب الأصحاب ومقالاتهم وهذا يعني انه ناقل تارة من الكتب أخرى من مقالاتهم أي إن بعض العلماء الذين يرد كلامهم في الكتاب لن يجد الباحث كلامهم إلا في كتاب العلامة إذ لم تصل إلينا كتبهم وهذا يعني أن من خصوصيات هذا الكتاب انه حفظ آثار علمائنا السابقين، أمثال: ابن الجنيد، وابن أبي عقيل، والصدوق الأول وغيرهم ولولاه لاندثرت آثارهم.
الخامس : ومن خلال كلام العلامة يتضح لنا  أن من فوائد هذا الكتاب العلم بالمسائل الخلافية وتميزها عن المجمع عليها، فربما يدعى الإجماع في مسألة، ولها مخالف أو مخالفان يعلم من الرجوع إلى ذلك الكتاب إذن فهذا الكتاب مرجع في التمييز بين المسائل وتصنيفها.
أما بالنسبة الأمر الأول: فقد التزم العلامة بكلامه والتزم التعرض للقضايا التي وقع الخلاف فيها على اقل تقدير في مبحث الجزية لكنه تعرض في عدة موارد ومنها في كتاب مبحث الجزية إلى آراء بقية المذاهب وهو أمر مخالف لما ذكره في مقدمة الكتاب، وقد وقع ذلك في الصفحات(430وو439و431)من بحث الجزية.
وأما بالنسبة إلى الأمر الثاني: فقد التزم به لكنه لم يكن متوازنا في طرح القضايا ففي الوقت الذي كان يذكر كلاما مختصرا في بيان مسالة من المسائل نراه في باب الجزية مثلا يتعرض لبيان متعلق احد الأحكام في صفحات أربع وهو أمر يندر وجوده في كتاب المختلف.
فقد حاول بيان المقصود من أهل الكتاب فتعرض إلى كلام طويل جدا لبيان ذلك من نهاية  ص429 إلى منتصف ص434 
أما بالنسبة للأمر الثالث: لم يلتزم العلامة في هذا الأمر بما ذكر فان الآراء وادلتها قد أخذها من كتبهم أو مقالاتهم من دون أن يظهر لنا استخدام التفكر الذي أشار إليه وبالدقة في بحث الجزية نعم قد يقال انه التزم بذلك في غير بحثي الزكاة والجزية وهذا أمر محتمل ونحتاج لإثباته مراجعة كتاب المختلف بجميع أجزائه.
أما بالنسبة للأمر الرابع  والخامس :  فقد كان العلامة ملتزما بذلك وهو من خصوصيات الكتاب لان حفظ آراء العلماء عن الاندثار قد ساهم هذا الكتاب وأمثاله إذ لا نجد آراء بعض العلماء الذين لم تصلنا كتبهم وإنما وصلت آراءهم متناثرة في كتب العلامة وغيره من العلماء، وهكذا الحال بالنسبة إلى الأمر الخامس حيث مثل هذا الكتاب غير المسبوق في تصنيف الكتب بالنسبة إلى قضايا الإجماع والاختلاف.
أما بالنسبة إلى المصطلحات التي تحتاج إلى بيان وهو جزء متكرر في كلام العلامة  في كتاب المختلف فكثيرة منها ما ورد بحث الجزية وغيره وهو مصطلح  المشهور :
فقد تعود الفقهاء على استخدام هذه الكلمة في وصف عدد من الأمور وقد وردت في بحث الجزية في وصف أمرين :
الأول : الرأي المشهور وورد وصفا خمس مرات في الصفحات (429و434و436و438(
الثاني : الحديث المشهور وورد وصفا للخبر الذي رواه  العامة والخاصة كما في صفحة(430)
والملاحظ هو عدم بيان العلامة لمعنى هذا المصطلح في الموردين وهو أمر غير صحيح فان قيل إن وصف الخبر بما رواه العامة والخاصة يكفي لبيان معنى الحديث ؟
فالجواب: الحديث المشهور؛ هو مصلح يطلق في علم دراية الحديث ، ويُقصد به الحديث الذي وَرَدَ من خلال أكثر من طريقين أو ثلاثة، ولم يبلغ حدَّ التواتر، ووقع الخلاف بين علماء الحديث من الشيعة و السنّة؛ في هل أنّه هو نفسه الحديث المستفيض، أم هو مغاير عن الحديث المستفيض؟، كما وقع الخلاف بينهم أيضًا، في تحديد الضابطة التي تميّزه عن باقي أقسام الحديث .فهناك  من قال: أنّه ما رواه أكثر من اثنين ولم يبلغ حدّ التواتر.بينما هناك من قال: أنه ما رواه أكثر من ثلاثة ولم يبلغ حدّ التواتر وبهذا كان اللازم بسبب غياب الضابطة في تحديده أن يبين هل هو يقصد القول انه نفس الحديث المستفيض أم لا.
أما المشهور عندما يكون وصفا للرأي وهو المصطلح الأكثر انتشارا في كتب الفقه على مدى العصور فقد يعتقد  البعض أن الوصف المذكور قد أصبح من المسلمات في كلام الفقهاء لكن الآمر ليس كذلك آذ لا يقل المار فيه عن الغموض الذي يعتري المصطلح الأول واكثر بيان ذلك:
إن هذا التعبير قد يستخدم ويفهم منه أن المقصود به هو اكثر الآراء شهرة وانتشارا أو أكثر الآراء تبنيا من قبل العلماء أو الرأي الذي ليس له مخالف معتد برأيه أو الرأي الذي يكون عدد القائلين به في كل عصر هم أكثر علماء عصره وغير ذلك من التعابير.
لكن الصحيح انه لا يكاد يستقيم أي واحد من هذه التحديدات ليكون ضابطا لتوصيف الرأي بذلك فقد تدعى ضابطة الكثرة فيما نجد أن ما يوصف بذلك هو رأي قلة من العلماء وقد يدعى انه قول الكبار من العلماء في كل عصر فيما نجد خلاف ذلك ولا زالت الكلمات عاجزة عن وضع تعيين واضح لضابطة هذا المصطلح بالرغم من وجود حاجة ماسة لبيان ذلك وقد وقع العلامة في نفس المشكلة التي وقع فيها غيره من الاعتماد على  أن المقصود من المشهور أمر واضح وتركه دون بيان اعتمادا على ذلك وهذا أمر وان كان مشتركا في الكتب الفقهية إلا انه يعد من عيوب كتاب المختلف الذي يعد من الكتب المميزة والفريدة في بابه.
القواعد الاصولية والمستندات الفتوائية في بحث الجزية من كتاب المختلف:
             تعرض العلامة الحلي اثناء الافتاء لبعض مستنداته في الافتاء ومنها عدد كبير من القواعد الاصولية في مختلف كتابه الا انه في كتاب الجزية تعرض لبعض تطبيقات القواعد الاصولية:
1-اصالة البراءة:  نذكر منها:
المورد الاول: عدم لزوم مال الجزية المصالح عليه عن الارض للمسلم لو اشتراها من الذمي (ص436)
المورد الثاني:ايجاب الجزية على الفقير والغني ام على الغني وحده (ص437)
المورد الثالث: اسقاط الجزية بسبب عدم الملك  (ص438)وان كان قد اخذ بالاية التي تعارضها.
2- الاحتجاج بالحديث: وقع منه ذلك في عدة موارد منها:
اولا: تحديد المقصود باهل الكتاب في المسالة الاول في وجوب الجزية وقد اسهب  الكلام فيها.ص431 وما بعدها
ثانيا : عدم وجود تحديد للجزية بل هي بحسب ما يراه الامام ص436
ثالثا: سقوط الجزية عن الذمي اذا اسلم (ص440).
ملاحظات على الاستنباط والرد:
     من الجدير ذكره أننا نلاحظ أن العلامة الحلي ينظر إلى بعض النصوص التي ترد في النصوص الواردة في كتاب المختلف فتارة يمضيها وأخرى يمنع من إمضائها وعند ملاحظة بعض تلك الحالات نجد أنها تستحق التوقف فقد نجد الجامع المشترك بين تلك الحالات هو الراوي فيكون الموقف منه تعديلا وتضعيفا هو سبب القبول والرفض.
وعند ملاحظة البحث الخاص بالجزية نجد أن هناك مستندا اعتمد عليه البعض من العلماء الذي خالفهم العلامة ولكنه رفض المستند اعتمادا على وجود راو في السند وهو رجل من العامة وجعل سبب رفضه للرواية ذلك حيث قال (احتج المخالف بما رواه حفص بن غياث، عن الصادق - عليه السلام - لما علل وضع الجزية عن النساء - إلى أن قال: - وكذلك المقعد من أهل الشرك والذمة والأعمى والشيخ الفاني والمرأة والولدان في أرض الحرب، من أجل ذلك رفعت عنهم الجزية. والجواب: إن حفص بن غياث عامي فلا يعول على روايته، خصوصا مع معارضتها بعموم القرآن)ج4 ص441
وهنا يأتي التساؤل : حسب الوارد في هذا الرفض نجد أن العلامة يجعل العامية سببا من أسباب رفض الرواية وعدم التعويل على الراوي،أم أن  العلامة يقول برفض رواية حفص بن غياث لوجود جرح فيه ؟
لو تأملنا كلمات العلامة في كتبه الرجالية التي ورد فيها ذكر الرجل (حفص بن غياث) لوجدنا ما يلي:
اما ايضاح الاشتباه فلم يرد فيه شيء من العلامة لانه كتاب خاص بضبط الاسماء واما كتاب الخلاصة فقد ورد فيه : ( 1 - حفص بن غياث القاضي ، ولى القضاء لهارون ، وروى عن الصادق ( عليه السلام ) ، وكان عاميا ، وله كتاب معتمد).
وبحسب تتبع ما قاله بقية المصنفين في الرجال ما يلي : هو أبو عمرو القاضي ، ولي القضاء بشرقي بغداد لهارون الرشيد ، ثم ولاه القضاء بالكوفة ومات بها سنة أربع وتسعين ومائة .
روى عن الامام أبي عبد الله الصادق وعن الإمام الكاظم عليهما السلام . وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام .
وقد اختلف في كونه شيعيا أو عاميا ، فقال الشيخ الطوسي في الفهرست : إمامي المذهب ،وقال علم الهدى في النضد وغيره : إنه عامي .
والشيخ المامقاني توقف في عاميته بعد أن ذكر عدة روايات في التنقيح استدل بها على كونه شيعيا إماميا .
وقال الشيخ الطوسي في عدة الأصول : عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغيرهم من العامة عن أئمتنا عليهم السلام فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه .
وذكره ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب وقال : ثقة فقيه  .
ومنه يظهر أن الرجل لا يناسب وضعه الرفض خصوصا مع كونه مختلفا فيه ومع عدم الجرح فيه سوى عاميته وكم يوجد من عوام الرواة في كتب الشيعة فلو قيل أن هؤلاء العوام لابد أن يكونوا موثقين ؟
فالجواب أن كل من نقلنا كلماتهم من المصنفين لم يضعفوه بل البعض منهم صرح بقبول روايته والعمل بها مشروطا بعدم  كونه داخلا فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه.
يضاف إلى هذا أن نفس العلامة قد اعتمد عليه في عدد من الموارد الفقهية في كتبه المختلفة منها:
1-استناده على روايته في كتاب تذكرة الفقهاءج4/49 حيث قال : (وبه قال الشافعي في أصح الوجهين - لقول الصادق عليه السلام وقد سأله حفص بن غياث عن رجل ...قدر على السجود كيف يصنع ؟ قال الصادق عليه السلام : " أما الركعة الأولى فهي إلى الركوع تامة ، فلما سجد في الثانية فإن نوى الركعة الأولى فقد تمت الأولى ... وعليه بعد ذلك ركعة تامة " (التهذيب 3 : 21 - 22 / 78 ، الفقيه 1 : 270 / 1235 ، الكافي 3 : 429 - 430 / 9 وفيه إلى قوله : لم تجزئ عنه الأولى) .
2- تضعيفه لحديثه في التذكرة بعد صفحتين (ص51) حيث قال : (وقال في المبسوط : يحذفهما ويأتي بسجدتين أخريين ينوي بهما الأولى ، ويكمل له ركعة ، ويتمها بأخرى ، لحديث حفص بن غياث. وهو ضعيف .)
3- استند الى روايته ج9 من التذكرة ص 69 
4- احتج بروايته في ج9 ص241 : (ولو حاربوا في السفن وفيهم الرجالة وأصحاب الخيل ، قسمت الغنيمة كما تقسم في البر ، للراجل سهم ، وللفارس سهمان ، سواء احتاجوا
إلى الخيل أو لا ، للرواية عن الصادق ( عليه السلام ) لما سأله حفص بن غياث عن
سرية في سفينة قاتلوا ولم يركبوا الفرس كيف تقسم ؟ فقال ( عليه السلام ) : " للفارس
سهمان ، وللراجل سهم ) كما استند الى روايته في موردين اخرين من نفس الجزء التاسع.
اما في نفس كتاب المختلف فقد استند على روايته ايضا :
1- استند الى روايته في مخلف الشيعة ج1 ص 246 حيث قال : ( الحكم الثاني : عدم الإعادة خارج الوقت للجاهل والإعادة فيه لما رواه حفص بن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : ما أبالي أبول أصابني أم ماء إذا لم أعلم)وكذلك فعل في موارد اخرى  ونفس الجزء 1ص266 وص268
2-واستند الى روايته في الجزء الثاني ص244  حيث قال: (وبما رواه حفص بن غياث عن الصادق عن الباقر - عليهما السلام – قال الأذان الثالث يوم الجمعة بدعة) واستند اله في الجزء الرابع ص391، وج8 ص214
3- ضعف العلامة الرواية عنه بانها ضعيفة السند او لا يعول على روايته لانه عامي في الجزء الرابع ص441و453
4- وهكذا كلماته في بقية كتبه الفقهية اقصد في المنتهى وذكر في بيان تبرير الاحتجاج بروايته ما يلي : (ما رواه حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، قال : ( لا يفسد الماء إلَّا ما كانت له نفس سائلة ) وحفص وإن كان عاميّا ، إلَّا انّ روايته مناسبة للمذهب)
نعم ضعف روايته في موضع اخر من المنتهى ج6ص70 حيث قال: (وقد روى الشيخ عن حفص بن غياث ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « على الرّجال والنساء أن يكبّروا أيّام التشريق في دبر الصلوات ، وعلى من صلَّى وحده ، ومن صلَّى تطوّعا ». وهذه الرواية ضعيفة ، لأنّ في طريقها حفص بن غياث) .
لهذا نقول :
اولا: ليس من المعقول ان يكون الانسان العامي مرفوض الرواية لانه عامي فهذا دليل اعم من المدعى فان الكثير من العوام تقبل رواياتهم.
ثانيا : نجد ان العلامة تارة يقف من الراوي(حفص بن غياث) موقف الرافض مطلقا واخرى نجد انه يقف من موقف المتلقي الراضي ولابد ان نجد حلا واضحا يمكن معه ان نفهم سبب الرفض وسبب القبول .
ويوجد عندنا في المقام اكثر من احتمال منها:
الاول: ان يكون الرفض والقبول بينهما تناف واضح بسبب كثرة مؤلفات العلامة ومن الطبيعي ان الشخص الذي يكتب كثيرا يخطي كثيرا 
الثاني: ان يكون هناك سبب للقبول وسبب للرفض ففي حالة الرفض يوجد السبب الخاص به وفي حالة القبول يوجد السبب الخاص به وبالتالي من الطبيعي ان يكون هناك اختلاف في الموقف من الشخص الواحد رفضا تارة واخرى قبولا .
الثالث: ان الموقف الصحيح من هذا الراوي وبحسب المعطيات التي وردت على لسان العلماء ولسان العلامة ايضا هو القبول للرواية فاذا كانت هناك روايات مرفوضة فذلك بسبب ما ذكره الشيخ الطوسي من ان قبول الرواية بالنسبة لحفص مشروط بعدم  ثبوت الانكار لها بالنسبة لائمة اهل البيت عليهم السلام 
وقد يكون هذا هو الاحتمال الاقرب خصوصا مع تعبير العلامة عن هذا الراوي بان له كتاب معتمد وهو واضح في المدح او متاخم للتوثيق.
وهذا لا يتنافى مع قول العلامة بالعمل بخبر الواحد،ذلك ان هذا العمل لا يعني عنده العمل مطلقا بل الدليل واضح في ان بعض الاخبار هي المعمول بها وهي التي يمكن ان تكون مقومات الحجية موجودة فيها.
تساؤل وجواب:
       انتشر في السنوات الاخيرة بسبب بعض كتابات المستشرقين عدة تساؤلات حول مشروعية العمل بالجزية وكان السبب وراء بروز هذه التساؤلات بشكل اكبر هو ان هناك بعض التنظيمات الجهادية بزت بشكل متصاعد واخذت تنادي باعادة اقامة دولة الخلافة ولما كانت دولة الخلافة تعني تطبيق الاحكام فقد برز بشكل واضح الحديث عن مشروعية تطبيق قانون الجزية على غير المسلمين من اهل الكتاب!!!
وفي مقام الرد على مثل هذه المطالبات برزت ايضا عدة اطروحات فكرية تحاول تقمص دور المجيب دفاعا عن تلك المطالبات واخذت القضية تتصاعد شيئا فشيئا فبدات اولا بمشروعية اقامة دولة الخلافة ثم وصلت بعد مراحل متعددة عن تشريع النظام المذكور.
والجواب عن المسالة الاولى لما كان يبتني على مسالة الاقصاء للاخر وتكفير غير المعتقدين بفكر الدولة اصبح واضحا للجميع ان مشروعا من هذا النوع لا يمتلك اي مقوم من مقومات البقاء ولذلك لم يستطع الاستمرار في افغانستان ولا في غيرها من الدول وهكذا الان تتساقط مناطق حكمه يوما بعد اخر.
والشيء الذي يهمنا في هذه الاثارة كيف ينظر في  الوقت الحالي لمسالة تشريع الجزية وهل هي كما يقول البعض قابلة للتطبيق كما كانت مطبقة في ازمنة مضت ام هي كانت مسالة متعلقة بحقبة زمنية وكان دوز الزمان والمكان فيها واضحا فلما انتهى الظرف الذي كان وراء ذلك التشريع اصبح الحديث عنها حديثا عن امر كان يمثل حاجة زمنية ومكانية لم تعد موجودة الان بعد ان اصبحت الاوضاع مختلفة.
المطلب الثالث:منهجه في كتابه منتهى المطلب 
قال العلامة في مقدمته كتابه المختلف: (إني لما وقفت على كتب أصحابنا المتقدمين رضوان الله عليهم، ومقالات علمائنا السابقين في علم الفقه وجدت بينهم خلافا في مسائل كثيرة متعددة، فأحببت إيراد تلك المسائل في دستور يحتوي على ما وصل إلينا من اختلافهم في الأحكام الشرعية، والمسائل الفقهية دون ما اتفقوا عليه، إذ جعلنا ذلك موكولا إلى كتابنا الكبير المسمى ب " منتهى المطلب في تحقيق المذهب " فإنه مجمع بين مسائل الخلاف والوفاق.) قال: (ثم إن عثرنا في كل مسألة على دليل لصاحبها نقلناه وإلا حصّلناه بالتفكر وأثبتناه، ثم حكمنا بينهم على طريقة الإنصاف، متجنبي البغي والاعتساف ووسمنا كتابنا هذا بمختلف الشيعة )( ١ / ١٧٣).
تعرض العلامة الحلي اثناء الافتاء لبعض مستنداته في الافتاء ومنها عدد كبير من القواعد الاصولية في مختلف كتابه الا انه في كتاب المكان تعرض لبعض تطبيقات القواعد الاصولية والفقهية والرجالية في باب مكان المصلي،وكالآتي:
أولاً.اجتماع الأمر والنهي
1.    كراهية الصلاة في الحمام (التمسك من أبي صلاح) ص312.
احتج ابو صلاح بما رواه عبد الله بن الفضل(عشرة مواضع لا يصلى فيها الطين والماء والحمام والقبور ومسان الطريق وقرى النمل ومعاطن الابل ومجرى الماء والسبخ والثلج)والنهي يدل على التحريم.
يقول العلامة ان المراد هنا الكراهية على ان السند ضعيف.ص358
ثانيا.الاستصحاب
1.    عدم حرمة الصلاة الى جانب المرأة المصلية أو خلفها ص305.
ثالثا. استعمال اللفظ المشترك في معنيين
1.    يشترط في مكان المصلي خلوه من النجاسة المتعدية عدا موضع السجود ص302.
رابعا. البراءة الذمية
1.    عدم بطلان صلاة الرجل بجانب المرأة المصلية ص306.
خامسا.آصالة البراءة
1.    اشتراط خلو مكان المصلى من النجاسة المتعدية اما غيرها فلا الا موضع السجود ص301.

سادسا.دلالة  النهي على الحرمة
1.    كراهية الصلاة في الحمام ص311.
لو صلى في الحمام صحت صلاته وهو ظاهر على قولنا قال أبو الصلاح وفي صحة اااااالصلاة نظر،ووجهه انه قد نهي عن الصلاة فيه والنهي يدل على الفساد.
وجوابه انه انما يدل على الفساد لو كان النهي تحريم اما نهي الكراهة فلا.
2.    كراهية الصلاة في معاطن الابل ص321.
سابعاً.دلالة النهي على الفساد
1.    بطلان الصلاة في المكان الغصبي ص298.
2.    كراهة الصلاة بجانب المرأة ص308.
3.    كراهية الصلاة في الحمام (التمسك من ابي صلاح)ص312.
4.    كراهية الصلاة في معاطن الابل(التمسك من أحمد)ص321.
ثامناً.السنة(قولا،فعلا،تقريراً)
1.    استحباب جعل المصلي بينه وبين ممر طريق ساتراً ص331.
2.    جواز جعل الساتر بين المصلي والطريق بعيراً أو حيواناً ص335.
3.    عدم الفرق بين مكة وغيرها في استحباب السترة (التمسك بأحمد).ص335
4.    عدم وجوب السترة بل استحبابها ص336.
5.    عدم قطع الصلاة بما يمر بين يدي المصلي ص338.
6.    عدم كراهية الصلاة مع المواجهة بالمرأة النائمة ص345.

تاسعا.السيرة المتشرعة والصحابة
1.    لو لم يجد مقدار الزراع للستره استحب الاستتار بالحجر ص 332.
2.    عدم جواز السجود على كور العمامة(التمسك بالمخالف)ص358.
عاشرا.مفهوم الشرط
1.    كراهة الصلاة الى الحشّ ص326.
من خلال هذه التطبيقات يمكن الاستدلال على بعض الملاحظات :
1.    ان العلامة يعنيه أن يلزم المخالف في الدرجة الاولى حتى لو كان ذلك على حساب الرواية الضعيفة
2.    ان العلامة يعتمد على الرواية العامية مع كونها غير معتبرة في نظره من اجل الزام المخالف في حين لا يتقبل الرواية الضعيفة في حالة مناقشته للخاصة وهذا ما نلحظه في تعليقه على رواية للجمهور وهي معتبرة عندهم،واحتج بها الطوسي في عدم جواز تقدم المرأة على الرجل في الصلاة قائلاً (انه غير منقول من طرقنا فلا تعويل عليه).
3.    نفس الرواية نجده يرفظها من خلال السند(التي احتج بها الطوسي)بينما نجده يرفظها من حيث الدلالة عندما يحتج بها أبا حنيفة،اذ يعقب عليه قائلا (لا يصح احتجاج أبي حنيفة لانه اذا  وجب ان يؤخرها وجب عليها ان تتأخر ولا فرق بينها بل الاولى ان يقول (ان المنهي هي المرأة عن التقدم).
4.    فرضية النقض (سد الدخل):يفترض العلامة احتمالات (اشكالات)على الاستشهادات فلو افترض ان النصوص التي استشهد بها مطعونة السند أو معارضة بنصوص أخرى فهو يثبت وجهة نظره الخاصة بدفع اشكالات الاخرين ولو كانت في مرحلة الافتراض وهذا يتم غالبا عند تقديمه للادلة الروائية من حيث السند والدلالة.
5.    عدم عرض الاحتجاجات كلها بل نجده يكتفي بعرض واحد منها.
6.    ان العلامة في بعض الاحيان ينقل أقوال المخالفين بصورة تخمينية من خلال التماس أدلة تتناسب مع فتوى المخالف.
7.    ذهب العلامة الا ان عمل الاكثر ليس حجة.
8.    اعتمد العلامة مقاييس الجمهور في تجريح بعض الروايات من خلال انكار بعضهم لمبادئ البعض الاخر.
9.    التعامل مع الرواية من خلال السمة الذهنية للراوي من حيث امكان توهمه في عملية النقل حيث احتج المخالف برواية بن عباس عن النبي صلى الله عليه وأله (أمرت ان اسجد على سبعة أعظم واشار بيده الى الانف) فيعقب العلامة فلعل الراوي رأى محاذاة يديه لأول الجبهة فتوهم الانف.
10.    ان العلامة قد أخذ على نفسه ألا يعتمد حتى في الالزام ما لا يتسق مع الشرع وفق معاييرهم المرتبطة بالقياس والاستحسان.

د . رزاق مخور الغراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/14



كتابة تعليق لموضوع : منهج العلامة الحلي في كتابي المختلف ومنتهى المطلب  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق .. الشاعر السكندرى / رحاب محمد عابدين ... ، على قصيدة النثر و الترجمة - للكاتب د . عبير يحيي : .. " الترجمااان خوااان " .. من مقررات المدرسة الإيطالية للترجمة .. الشاااعر ...

 
علّق طالب علم ، على ما هي عقيدة السيد الاستاذ الحيدري في القران الكريم ؟؟!!  - للكاتب الشيخ احمد الجعفري : أين المشكلة في أن نقوم بطرح إشكالات أو تساؤلات حول أي موضوع، حتى وإن لم نكن نعلم لها جواباً؟ إن التخوف من طرح السؤال لعدم معرفة الإجابة يقودنا في النهاية إلى تقليد ما يفعله آباؤنا الأولين بدون فهم. قال تعالى: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) ولذلك نحن ندعو سماحة الشيخ أحمد الجعفري إلى البحث عن أجوبة للإشكالات التي لم يجب عليها السيد الحيدري. وإن كان سماحة الشيخ غير مهتم بالبحث عن أجوبة لهذه الإشكالات، فليس من حقه الاستهزاء على من لديه تساؤلات.

 
علّق محمد قاسم ، على رسائل الاخ عاشق امير المؤمنين الى السيد كمال الحيدري - للكاتب ياسر الحسيني الياسري : السلام عليكم الأخ/ مصطفى جواد قلت: (و لم أجد رد على السيد كمال الحيدري بالمنطق و الدليل كما يفعل هو ). وأقول: بما أنك تعتقد ان أغاليط السيد الحيدري وسوء خلقه بسب العلماء؛ منطقية ومعها دليل؛ فهذا يعني انّك لست من أهل هذا الميدان، ولا حتى من المبتدئين فيه، فأرجو أن تصون نفسك عن سخرية الغير، واما قولك عن الهاشمي (و لا أسمع عن مسجده إلا أنهم يمشون على الجمر في عاشوراء تحت سمعه) فاسلوب رخيص مكشوف عفى عليه الزمن، مع العلم بأني لا أعرف الرجل، ولا من رواد المسجد الذي يؤم فيه. وربما لا تدري أن صاحب الرسائل للحيدري - الذي ترى عالما -، بل أقول: معلّمه في المسائل الخلافية، بل والأخلاقية، بل والفقهية، كما يظهر من الرسالتين، رجل مستبصر - وهذا يعني انه حديث عهد بمنظومة الدراسة الشيعية -، ولم يفته ما فات الحيدري بل ما تعمّده من أكاذيب على العلماء وسبهم، فجزاه الله من ناصح، وثبته على الولاية.

 
علّق محمد قاسم ، على حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري! (2) - للكاتب الشيخ احمد سلمان : سلام عليكم ربما كان كلامكم حين لم تتضح الصورة بشكل جلي، أما اليوم فقد انجلت عن كمال الحيدري عدة أمور، وهي: 1- يعتقد بعدم عصمة أهل البيت عليهم السلام، ويقول (علي وأبناءه مجتهدون ليس أكثر). 2- لا يعتقد بالأئمة الاثني عشر، ويقول أن (المهدي كذبة اختلقها علماء الشيعة). 3- لا يعتقد بوجوب الخمس، ويقال أن (الخمس سرقة من الناس ). والعجب انه فتح مكاتب لتأخذ الخمس. 4- ينكر زهد علي عليه السلام، ويتكلم بلا أدب ويقول ( علي كان متين او مريض، خبصتونا بزهد علي ). 5- يسرق أبحاث الغير وينسبها لنفسه ، وبدون حياء ، وممن سرق منهم: جورج طرابيشي، وصالحي آبادي، ومحسن كديور، وما أكثر سرقاته من العلامة الطبطائي، وقد ألفت رسائل عديدة في هذا المضمار. الشيخ أحمد سلمان: قلت فيما قلت: لمائا لا يحقق السيد الحيدري كتاب سليم...إلخ. فأقول: أخي؛ انا اعرف الرجل جيدا، ليس للسيد كمال طاقة بما تقول؛ نعم هو يمتاز بعرض شروح الكتب العقلية بصورة جيدة، وأما الفقه والأصول والحديث والرجال؛ فليس له فيها قدم، اما تراه ينقل من مرآة العقول، وكتب البهبودي وغيرهم، ولو كان له تحقيق؛ لاكثر من الصراخ والعويل كما هو معروف عنه. فلا تنتظر عزيزي، ففاقد الشيء لا يعطيه.

 
علّق عمار الموسوي ، على إقتباس الحيدري من نظرية عبد الكريم سروش  - للكاتب احمد العلوي : فعلا أفكار السيد الحيدري مستمدة من أفكار سروش بنسبة تفوق الخيال وكأنه الناطق الرسمي عن سروش

 
علّق محمد علي الترجمان ، على طلاسم الوجع - للكاتب زينب الحسني : الحياة جميلة نعيشها بل الحلوة والمرة وتستمر

 
علّق مصطفى الهادي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلامي وتحياتي لكم ايتها السيدة الكريمة آشوري واسمحي لي ان ادلوا بدلوي فإن هناك غموضا لابد من توضيحه فأقول أن تفسير قول السيد المسيح الذي ورد في مقالكم : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ) فلماذا لا يقدروا ان يأتوا إليه ويصلوا إلى ذلك المكان ؟ لأن اعمالهم وإيمانهم لا يرتقي بهم للوصول إلى المكان الذي ذهب إليه السيد المسيح . أليس هذا القول هو نفسه الذي قاله موسى لقومه عندما ذهب إلى جبل التجلي لاستلام الشريعة . حيث امر أخيه هارون ان يرعاهم إلى ان يعود وقال له : لا تجعلهم يذهبوا وراء العبادات الباطلة . في اشارة إلى طلبهم سابقا من موسى عند عبورهم البحر ان يجعل لهم آلهة مثل الامم الأخرى طلبوا منه إله يلمسونه بأيديهم ويرونه بعيونهم . ولكنه عندما رجع من الجبل ورأى العجل قال لهم : من اراد ان يلحق بي فليقتل نفسه كدليل على توبته ، وهذا ما ذكره القرآن الكريم بقوله : (اقتلوا انفسكم إن كنتم صادقين) أي صادقون في توبتكم . وهذا ما جرى عينه على السيد المسيح في آخر وجوده الدعوي حيث وقف فيهم خطيبا بعد رجوعه من جبل النور وقال لهم (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ). ثم أنبأهم بالسبب بأنهم سوف يرتدون بعده (وفي وقت التجربة يرتدون). والمشهد نفسه يتكرر مع آخر نبي (محمد ص) حيث تنزل آية قرآنية تخبره بأن قومه سوف يرتدون بعده : { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} . أو قوله مخاطبا جموع الصحابة : (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). فاخبرهم القرآن بأنهم من اصحاب النار . وهذا ما رمى إليه السيد المسيح عندما قال للجموع : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا). فإلى اين سيذهبون ؟ اكيد إلى النار وسوف يصدر الخطاب من الملائكة الذين يسوقونهم إلى النار : انهم ارتدوا على ادبارهم بعدك . وكما يذكر لنا الكتاب المقدس فإن الارتداد على ثلاث حالات . حالة عامة يكون فيها الارتداد جماعيا كما يقول في : سفر يشوع بن سيراخ 10: 14 (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب). الثاني ارتداد امة كاملة عن نبيها كما يقول في سفر أعمال الرسل 21: 21 ( جميع اليهود الذين بين الأمم ارتدوا عن موسى). والثالث ارتداد على مستوى جيل الصحابة الذين يُظهرون إيمانا ويُبطون كفرا كما حصل مع السيد المسيح ومحمد عليهم البصلاة والسلام وهو الذي ذكرته أعلاه. سبب الكفر برسالات الانبياء وارتدادهم هو الكبرياء كما يقول نص الكتاب المقدس : (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب، إذ يرجع قلبه عن صانعه. فالكبرياء أول الخطاء، ومن رسخت فيه فاض أرجاسا). واي رجس اشد من ابعاد اهل الحق عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها واي رجس اشد من سفك الدماء المحرمة وازهاق الأرواح ، وهذا ما رأيناه واضحا في ما حصل بعد رحيل الأنبياء حيث اشتعلت حروب الطمع والانانية والكبرياء فسفكوا دمائهم وتسببوا في ويلات وويلات اضرت برسالات السماء ووصمتها بالدموية ولازالت آثارها إلى هذا اليوم تكتوي بها الشعوب . أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب،

 
علّق احمد الشمري ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل يمكن تنظيم وكاله خاصة جزائية الى محامي من قبل المحكوم اذا كان المحكوم مازال مستمرا يقضي محكوميته داخل السجن الاصلاحي

 
علّق اثير الخزاعي ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم يا اخي استريحوا واقنعوا بما عندكم فالقوم نيام . انا تقدمت ايضا بمعاملة في دائرة الهجرة والمهجرين لكي اعود إلى بلدي طمعا في الحصول على قطعة ارض تعهد لي اقربائي ان يُساعدوني على بناء غرفة فيها تقيني حر الصيف وبرد الشتاء وتستر عورتي وتكفيني ذلك البيوت المستأجرة . وكان معي شخص اعرفه قدم ايضا المعاملة نفسها لكوننا في أوربا نعيش في بلد واحد ومدينة واحدة ، صديقي هذا في حزب الدعوة وهو انسان حاصل على شهادة خامس ابتدائي كان يعمل في رفحاء متعاون مع السعوديين وتسبب في القاء الكثير من العراقيين على حدود العراق فاعدمتهم المخابرات العراقية ، وتمت تصفيته عدة مرات في رفحاء وحاولوا قتله عندما خرج إلى اوربا وهو مطلوب دماء كثيرة ، ولكنه بعد سقوط صدام ترك مدينته وسكن في مدينة أخرى متخفيا خوفا من الاغتيال . يا اساتذة هذا الشخص حصل على كامل حقوقه له ولعائلته جميعا رواتب باثر رجعي وتقاعد حتى للرضيع وفي العراق حصل على كل القروض وشقق واراض مع انه مليونير يمتلك هنا في اوربا والله العظيم مطاعم ومحلات عربية وعمارة سكنية يستأجرها وابنه مهندس عنده مكتب في اوربا ، وابنته مترجمة وعاملة اجتماعية . وانا منذ سنوات اركض وراء معاملتي ولا من مجيب . وللعلم انني وهذا الشخص قدمنا معاملتنا في نفس الوقت والتاريخ وفي كل يوم يُريني ادلة مستندات على ما حصل عليه ويحصل عليه. هذا الشخص الأمي الجاهل الحاصل على شهادة خامس ابتدائي له صور مع نوري المالكي ومع الاستاذ علي الأديب وغيره من مسؤولين وله صور ومستعد ان اقدم الصور له مع المسؤولين . والسبب ان وصوله تم عن طريق الرشاوي والهدايا لانه مليونير وهو ليس بحاجة إلى كل ما حصل عليه ولكنها الدنيا رأس كل خطيئة . افوض امري إلى الله إن الله بصير بالعباد.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر حياكم الرب . انا اجبتكم على سؤالكم قبل أيام ولكن ادارة كتابات لم تنشره لحد الان . تحياتي السلام عليكم ورحمة الله  تم نشر التعليق السابق وعذرا على التاخير بسبب المشاغل الكثيرة بالموقع ... شكرا للتنويه اختنا الفاضلة  ادارة الموقع 

 
علّق مهند حسام ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم تحية طيبة .. انا لدي نفس المشكلة بحيث تم اعادة تعييني الى الوظيفة بعد عودتي من خارج القطر ولم يحتسب لي اي راتب علماً ان لدي كتاب من وزارة الهجرة والمهجرين يثبت تاريخ النزوح الى خارج البلد ورجوعي الى البلد . فأرجو فقط كتاب يدل على كيفية احتساب الرواتب لكي اقدمه الى الدائرة القانونية في وظيفتي او رقم الكتاب الذي يحدد كيفية احتساب الرواتب خلال فترة النزوح الحقيقي . مع الشكر والتقدير

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . عندما اطمأنت الدولة الرومانية الوثنية إلى ان رسالة المسيح تم قبرها ، اتفق مع بابوات مزيفين ورجال دين همهم كروشهم فادخل كل الامم الوثنية إلى المسيحية مع خرافاتها وتماثيلها ووضعوا له ربا واحد ليعبدوه وهو تمثال الصليب وإلى هذا اليوم هذه الجموع يتمسحون ويبكون ويتعبدون لهذا الصليب اضافة إلى اقرار الدولة الرومانية لما جاء به بولص شاول حيث جاء لهم بانجيل وعقيدة مختلفة الغى فيها الختان وجعل يسوع ربا يُعبد. ثم توالت الانشقاقات وبرز مصلحون ولكن صوتهم كان ضعيفا فلم يفلحوا وقد ظهر مصلحون كبار سرعان ما تم تصفيتهم . واما حواريوا السيد المسيح فقد تم مطاردتهم حيث اختفى ذكرهم بعد ارتفاع يسوع فإن آخر نص ظهر فيه التلاميذ هو قول إنجيل متى 28: 16 (وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل، حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له، فتقدم يسوع وكلمهم قائلا : دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم). 19 سفر أعمال الرسل 1: 9 بعد ذلك اختفى الحواريين ولم يظهروا . وهنا ينبثق سؤال آخر وهو : اذا كان يسوع ارتفع وذهب عنهم والحواريين اختفوا فمن أين اخذت المسيحية تعاليمها خصوصا بعد فقدان الانجيل. والجواب اخذوها من بولص الذي ظهر بعد ذهاب يسوع المسيح.

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الكريمة الباحثة ايزابيل تحيات الرب الرحيم لك ولكل المنشدين من أجل الحق والحقيقة. سؤالك نحن نوجهه لحضرتك ونرجو الإجابة: إذا كان السيد المسيح (ع) قد غادر الدنيا وهو غير راضٍ عن جموع الناس الذين أرسل لهم، لأنهم لم يؤمنوا بما جاء به، إذن من أين جاءت أعداد المسيحية الهائلة بعده؟ تحياتي لك أيتها الفاضلة.

 
علّق ابو الحسن ، على الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : سيد محمد علي ماكلتنا بالمقال موقع ولي نعمتك نوري تحفيه الذي كنت تطبل له طوال فترة رئاسته للوزراء شنو موقفه من الانتخابات هم فاتح دكاكين هو وحبيبه الخنجر صاحبة حركة جراده وما خبرتنا عن عبد صخيل وشلة المرح وبعدين غصب عنك العبادي حقق الانتصار لو هم تريدون تنسبون النصر لمحتال العصر

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل نظرية الثالوث صحيحة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي حياكم الرب نعم يوجد الكثيرون مدرسون جامعات متخصصونفي اللاهوت حتى قساوسة ورجال دين ، وهؤلاء لا يبحثون ركضا وراء الحقيقة لا ابدا ، بل لهدم الاديان وتحويل مسار الافكار نحو العلمانية او الالحاد ، فهم بارعون في اخراج الناس من دينهم عن طريق التشكيكات فإذا قالوا مثلا ان يسوع لم يُصلب فهذا لا يعني انهم كشفوا حقيقة يؤمنون بها ، بل هدفهم هو اظهار الاضطراب في الكتاب المقدس وبالتالي التشكيك بمصداقيته وهكذا بقية الاشياء وحتى الذين كتبوا منصفين فهم في طي كتاباتهم دعوة للنصرانية مبطنة خذ مثلا الفيلسوف السويدي وابو اللاهوت في جامعة غوتنبرغ غونار صومويلسون الذي نشرت له صحيفة ديلي تلغراف البريطانية بحثه . لقد قام ببحثه من اجل تنشيط العودة للانجيل والكنيسة التي هجرها المسيحييون ولكنه عن دون قصد لربما دعم وجهة نظر المسلمين والقرآن . الكتابات التي فيها انصاف يتم التعتيم عليها ومحاربتها ومحاربة اصحابها . لابد ان تتماشا البحوث مع توجهات الكنيسة والسياسة لكي يتم نشرها . حتى في السياسة مثلا عندما يزعم كتاب مذكرات نائب ترامب الرئيس الامريكي بأن ترامب يُعاني من حالة نفسية قد تكون جنونا وهذا الكلام طبعا يطرب له الكثير من الشرق اوسطيون ولكنهم لا يعلمون بأن ما يقوله نائب الرئيس هو ارساء اساس قانوني مستقبلي يتم الاعتماد عليه كشهادة في تبرئة امريكا من كثير من قرارات ترامب ورميها في عبّ مجنون . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
صفحة الكاتب :
  احمد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 27 - التصفحات : 94666194

 • التاريخ : 19/01/2018 - 15:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net