صفحة الكاتب : هشام حيدر

بين ركضة طويريج وماراثون الجندي المجهول !
هشام حيدر


قبل سنتين ...وبتاريخ 28\12\2009 تحديدا...كنت قد نشرت هذا المقال ضمن سلسلة مقالات استهدفت من يطلقون على انفسهم مصطلح (علمانيين)نشرت في مدونتي الخاصة بالعلمانية اضافة الى نشرها في مواقع اخرى!
http://3elmany.maktoobblog.com/%D8%A...5%D8%AC%D9%87/

واليوم اعيد نشره هنا لقرب موعد البيعة الكبرى في اكبر ماراثون ولائي عرفه التاريخ.

-------------------
حقوق الحيوان ...كحقوق الانسان !.... قابلة للمزايدة والمساومة والبيع وحسب الظروف وعند الحاجة في النظام العالمي الجديد او القديم!!!
ففي الوقت الذي يشيد البعض بـ(حملات) وتظاهرات لمنظمات (مدافعة)عن حقوق الحيوان ....يغفل هؤلاء سكوت تلك المنظمات عن حقوق الانسان مثلا!..واظن (وان بعض الظن اثم).... ان الانسان (غالبا)افضل من الحيوان !!
او ان هذا (البعض) لايستغرب صمت تلك المنظمات عن حقوق (الثيران) في اسبانيا مثلا ..في الوقت الذي ترفع فيه عقيرتها بسبب طائر (يسعل) في خليج الاسكا بسبب مخلفات ناقلات النفط!!
والحقيقة ان قضية مصارعة الثيران تتنازعها في الجانب الحقوقي جنبتين حقوقيتين.... الاولى حق (الثور) ذاته الذي يثور على الانسان المتحضر (العلماني) المتلذذ بالضحك على عقله وهو يظن انه يضحك على (عقل الثور)...وطعنه او الركوب على ظهره واستفزازه !!
وفي خبر اخر صرح احد (الثيران)ان نقمته تنصب على الجمهور الواعي المثقف (كلش) الذي يهتف لابن فصيلته (وبطولاته)التي حققها على حساب الثور المسكين !!
والجنبة الحقوقية الثانية هي حق الانسان وحقه في رعاية مشاعره واحترامها وعدم خدشها بهذه المظاهر اللاانسانية المستهترة والتي تعود بطيعتها الى التاريخ الاسود لاوربا وواحدة من بقايا همجيتها التي تخلت عنها تدريجيا ولكن الغريب هو بقاء مثل هذه المظاهر البدائية وقبولها من الكثير من الشرائح وعدم الاعتراض عليها من قبل منظمات حقوق الانسان او الحيوان ومنظمات المجتمع المدني وعدم التطرق اليها في المؤتمرات الدولية او الاقليمية الخاصة بالانسان او الحيوان !!
وفي بعض المهرجانات يتجمع المئات ثم يطلق من خلفهم عشرات الثيران التي يقال كذبا انها هائجة لكن الانسان الهائج المتخلف هو من يثيرها!!
وكم اظهرت البرامج المختصة مشاهد مقززة لضحايا هذه (المهرجانات) والحلبات قد تبدأ بدخول قرن الثور في (مخرج) المتصارع وقد تنتهي بموته!!

وفي هذا السياق تندرج مهرجانات الطماطم والبرتقال وماشابه حيث تهدر الاطنان من هذه المحاصيل خلال ساعات قلائل ناهيك عما تسببه من فوضى ونشر للاوساخ في الطرق العامة يضاف الى كل هذا ظهور الانسان الذي يدعي التحضر بهذا المظهر المتخلف عديم المعنى !
وقد يعرض الخبر التالي صورا لمن يقال انهم بشر يشرفون على الموت حتى غدوا كانهم اكياس من الجلد تضم هيكلا عظميا لايقوى على طرد الذباب المتجمهر عليه عبثا لان هذا الذباب لن يجد مايسد رمقه في كائن عاجز عن سد رمقه هو الاخر!

وهناك مهرجانات اخرى كمهرجان الغطس حيث يغطس البعض في بحيرات متجمدة في الوقت الذي يرتجف فيه المتفرجون من شدة وطأة الصقيع !!
وتتعدد المهرجانات وتتنوع وتتعدد معها مخاطرها وتتنوع كذلك كتسلق الجبال الشاهقة والنزول في فوهات البراكين والسقوط من الطائرات او الجسور المرتفعة في الانهار او البحار او القفز بالسيارة او الدراجة لعبور عدد من السيارات او الحواجز ....... الخ !
اما الملاكمة فهذه (رياضة) اولمبية !! سواء اكانت من وزن (الذبابة) او الفيل !!
وماتعرضه من صراع علني كانه صراع من اجل البقاء انتهى بموت الكثيرين... وعرض ترنح المتخاصمين ونزف جروحهم وكسر اسنانهم وسط تصفيق الحشود وفلاشات الكاميرات !!
يلحق بها (رياضة) المصارعة الحرة ومشاهدها المقززة !!
لااطيل اكثر...رغم اني قد اكون اغفلت امثلة اخرى لاتقل اهمية عما طرحت...
اقول ان كل هذا يحظى برعاية دولية وتصرف لاجله ملايين ومليارات الدولارات وتنقله الفضائيات نقلا مباشرا او مسجلا دون ان نعي مغزاه ومعناه وماقد يترتب عليه من فائدة للبشرية بصورة عامة او حتى ولو لافراد معينين عدا تلك الجوائز التي يحصل عليها الفائزون !!
بينما نعي في ذات الوقت همجية هذه التصرفات واقترانها بالعصور البدائية للانسان حيث شرعة الغاب والبقاء للاقوى وحلبات الرومان واباطرتهم وكان الامر تخليد لتلك الهمجية !!
وتنهمك الفضائيات وتتسابق لنقل كل هذا ونقل كل غريب ولو كان يخص طقوسا لهذه الطائفة او القومية وان لم يبلغ عددهم المائة !
ولكن....
تصمت هذه الفضائيات وتتجاهل كل فعاليات الشيعة المليونية التي قد يزيد عدد روادها العشرة ملايين في الزيارة الاربعينية مثلا !
تتجاهلها تماما !! او قد تنقلها على استحياء او استهزاء !
والحال ان هذه الفعاليات تعد من اضخم واطول ماراثونات العالم حيث يقطع العراقي مثلا مئات الكيلومترات من البصرة الى كربلاء !!
ويشمل هذا اقامة السرادقات على طول هذه الطرق المتباعدة لتقديم الخدمة والضيافة في حدث فريد لم يشهد العالم اي نظير له عبر التاريخ القديم او الحديث !!
ويشمل هذا اقامة( اوبريتات ومسرحيات ) شعبية في مئات المدن والقرى الشيعية !!
وحين يجري هذا في دول اخرى يقال ان هذه ممارسات وفعاليات ....متحضرة !

كما ان كل هذا مرتبط بماساة عرفتها البشرية وقعت لاجلها وحملت من المعاني السامية ماكان ملهما لكثير من مفكري وادباء العالم باسره وانه تخليد لفصول تلك الماساة وتجسيد لمفرداتها ومعانيها بصورة حضارية وفق مقاييسهم عموما دون الخوض في التفصيلات!
في العام 490 قبل الميلاد قطع جندي اغريقي مجهول الاسم مسافة 40كم من مدينة (ماراثون) الى مدينة اثينا ليزف لاهلها بشرى انتصار قوات الاغريق فتم تخليد هذا العمل بجعل ركضة الماراثون ركضة عالمية وتم تخليد الجندي بان وضع له نصب في كل دولة ويقوم الرؤساء والرؤساء الزائرين بوضع اكاليل الزهور على هذا النصب ...... اذا مايحق لنا ان نقيم للجندي والقائد العظيم الذي فعل مالم يفعله غيره عبر التاريخ لاجل امته الا وهو ابو عبد الله الحسين وملحمته التي جسدها يوم عاشوراء !!!
لقد خلدت الشريعة الاسلامية سعي (هاجر) بين الصفا والمروة وتضحية الخليل ابراهيم ع بابنه اسماعيل ع وجعل من هذه الافعال مناسك من اركان الدين يتعبد بها سنويا .....
فلم يعيب الغرب والعرب (والفارق نقطة) ... تجسيد تلك الملحمة بشتى الصور ومنها ركضة طويريج وهم يقدسون ركضة ماراثون..؟؟
أي منظر ظلت الشاشة تنقله على مدى ساعات لمئات الالاف يؤدون هذه الركضة ظهيرة يوم العاشر من محرم هذا العام..؟؟
الم يشاهدوا مواكب (نصف المجتمع) النسوية..؟؟؟
بربكم كيف ستتم تغطية ماراثون تشارك فيه نساء عراقيات..؟؟؟

وقد تستفزك احدى الفضائيات حيث تنقل حدثا صغيرا في مدينة معينة في الوقت الذي تنهمك هذه المدينة باكملها في اقامة الشعائر الحسينية التي تتجاهلها الفضائية ذاتها !!
ولانجد اي عذر لاية فضائية عالمية ولكن لو التمسنا لها عذرا (ولانجد) فاي عذر عسانا نلتمس لفضائيات يقال انها ....عراقية ..؟؟
يطل علينا (العلماني) صالخ المطلك صبيحة هذا اليوم (عاشوراء) مهنئا (الشعب العراقي عامة)!!! و(الاخوة المسيحيين خاصة)...لمناسبة اعياد الميلاد المجيد !!!
ولاادري ان كانت (الرسالة)مسجلة او قد بثت من قبل لكن مااعرفه ان يوم الميلاد هو 25 من الشهر وليس 27 !!تاريخ اليوم!!
ثم ان الاخوة المسيحيين فيهم الارمني والسرياني وفيهم الكاثوليكي والبروتستانتي ويختلفون بينهم في التواريخ الدينية كما نختلف فلهم طوائف كما لكل الاديان افلا تعتقد ان (رسالتك) قد تثير (طائفية) بين الطوائف المسيحية..؟؟ كما خشيت ان تثير الطائفية بين الطوائف الاسلامية اذا مااحترمت مشاعر اكثر من 15 مليون شيعي عراقي اذا تنزلنا وقلنا ان الشيعة يشكلون نصف المجتمع العراقي ..؟؟؟!

واذا ماتجاوزنا الفضائيات (الوطنية)... نعرج الى نظيراتها الاجنبية... الفضائية الاجنبية تنقل موسم الحج ..... حتى لايقال ان الفضائيات الاجنبية تحارب (الشعائر الاسلامية)!!!
والفضائيات العربية تنقل طقوس الكثير من الطوائف رغم غرابتها .... اقول هذا جوابا لمن قد يقول ان هذه الفضائيات تسير على خط (التوحيد) وتحارب (شركيات الرافضة)!!!
ولمن يقول ان هذه الشعائر (طائفية) لذا فان الفضائيات (الوطنية) وفي مسعاها لـ(محاربة الطائفية) تحضر تغطية مثل هذه الشعائر ... اقول ان هذه الفضائيات (الوطنية) يارفيقي تنقل مايخص الطائفة الاخرى ولاتنقل لهذه الطائفة حتى صلاتها !!
لكنه النهج البعثي -البريطاني الذي سارت عليه الانظمة في الدولة العراقية الحديثة حيث القاعدة (شيعي=طائفي=ايراني)!!
حيث يبث التلفزيون الحكومي الاذان كما يراه فقهاء اهل السنة وليس في ذلك ضير لكن ما ان نقل التلفزيون الحكومي اضافة للاذان القديم اذان طائفة اخرى تمثل في اسوأ التقادير نصف المجتمع العراقي حتى قامت قيامة (الوطنيين)والقومجيين وعبروا عن هذا الاذان بـ(الاذان الطائفي) علنا !!!
ولسنا هنا في معرض الخوض في اصل المشكلة والبحث في جذورها وبيان اسبابها وتشخيص هل انها مشكلة طائفية مؤطرة بالاطار السياسي ام انها مشكلة سياسية مغلفة بغلاف طائفي بل نبحث ونسال في اطار اكبر فالقضية عامة ولاتخص الاعلام العراقي العروبي الطائفي بل تشمل كل الفضائيات العربية والدولية كذلك !!
فهل لواحد من علمانيي العصر ان يوضح لنا حقيقة هذا الامر ..؟؟؟
وهل ان الاعلام الدولي طائفي هو الاخر ..... ام ان للحقيقة وجه اخر ..؟؟؟

هشام حيدر
الناصرية

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/23



كتابة تعليق لموضوع : بين ركضة طويريج وماراثون الجندي المجهول !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عباس ناصر ، في 2011/12/24 .

السلام عليكم
السؤال الان موجه الى الساسة من السنة والشيعة
هل ان القوانين الوضعية من قبل البشر تلائم ما نادوا به في الانتخابات ان يكون الدين الرسمي للدولة هو الاسلام
لم نره الا مكتوبا على صفحات الدستور العراقي
انتشرت اوكار الرذيلة وبائعي الخمور
اضافة الى القوانين التي خرجت عن المفهوم الديني لتصب في مصلحة العلمانيون الجدد

نعيد اسئلتكم في نهاية المقال
فهل لواحد من علمانيي العصر ان يوضح لنا حقيقة هذا الامر ..؟؟؟
وهل ان الاعلام الدولي طائفي هو الاخر ..... ام ان للحقيقة وجه اخر ..؟؟؟

فهل نجد من الاسلاميين الجدد اجابة لهذه الاسئلة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خبير امني واعلامي جزائري يلقي بحثا يتناول الحقوق الانسانية في رسالة الحقوق

 الجنة تحت أقدام النساء  : حيدر حسين سويري

 الربابة الموروثة..... قصة قصيرة  : ابراهيم امين مؤمن

 شركة ديالى العامة تعلن عن تشغيل محولة قدرة لصالح الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية المنطقة الجنوبية  : وزارة الصناعة والمعادن

 العتبة العلوية تقدم الدعم اللوجستي للمرابطين في تلعفر وسنجار والقيروان شمال غربي محافظة نينوى

 المولد العظيم  : علي حسين الخباز

 علامات الترقيم : تعريفها، تسميتها، تاريخها، أهميتها الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 عطش القميص  : عبد الحسين بريسم

 احمل معك مشعل  الحسين عليه السلام  : السيد قنبر الموسوي البشيري

 محافظ ميسان يوعز بأدراج عدد من المشاريع الخدمية لناحية سيد أحمد الرفاعي  : اعلام محافظ ميسان

 الآذان سلاحٌ جديدٌ ووسيلةٌ أخرى للمقاومة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 "الحشد الشعبي" عند الحدود العراقية السورية.. نراه مكسباً، ويرونه تهديداً  : د . عادل عبد المهدي

  حليب السباع في كتابات الزاملي  : علي حسين النجفي

 رواية ( منعطف الصابونجية ) وهموم البيت البغدادي  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net