صفحة الكاتب : هشام حيدر

اليوم... مع ام الفضائح
هشام حيدر

ما أنا اليوم بصدده فضيحة كبرى،وطامة كبرى،ومصيبة كبرى...لم يتطرق لها أحد من قبل،ولم يشعر بها أحد من قبل ،والمفروض ان تهز كيان الدولة المهزوز أصلا!
فيا أيها السادة ، لم يتضمن الدستور العراقي لسنة 2005 اي ذكر لـ(الامانة العامة لمجلس الوزراء) ، ومع ذلك فقد أصبحت هذه (الامانة) سلطانا بلا منازع ، تخضع لها الوزارات والهيئات كافة بكتاب يصدر عنها،أو بتعليمات تصدرها،او تعميمات تنشرها ، فضلا عن قيامها باصدار التعليمات الخاصة بتنفيذ هذا القانون أو ذاك ، وكل هذا بمرأى ومسمع من الكتل السياسية التي مازالت تلجأ لـ(الهواة)..في (دوري المحترفين)!!
وقبل أن نتوسع في طرح أبعاد هذه الفضيحة لابد من الاشارة الى أن هذه (الامانة) تدار بالوكالة منذ 2006 وحتى الان، أي منذ سريان مفعول الولاية الاولى لنوري المالكي وحتى الان،وإن أول من تربع على عرش السلطنة الخطير هذا بالوكالة هو رجل بريمر الذي عاد الاعلام مؤخرا ليسلط الأضواء عليه كمرشح لمنصب ذاته تارة،أو كمرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء تارة اخرى،وهو المدعو عماد الخرسان،أما بعد اخر السلالة (العلاقية) فقد ظل الجدول فارغا إذ يبدو أن من شغله بعده غير جدير بالذكر!ينظر الرابط من موقع الامانة العامة
وبالعودة الى الدستور العراقي النافذ نجد أن هذه (الامانة) قد تقمصت دور مجلس الوزراء برمته،وجعلت منه (طرطورا) يأتمر أعضائه ووزاراتهم بأوامر تلك الامانة ويقدمون لها فروض السمع والطاعة،مع إن الدستور أوكل امرهم الى انفسهم ومجلسهم كما تشير الى ذلك المادة(80)من الدستور ، والتي نصت على أن:
 يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات الآتية:
اولاً :ـ تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة، والخطط العامة، والاشراف على عمل الوزارات، والجهات غير المرتبطة بوزارة.
ثانياً :ـ اقتراح مشروعات القوانين.
ثالثاً :ـ اصدار الانظمة والتعليمات والقرارات، بهدف تنفيذ القوانين.
رابعاً :ـ اعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية.
خامساً :ـ التوصية الى مجلس النواب، بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس اركان الجيش ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤوساء الاجهزة الامنية.
سادساً :ـ التفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والتوقيع عليها، او من يخوله.
 
فمن يمارس الصلاحيات أعلاه أيها الساسة ؟ أيها الوزراء؟ ياقادة الكتل السياسية؟
إنهم جيوش المستشارين والمدراء العامين المرتبطين بالحزب الحاكم تحديدا،وأمينه العام شخصيا!
 
هل فهمتم لماذا يعين الوكلاء والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة وكل من شملته الفقرة خامسا من المادة اعلاه...بالوكالة؟
هل فهتم لماذا يعين الامين العام لتلك الامانة ذاتها بالوكالة؟
هل فهمتم من يدير الدولة فعلا؟
هل فهمتم كيف ضاعت مئات المليارات ؟ وكيف تقدم الموازنة العامة ؟ وكيف صرفت موازنة 2014؟ وكيف تم الامتناع عن تقديم الحسابات الختامية منذ 2006؟ هل فهمتم كيف كان الماء يجري من تحتكم وانتم غافلون؟
وقبل أن يكذبني هذا ويشتمني ذاك،أو يدعي فلان بطلان ما أدعي وينسبه للاشاعات المغرضة...لنطرح بعض الادلة:
لنطلع –مثلا-على الجهة المصدرة لتعليمات تنفيذ قانون المفصولين السياسيين رقم24لسنة2005 ومن قام بالتلاعب به عدة مرات باجراء التعديلات عليه!
تعليمات سنة 2006 اصدرها (امين) معين بالوكالة
تعليمات سنة 2010 اصدرها (امين)معين بالوكالة
 
وادناه شكوى سبق ان قدمت لمجلس النواب-بلاجدوى- تكشف ماقامت به الامانة العامة في تعليماتها تلك من تلاعب بالقانون في كل مرة،برغم بقاء القانون على حاله!
 
والمصيبة ان تلك(الامانة)لم تدع لنفسها تلك الحقوق والصلاحيات علنا،ولم تذكر ذلك ضمن مهامها التي ذكرتها في موقعها على نفس الرابط الاول أعلاه!
 
ولكنها مع ذلك تنظم التعليمات،وتنشرها احيانا،او تقوم بارسالها الى هذه الوزارة او تلك بغرض تعميمها!!
الوزارة بدورها...تجد ان هذه (التعليمات)...خاصة بفقرة،من بند،من مادة واحدة،من القانون،...ولكنها تجد نفسها صاغرة امام كيان الامانة العامة فتقوم بتعميم تلك التعليمات مشيرة الى انها تلقتها من الامانة العامة بكل صراحة!
 
تجرأت بعض الجهات واستفسرت من مجلس النواب عن مدى قانونية هذه التعليمات
 
وقد بين مجلس النواب عدم شرعيتها لمخالفتها لنص القانون 
 
ولكن لاقيمة لما يقرره مجلس النواب امام مايصدر عن الباب العالي للامانة العامة!
 
وإن تسائلت هذه الجهة أو تلك عن (السند القانوني) لتعليمات الامانة العامة المجحفة،
 
فليس امامها الا الاذعان في نهاية المطاف....فهذه الامانة العامة ياهذا...اياك ان تقترب من هذا الخط الاحمر!
 
أزيدكم من الشعر بيتا فيه مقتلها،ومقتلكم،ومقتل دستوركم؟؟؟
لقد وجدت ان الامانة العامة قد قررت ان مايصدر عنها من تعليمات او قرارات يعد قطعيا لايجوز الطعن به!!!
بمعنى انه يجوز الطعن بما يصدر عن مجلس النواب من قوانين،ويجوز الطعن بما يصدر عن رئيس الجمهورية أو أي وزير،ولكن الطعن والاعتراض على قرارات (الامانة) كفر بواح....وليذهب دستوركم الى الجحيم وهو ينص في مادته المئوية على أن(يحظر النص في القوانين على تحصين أي عمل او قرار اداري من الطعن)!!!
أخيرا...رسالة صغيرة الى قيادة التيار الصدري:
لايمكن احداث تغيير بمستوى (شلع قلع)...فيما بينما يظل حزب الدعوة جاثما على صدر الدولة وكأنه (الصدر الاعظم) للدولة، ولابد من أن يبدأ التغيير بازاحة رموز الحزب من السلطة بعد أن ظلوا يتلاعبون بها كتلاعب الصبيان بالكرة،ثم يزاح جيشهم المستتر في ظل أشجار الخضراء،بعد أن اثبتنا انه ما أنزل الدستور بهم وبامانتهم من سلطان،لاسيما وقد ثبت للقاصي والداني خيانتهم للامانة اصلا،على الاقل في مسألة (ازدراد) موازانات عشرة أعوام....(شلع قلع)!.لقد كانت (المليشيات المندسة الوقحة) سبب مشاكلكم وصدامكم مع اخوتكم بدعوى بغضهم لكم وتامرهم عليكم،فدفعكم هذا لدعم مرشحي حزب الدعوة مرات متتالية حتى ابتلعوا الدولة كما صرح بذلك بهاء الاعرجي من قبل
وانتم اليوم ايها الاخوة في التيار،تقدمون السلطة والحكومة على طبق من ذهب لمبعوث الحزب العبادي الذي سبق ان وصف من بعض قياديي حزبه بانه
العبادي وحزبه يريدون التفرد بالسلطة،احكموا قبضتهم على مفاصل الخضراء والوزارات والهيئات،ولم يبق غصة في البلعوم الا بعض الوزراء الذين يشق على الحزب تطويعهم او شرائهم كما تم شراء الصيادي ولعيوس وجاسم جعفر ورياض غريب وغيرهم،هو يريد التخلص من هؤلاء فطرح مسرحية التنكقراط،وانتم اليوم تضغطون على الكتل لاقصاء وزرائها ليحل محلهم وزراء اخرون يسهل على صبيان الدعوة الذين يديرون معظم مفاصل الدولة بالموبايل ان يديروهم!
هل ستكررون اخطائكم السابقة ؟ هل تقومون بتصفية اخر من يزعج حكومة الحزب القائد ؟ هل ان الفساد يكمن في بضعة وزراء وبعدها نعيش في الجمهورية الفاضلة بقيادة حكومة العبادي لصاحبها نوري المالكي؟

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/21



كتابة تعليق لموضوع : اليوم... مع ام الفضائح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل القصاب
صفحة الكاتب :
  نبيل القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ميثاق الشرف ضاع حبره بين الدماء  : محمد حسن الساعدي

 بابل.. وهل ستستيقظ من جديد؟  : فريد شرف الدين بونوارة

 رسالة الى الانسانية في يوم الأربعين  : محمد السمناوي

 عمود الأحداث الأمنیة والتفجيرات الإرهابية في عموم العراق  : شفقنا العراق

 تأملات في القران الكريم ح295 سورة الروم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 دروس وأخطاء إنتخابات برلمان الثورة المصرية ؟  : د . إيهاب العزازى

 الشيخ الطوسي لمحات من حياته  : علي جابر الفتلاوي

 شارع المتنبي يتكلم سياسة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 دور الإعلام في مسيرة الإصلاح وتشكيل الرأي العام  : د . عبد الحسين العطواني

 وزارة الشباب والرياضة تكرم ابطال العراق بكرة الطاولة والشطرنج  : وزارة الشباب والرياضة

 نقد نظرية التطور – الحلقة 9 – مناقشة الشواهد الاستنباطية على التطور (الجزء الثاني) : آية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

 المصريون والموقف الانفعالي  : حمدالله الركابي

 لاشرقية ولا غربية,يعني لاشيء(مستقلة)  : سليمان الخفاجي

 هذا ما حصل عليه العراقيون ..؟  : حامد الحامدي

 تعقيبا ً على ما كتب عبد الهادي المجالي :سليم محمد ابو محفوظ..لاجئ فلسطيني  : سليم أبو محفوظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net