صفحة الكاتب : هشام حيدر

المحطة الثانية...للوزير المنتفكي والنظام العلماني الطائفي
هشام حيدر
في 14 تموز1958سقط النظام الملكي في العراق،ولم تسقط معه مرتكزات النظام السياسي السابق وإن خفّت قبضتها قليلا،فعادت لتمارس الدور نفسه بأسوأ مما كان عليه،ففي ظل حكم العسكر والقبيلة ليس هناك برلمان او صحافة.وعلى هذ المنوال سارت الامورحتى9نيسان 2003،باختلاف رموز العسكر وانتماءاتهم القبلية والمناطقية. بعد هذا التاريخ حاول ابناء العم سام تكرار تجربة (ابوناجي) تقريبا لاسيما في طريقة كتابة الدستور،وظلت مشكلة سلطات الاحتلال نفسها،(الشيعة – الانتخابات - الدستور)بإقرار السيد بريمر المشابه لاقرار المس بيل من قبل.ولعل الاختلاف الابرز في الحقبة الجديدة هو ان رئيس الوزراء فيها كان شيعيا،وبات يطلق على الحكومة تبعا لذلك"حكومة شيعية"مع ان الرئاسات الاخرى كافة كانت سنية.
 
قبل 2003 كان الترشح للدراسات العليا يخضع لعدة ضوابط لعل أهمها توافر"السلامة الفكرية" لدى المرشح،أما الموظف فقد تم الزامه باستحصال سلسلة طويلة من الموافقات،تبدأ بمرؤوسه المباشر وصولا الى مكتب الوزير،وهذا أمر عجيب لم تكن تتطلبه دراسة أي من المراحل السابقة ،ابتداء بالابتدائية وانتهاء بالبكلوريوس. حتى إن الكثير من الجنود كانوا يخططون للحصول على اجازة لمدة اسبوعين بالتقديم على الامتحانات العامة من دون استحصال موافقة مسبقة من أية جهة كانت حتى في زمن الحروب. أما احتساب الشهادة التي يحصل عليها الموظف أثناء دراسته فلاتشكل أية مشكلة لاي مرحلة حتى الاعدادية،فاذا ماوصل مشواره الدراسي للمرحلة الجامعية فإنه وحتى نهاية الحقبة الصدامية،فإن احتساب شهادة البكلوريوس كان أمرا مألوفا لاسيما بعد انتشار الدراسات المسائية ،إلا أن الملاحظ هو تلكؤ بعض الوزارات أو المؤسسات،أو انتقائياتها في ذلك من خلال تعاطيها مع احتساب البكلوريوس مناطقيا وطائفيا بعد2003،مع الخضوع للضغوط الحزبية والسياسية.وبذا ظهر ان النظام السياسي والتعليمي كان داعما لرفع المستوى التعليمي للمواطن العراقي الى المرحلة الاعدادية،أو الجامعية،ولكنه كان مانعا معرقلا في مرحلة الدراسات العليا،وبكلمة أدق،فإن تلك الموانع و العوائق،من سلامة فكرية،أو سلسلة الموافقات، كانت موجهة فئويا،لانها كانت بلون طائفي مناطقي،وقبل أن ينكر عليّ أحدهم ذلك يمكنه مراجعة أسماء المؤلفين وألقابهم للمناهج الدراسية لمختلف المراحل في عراق ماقبل 2003.
 
إننا إذا ماعدنا لقانون الخدمة المدنية العراقي،وبالرغم من صدور القانون منذ أكثر من نصف قرن،نجد إن من ضمن الاسباب الموجبة لصدور القانون وجود(عدد قليل ممن نالهم الغبن ... لانهم عينوا برواتب تقلّ عما يستحقونه بموجب شهاداتهم الدراسية فان هذه اللائحة انصفت هؤلاء بتلافي ما خسروه كما اولت هذه اللائحة اهمية للممارسة بحيث تشجع الموظف على استئناف الدراسة للحصول على شهادة اعلى من وذلك باحتساب مدة الدراسة خدمة لغرض الترفيع)،ولم يقتصر القانون على احتساب مدة الاجازة الدراسية خدمة بل انه نص في المادة(10-2)على أن(تعتبر مدة الدراسة العالية للموظف الذي يحمل الشهادة الاولية واستقال ثم حصل على شهادة اعلى استمرارا للخدمة لاغراض العلاوات والترفيع عند اعادة تعيينه)،وهذا تطور كبير ونقلة نوعية تحتسب للمشرع العراقي في حينه يفهم منها رغبته الحثيثة في دعم ودفع المستوى التعليمي للكادر الوظيفي باتجاه الدراسات العليا،ولنتذكر أن هذا كان في العام 1960. وفي العام 2008 وإثر صدور قانون موظفي الدولة رقم22 لسنة 2008 فقد أصدرت وزارة المالية تعليمات تسهيل تنفيذ القانون المذكور والتي تضمنت النص على إنه(12-في حالة حصول الموظف على أكثر من شهادة في اختصاصين مختلفين يمنح مخصصات الشهادة الاعلى الحاصل عليها).وهذا يستبطن عدم الاعتراض وعدم وجود نص قانون يمنع الموظف من الدراسة والحصول على شهادة أعلى في تخصصه أو أي تخصص آخر،والغريب ان معظم أو كل وزارات الدولة العراقية لم تعمل بهذا النص حتى الان،بل إنها أخذت تتجه بخلاف ماتقدم وبشكل غريب، فقد وصف كتاب الأمانة العامة لمجلس الوزراء المرقم ق/2/5/125969 في16/2/2010الموظف الحاصل على شهادة مغايرة لاختصاصه مثلا بانه عمل مخالف للقانون يجب ان لايكافأ عليه، وبما أن (الثورة) كانت قد أنجبت أبناء لها (بارّين)،وإن هناك من العراقيين(بعثيين وإن لم ينتموا)،فقد أخذت التعليمات تصدر من هنا وهناك،بلا سند قانوني،ولاحتى ضمن الصلاحيات، بالتشديد والتضييق على مضي الموظف العراقي قدما بهذا الاتجاه،حتى إن بعضها اشترط لاحتساب شهادة البكلوريوس(أن يكون حصول الموظف على الشهادة الاعلى بموافقة من الدائرة)،ولنا أن نتسائل عن السند القانوني لمثل هذه الشروط،وعن السر في التمييز بين احتساب البكلوريوس وشهادة الدبلوم أو الاعدادية مثلا.وكيف يمكن التوفيق بين مثل هذا النص وموقف الامانة العامة وبين نصوص قوانين الخدمة المدنية وتعليمات تنفيذ قانون رواتب موظفي الدولة اعلاه؟.وقد رافق هذا التوجه امتناع بعض مؤسسات أو مسؤولي لدولة عن ابلاغ بعض فروعها أو اقسامها عند توافر زمالات او بعثات دراسية،وإن كن مردّ ذلك احيانا وجود عوامل مرضية في نفس هذا المسؤول أو ذاك.
 
في العام 2012أصدر مجلس النواب القانون رقم 103 وورد في الاسباب الموجبة لاصداره إنه كان(لغرض رفع الغبن الذي لحق بشريحة من الموظفين....والحاصلين على شهادة اعلى اثناء الخدمة)،فإذا بالامانة العامة لمجلس الوزراء ترسل بتعليمات لوزارة المالية لتصدرها باسمها كـ(ضوابط لتسهيل تنفيذ الفقرة د من البند ثالثا من المادة 1 من القانون رقم 103 لسنة 2012 قانون التعديل الاول لقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم 22 لسنة 2006)، ومن المستغرب ان تصدر الامانة العامة "ضوابط"لتنفيذ فقرة من بند من مادة من جملة مواد قانون دون غيرها.وقد نصّت الفقرة(2)من تلك الضوابط على ان(يعاد تسكين الموظف في ضوء شهادته الاخيرة ويمنح راتبها ومخصصاتها)كعقوبة مشددة صادرة من الامانة العامة التي سبق لها ان ادعت ان دراسة الموظف "مخالفة للقانون"!وقد أدى هذا النص الى الغاء خدمة الموظف مهما بلغت،فلو تم احتساب شهادة البكلوريوس لموظف معين له من الخدمة خمس وعشرون سنة وهو بالدرجة الثانية فانه يعاد الى الدرجة السابعة،والامر ذاته ينطبق على غيره لو كان له ثلاث سنوات من الخدمة كذلك!وهذا مخالف للقانون ذاته الذي اعتمد سنوات الخدمة والشهادة اساسا لاحتساب الراتب.فكيف يتساوى موظفان يختلفان في سنوات الخدمة؟وكيف تلغى سنوات الخدمة مهما بلغت؟.ومايدل على سوء نية واضعي تلك التعليمات في الامانة العامة هو الاقتصار على الفقرة(د)من البند(ثالثا)من المادة(1)دون غيرها.وقد دفعت هذه الاشكالات بعض الوزارات لمطالبة الامانة العامة بالسند القانوني لمثل هذه التعليمات،فيما اتجه اخرون لمخاطبة مجلس النواب للاستيضاح عن التضارب بين ماورد في نص القانون وماورد في التعليمات،ليجيب المجلس بوجوب تطبيق النص القانوني،لاالتعليمات.ولكن النتيجة بقاء الحال على ماهو عليه،فلا الحكومة التزمت براي مجلس النواب،ولا المجلس قام بدوره الرقابي،وبدلا من احتساب سنوات الدراسة خدمة كما نص قانون الخدمة المدنية لم استقال من وظيفته،عمدت الامانة العامة لالغاء سنوات الخدمة لمن حصل على شهادة أعلى،هكذا تلبس القوانين بالمقلوب!
في العام 2015 تقدمت وزارة التربية بطلب لمجلس شورى الدولة تستطلع فيه أمرا كأنه من الامور المستحدثة،يتعلق باحتساب الشهادة للموظف الحاصل على شهادة اثناء الاجازة المرضية او الاجازة من دون راتب،او ممن كان قد اكمل السنة التحضيرية عند التعيين،وقد اجتهدت عدة جهات للوصول بتصرف الموظف هذا الى مرحلة الكفر او التجديف ،وخلص مجلس شورى الدولة الى ان (لاتحتسب الشهادة العليا التي يحصل عليها الموظف اثناء الخدمة بدون الحصول على اجازة دراسية)،وعدّ ذلك مبدأ قانونيا!!!وياللمصيبة وياللكارثة!!فقد استند المجلس الشوروي المذكور الى عدة امور منها(حيث ان البند رابعا من المادة خامسا والبند ثانيا من من المادة السابعة من تعليمات الدراسات العليا رقم 26 لسنة 1990اشترط التفرغ التام للدراسة في المتقدم لدراسة الماجستير والدكتوراه)،والامر هنا مثير للسخرية،فالموظف المجاز مرضيا او بلا راتب متفرغ تماما للدراسة فعلا،ثم ان هذا الشرط السقيم مرتبط بالموظف حصرا دون غيره، في حين يبقى الطبيب في عيادته والمحامي في مكتبه والحلاق في محل حلاقته والسائق في سيارته ولايمكن ارغام هؤلاء على (التفرغ التام)هذا،كما ان من المعلوم ان الكثير من الطلبة المبتعثين من عراقيين وغيرهم يضطرون للعمل الى جانب الدراسة لتوفير مصدر دخل جديد لسد احتياجاتهم.وفي حالات اخرى فان الموظف المتفرغ باجازة دراسية نفسه قد يلجا للعمل الحر داخل العراق ان لم يكن راتبه كافيا لسد احتياجاته،فأي سند سقيم هذا ايها المجلس(الموقر)؟أما سند المجلس التالي فهو(وحيث ان جمع الموظف بين وظيفته والدراسات العليا خلافا لاحكام القانون يؤثر سلبا على سير العمل في المرفق العام وعلى انتظامه في الدراسة)،وهنا نعيد السؤال:كيف تؤثر دراسة الموظف المجاز أو من انهى السنة التحضيرية عند التعيين على سير المرفق العام ايها المجلس(الموقر)؟وكيف يؤثر ذلك على(التقيد بمواعيد العمل وعدم التغيب عنه)،ماذا لو كان للموظف شاغل اخر عن التقيد بمواعيد العمل،تجاري،سياسي، رياضي،سياحي..الخ؟ وماذا لو كانت طبيعة عمل الموظف لاتتقاطع مع دراسته؟ ونود ان ننوه هنا الى امر دقيق،هو ان سؤال وزارة التربية المريب كان مطلقا لانه يتعلق بشأن (اعتماد الشهادة التي يحصل عليها الموظف من خلال الجمع بين الدراسة والوظيفة)،والمفروض ان هذا السؤال يشمل الدراسة مطلقا،من الابتدائية وحتى الدكتوراه،فلماذا لخصه المجلس(الموقر)وخصصه بالدراسات العليا؟ والاغرب ان وزارة التعليم العالي هرعت لتعميم هذا الراي وجعلته مطلقا، وادعت انه يتضمن (النص على عدم احتساب الشهادة التي يحصل عليها الموظف اثناء الخدمة بدون الحصول على اجازة دراسية)،فهل يشمل هذا ياوزارة التعليم شهادة الابتدائية مثلا؟الم يحصر المجلس رايه سيء الصيت بالدراسات العليا؟وهل كان راي المجلس ملزما للوزارة ام للجهة المستفتية فقط؟وماذا عن شهادة الماجستير لوزيرك السابق؟هل حصل عليها بتفرغ تام ؟
بعد استعراض هذا التوجه المريب لدى بعض مفاصل ورموز النظام السياسي الحالي في العراق،واثبات علاقته بالخط الذي بنيت عليه الدولة العراقية،لابد لي بعد الوقوف على بصيص أمل في هذا النفق المظلم،متمثلا بالدور الذي يضطلع به (الوزير المنتفكي-الابن)،بعد حقبة الاحتلال الثانية للعراق،فبعد ان شكا منه بريمر في مذكراته وعدّه من (حلفاء السيستاني) في مجلس الحكم،نجده يمتثل لطلب المرجع الاعلى فيحذو حذو السيد الاب بالزهد في المنصب وتقديم الاستقالة منه،ونقف على دوره في اسقاط معظم ديون العراق من الحقبة البعثية واعادة جدولة المتبقي منها،ودوره في افتتاح مركز القلب في الناصرية وتزويده بافضل الاجهزة والكوادر الطبية،وإن سعى الاخرون لافشال واغلاق هذا الصرح الطبي ودفع كوادره للهجرة الى كردستان. ثم –وهنا محل الشاهد- لدوره في توفير الفرص الدراسية لهذه الفئة المظلومة المضطهدة،وسعيه في رفع مستواها العلمي من خلال محاولة افتتاح فروع للجامعة الامريكية او جامعة السوربون في الناصرية-وإن وضعت العراقيل للحؤول دون ذلك-،وكذلك دوره في خلق فرص لاكمال الدراسات الجامعية والعليا من خلال مجلس التنمية الذي يشرف عليه،والذي تقف على دوره في حصول عدد لايستهان به على شهادات عليا،وآخره كان ماقرأته على صفحة المجلس من اعلان توفير مقاعد دراسية في الجامعة الامريكية في السليمانية. وقد كان للوقف الشيعي توجها مشابها بتأسيسه لجامعة الامام الصادق ع،كمؤسسة غير ربحية لتوفير فرصة التعليم العالي للفئات المهمشة والمضطهدة،إلا أن ماحدث هو إن هذه الجامعة قد تعرضت للسطو والغصب،لتتحول الى مؤسسة حزبية جشعة.
 
ينظر مانشرناه في 2009 حول الموضوع
وماذكره النائب عزيز كاظم علوان
 
المفارقة في الامر تكمن في ان الوزير المنتفكي لم يكن هذه المرة وزيرا للمعارف،ولم يكن وزاراء المعارف – في الغالب– من غير الشيعة،الا أن المفارقة تكمن في ان النظام السابق كان يتهم بالطائفية والانحياز ضد الشيعة، والنظام الحالي يحمل التهمة المعاكسة كما يفترض،وان وزراء المعارف انذاك كانوا بصلاحيات محدودة،اما وزراء معارف الحقبة الحالية فهم بين قيادي في حزب الدعوة وعالم ذرة (هارب الى الحرية).إلا ان من المستغرب إن الفقه الجعفري في ظل هؤلاء مازال مهمشا في كليات القانون،التي تدرّس في مواد الشريعة والاحوال الشخصية مؤلفات امثال مصطفى الزلمي واحمد الكبيسي بما فيها من تعريض وطعن بالفقه الجعفري.وفي ظل هؤلاء وغيرهم من وزراء التربية يساء لسكينة بن الحسين ع،ويتم تجاهل علماء الشيعة وفقههم بينما يشاد بمثل ابن تيمية وابن القيم الجوزية.ومازالت بعض الكتب حتى الساعة،تتضمن افكار ومقولات(السيد الرئيس)،وحزبه المقبور،ومازالت تلك الكتب تطبع في المطابع العراقية،ولعل احدهم سيطلع علينا ويقول ان كل هذا ماهو الا تسقيط سياسي،ودعاية انتخابية،كما طلع علينا بذلك وزير التعليم الاسبق في قضية الاساء لمقام سكينة بنت الحسين ع.
 
إننا قد نتقبل ان هناك صفات تنتقل وراثيا للابناء كما في قضية الوزير المنتفكي، ولكن كيف عسانا نفسر قرارات ومواقف ذراري من تعرضوا للاحتقار والمهانة والظلم والاضطهاد على مر القرون والعقود المنصرمة؟ وهل تكفي جهود وزير في السلطة التنفيذية في غير مجال وزارته؟ أم ان جهودا تشريعية من داخل البرلمان يجب ان تسير بموازاتها لتضع النقاط على الحروف وتوقف اصحاب نوايا السوء عند حدهم بتشريعات صريحة تنهي تلك المهزلة التراجيدية،وهذا مانأمل أن يكون لابن المنتفك دورا بارزا فيه،على خطى والده...السيد المنتفكي.
 
الناصرية
 
ينظر مقالنا السابق
الوزير المنتفكي ...والنظام العلماني الطائفي

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/14



كتابة تعليق لموضوع : المحطة الثانية...للوزير المنتفكي والنظام العلماني الطائفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة

 
علّق Mamdoh Ashir ، على الى السيد كمال الحيدري.. كَبُرَتْ كَلِمةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ - للكاتب سامي جواد كاظم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم انا لااعرف ما اقول. أندهشت لما قرأت اليوم خبر على قناة الكوثر من بيان صادر عى علماء يحوزة قم تستنكر او تنصح السيد كمال الحيدري بتصحيح ارائه!! أنا لاحوزوي ولا طالب حوزه ولا في عائلتي من هم يطلبون هذا العلم لكنني انسان عادر اتابع اخبار المسلمين من كل منبر و اتمنى ياتي يوما يتوحد به المسلمون جميعا, فعندما اقرأ هكذا اخبار ينتابني شعور بالاحباط .. ان كان علماء الشيعه الاثنا عشريه في نظرياتهم و ابحاثهم يختلفون بهذا الشكل متى ستتوحد اذن امة هذا النبي المظلوم في زمن احنا بحاجه الى الوحده لاننا اصبحنا مشتتين ممزقين مهجرين عن اوطاننا عانينا الغربه وفقدان الاحبه و كل الابتلائات مع ما تحري من حرون و احتلالات الاغداء لاوطاننا و علمائنا الله يطول باعمارهم غاصين في نقشات الان لاتوكلني لاخبر ولا احيب استقرار و امان وحريه وعزه و اباء لا لاهلي ولا لوطني العراق الجريح المظلوم!! انا هنا لااتحيز لفكر على اخر و لا حوزه على اخرى و لا لمرجع على اخر ... انني ارى اليوم بحاحه الى مصلح كالامام الخميني قدس سره ليفصل الامر لاننا احنا اللي تسمونا "عامه" و انتم "العلماء" تره و الله تعبنا ... تعبنا هوايه و كان الله نزل هذا الدين نقمه بعد ما صار تعمة لانه على كل شئ هناك اختلاف .. هكذا العامه ترى ملاحضاتها عن العلماء من كل مذهب اختلاف باختلاف ... و انصحكم لان العامه عندما تهب بثوره قد تطيح بكل شء و خاصه لما يكون هناك اعداء يتربصون و يشحنون النفوس لكي ينقلب العامه على علمائهم و العياذ بالله .. لان للصبر عند الانسان المعذب الفقير المبعد عن وطنه و اللذي يرى وطنه يباح و يسرق و لامستقبل لاولاده ... ما اللذي سيخسره ان علماء الامه لا تتكاتف و تتعاون وبهدوء يحلون خلافاتهم دون الاعلان بمنابر التواصل الاجتماعي ... انا مؤمن موحد فان كنت على اي مذهب هو اي دين ما دمت في داخلي مؤمن بالله وحده لا شريك له فهل الله سيعتبرني كافر ان لم اؤمن بالتقاصيل الاخرى؟ يا اخوان الامور بسيطه جدا و المنطق بسيط لماذا الانسان يعقد الامور على نفسه ويدخل في متاهات .. العبر التي وردت في القران الكريم و القصص التي وردت تدل على ان الاسلام دين اليسر بي احنا اشو جايين نعقده و بقينا مجتمغات يسموننا متخلفه؟؟؟؟؟ لماذا! اللهم نسالك الوحده بين المسلمين وهمي هو تحرير فلسطين السلييه بوحدة الامه الاسلاميه ... ولا تاخذونني يا اخواني و ابرأوا لي الذمه و الله قصدي صادق لان امامي الخميني وصانا بالوحده الاسلامية و انا من هذا المنطلق احب ان ارى رايكم لاننا في حيرة من امرنا لما نرى عالم مثل الحيدري عليه هكذا اشكالات بارائه فكيف نثق بعد بمن هو صحيحه ارائه و احنا مو من اصحاب الاختصاص ... نصيحتكم مهمه لنا و اعزكم الله و وفقكم بعملكم في سبيل الله تعالى ... تحياتي .. ممدوح عشير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سليمان العمري
صفحة الكاتب :
  احمد سليمان العمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net