صفحة الكاتب : فطرس الموسوي

المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين
فطرس الموسوي

  افلس المنكرون للضلع المكسور .. ذهب ملكهم، فشلوا بضعة عشر عاماً في حكمهم، ذهبت ريحهم، وضغثت اخر احلامهم في بسط اليد على المملكة الكبرى، إستيقضوا بعد طلوع الشمس وتركوا قضاء صلاتهم، أبلسوا لظنهم ان الملك الحكيم المقدس هو من عزلهم عن حكم تلك البلدة المظلوم اهلها، ناصبوه العداء وقعدوا له كل مرصد، ولما لم تجرأ شفاههم ان تنبس امام هيبة القداسة، انبعث عاقر الناقة -اشقاهم- وشمر عن ذراعيه اخذا المصطر بأباخسه، يجلجل ويفح وينفث -من بلدة بعيدة- في اذان وقُرَت عن سماع الحق، إستخف القوم فأنعقهم ليحط من قدر الامير الطيب.
  رجع لسفر التبشير من زبور حزبه، وادعى الرسالة زاعما هداية الامة، مضلا عاكفا كالسامري لا عن عَمَهٍ يردد خوار العجل: اقتلوا الامير المقدس او اعزلوه عن ولاية العهد يخلُ لكم وجه الرعية.
  بوقاحة زعم اﻷفّاق تقديس الملك وهو يدين ببيعة لملك اخر بلا قداسة، هو من علمهم التنكر للضلع المكسور، فإتبعوا خطواته، فأزلهم واخرجهم مما كانوا فيه، واهبطوا تائهين في اول عام من اعوامهم الاربعين.

 لا ادعاء لإستكناه نوايا الغير ولا استنباط لأهداف وغايات ضمائرهم ولا الصاق للتهم بهم او تحديد او تحريف لإتجاهاتم " قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا " 
  من حق الجميع الادلاء بالآراء، ومن حق الجميع المناقشة والرد، من حق الاطراف المتخاصمة او المتنازعة استخدام ما يردع الخصم والعدو، لكن لكل شيء قواعد وقانون، وضابطها الضمير والاخلاق ومحورها مخافة الله تعالى وتقدس .. " قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَ دُونَهَا مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ" .
  رأى "الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ " وجه الحيلة وكانت لهم -مؤخرا- حملة محمومة ضد المرجعية الدينية العليا محشوة بالعداء لسماحة اية الله السيد محمد رضا السيستاني "دام عزه"، مغلفة بدعوى تخليص السيد المرجع من هيمنة السيد الابن، كانت هناك اقلام خبيثة وكان سفسطائيون.. وقفنا على بعض سفسطاتهم الخبيثة، لكن اشقاها لم تنم عين حراسته.. "وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِه.." فكان لابد من وقفة على بعض من تلك الحزازات الجديدة:

احداها:
   قيل في رسالة -مفتوحة- لآية الله السيد محمد رضا السيستاني: " لكن الذي حدث يا سماحة السيد في السنوات الأخيرة، أن جداراً من العزلة صار يرتفع حول مرجع الشيعة الأعلى السيد السيستاني، وصارت الغالبية العظمى من القرارات والآراء والتوجيهات تصدر منكم وليس منه، نعم ربما تطلعون سماحته على الخط العام، لكن المرجح أنكم تخفون عنه التفاصيل، ومن ذلك البيان الذي سبق الانتخابات، فلم يكن البيان لمن هو مطلع على بيانات وتوجيهات مراجع الشيعة، منسجماً مع السياق المعروف لهم، وخصوصاً في الفقرة التثبيطية للمشاركة في الانتخابات .." -انتهى-
 
بعيدا عن المناقشة الدقية لبعض المدعيات والمفردات الظنية والعبارات المرسلة، خلاصة المدعى هي: ان الموقف من الانتخابات اختلف من الحث الى التثبيط ومعنى ذلك ان البيان الاخير ليس من توجيهات السيد المرجع.
 اولا: ليس بالضرورة ان للاختلاف في الموقف دلالة على اختلاف صاحب الموقف. 
  ولو فرضنا تغير الحكم بتغير الموضوع والحيثيات وبات امر المشاركة في الانتخابات غير مجد او مخالف للمصلحة العامة او كان للمقاطعة اثر في التغير، فهل يعنى ذلك ان من اتخذ القرار او اصدر التوجيهات بالمقاطعة هو غير من اصدر التوجيهات بالمشاركة ؟!!
 ثانيا: جاء في البيان الذي سبق الانتخابات النيابية الاخيرة: " لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع ..
ومن هنا أصرّت المرجعية الدينية على سلطة الاحتلال ومنظمة الامم المتحدة بالإسراع في اجراء الانتخابات العامة .. 
واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعية الدينية عند رأيها من ان سلوك هذا المسار يُشكّل ـ من حيث المبدأ ـ الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وانه لا بد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة او عنوان" 
  فهل فيما تقدم اي مفردة او عبارة او مفهوم او تلميح او اشارة في عدول المرجعية عن موقفها من الانتخابات ؟!
 وماذا تعني عبارة : "واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاما من ذلك التاريخ لاتزال المرجعية عند رأيها .." ؟!! 
  واين الاختلاف واي ظهور واي دلالة على العدول؟!
 ومما جاء في البيان ايضا: 
  " ان المشاركة في هذه الانتخابات حق لكل مواطن تتوفر فيه الشروط القانونية، وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحق الا ما يقتنع هو به من مقتضيات المصلحة العليا لشعبه وبلده، نعم ينبغي ان يلتفت الى ان تخليه عن ممارسة حقه الانتخابي يمنح فرصة اضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين جداً عن تطلعاته لأهله ووطنه، ولكن في النهاية يبقى قرار المشاركة او عدمها متروكاً له وحده وهو مسؤول عنه على كل تقدير، فينبغي أن يتخذه عن وعي تام وحرصٍ بالغٍ على مصالح البلد ومستقبل ابنائه "
  فإن كان ما تقدم هو المقصود بالفقرة التثبيطية من البيان، فلا بد من مراجعة مختص من لغوي او مترجم او طبيب نفساني !! 
 فهل كان فيها مفهوم للمخالفة او للشرط ام لغيرهما ؟! وهل فيها ظهور في التثبيط والمنع عن المشاركة او كراهتها او عدم استحبابها ؟! وهل في قاموس المدعي ان التثبيط مرادف للحث ؟! 
  نعم هو اوجب المشاركة في الانتخابات الاولى واجازها في الاخيرة ولو تأملت لرأيت انها واجبة ايضا لكن كان موضوع الحكم فيها هو قرار المواطن وان المشاركة حق له مع الالتفات الى ان التخلي عن ذلك الحق يؤدي الى عواقب غير محمودة.
  اذن لم يختلف لسان البيان الاخير عن سابقاته، واذن لم يكن من توجيهات السيد محمد رضا.

الثانية: 
 دعوى " ان هناك توجهات بدأت تتصاعد بميل مكتب المرجع الاعلى نحو اتخاذ موقف العداء من ايران في مقابل التقرب من المحور الامريكي وذيوله ... وحسب مايتحدث به المقربون من السيد مقتدى الصدر ان سماحتكم توفرون له الغطاء الشرعي وتظهرون له الانسجام مع تحركاته ومواقفه ..
وقد تجدون ان المصلحة تقتضي أن تكون الحكومة المقبلة موالية لكم، استعداداً لمتغيرات ما بعد السيد السيستاني، ولذلك لا تظهرون اعتراضكم على التحالفات الحالية والمقدمات الجارية لتشكيلها، والتي ستكون ـ وفق ما يجري ـ المدخل الواسع للنفوذ الأمريكي والسعودي في العراق، ومن ثم الى الوسط الشيعي ..."-انتهى-

  ما الدليل، ما الملامح، ما الاشارات ؟! انشاءات بلا ارقام وادعاءات دون بينة .
 ان كان في الخطبة السابقة للانتخابات تحذير من انتخاب الكيانات التي لها ارتباطات خارجية فهي تشمل بالاضافة الى ايران جميع الدول التي لها ولاءات من كيانات عديدة .. السعودية وقطر وتركيا وامريكا ... 
 ولنتفترض ان لايران ضررا على السيادة والمصالح العراقية ... افلا يجدر التحذير من ذلك ؟! وهل في التحذير اعلان للعداء.
  ثم ما الدليل على الانجرار الى الركب الأميركي والسعودي اهو عدم الاعتراض على التحالفات الحالية ؟ وهل عدم الاعتراض او التدخل او السكوت فيه دلالة على التأييد ؟.. وهل يفترض بالسيد ان يجيب المدعي لكل مايهوى ؟ وهل من واجب او شأن السيد ان يعترض على كل مخالفة ؟
  ادلة واهية ضعيفة السند مرسلة جلها "وحسب ما يتحدث به مقربون .. " وجلها مجاهيل وخلاصة نسبتها قيل ويقال، ودلالات متونها اشد خواء من النسبة.
  وهب ان السيد محمد رضا يقيم علاقات جيدة مع السيد مقتدى الصدر لمصلحة عامة، فهو زعيم تيار كبير وشخصية دينية وتأثيره غير منكر في الساحة السياسية، ثم ما الضير في اظهار الانسجام مع التحركات والمواقف ان كانت منسجمة فعلا مع التوجيهات العامة للمرجعية الدينية ..

الثالثة: 
 دعوى ان السيد عبد المجيد الخوئي كانت له ولاءات لامريكا من وراء ظهر السيد الخوئي "قد" وبما ان امريكا فوجئت بمقتله فهي تضع عينها على ابن مرجع اخر، والمتهم -طبعاً- هو السيد محمد رضا .

 هل هناك دلالة التزامية او مطابقية ان كان السيد عبد المجيد الخوئي او غيره لهم ولاءات امريكية لانهم ابناء مراجع دينية، فلابد ان تكون للسيد محمد رضا ولاءات كذلك؟!
 هذا مع فرض ثبوت النسبة للسيد عبد المجيد وإلا فلا ينبغي الانجرار فلعل منهج في التعامل مع جهة لا دلالة فيه على ان صاحبه يدين بالولاء لتلك الجهة، فتأمل.
  هل تعتقد ان الامريكان ذهلوا حقاً بمقتل حليفهم -بحسب الفرض- ولم يكن بوسعهم انقاذه، هذا ان لم نقل ان قتله كان بعلم او تحريض منهم.
  هل كسب المرجع الأعلى مكانته العالية لدى الامة بولاءات مشبوهة والعياذ بالله حتى انتحى ابنه ذلك المنحى؟
  ايها الاخوة نحن نتحدث عن عالم جليل بلغ السابعة والخمسون، فلعل ما يخيل ويقترن من لفظة الابن انه شاب متمرد مثلاً ..
  الحذر من ان نكون مثل اهل الشام اذا عجبوا ان امير المؤمنين عليه السلام كان يصلي.

الرابعة: 
  دعوى: ان ردود الفعل كشفت "ان نجل المرجع الأعلى يعيش حساسية مفرطة تجاه هذا المحور، وانه يعيش حالة استنفار فوق العادة لمواجهة أي محاولة فصل بين المرجع والإبن .." 

   اوهام وخيالات مريضة ولعل الغائظ يعتقد ان ما يصدر من ردود او يكتب من مقالات هي بإملاء او تكليف وتوجيه او تجنيد من السيد، وهل ما نفثه المدعي من سموم كان موجه لسماحة السيد على صفحاته الخاصة حتى تنسب ردود الفعل الى السيد او انها تصدر بتوجيه منه ؟ ان حديثه يملاء الصفحات العامة  حتى انا سئمنا الحديث فيه والرد عليه لولا ما يحتمه الواجب من رد الغيبة والبهتان وبيان الحقيقة لمن التبس عليه البرهان.
  يدعي ان للسيد حساسية مفرطة ..
  "رمتني بداءها وانسلت " 
  ولقد رأيت فرط حساسية المدعي  "الحصيف" عندما توقع حملة شعواء ضد المنكر لحادثة كسر الضلع، ولم يكن في البين دلالات او مؤشرات إلا قرب ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام، فتوقع ذكر مصيبة الضلع وبالتالي توقع التعرض لمن أنكر المصيبة.
  وزعم ان لسماحة السيد استنفار فوق العادة .. 
  ممن تحسس السيد ومما استنفر ؟ من طنيطنات ما فوق البعوضة مثلا ؟!  ما الاجراءات التي اتخذها السيد ضد الدعاوى الباطلة؟! لاشيء الا الاشاحة بالوجه كما اشيح عن سوءات من كشفوا عن سوءاتهم.
  ولعله عنى بكلامه عن فرط الحساسية والاستنفار ما تداولته صفحات التواصل حول ماصدر من السيد المرجع بشأن الافتراءات على نجله السيد محمد رضا والذي جاء فيه :
  " لا صحة لكل هذا الكلام وهو كذب، إعلموا أن أخاكم محمد رضا قوله قولنا وفعله فعلنا وهو خادمٌ لكم ينقل عنا ما نقوله ولا يُبدي رأيهُ الشخصي بكل ما ينقله لكم، بل هو مجرد رسول يبلغ ما نريد أن نوصله لكم، وفقه الله أن يكون خادما ًلكم ".
فقال: "لقد لاحظ المتابعون انتشار خبر القوات الالكترونية الذي زعمت فيه انه يمثل رأي السيد السيستاني بنجله، وكانت تلك الخطوة إساءة الى المرجع الأعلى، لأن أمراً بهذه الدقة والحساسية والخطورة لا يمكن أن يصدر عن المرجع بهذه البساطة من دون حضور أساتذة الحوزة والشخصيات البارزة أو من دون توثيق يقطع الشكوك، كما أن الخبر المزعوم، يُظهر مرجع الشيعة الأعلى وكأنه يدعو الى التوريث الديني والى الزعامة العائلية، وهو توجه يتعارض مع منهج السيد السيستاني الذي لمسه الشيعة والسنة على الواقع".

 وبحسب منطق "سفسطة" المتمنطق فإن النيل من شخص السيد محمد ليس فيه اساءة للمرجع انما الاساءة ان يدافع المرجع عن نجله لان امرا كهذا لايمكن ان يصدر بهذه البساطة الا بحضور اساتذة الحوزة والشخصيات البارزة.
  كان حديث السيد المرجع جواباً لسؤال في محضر عام ولو كان المدعي احدا من الحضور لما صدق ولا صلى لانه ببساطة لا يريد التصديق، ولشدة عدم اذعانه فرض انه ومع التسليم بالخبر -الذي وصفه بالمزعوم- فهو يظهر مرجع الشيعة الاعلى وكأنه يدعو الى التوريث الديني والزعامة العائلية.
 وهل ينبغي لابن العالم ان كان عالماً ان ينفي علمه ويدعي الجهل ؟! وهل مرجعية الاب والابن نقيضان لا يجتمان ؟! وهل على السيد المرجع ان لا يرد اكاذيب ومفتريات عن مؤمن عالم عادل لا لشيء الا لكونه ابنا له مخافة التهمة بمجانبة الحياد او الخدشة بجر القرص الى ناره ؟!! وهل جاء في زبورهم انا معاشر العلماء لا نورث ؟ وهل خلا التاريخ من امثلة " وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ" .

 
الخامسة :
دعوى ان العوام لايفصلون بين الاب والابن ويقدسون الاثنين ..
وان المرجعية تعني الابن والابن يعني المرجعية ..
  لم يكن هناك تقديسا للسيد عبد المجيد الخوئي، ولم الحظ ولم يكن للسيد مصطفى نجل السيد الصدر الثاني اي تقديس باعتباره نجلا للمرجع، اما السيد مقتدى الصدر وان لم ننكر اكتسابه جزء من مكانة والده وال الصدر لكن الجزء الاكبر من مكانته عند مريديه كان نتيجة لحضوره وقيادته لتيار ابيه، والا لقلنا ذلك عن السيد جعفر نجل السيد الصدر الاول مثلا، فلو كان له حضور لكان في مكانة غير مداناة، وغير بعيد اية الله السيد علي السبزواري دام ظله فهو مجتهد عالم بذاته ولا مدخلية لكونه ابن مرجع كبير، والملاحظ ايضا ان لا تقديس للسيد محمد رضا بين العوام ولا رفع لمستوى فوق مقامه بل اظن ان الكثير يجهل علو مقامه وانه جدير بالمرجعية زعيم بحمل اثقالها بار تقي لا يخالف المرجع الاعلى ولا يصدر عنه مايستقل بالاجتهاد في الرأي فيه.. فإن كان كما ادعي عليه، فإما ان يكون المرجع الاعلى راضيا والابن على حق فيمضيه، او على باطل فيقره عليه، وهو خلاف دعوى تنزيه الاب والخدشة في الابن، وان كان غير راض بجبر او قهر، فذلك مما لم يدعيه المدعي مع قلة ورعه، مع مخالفة ذلك لورع المرجع وكونه استخفافا بمقدرات الامة، وان كانت المخالفة لا عن علم وبحسب الزعم "من وراء الظهر"، فهو مخالف للحكمة ونظم الامر والنصيحة بالوعي وادراك مجريات الأمور.
  هذا مع الاغضاء عن جوانب لدى المرجع الاعلى نخشى ان نتهم فيها بالغلو.

 السادسة :
  دعوى: ان السيد محمد رضا "عرف .. بحس القناص الماهر للفرص، وبذكاء القارئ المستوعب للظرف، أن عليه أن يضرب الضربة الموجعة لكي يخلق في القيادات السياسية خوفاً دائماً منه، وهذا ما استغله في زيارة قام بها مجموعة من الأعضاء الشيعة لمجلس الحكم الى المرجع الأعلى، حيث أطلعوه على مجريات الأحداث وعن مساعيهم لإجراء الانتخابات. 
استغل محمد رضا السيستاني تلك الزيارة، فخاض مع الزائرين نقاشاً حول تصوراتهم، وكان يُظهر فيه العناد والشدة والاختلاف مع ما يطرح فيه، ثم أطلق تهديداً صادماً قال فيه:  
"بقصاصة صغيرة أستطيع أن أحرّك الشارع ضدكم"

  ولا تعليق .. فليت المدعي صدق بعشير معشار مما افترى، اين تلك القصاصة لتقصم ظهور الطغاة، لقت بحت الاصوات ولم تجد لها اذن صاغية، وغلقت الابواب دون اللقاء فلم يند جبين ولم تطرف عين، اي قصاصات وقد صدرت بيانات وصحائف بطول الجامعة الكبيرة، امع الاموات تلهو امع مع الثكالى تتندر.

  

فطرس الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/27



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د . يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  توجهات 00 الشراكة الوطنية  : صلاح السامرائي

 العراق بانتظار الكارثة  : سعود الساعدي

  تمهيد .... مسرحية  : غفار عفراوي

 المالكي يحذّر  : هادي جلو مرعي

 أنامل مُقيّدة - دعم جماهيري لقوات الجيش والحشد الشعبي من لندن  : جواد كاظم الخالصي

 مواجهات وتحالفات شيعية شيعية الى أين؟؟  : علاء الخطيب

 وزير التجارة وكالة يلتقي بمديري فروع التموين في بغداد ويوجه بتبسيط اجراءات ايصال المفردات التموينية الى المواطن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رحلة شاعر الى حيث تنزفُ التواريخُ محنتها  : علي حسين الخباز

 السيسي وضرب "حماته " بالشلوت‎  : احمد خيري

  مسيرات زاحفة واعواد راجفة  : رضوان ناصر العسكري

 صيام حكومي !  : مفيد السعيدي

  في الذكرى الثانية لفتوى الجهاد الكفائي ماذا لو لم يفتي الامام السيستاني ؟!!!  : طاهر الموسوي

 إيڤانكا تطالب أيران بدم عثمان!!   : عباس الكتبي

 التربية : تطور قدرات كوادرها التعليمية للمرحلتين الابتدائية والثانوية لمواكبة التغيرات في المناهج الدراسية  : وزارة التربية العراقية

 يا داود البصري..الخليج اسمه التاريخي (خليج البصرة) وليس الخليج العربي باعتراف البعث  : سجاد جواد جبل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net