صفحة الكاتب : فطرس الموسوي

المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين
فطرس الموسوي

  افلس المنكرون للضلع المكسور .. ذهب ملكهم، فشلوا بضعة عشر عاماً في حكمهم، ذهبت ريحهم، وضغثت اخر احلامهم في بسط اليد على المملكة الكبرى، إستيقضوا بعد طلوع الشمس وتركوا قضاء صلاتهم، أبلسوا لظنهم ان الملك الحكيم المقدس هو من عزلهم عن حكم تلك البلدة المظلوم اهلها، ناصبوه العداء وقعدوا له كل مرصد، ولما لم تجرأ شفاههم ان تنبس امام هيبة القداسة، انبعث عاقر الناقة -اشقاهم- وشمر عن ذراعيه اخذا المصطر بأباخسه، يجلجل ويفح وينفث -من بلدة بعيدة- في اذان وقُرَت عن سماع الحق، إستخف القوم فأنعقهم ليحط من قدر الامير الطيب.
  رجع لسفر التبشير من زبور حزبه، وادعى الرسالة زاعما هداية الامة، مضلا عاكفا كالسامري لا عن عَمَهٍ يردد خوار العجل: اقتلوا الامير المقدس او اعزلوه عن ولاية العهد يخلُ لكم وجه الرعية.
  بوقاحة زعم اﻷفّاق تقديس الملك وهو يدين ببيعة لملك اخر بلا قداسة، هو من علمهم التنكر للضلع المكسور، فإتبعوا خطواته، فأزلهم واخرجهم مما كانوا فيه، واهبطوا تائهين في اول عام من اعوامهم الاربعين.

 لا ادعاء لإستكناه نوايا الغير ولا استنباط لأهداف وغايات ضمائرهم ولا الصاق للتهم بهم او تحديد او تحريف لإتجاهاتم " قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا " 
  من حق الجميع الادلاء بالآراء، ومن حق الجميع المناقشة والرد، من حق الاطراف المتخاصمة او المتنازعة استخدام ما يردع الخصم والعدو، لكن لكل شيء قواعد وقانون، وضابطها الضمير والاخلاق ومحورها مخافة الله تعالى وتقدس .. " قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَ دُونَهَا مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ" .
  رأى "الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ " وجه الحيلة وكانت لهم -مؤخرا- حملة محمومة ضد المرجعية الدينية العليا محشوة بالعداء لسماحة اية الله السيد محمد رضا السيستاني "دام عزه"، مغلفة بدعوى تخليص السيد المرجع من هيمنة السيد الابن، كانت هناك اقلام خبيثة وكان سفسطائيون.. وقفنا على بعض سفسطاتهم الخبيثة، لكن اشقاها لم تنم عين حراسته.. "وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِه.." فكان لابد من وقفة على بعض من تلك الحزازات الجديدة:

احداها:
   قيل في رسالة -مفتوحة- لآية الله السيد محمد رضا السيستاني: " لكن الذي حدث يا سماحة السيد في السنوات الأخيرة، أن جداراً من العزلة صار يرتفع حول مرجع الشيعة الأعلى السيد السيستاني، وصارت الغالبية العظمى من القرارات والآراء والتوجيهات تصدر منكم وليس منه، نعم ربما تطلعون سماحته على الخط العام، لكن المرجح أنكم تخفون عنه التفاصيل، ومن ذلك البيان الذي سبق الانتخابات، فلم يكن البيان لمن هو مطلع على بيانات وتوجيهات مراجع الشيعة، منسجماً مع السياق المعروف لهم، وخصوصاً في الفقرة التثبيطية للمشاركة في الانتخابات .." -انتهى-
 
بعيدا عن المناقشة الدقية لبعض المدعيات والمفردات الظنية والعبارات المرسلة، خلاصة المدعى هي: ان الموقف من الانتخابات اختلف من الحث الى التثبيط ومعنى ذلك ان البيان الاخير ليس من توجيهات السيد المرجع.
 اولا: ليس بالضرورة ان للاختلاف في الموقف دلالة على اختلاف صاحب الموقف. 
  ولو فرضنا تغير الحكم بتغير الموضوع والحيثيات وبات امر المشاركة في الانتخابات غير مجد او مخالف للمصلحة العامة او كان للمقاطعة اثر في التغير، فهل يعنى ذلك ان من اتخذ القرار او اصدر التوجيهات بالمقاطعة هو غير من اصدر التوجيهات بالمشاركة ؟!!
 ثانيا: جاء في البيان الذي سبق الانتخابات النيابية الاخيرة: " لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع ..
ومن هنا أصرّت المرجعية الدينية على سلطة الاحتلال ومنظمة الامم المتحدة بالإسراع في اجراء الانتخابات العامة .. 
واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعية الدينية عند رأيها من ان سلوك هذا المسار يُشكّل ـ من حيث المبدأ ـ الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وانه لا بد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة او عنوان" 
  فهل فيما تقدم اي مفردة او عبارة او مفهوم او تلميح او اشارة في عدول المرجعية عن موقفها من الانتخابات ؟!
 وماذا تعني عبارة : "واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاما من ذلك التاريخ لاتزال المرجعية عند رأيها .." ؟!! 
  واين الاختلاف واي ظهور واي دلالة على العدول؟!
 ومما جاء في البيان ايضا: 
  " ان المشاركة في هذه الانتخابات حق لكل مواطن تتوفر فيه الشروط القانونية، وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحق الا ما يقتنع هو به من مقتضيات المصلحة العليا لشعبه وبلده، نعم ينبغي ان يلتفت الى ان تخليه عن ممارسة حقه الانتخابي يمنح فرصة اضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين جداً عن تطلعاته لأهله ووطنه، ولكن في النهاية يبقى قرار المشاركة او عدمها متروكاً له وحده وهو مسؤول عنه على كل تقدير، فينبغي أن يتخذه عن وعي تام وحرصٍ بالغٍ على مصالح البلد ومستقبل ابنائه "
  فإن كان ما تقدم هو المقصود بالفقرة التثبيطية من البيان، فلا بد من مراجعة مختص من لغوي او مترجم او طبيب نفساني !! 
 فهل كان فيها مفهوم للمخالفة او للشرط ام لغيرهما ؟! وهل فيها ظهور في التثبيط والمنع عن المشاركة او كراهتها او عدم استحبابها ؟! وهل في قاموس المدعي ان التثبيط مرادف للحث ؟! 
  نعم هو اوجب المشاركة في الانتخابات الاولى واجازها في الاخيرة ولو تأملت لرأيت انها واجبة ايضا لكن كان موضوع الحكم فيها هو قرار المواطن وان المشاركة حق له مع الالتفات الى ان التخلي عن ذلك الحق يؤدي الى عواقب غير محمودة.
  اذن لم يختلف لسان البيان الاخير عن سابقاته، واذن لم يكن من توجيهات السيد محمد رضا.

الثانية: 
 دعوى " ان هناك توجهات بدأت تتصاعد بميل مكتب المرجع الاعلى نحو اتخاذ موقف العداء من ايران في مقابل التقرب من المحور الامريكي وذيوله ... وحسب مايتحدث به المقربون من السيد مقتدى الصدر ان سماحتكم توفرون له الغطاء الشرعي وتظهرون له الانسجام مع تحركاته ومواقفه ..
وقد تجدون ان المصلحة تقتضي أن تكون الحكومة المقبلة موالية لكم، استعداداً لمتغيرات ما بعد السيد السيستاني، ولذلك لا تظهرون اعتراضكم على التحالفات الحالية والمقدمات الجارية لتشكيلها، والتي ستكون ـ وفق ما يجري ـ المدخل الواسع للنفوذ الأمريكي والسعودي في العراق، ومن ثم الى الوسط الشيعي ..."-انتهى-

  ما الدليل، ما الملامح، ما الاشارات ؟! انشاءات بلا ارقام وادعاءات دون بينة .
 ان كان في الخطبة السابقة للانتخابات تحذير من انتخاب الكيانات التي لها ارتباطات خارجية فهي تشمل بالاضافة الى ايران جميع الدول التي لها ولاءات من كيانات عديدة .. السعودية وقطر وتركيا وامريكا ... 
 ولنتفترض ان لايران ضررا على السيادة والمصالح العراقية ... افلا يجدر التحذير من ذلك ؟! وهل في التحذير اعلان للعداء.
  ثم ما الدليل على الانجرار الى الركب الأميركي والسعودي اهو عدم الاعتراض على التحالفات الحالية ؟ وهل عدم الاعتراض او التدخل او السكوت فيه دلالة على التأييد ؟.. وهل يفترض بالسيد ان يجيب المدعي لكل مايهوى ؟ وهل من واجب او شأن السيد ان يعترض على كل مخالفة ؟
  ادلة واهية ضعيفة السند مرسلة جلها "وحسب ما يتحدث به مقربون .. " وجلها مجاهيل وخلاصة نسبتها قيل ويقال، ودلالات متونها اشد خواء من النسبة.
  وهب ان السيد محمد رضا يقيم علاقات جيدة مع السيد مقتدى الصدر لمصلحة عامة، فهو زعيم تيار كبير وشخصية دينية وتأثيره غير منكر في الساحة السياسية، ثم ما الضير في اظهار الانسجام مع التحركات والمواقف ان كانت منسجمة فعلا مع التوجيهات العامة للمرجعية الدينية ..

الثالثة: 
 دعوى ان السيد عبد المجيد الخوئي كانت له ولاءات لامريكا من وراء ظهر السيد الخوئي "قد" وبما ان امريكا فوجئت بمقتله فهي تضع عينها على ابن مرجع اخر، والمتهم -طبعاً- هو السيد محمد رضا .

 هل هناك دلالة التزامية او مطابقية ان كان السيد عبد المجيد الخوئي او غيره لهم ولاءات امريكية لانهم ابناء مراجع دينية، فلابد ان تكون للسيد محمد رضا ولاءات كذلك؟!
 هذا مع فرض ثبوت النسبة للسيد عبد المجيد وإلا فلا ينبغي الانجرار فلعل منهج في التعامل مع جهة لا دلالة فيه على ان صاحبه يدين بالولاء لتلك الجهة، فتأمل.
  هل تعتقد ان الامريكان ذهلوا حقاً بمقتل حليفهم -بحسب الفرض- ولم يكن بوسعهم انقاذه، هذا ان لم نقل ان قتله كان بعلم او تحريض منهم.
  هل كسب المرجع الأعلى مكانته العالية لدى الامة بولاءات مشبوهة والعياذ بالله حتى انتحى ابنه ذلك المنحى؟
  ايها الاخوة نحن نتحدث عن عالم جليل بلغ السابعة والخمسون، فلعل ما يخيل ويقترن من لفظة الابن انه شاب متمرد مثلاً ..
  الحذر من ان نكون مثل اهل الشام اذا عجبوا ان امير المؤمنين عليه السلام كان يصلي.

الرابعة: 
  دعوى: ان ردود الفعل كشفت "ان نجل المرجع الأعلى يعيش حساسية مفرطة تجاه هذا المحور، وانه يعيش حالة استنفار فوق العادة لمواجهة أي محاولة فصل بين المرجع والإبن .." 

   اوهام وخيالات مريضة ولعل الغائظ يعتقد ان ما يصدر من ردود او يكتب من مقالات هي بإملاء او تكليف وتوجيه او تجنيد من السيد، وهل ما نفثه المدعي من سموم كان موجه لسماحة السيد على صفحاته الخاصة حتى تنسب ردود الفعل الى السيد او انها تصدر بتوجيه منه ؟ ان حديثه يملاء الصفحات العامة  حتى انا سئمنا الحديث فيه والرد عليه لولا ما يحتمه الواجب من رد الغيبة والبهتان وبيان الحقيقة لمن التبس عليه البرهان.
  يدعي ان للسيد حساسية مفرطة ..
  "رمتني بداءها وانسلت " 
  ولقد رأيت فرط حساسية المدعي  "الحصيف" عندما توقع حملة شعواء ضد المنكر لحادثة كسر الضلع، ولم يكن في البين دلالات او مؤشرات إلا قرب ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام، فتوقع ذكر مصيبة الضلع وبالتالي توقع التعرض لمن أنكر المصيبة.
  وزعم ان لسماحة السيد استنفار فوق العادة .. 
  ممن تحسس السيد ومما استنفر ؟ من طنيطنات ما فوق البعوضة مثلا ؟!  ما الاجراءات التي اتخذها السيد ضد الدعاوى الباطلة؟! لاشيء الا الاشاحة بالوجه كما اشيح عن سوءات من كشفوا عن سوءاتهم.
  ولعله عنى بكلامه عن فرط الحساسية والاستنفار ما تداولته صفحات التواصل حول ماصدر من السيد المرجع بشأن الافتراءات على نجله السيد محمد رضا والذي جاء فيه :
  " لا صحة لكل هذا الكلام وهو كذب، إعلموا أن أخاكم محمد رضا قوله قولنا وفعله فعلنا وهو خادمٌ لكم ينقل عنا ما نقوله ولا يُبدي رأيهُ الشخصي بكل ما ينقله لكم، بل هو مجرد رسول يبلغ ما نريد أن نوصله لكم، وفقه الله أن يكون خادما ًلكم ".
فقال: "لقد لاحظ المتابعون انتشار خبر القوات الالكترونية الذي زعمت فيه انه يمثل رأي السيد السيستاني بنجله، وكانت تلك الخطوة إساءة الى المرجع الأعلى، لأن أمراً بهذه الدقة والحساسية والخطورة لا يمكن أن يصدر عن المرجع بهذه البساطة من دون حضور أساتذة الحوزة والشخصيات البارزة أو من دون توثيق يقطع الشكوك، كما أن الخبر المزعوم، يُظهر مرجع الشيعة الأعلى وكأنه يدعو الى التوريث الديني والى الزعامة العائلية، وهو توجه يتعارض مع منهج السيد السيستاني الذي لمسه الشيعة والسنة على الواقع".

 وبحسب منطق "سفسطة" المتمنطق فإن النيل من شخص السيد محمد ليس فيه اساءة للمرجع انما الاساءة ان يدافع المرجع عن نجله لان امرا كهذا لايمكن ان يصدر بهذه البساطة الا بحضور اساتذة الحوزة والشخصيات البارزة.
  كان حديث السيد المرجع جواباً لسؤال في محضر عام ولو كان المدعي احدا من الحضور لما صدق ولا صلى لانه ببساطة لا يريد التصديق، ولشدة عدم اذعانه فرض انه ومع التسليم بالخبر -الذي وصفه بالمزعوم- فهو يظهر مرجع الشيعة الاعلى وكأنه يدعو الى التوريث الديني والزعامة العائلية.
 وهل ينبغي لابن العالم ان كان عالماً ان ينفي علمه ويدعي الجهل ؟! وهل مرجعية الاب والابن نقيضان لا يجتمان ؟! وهل على السيد المرجع ان لا يرد اكاذيب ومفتريات عن مؤمن عالم عادل لا لشيء الا لكونه ابنا له مخافة التهمة بمجانبة الحياد او الخدشة بجر القرص الى ناره ؟!! وهل جاء في زبورهم انا معاشر العلماء لا نورث ؟ وهل خلا التاريخ من امثلة " وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ" .

 
الخامسة :
دعوى ان العوام لايفصلون بين الاب والابن ويقدسون الاثنين ..
وان المرجعية تعني الابن والابن يعني المرجعية ..
  لم يكن هناك تقديسا للسيد عبد المجيد الخوئي، ولم الحظ ولم يكن للسيد مصطفى نجل السيد الصدر الثاني اي تقديس باعتباره نجلا للمرجع، اما السيد مقتدى الصدر وان لم ننكر اكتسابه جزء من مكانة والده وال الصدر لكن الجزء الاكبر من مكانته عند مريديه كان نتيجة لحضوره وقيادته لتيار ابيه، والا لقلنا ذلك عن السيد جعفر نجل السيد الصدر الاول مثلا، فلو كان له حضور لكان في مكانة غير مداناة، وغير بعيد اية الله السيد علي السبزواري دام ظله فهو مجتهد عالم بذاته ولا مدخلية لكونه ابن مرجع كبير، والملاحظ ايضا ان لا تقديس للسيد محمد رضا بين العوام ولا رفع لمستوى فوق مقامه بل اظن ان الكثير يجهل علو مقامه وانه جدير بالمرجعية زعيم بحمل اثقالها بار تقي لا يخالف المرجع الاعلى ولا يصدر عنه مايستقل بالاجتهاد في الرأي فيه.. فإن كان كما ادعي عليه، فإما ان يكون المرجع الاعلى راضيا والابن على حق فيمضيه، او على باطل فيقره عليه، وهو خلاف دعوى تنزيه الاب والخدشة في الابن، وان كان غير راض بجبر او قهر، فذلك مما لم يدعيه المدعي مع قلة ورعه، مع مخالفة ذلك لورع المرجع وكونه استخفافا بمقدرات الامة، وان كانت المخالفة لا عن علم وبحسب الزعم "من وراء الظهر"، فهو مخالف للحكمة ونظم الامر والنصيحة بالوعي وادراك مجريات الأمور.
  هذا مع الاغضاء عن جوانب لدى المرجع الاعلى نخشى ان نتهم فيها بالغلو.

 السادسة :
  دعوى: ان السيد محمد رضا "عرف .. بحس القناص الماهر للفرص، وبذكاء القارئ المستوعب للظرف، أن عليه أن يضرب الضربة الموجعة لكي يخلق في القيادات السياسية خوفاً دائماً منه، وهذا ما استغله في زيارة قام بها مجموعة من الأعضاء الشيعة لمجلس الحكم الى المرجع الأعلى، حيث أطلعوه على مجريات الأحداث وعن مساعيهم لإجراء الانتخابات. 
استغل محمد رضا السيستاني تلك الزيارة، فخاض مع الزائرين نقاشاً حول تصوراتهم، وكان يُظهر فيه العناد والشدة والاختلاف مع ما يطرح فيه، ثم أطلق تهديداً صادماً قال فيه:  
"بقصاصة صغيرة أستطيع أن أحرّك الشارع ضدكم"

  ولا تعليق .. فليت المدعي صدق بعشير معشار مما افترى، اين تلك القصاصة لتقصم ظهور الطغاة، لقت بحت الاصوات ولم تجد لها اذن صاغية، وغلقت الابواب دون اللقاء فلم يند جبين ولم تطرف عين، اي قصاصات وقد صدرت بيانات وصحائف بطول الجامعة الكبيرة، امع الاموات تلهو امع مع الثكالى تتندر.

  

فطرس الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/27



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ليث الموسوي
صفحة الكاتب :
  السيد ليث الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أتقوا الله في مال الشعب  : زوزان صالح اليوسفي

 الهزيمة الثقافية  : صلاح عبد المهدي الحلو

 زعماء وساسة العالم يشيدون بالنصر العراقي  : شيماء رشيد

 بعثّنة السلطة..!  : محمد الحسن

 يا سياسيو العراق ، انتم سبب معاناة شعبنا، متى تحيى الضمائر وتستفيق العقول  : صادق الموسوي

 التعليم العالي یستثني الطلبة الحاصلين على معدل 90 فأعلى من شرط العمر

 قرعة كأس الخليج تضع المنتخب الوطني في المجموعة الاولى

 طريقة التعلم التعاوني الجماعي  : علياء موسى البغدادي

  وفاة طالب واصابة 4 اخرين حالة 2 منهم خطرة في حادث مروي بقضاء العزيزية  : علي فضيله الشمري

 مبلغو محور الطوارئ في لجنة الإرشاد والتعبئة يشاركون بتحرير مطار تلعفر ويزفون خبر تطهيره من دنس "داعش" التكفيري

  رسالة تأبين الى السعودية  : سليمان علي صميدة

 حـديقـة الثـقافـة  : عبد الزهره الطالقاني

 اكتشاف كوكب جديد شبيه بكوكبنا

  نصف قرن الا يكفي !؟  : غازي الشايع

 صمود الأنبار بحشدنا  : منتظر الصخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net