صفحة الكاتب : فطرس الموسوي

المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة 
فطرس الموسوي

  اعلم بأنك خائف تترقب، تحسب كل صيحة عليك وان عنوان المقال سيجلب فضولك اليه، لتجد انك المعني بحديثي، نعم .. فأنا اقصدك انت، اتخيل الآن بعض دقات قلبك المرتجف، ولدي تصور عن "نرجسيتك"، لاتخف .. لن اذكرك الا تلميحا .
   انت مسلم وانا ناصح ان نفع النصح، لاتتسرع ولاتتبجح ولاتأخذك العزة بالاثم، تحمل قسوة الكلام فهي ضريبة ماخطه قلمك المسكين.
  -ربما- اعجبني سبكك لعباراتك وادب بعض مقالاتك، لكن ماذا عن منطقك ومنطلقاتك وافكارك ورسائلك ؟! ماذا عن الدار الاخرة ؟! " ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ "، نعم انا اعنيك واعلم انك قد تيقنت انني اعنيك. 

   - عفوا فالاستهلال كان لشخص ما - 
   قد يكون من الملاحظ للكثيرين ظاهرة طول عمر المراجع الدينية عن المعدلات الاعتيادية -وعلى العكس منهم فئة لا اريد مقارنتهم بهم-، ولكن كل نفس ذائقة الموت وقد قضى من مراجع الدين الكثير، لا اراني الله فقد السيد المرجع الاعلى، لكن الموت حق وقد نعى نفسه قائلاً : " وايامي بينكم معدودة " 
   ولا ادري اي مصاب واي ثلمة في الدين سيشهد العراقيون نكبتها ..
   ومما يزيد الخطب ان اعمار المؤهلين للمرجعية العليا متقاربة مع سماحة السيد المرجع وربما قضوا قبله.
  ان العلاقة والارتباط مع سماحة السيد المرجع تعدت التقليد فهو المرجع الديني والسياسي والاجتماعي، هو الاب الحاني والمرشد المربي والحامي المدافع والحكيم المسدد والقائد المؤيد .. بيته الموقوف على "عالم ليس له بيت" هو مركز القيادة العليا وابنائه الميامين اخيار بررة علماء عاملون، عزاؤنا في كل المآسي والمحن هو الوجود المبارك والظل الوارف لسماحة السيد المرجع .. فمن لليتامى بعدك سيدي .
   بحوث ودراسات تكهنات وافتراضات في من يخلف سماحة السيد المرجع اطال الله بقائه وربما بل المؤكد ان المتربصين الشر بالاخيار قد توجهت بوصلات ابحاثهم الى اهلية سماحة آية الله السيد محمد رضا السيستاني للمرجعية الدينية، فكتبوا صحيفتهم وتعاهدوا وتعاقدوا على اخراجه من اعين البسطاء وضعاف الايمان، وكان مثيل ابن الجراح -أمين الامة على باطلها- زعيما بتولي سلسلة من افتراءات اكتتبها واعانه عليها قوم اخرون .. كلامه كسراب يحسبه الظمآن ماء .. يرسله ارسال المسلمات يلقيه على عواهنه ملؤه التزويق والحذلقة والمغالطات .. زعم الدفاع عن المرجع واوحى انه يتبنى تخليص المراجع الدينية من سطوة الابناء والاصهار .
   احترف وامتهن الافتراء وافرط حتى اصيب ب "اسهال الكتابة " انشاءات لا تستند الى ارقام .. كأحاديث المقاهي ومركبات النقل العام .. خيالات واوهام يدفعها الحقد والاجر المجزل .. 
بالامس القريب نال قلمه الصلف ما نال من سماحة السيد المرجع منتقدا عدم شجبه للعدوان السعودي على اليمن وكأن السيد خالف عقدا وقصر في اعمال وظيفة اوكلت اليه بالشجب والتنديد لكل مايحدث نتيجة صراع الارادات للسيطرة .
 واعجب لمن لايقر بمرجعية المرجع كيف يطلب من المرجع ان يفعل او لايفعل، ظاهرة غريبة انتهجها المقلدون للغير وغير الشيعة بل ومن مشى في طريق الالحاد الحديث ..
   يدعي الولاء بعبارات من التبجيل الكاذب المواري في صياغته لئلا يناله اثم مخالفتها لولاءه المعروف للمنكرين لحادثة الضلع المكسور ..
   منهمك يتابع الردود .. كلمة هنا عبارة هناك " يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ " جل ما في عيبة ردوده معنى عام مفاده : " يامن تتهمني بالكذب انت كاذب .. سأثبت لك لاحقا صدق كلامي .. انت من الجيش الالكتروني الذي جنده السيد محمد رضا لمحاربتي .. ان فلانا ليس معهودا في محركات البحث ولابد ان يكون اسمه مستعارا ولابد ان يكون المستعير هو نجل السيد المرجع .."
 وكأن نجل السيد المرجع لا شغل له شاغل الا استقصاء كلمات اكتتبها كويتب - في افكاره ومنطقه - لم يستطع الأعتى منه ان يزحزح جبل السيد المرجع، من نظام بائد او احزاب بائسة او مرجعيات مصطنعة او دول جوار او دول عظمى ..
  ومن الطريف ان الحالم المستيقظ يروي ان صديقا له وفي اتصال مباشر مع سماحة السيد المرجع ابلغه انه يتابع وبحرص مايكتبه صاحبنا عن نجل السيد المرجع ويطلب منه الدعاء له بالمغفرة لانه مؤمن وسلاح المؤمن الدعاء .. ولكم هو " ثقة " ذلك الناقل ولكم هو " صادق " ذلك الراوي .. وكأن احدهما صعب عليه التصديق فحلف الناقل بأبي الفضل العباس ع على صحة كلامه !!    
  لا استطيع تصور الجرأة بالحلف كذبا بأبي الفضل، لكني اتصور عاقبة اليمين الكاذبة به عليه السلام، فضلا عن كونها في امر تضمن كل محاور الآثام واقتراف الكبائر من الكذب والافتراء  والبهتان والتضليل والتسقيط لمؤمن صالح عالم عامل مجاهد بذل الوسع والطاقة في خدمة الدين والامة .

ومن الاعاجيب ان صاحبنا حمّل سماحة السيد محمد رضا اوزار من زعم انهم تناولوه بالسباب والشتائم واستنكر عدم ردعه لهم واستنبط رضاه عنهم ووصفه -حاشاه - بالبذاءة وكأن السيد مكلف بالصد والرد والدفاع عن كل من تعرض للسب والشتيمة فضلا عن من نصب العداء للمؤمنين .
  اعلم ان كلمات النصح لن تجدي نفعا مع قوم استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله العظيم .. لكن ادعوهم ان يعودوا لانفسهم ويعاتبوها اذ تجرهم الى سوء العاقبة، مشفقا عليهم مخوفا لهم مغبة الحلف بأبي الفضل ع كاذبين .. وان صح - وهو بعيد - حلفهم فهي رسالة حانية عطوفة بأن مهلكم، : «يا هذا إن كان ما قلت فيّ حقاً، فغفر الله لي.. وإن كان ما قلت فيّ باطلاً فغفر الله لك».
  ركن الى مغالطة جعلها محورا ومرتكزا لهجماته المظلة واستعار نماذج لحاشيات وبطانات من ابناء المراجع والاصهار والمقربين وكيف انهم سلبوا المراجع ارادتهم واتقنوا صنع القرار وتحكموا في مقادير العوام .. 
   ان ظاهرة الحاشية وبطانة السوء للعلماء والرؤساء والسلاطين والملوك والمدراء والقادة لايمكن لذي لب انكارها .. لكن لا ملازمة ان يكون لكل ذي رئاسة بطانة سوء .. ولماذا يفترض ان يكون الابن سيئا متحكما سالبا ارادة الاب المرجع .
   ادعى ان السيد المرجع يتابع مقالاته بإهتمام .. ثم ماذا ؟! مالاجراء المتخذ من السيد المرجع لتصحيح المسار وردع المسيء المفترض ؟ لاشيء لإنتفاء الموضوع !! ربما استيقض الحالم قبل اكمال الحلم وربما سيكمله في مقالة لاحقة ..
  سئل السيد المرجع عن الافتراءات والاكاذيب ضد السيد محمد رضا وانه الآخذ بزمام الامور وهو الآمر الناهي فيها فأجاب : " لا صحة لكل هذا الكلام وهو كذب، إعلموا أن أخاكم محمد رضا قوله قولنا وفعله فعلنا وهو خادمٌ لكم ينقل عنا ما نقوله ولا يُبدي رأيهُ الشخصي بكل ما ينقله لكم، بل هو مجرد رسول يبلغ ما نريد أن نوصله لكم، وفقه الله أن يكون خادما ًلكم ".
ـ والجواب كان موجه لجمع من المؤمنينٌ الذين زاروا سماحته قبل أيام في ذكرى استشهاد الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام -

   لست جنديا "الكترونيا" كما تصف كل من تعرض اليك ولست مدافعاً عن سماحة السيد محمد رضا السيستاني " دام عزه " ف " إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ " .
  منطلقي هو نصيحة المسلم لأخيه المسلم وقد نصحك بالكف عن الغي الكثيرون من مقربيك وخاصتك الا انك اثرت دخول المهلكة .. لن ادعي ان اقول كلاما لينا لعلك تذكر او تخشى بل اخوفك وصاحبك عاقبة الحلف بأبي الفضل ع كذبا .. فإرجع واتق الله والله غفور رحيم، ان الله سبحانه عز وجل جعل للانسان فسحة في الاجل فأنتهز فرصة التوبة فلا عذر لمن اغفل دخول الباب بعد فتحه .. والسلام .

  

فطرس الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/16



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عشتار القاضي ، في 2019/02/16 .

قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته ..
وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الحسني
صفحة الكاتب :
  زينب الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورطة رجل أعلامي 15  : علي حسين الخباز

 مؤسسة المطوفين تشيد بتطور عمل البعثة العراقية بالمجالات الخدمية المقدمة لحجاجها  : اعلام هيئة الحج

 معتمد المرجعية الدينية یعلن عن توزیع مواد غذائية على المقاتلين المرابطين بجبال حمرين

 عبدالكريم قاسم لم يكن شهيدا ..

 تأملات في القران الكريم ح320 سورة فاطر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 13-11-2017  : وزارة الدفاع العراقية

 مشروع بايدن؛ من الترويج الى التطبيق..!  : رحيم الخالدي

 الابتزازُ لغةُ رفاهيّةِ العصر!  : امال عوّاد رضوان

 التفريق بدعة  : ادريس هاني

 الارهاب يستهداف خطين لنقل الطاقة في محافظة ديالى يودي الى إيقاف المحطات التوليدية  : وزارة الكهرباء

 سيادة الداعشي التائب!  : خالد الناهي

 الفريج..!!  : عادل القرين

 عناكب الزبير  : لطيف عبد سالم

 متى نعتدي على المعلم بالضرب؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 ديوان الشعر ( متى نأكل تفاحة آدم ) لمالكة العسال  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net