صفحة الكاتب : فطرس الموسوي

كمال الحيدري .. الحلقة ما قبل الاخيرة 
فطرس الموسوي

   تبعثرت القواعد والاراء والفتاوى، وتشعبت الاباطيل والضلالات والبدع، والمتابعة أعيت المتصدين لرتق ما يفتق واصلاح ما يخرق، لما يقتضيه الواجب من البذل في التذكير ".. فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ "، فرأيت ان الخوض في التفاصيل تطويل، ومناقشة الجزئيات بلا طائل، وان خلاصةً للمخض احجى، والعموم والاجمال مع المثال ابلغ وانفع. 

  ومن مجموع ما تابعت مما بعثر من خطل الاراء وجدت ان جميع مايصدر لا يخرج -ربما- عن محاور ثلاث :
- كسر القواعد القديمة. 
- التأسيس لقواعد جديدة .
- النتائج الجديدة.
والعبرة بالنتائج والبحث في الدواعي، والخلاصة في الغاية الكبرى.
  وهنا لابد من التوضيح وإنبغاء التفصيل :
 
اولاً: 
كسر القواعد القديمة، ويتضمن:
- الطعن بالعلماء الاعلام والمراجع العظام، وانهم ليسوا على شيء، وان صاحبنا هو الاعلم والمرجع الشامل الكامل الاوحد، وان طريقته هي المثلى.
  مع تناقض محير بالثناء والتمجيد لمن هم دونهم بالرتبة ومخالفين لهم بالرأي والمعتقد، ومدح ان وافق الهوى وقدح ان خالف المستند، وتبلغ الوقاحة بعد الاتهامات المستهلكة بالاهتمام بالحيض والنفاس والطهارة من انه ود لو يرميهم بالطهارة وتعني -بالدارجة- النجاسة والقذارة.
- الطعن باساطين المذهب كشيخ الطائفة وغيره، وانهم لو كانوا احياء لجلسوا طلبة في حلقة درسه، ويعبر عن الاساطين بأنهم "طين" ويحلف بابي الفضل ع قائلاً: " والعباس الطوسي كل شي ما يفتهم "
- الطعن باصحاب الائمة ع فإفترى عليهم مفتريات كثيرة بإثارة الشبهات والوقوف عن دحضها، فإفترى على لسان محمد باقر البهبودي الشراب على ابي حمزة الثمالي -مثلا- وانهم لم يؤمنوا بالعصمة قط ولم يعرفوا لها معنى.
 - طعن بالموروث الدينى لمذهب اهل البيت ع وانه مليء بالإسرائيليات، وانتقد المنهج الروائي، وزعم ان مايروى كان بالمعنى، وان ما وصل هو كلام الراوي لا المعصوم ع، وادعى الاخذ بالمنهج القرآني "حسبنا كتاب الله" ، وليته اعتمد القرآن مستندا، بل ادعى ان ما فيه رموزا ليست بالضرورة ان تكون حقيقة، ولا بالضرورة ان تكون فيه بلاغة ولابد من وجود الركاكة.
- لم يقل بنفي العصمة صراحة بل كانت من لوازم كلامه، كقوله بلزوم محاسبة المعصوم ع، وان العصمة ليست ضرورة وقوله مستنكرا: " لماذا تبررون للانبياء اخطائهم " وقوله : " لنقف على اسباب فشل علي بن ابي طالب لنتجاوز اسباب الفشل .. " ناهيك عن اثارة الشبهات حول ولادة الامام الحجة بن الحسن صلوات الله عليه، والنيابة الخاصة ، وعدم الفرق بين وجوده في الواقع وعدمه .
- ولخص انكاره للقواعد العامة بقوله من انه ليس له خطوط حمراء مطلقا، ولا يعترف بعلماء الدين الاولين والاخرين ولا حتى باصحاب الائمة ع، ولا بالمنهج الروائي ولا الاجماع ولا غير ذلك، وان ما يعتقد به هو : ماثبت لديه من رواية وما يفهمه هو من القرآن فقط.

ثانياً: 
 القواعد المعتمدة :
- المدعى العام اعتماد المنهج القرآني.
- تبني "وحدة المفهوم وتعدد المصاديق"، وان الاحكام تتغير بتغير الزمان، وان ما شرع لزمن لا يصلح لكل زمان. 
- القياس، فيزعم معرفة العلة ويرسل ما استنبطه منها ارسال المسلمات ويقيس الحكم ويخرج بالنتائج الموافقة لهواه.
 مثال: 
ذكر ان المجتمع في عصر الرسالة كان ذكوريا، فلذا كان حصة المرأة من الميراث النصف، اما الان فالامر مختلف فلابد لها في الميراث التساوي.
وغير ذلك من الاحكام المقاسة بلا علة منصوصة، بل يخترعها اختراعا حتى تنسيه الحكم من القرآن .
مثال: 
ذكر ان من ردع المرأة عن النشوز هو الضرب، " .. وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ .. "وتسائل مبتسما : فهل يجوز للمرأة ضرب الرجل الناشز؟ ، فكان الحكم : نعم بدلالة " وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ .. "، فنسي او تناسى قوله تعالى: " وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ "
وشبيه وقريب من ذلك في استنباطاته كثير.
  - تناول قصة المرتد السوداني محمود محمد طه وذكر انه قال : " ان ما جاء من شريعة بمكة هو الرسالة العامة المؤجلة والتي هي خاصة بنا نحن في هذا القرن وان الرسالة اﻻولى هي ما جاء من شريعة بالمدينة " ، ثم خلص الى قوله  : " ومن هنا وظفنا انفسنا للتبشير بالرسالة الثانية وما كان في المدينة هي الرسالة اﻻولى"، وتسائل الحيدري قائلاً : "من المأذون في تطبيق الرسالة الثانية " ، فأجاب نفسه نقﻻ عن محمود محمد طه من انه قال : " حق ان النبوة قد ختمت ولكن ليس حق ان الرسالة قد ختمت " ثم تسائل الحيدري : " من رسول الرسالة الثانية ؟ " فأجاب نفسه : " وحدة المفهوم وتعدد المصاديق" اي ان الرسول هو القائل بهذا الرأي اي هو كمال الحيدري .
وهو خلاصة القواعد الجديدة.
ثالثا: 
جملة من النتائح التي توصل اليها بعد كسر القواعد القديمة واعتماد قواعد اخرى :
- جواز التعبد بأي من المذاهب والملل والنحل السماوية والارضية بل وبجواز الاشراك او الالحاد ان استند في ذلك الى دليل بل لايجوز التعبد بما خالف ما يعتقده وان كان كفرا حتى لو طابق الحق.
- ان الجنة ليست حكرا على الشيعة او المسلمين بل ان كثيرا من الكفار سيدخلون الجنة، وانتقد مبدأ التضييق لرحمة الله .
- نفي تشريع الخمس .
- عدم حرمة حلق اللحية .
- التشكيك بوجوب الحجاب .
- عدم حرمة مصافحة المرأة. 
- عدم حرمة النظر الى المرأة الاجنبية.
- بيع الخمر واللحوم المحرمة الى المستحلين.
- عدم اشتراط الاسلام في الذبح.
- حقوق المرأة والميراث.
- شبهات عن التعري وانه لم يكن معيبا في ذلك الوقت.
  ومن الطريف انه افتى بجواز النظر الى الاجنبية ولو مع التلذذ بشرط عدم الريبة وعرفها بأنها النظر بشهوة والتفكير بإقتراف الحرام، ثم قاس المصافحة وقال تجوز المصافحة مع عدم الريبة، وبحسب القياس فالمصافحة جائزة ولو مع التلذذ.
  ان هذه النتائج هي جزيئات كثيرة مما توصل اليه من القواعد التي اعتمدها لنفسه، ولكن من مجموعها العام تستطيع ان تستنتج الدواعي لذلك وانها نتائج جاهزة تفرعت عن الغايات وكسرت لها قواعد واسست لها مباني جديدة، ويظهر ذلك من خلال بعض فلتات اللسان.
امثلة : 
- قال : ربما نحن نحسد الغرب، فرغم ماهم عليه من فسوق ومجون فهم ليسوا مؤاخذين عليه، بأعتقاده الخاطيء المبني على امر مزيف ان هذا الفسوق والفجور هو مما يجيزها لهم شرعهم .
- في جواز بيع الخمور واللحوم المحرمة على مستحليها، قال: وان هذا - اي الذهاب الى هذا القول - يفتح بابا واسعا من ابواب التجارة مع الغرب.
- وفي حقوق المرأة وميراثها، قال : والا كيف تريد قبولا عالميا وانت تعتقد او تلتزم بما انت عليه من نظرة الى المرأة .
- وكذلك من باقي الامور من جواز حلق اللحية او عدم وجوب الحجاب وجواز مصافحة المرأة وعدم اشتراط الاسلام في الذابح فكلها تصب في منحى واحد هو التطبيع مع النظام العالمي الجديد وهو الغاية الكبرى التي ينشدها كمال الحيدري. 
والخلاصة : 
 ان ما طرحه كمال الحيدري وسيطرحه مستقبلا من جزيئات وتفرعات كثيرة لايخلو ان ينضم تحت احدى المحاور الثلاث، فإما كسرا للقواعد القديمة او استحداثا للقواعد الجديدة، وان كان هذان الامران قد تقلصت الحاجة اليهما بعد ان اعلن عدم وجود خطوط حمراء وكذلك بعد ان انتهى الى ما استند عليه من قواعد جديدة كانت ذروتها الادعاء بالرسالة الثانية تحت مسمى " وحدة المفهوم وتعدد المصاديق" .
فيبقى مجمل ما يتحفنا به بين الحين والاخر هو ما يصب في الدعوة الى التطبيع في الديانة العالمية الجديدة .

  ان ما يهون الخطب ان اطروحات كمال الحيدري لا تعيها جميع اذان اتباعه، وربما كان جل الانبهار به هو طعنه بالعلماء ونيليه من الوهابية في وقت سابق .
  الا ان ما يزيد الطين بلة ان تأثيره كبير في من ثقل عليه الدين واستسهل الطرح الجديد، فهو منفذ للحيود عن الجادة والاصغاء الى الاباطيل.
امثلة:
 يحتاج دفع الخمس الى اقتحام العقبة النفسية وذلك بالايمان التام والتسليم بالامر المأمور به، وربما يحدث وسواس النفس بالتشكيك بالوجوب والتشريع فسيكون رأي الحيدري بعدم التشريع ذريعة للنفس بالركون اليه.
  وكذلك الامر بالنسبة للحجاب والاختلاط والمصافحة وتساوي الميراث وغيرها بل الطامة الكبرى ستكون بالتفلت من احكام الدين بجواز الانتحال لاي اطروحة سماوية او ارضية ومنها الالحاد الحديث. 
  لقد تدرج الحيدري في بعض الاحيان وقفز في احيان اخرى ووصل سريعا الى مبتغاه، ومثله غيره في بعض الاساليب وكل يهدم بمعوله الخاص اركان الدين، كما ويعمل غيرهم من ساسة ومتنفذين للغايات نفسها وبطرائق مختلفة وكل يعمل على شاكلته.
 ان هناك دعوة عالمية الى تقديم نمط ديني مقبول ومنسجم عالميا .. 
- هل تطوع كمال الحيدري لهذا الدور ؟
-ام كان مرسوما له ممليا عليه ؟ 
- ما هي احداث الحلقة الاخيرة من مسلسل كمال الحيدري ؟

  

فطرس الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/26



كتابة تعليق لموضوع : كمال الحيدري .. الحلقة ما قبل الاخيرة 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العرفان.. واتّباع الشيطان  : شعيب العاملي

 العبادي يبحث مع وزير بريطاني دعم مشاريع الاستقرار في المناطق المحررة

 الجيش يستقبل 200 عائلة نازحة من الشرقاط

 ثــقافـــة التـصـفيق ..!  : هيـثم القيـّم

  القادة الشباب العراقي قادة الغد  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 حوار مع رائد الإعلام الإسلامي في السويد ودول اسكندنافيا, الباحث الإسلامي السيد المجاهد السيد علي القطبي الموسوي  : محمد الكوفي

 شروان الوائلي : علينا ان نسحب الاسلحة من الشارع لا ان نشرعن انتشارها

 شرطة ميسان تنفذ حملة أمنية تسفر عن إلقاء القبض على متهمين وفق مواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 بعد ان قرر عدم ترشحه مجددا هذه أهم القوانين والقرارات التي قدمها النائب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم في مجلس النواب فقط خلال الدورة النيابية الثالثة 2014–  2018 م.  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 تخفيض اجور العلاج الطبي لذوي الشهداء في مستشفى الامير التخصصي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التجربة الرائدة تدشن عامها الرابع عشر  : حميد الموسوي

 الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام  : واثق الخواري

 ليبيا .. حكم إسلامي ام عسكري ؟ !  : رابح بوكريش

 وقع الحافر على الحافر.. الوهابية بالعوامية والصهيونية في فلسطين  : سامي رمزي

 شمول اشقاء الشهداء بتعيينات وزارة التربية  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net