صفحة الكاتب : صالح المحنه

خصومات سياسية ودينية بلا شرف
صالح المحنه

كل قوانين البشرية الوضعية والسماوية تكاد تتفق على عدم قتل الطفل و المرأة و الكاهن ،بل تستثني كل من تجنّب الخصومة او القتال، فلا يعتبر من اهدافها، وكان هذا من شيم العرب في الجاهلية قبل الاسلام ، ولما جاء الأسلام عزّزَ هذا العرف البشري ،ورسّخ مفاهيمه لدى المسلمين ،وأكد على تهذيب تلك المفاهيم، وزرع فيهم القيم التي تحرّم عليهم محاربة وقتل النساء والأطفال والأوجراء والمعتزلين القتال ، وأن لايؤآخذ الولد بجريرة ابيه ولا الأخ بجرم أخيه ،كما في قوله تعالى( ولاتزر وازرة وزر أخرى) وفي كثير من المواقف جعل الله تعالى العفو والصفح سمة نبيلة للعربي وللمسلم بشكل خاص(وإن تعفوا وتصفحوا خير لكم ) والآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة كثيرة في هذه الخصوص ، وكلها تدعو الأنسان الى التحلي بالمروءة والشهامة وعزة النفس والخلق الرفيع عندما يقابل عدوه ، ويتخاصم مع من كانت له خصومة معه في أمر ما، وهكذا كان شأن القادة في صدر الأسلام الملتزمين بنهجه القويم ، كعليٌّ بن ابي طالب عليه السلام الذي كان يُلزم اصحابه وجيشه بأرفع الأخلاق التي ترضي الله سبحانه ، في مجابهة الأعداء فكان يقول لهم ويوصهم: «أيها الناس لاتقتلوا مدبراً ولاتجهزوا على جريح ولا تقتلوا الصغير بذنب الكبير ،ولاتكشفوا عورةً، ولاتقطعوا شجرا ولاتقتلوا النساء، بهذه الروح الأنسانية بدأ الأسلام الذي أسسه محمد عليه الصلاة والسلام، ولقد كان العرب قبل الأسلام يسيرون على مناهج متعددة تحكمهم التقاليد الجاهلية والأعراف العشائرية ،بعضها حاربها القرآن، والبعض الآخر الذي فيه مروءة وشهامة رسخها وعمّقها في سلوكهم، أما بعد الأسلام وبعد رحيل الرسول ص ،إنبثق نهجان متناقضان يسيران بخطين متوازيين بعنوان إسلامي واحد ، أحدهما تمسّك بتعاليم الدين الحنيف الذي أراده الله ورسوله أن يسود وينظّم حياة المسلمين وعلاقاتهم بالآخرين وهو الخط المحارَب الى يومنا هذا، والخط الآخر وهو بعنوان إسلامي ايضا قد أتخذ من الأسلام وسيلة للتسلّط على الناس ، وأكتساب المغانم والأستئثار بالسلطة، وخرج من رحم هذا النهج فئةٌ ضالةٌ حرّفت آيات الله ونهج رسوله، أوّلت الحديث فكونت عقيدة فاسدة تأمر بقتل من خالف نهجها المنحرف وفكرها الأجرامي ،عقيدةٌ لاتمت للأسلام والأنسان والحيوان بصلة لامن قريب ولامن بعيد، حتى إنتهت الى مدرسة محمد بن عبد الوهاب الأرهابية التي تقتاة على فكر ابن تيمية ، وهو فكر لايؤمن بأنسانية محمد ص ولا بأهدافه وسبب بعثته (وماارسلناك الا رحمة للعالمين ) بل حول هذه الرحمة الى نقمة على العالمين،وأساؤا الى تلك الروح السامية والخلق الرفيع الذي تحلى به رسول الله والتابعين له بأحسان ،هذه المدرسة المنحرفة خرّجت رجال دين ماكرين مجرمين  تصدوا للأفتاء والدعوة ، جعلوا من انفسهم كيانات مقدسة تحيي وتميت ، تكفّر من تشاء ، وتظلل من تشاء، وتمنح صك الدخول الى الجنة الى من تشاء ، فحولوا الروح الأسلامية السمحاء الى شرر يتطاير من أفواههم ، ليحرق الأخضر واليابس ويقتل الصغير قبل الكبير،في كل يوم يطلقون الفتاوى التي لاتبقي ولاتذر، لقتل أناس لاذنب لهم سوى أنهم يختلفون معهم في العقيدة ، ويخالفون نهجهم المنحرف،هؤلاء بأسم الأسلام أفسدوا الأسلام والأرض والأنسان،لأنهم جانبوا الشرف والمروءة والكرامة، وامتهنوا ممارسة قتل الأبرياء باسم الدين،فراحوا يصدّرون خنازيرهم المفخخة الى قتل الأبرياء وتخريب الجمال ،وكثير عليهم تشبيههم بالخنازير ، بل هم أقذر من فضلاتها، هؤلاء هم الخصوم الطائفيون الذين أذهب الله عنهم الشرف والحكمة والحلم وتركهم في رجسهم يعمهون ،أما الخصوم السياسيون فبعضهم لايقل قذارة وخسة عن مؤسسة التكفير الوهابية النجسة، فلايروْنَ إلا مصالحهم وأهوائهم الرخيصة مثلهم، فعندما يتخاصمون مع بعضهم يلجؤون الى قتل الفقراء والعزل من العمال وطلاب المدارس وحرق الأسواق والمحلات ،يفخخون السيارات ويفجرونها من بعيد، أو يزرعون العبوات الناسفة ويهربون،أو القصف من أماكن بعيدة وآمنة بالنسبة لهم، ولايعنيهم من يُقتل فقط إغاضة الخصم ومحاولة تسقيطه،لأنهم عديموا الشرف بل هم من سقط المتاع قد تربوا في احضان الساقطات،بهذه الطريقة الدونية وبهذه النفسيات والعقول المجرمة والبشعة تُدار الخصومات الطائفية والسياسية في بلدنا،والشعب المسكين بل الطائفة المسكينة هي التي اصبحت في مرمى هؤلاء المتخاصمين غير الشرفاء، وهي هدف سهل ورخيص في متناول مؤسسة الأفتاء التكفيري الذي ترعاه علنا مملكتهم السعودية،ولكن هل يبقى الأمرُ كما هو عليه؟ والى متى يستمر هؤلاء المجرمون في غيهم وتماديهم على دماء الأبرياء ؟ ومن هو المسؤول الذي نتوجه له بتساؤلنا؟ طبعا كل شريف وكل صاحب ضمير نقي وحي يتحمّل جزء من المسؤولية على قدر إستطاعته،وكما قال رسول الانسانية ص ( من رأى منكم منكرا فاليغيره بيده فأن لم يستطع بلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الأيمان)،ولكن المسؤولية الحقيقية والمباشرة تقع على الحكومة العراقية والمرجعية الدينية،فهما لهما المقدرة على مخاطبة المجتمع الدولي ورفع شكوى ضد المدرسة التكفيرية المصدرة للارهاب والتي ترعاها مملكة السعودية ، وأمور اخرى يجب أتخاذها من قبل الحكومة العراقية لحماية مواطنيها.فالدولة التي تمتلك ميزانيةً ضخمةً كميزانية العراق ، لاينبغي لها أن تعجز عن حماية ابناءها، وحتى لو أستأجرت شركات أمنية متمرسة في مكافحة شياطين التكفير. بل أستعينوا بشياطين الارض لتحموا ابنائكم، وبالاموال سوف تأتيكم طائعة..واْتركوا الهاشمي والمطلك للقضاء..
 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/15



كتابة تعليق لموضوع : خصومات سياسية ودينية بلا شرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب النايف
صفحة الكاتب :
  حبيب النايف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net