صفحة الكاتب : صالح المحنه

خصومات سياسية ودينية بلا شرف
صالح المحنه

كل قوانين البشرية الوضعية والسماوية تكاد تتفق على عدم قتل الطفل و المرأة و الكاهن ،بل تستثني كل من تجنّب الخصومة او القتال، فلا يعتبر من اهدافها، وكان هذا من شيم العرب في الجاهلية قبل الاسلام ، ولما جاء الأسلام عزّزَ هذا العرف البشري ،ورسّخ مفاهيمه لدى المسلمين ،وأكد على تهذيب تلك المفاهيم، وزرع فيهم القيم التي تحرّم عليهم محاربة وقتل النساء والأطفال والأوجراء والمعتزلين القتال ، وأن لايؤآخذ الولد بجريرة ابيه ولا الأخ بجرم أخيه ،كما في قوله تعالى( ولاتزر وازرة وزر أخرى) وفي كثير من المواقف جعل الله تعالى العفو والصفح سمة نبيلة للعربي وللمسلم بشكل خاص(وإن تعفوا وتصفحوا خير لكم ) والآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة كثيرة في هذه الخصوص ، وكلها تدعو الأنسان الى التحلي بالمروءة والشهامة وعزة النفس والخلق الرفيع عندما يقابل عدوه ، ويتخاصم مع من كانت له خصومة معه في أمر ما، وهكذا كان شأن القادة في صدر الأسلام الملتزمين بنهجه القويم ، كعليٌّ بن ابي طالب عليه السلام الذي كان يُلزم اصحابه وجيشه بأرفع الأخلاق التي ترضي الله سبحانه ، في مجابهة الأعداء فكان يقول لهم ويوصهم: «أيها الناس لاتقتلوا مدبراً ولاتجهزوا على جريح ولا تقتلوا الصغير بذنب الكبير ،ولاتكشفوا عورةً، ولاتقطعوا شجرا ولاتقتلوا النساء، بهذه الروح الأنسانية بدأ الأسلام الذي أسسه محمد عليه الصلاة والسلام، ولقد كان العرب قبل الأسلام يسيرون على مناهج متعددة تحكمهم التقاليد الجاهلية والأعراف العشائرية ،بعضها حاربها القرآن، والبعض الآخر الذي فيه مروءة وشهامة رسخها وعمّقها في سلوكهم، أما بعد الأسلام وبعد رحيل الرسول ص ،إنبثق نهجان متناقضان يسيران بخطين متوازيين بعنوان إسلامي واحد ، أحدهما تمسّك بتعاليم الدين الحنيف الذي أراده الله ورسوله أن يسود وينظّم حياة المسلمين وعلاقاتهم بالآخرين وهو الخط المحارَب الى يومنا هذا، والخط الآخر وهو بعنوان إسلامي ايضا قد أتخذ من الأسلام وسيلة للتسلّط على الناس ، وأكتساب المغانم والأستئثار بالسلطة، وخرج من رحم هذا النهج فئةٌ ضالةٌ حرّفت آيات الله ونهج رسوله، أوّلت الحديث فكونت عقيدة فاسدة تأمر بقتل من خالف نهجها المنحرف وفكرها الأجرامي ،عقيدةٌ لاتمت للأسلام والأنسان والحيوان بصلة لامن قريب ولامن بعيد، حتى إنتهت الى مدرسة محمد بن عبد الوهاب الأرهابية التي تقتاة على فكر ابن تيمية ، وهو فكر لايؤمن بأنسانية محمد ص ولا بأهدافه وسبب بعثته (وماارسلناك الا رحمة للعالمين ) بل حول هذه الرحمة الى نقمة على العالمين،وأساؤا الى تلك الروح السامية والخلق الرفيع الذي تحلى به رسول الله والتابعين له بأحسان ،هذه المدرسة المنحرفة خرّجت رجال دين ماكرين مجرمين  تصدوا للأفتاء والدعوة ، جعلوا من انفسهم كيانات مقدسة تحيي وتميت ، تكفّر من تشاء ، وتظلل من تشاء، وتمنح صك الدخول الى الجنة الى من تشاء ، فحولوا الروح الأسلامية السمحاء الى شرر يتطاير من أفواههم ، ليحرق الأخضر واليابس ويقتل الصغير قبل الكبير،في كل يوم يطلقون الفتاوى التي لاتبقي ولاتذر، لقتل أناس لاذنب لهم سوى أنهم يختلفون معهم في العقيدة ، ويخالفون نهجهم المنحرف،هؤلاء بأسم الأسلام أفسدوا الأسلام والأرض والأنسان،لأنهم جانبوا الشرف والمروءة والكرامة، وامتهنوا ممارسة قتل الأبرياء باسم الدين،فراحوا يصدّرون خنازيرهم المفخخة الى قتل الأبرياء وتخريب الجمال ،وكثير عليهم تشبيههم بالخنازير ، بل هم أقذر من فضلاتها، هؤلاء هم الخصوم الطائفيون الذين أذهب الله عنهم الشرف والحكمة والحلم وتركهم في رجسهم يعمهون ،أما الخصوم السياسيون فبعضهم لايقل قذارة وخسة عن مؤسسة التكفير الوهابية النجسة، فلايروْنَ إلا مصالحهم وأهوائهم الرخيصة مثلهم، فعندما يتخاصمون مع بعضهم يلجؤون الى قتل الفقراء والعزل من العمال وطلاب المدارس وحرق الأسواق والمحلات ،يفخخون السيارات ويفجرونها من بعيد، أو يزرعون العبوات الناسفة ويهربون،أو القصف من أماكن بعيدة وآمنة بالنسبة لهم، ولايعنيهم من يُقتل فقط إغاضة الخصم ومحاولة تسقيطه،لأنهم عديموا الشرف بل هم من سقط المتاع قد تربوا في احضان الساقطات،بهذه الطريقة الدونية وبهذه النفسيات والعقول المجرمة والبشعة تُدار الخصومات الطائفية والسياسية في بلدنا،والشعب المسكين بل الطائفة المسكينة هي التي اصبحت في مرمى هؤلاء المتخاصمين غير الشرفاء، وهي هدف سهل ورخيص في متناول مؤسسة الأفتاء التكفيري الذي ترعاه علنا مملكتهم السعودية،ولكن هل يبقى الأمرُ كما هو عليه؟ والى متى يستمر هؤلاء المجرمون في غيهم وتماديهم على دماء الأبرياء ؟ ومن هو المسؤول الذي نتوجه له بتساؤلنا؟ طبعا كل شريف وكل صاحب ضمير نقي وحي يتحمّل جزء من المسؤولية على قدر إستطاعته،وكما قال رسول الانسانية ص ( من رأى منكم منكرا فاليغيره بيده فأن لم يستطع بلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الأيمان)،ولكن المسؤولية الحقيقية والمباشرة تقع على الحكومة العراقية والمرجعية الدينية،فهما لهما المقدرة على مخاطبة المجتمع الدولي ورفع شكوى ضد المدرسة التكفيرية المصدرة للارهاب والتي ترعاها مملكة السعودية ، وأمور اخرى يجب أتخاذها من قبل الحكومة العراقية لحماية مواطنيها.فالدولة التي تمتلك ميزانيةً ضخمةً كميزانية العراق ، لاينبغي لها أن تعجز عن حماية ابناءها، وحتى لو أستأجرت شركات أمنية متمرسة في مكافحة شياطين التكفير. بل أستعينوا بشياطين الارض لتحموا ابنائكم، وبالاموال سوف تأتيكم طائعة..واْتركوا الهاشمي والمطلك للقضاء..
 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/15



كتابة تعليق لموضوع : خصومات سياسية ودينية بلا شرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معركة المتحف مَفخرة العسكرية الفلسطينية  : علي بدوان

 عودي الى الدار يا أمي  : علي حسين الخباز

 أيها المتظاهرون ... إتعضوا بالاكرانيين  : محمد علي مزهر شعبان

 واشنطن تستدعي سفيرها لدى إسرائيل لبحث "صفقة القرن"

 كربلاء عشقي  : اسعد كمال الشبلي

 الى ممثلي العتبات المقدسة في معرض الكتاب ببغداد  : نبيل محمد حسن الكرخي

 خسارة السعودية في المسعودية  : سامي جواد كاظم

 دائرة شهداء ضحايا الإرهاب توزع ( ٥٠٠ ) وصلا لمراجعة هيأة التقاعد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 السید السيستاني یحدد الحکم الشرعي للرسم

 هيئة رعاية الطفولة توزع مساعدات بين الاطفال النازحين

 العدد ( 431 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وثيقة شرف  : واثق الجابري

 بيان فرقة العباس ع القتالية بذكرى يوم النصر

 ابنــــاء زفـــت الطـــين  : صباح الزبيدي

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net