صفحة الكاتب : ماجد العيساوي

حقائق يجب ان تعرفها ... بوقفة رؤوف نموذجا
ماجد العيساوي

أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 799 ] قال : وحدثنا محمد بن عيسى ( ثقة إمام الحافظ ) حدثنا قتيبة ( ثقة ثبت من رواة البخاري ومسلم )حدثنا جعفر بن سليمان (ثقة من رواة مسلم)عن أبي هارون العبدي (من رواة البخاري )عن أبي سعيد الخدري ( صحابي )
قال : كنا نعرف المنافقين - نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب
لا اريد الخوض بما افرزته سقيفة بني ساعدة حيث ذكرها كل من الطبري في كتابه وابن كثير في البداية والنهاية والتي تمخضت عن استيلاء ابو بكر على السلطة بفرية الشورى التي لم يحضرها الا ستة من عتاة القوم ومبغضي علي ابن طالب عليه السلام والتي مهد لها القرآن الكريم بكتابه الكريم: \"وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ\" والتي قال عنها فيما بعد عمر بن الخطاب \" يقول فلان ان بيعه ابي بكر كانت فلته فتمت وانها قد كانت كذالك الا ان الله قد وقى شرها \" ولنراجع الافتراءات التي وضعها بوقفة رؤوف في مقالته نظام حكم العائلة والمنشورة بتاريخ 31/3/2012 فلا يهمني السرد الذي اتجه اليه ليثبت مقاله بقدر ما يهمني الافتراءات التي وضعها الكاتب حيث قال
\" فالرسول صلى الله عليه وسلم , تزوج ابنة صديقه منذ الطفولة أبو بكر الصديق رضي الله عنه والذي أصبح وزيره وهي السيدة عائشة رضي الله عنها وعمرها لم يتجاوز تسع سنوات مازالت تلعب بدميتها وتنام على العجينة وهي تعجنها وتزوج السيدة حفصة ابنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعنها , صديقه ووزيره , كما انه زوج ابنته رقية لعثمان بن عفان ولما توفيت زوجه ابنته أم كلثوم
وزوج ابنته فاطمة لعلي بن أبي طالب ابن عمه \"
في البداية علينا ان نسأل انفسنا جميعا السؤال التالي : هل ان الله سبحانه وتعالى يترك القوم بدون هاد وهو الذي يقول  في كتابه الكريم / " إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ " /  فهل ان الخلفاء الذين جاءوا بعد الرسول الكريم صلوات الله عليه واله وسلم هم هداة ، فالارض يجب ان لاتخلو من حجة على الناس الى قيام الساعة  او حينما يقول / " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ " / فهل ان طاعة ابو بكر واجبة عندما فر من المعركة أو أن طاعة عمر بن الخطاب واجبة حينما اسقط حد الزنا عن خالد بن الوليد أو ان طاعة عثمان واجبة حينما وزع الفيء على بني امية وترك باقي المسلمين واترك للكاتب بوقفة ا ن ياتي بمثلبة واحدة لامير المؤمنين علي ابن ابي طالب حينما لم يترضى عليه كما ترضى عن مناوئيه ، أم ان طاعة معاوية ويزيد بنظر الكاتب واجبة فالاول كانت بيعته غير شرعية حسب سقيفة بني ساعدة والثاني ابتدأ خلافته بواقعة الحرة وانهاها بقتل سبط الرسول صلوات الله عليه واله وسلم ... ام نرجع الى العصر الحديث ونطيع ولاة الامر الذين افسدوا واهلكوا الحرث والنسر .... فهل ان الرسول الكريم قد جاء بهذا الدين العظيم ليسلمه الى حكم العائلة كما صور الكاتب ... على بوقفة ان يراجع معلوماته التي وضعها وعاظ السلاطين امثال ابن تيمية حينما يصل الى قبر الرسول الكريم صلوات الله عليه واله وسلم يشيح بوجهه الى الجهة الثانية حتى لايراه ....
ملاحظة اخيرة للكاتب انه لم يرد نص صريح من الرسول الكريم صلوات الله عليه واله وسلم بشان الوزارة المزعومة لابو بكر وعمر ابن الخطاب بل ورد في صحيح البخاري ومسلم " ياعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " ونطالب هنا الكاتب بالاتيان بحديث كون ابو بكر وعمر الخطاب كانا وزيرا الرسول الكريم صلوات الله عليه واله وسلم
وصدق من قال ما اضمر الانسان شيء الا وظهر على فلتات لسانه .... فكفاكم بغضا وحسدا لعلي ابن ابي طالب عليه السلام وكفاكم نفاقا يارؤساء التحرير بحجة حرية الراي ...

 

  

ماجد العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/07



كتابة تعليق لموضوع : حقائق يجب ان تعرفها ... بوقفة رؤوف نموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : صادق البغدادي ، في 2012/04/07 .

احسنت على الطرح اخي الفاضل ..
لدي سؤال للنواصب هو : أنهم يذكرون زواج النبي (صلى الله عليه واله وسلم) من عائشة وحفصة ,,وهذا لاينكر حتى عند الشيعة في مصادرهم .
لكن لو كانت خلافة ابوي عائشة وحفصة صحيحة ماهو الدليل على خلافتهما من السنة النبوية ؟؟ وماهو سبب عدم انجاب ابنتيهما من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الا يجدون ذلك عبره ؟






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم خشان الركابي
صفحة الكاتب :
  قاسم خشان الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسابقة العالمية لتصميم نصب شهداء فتوى الدفاع المقدسة

  تجارة الحبوب تحدد منتصف حزيران الجاري موعدا لإيقاف التسويق في محافظات الوسط والجنوب

 هؤلاء بين أيدي هؤلاء : المعري يخشى زئير الأسد..!! ( 8 )  : كريم مرزة الاسدي

 إعمام صورة متهم  : هيأة النزاهة

 تأملات فيلسوف كهربائي حاذق!  : كريم السيد

 صحة صلاح الدين تبدأ الحملة الخريفية للتلقيح ضد شلل الاطفال واللقاح الخماسي  : وزارة الصحة

 خيام للاعتصام .. ام ساحات للتفخيخ والاغتيال..؟!  : زهير الفتلاوي

 المشرط الارعن في انتخابات نقابة المحامين  : د . عبد القادر القيسي

 درة المعارك الأخيرة.لماذا أشاع الغرب مصطلح الارهاب على المسلمين ماهي الاهداف الكامنة وراء ذلك؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 التجارة:الاستثمارات الاجنبية دون مستوى الطموح ونتطلع الى تطوير العلاقات مع اليابان  : اعلام وزارة التجارة

 د. حمودي عباس ..كفاءات علمية أرست دعائم صناعات عراقية متميزة  : حامد شهاب

 تربية المثنى تفتتح مركز براثا النسوي لمحو الامية  : وزارة التربية العراقية

 ملتقى الطف الثقافی الدولی: "فتوی المرجعية بالجهاد" امتداد حقيقي للثورة الحسينية

 السيد وزير الداخلية يصل الى منفذ المنذرية الحدودي ويلتقي عدد من الضباط والمنتسبين  : وزارة الداخلية العراقية

 الآية 143 من سورة البقرة  والوسطية في القرآن الكريم  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net