صفحة الكاتب : ماجد العيساوي

شيعة سليم الحسني وحاشيته .
ماجد العيساوي

 كل دعوى تخرج من شخص فلابد ان يحصل لها دعم وتأييد ولو بعدد الاصابع ، فقد يزيد عدد المؤيدين له وقد ينقص ، ولكن أشد انواع السذاجة والغباء عند بعض  البشر هم الذين يصدقون بكل كلمة يقولها شخص معين ، ويعترضون بنفس الطريقة على من يؤمن بمرجعية  امتدادها كان وما زال من اهل العصمة ، فان سليم الحسني يتهم أصحاب اهل البيت أيضا بأنهم حاشية تستغل قربها من أهل البيت عليهم السلام .! واطلاق الكلام هذا بدون ورع ولا تقوى خطير جدا ، ينبئك بمدى نخور عقيدة حزب الدعوة وكيفية تعاملها مع أصحاب أهل البيت عليهم .

سليم الحسني والذي كان الابن المدلل لحزب الدعوة الفاشي  كما غيره أمثال غالب الشابندر وطالب الرفاعي وغيرهم ، والذي حكموا بلاد الرافدين وما يحمل من ثروات لمدة ثلاثة عشر عاما ، وحصل فيها كل خراب ودمار صحي واجتماعي واداري اخراها خسارة العراق لثلث مساحته في ثلاثة ايام من قبل داعش الارهابية ! ،  في زمن نوري المالكي، حتى بدأ يطل علينا أبناء هذا الحزب المفطومين منه كرها وطوعا، ليسوقوا ما بقي من افكارهم الاخوانية السلفية وهم في نهايات عمرهم العصيب .
هناك شبه كبير بين خطوات سليم الحسني و أحمد الكاتب  و الذي غاب نجمه وافل بصورة بائسة وصار قديم الطراز وهزيل بأفكاره واطروحاته التي لا تغني  ولا تسمن من جوع ، فأخذ بعدها برفع بصوته بكلمات قوية ليجلب الانظار اليه بعدما اتجهت لغيره ..؟!
 سليم الحسني بدئ بالصراخ  بعدما بدأت نهايته بالوصول ، نهايته التي تؤثر بالناس ، نهايته التي تتمثل في عمق ما يقوله من تدليسات  فارغة همها التشويه بدون دليل على العلماء والمؤمنين بغير ذنب ، بدأ صراخه يرتفع ليعيد انتباه عدد كبير من متابعيه الذين ملوا كثرة ما يدور في مكانه وبقالب واحد ، فبدأ بخطوات جديدة لعلها تسفعه باعتقاده مما يؤل اليه مصيره كما حصل لأحمد الكاتب .
سليم الحسني وبعدما خرج من العراق مرة اخرى وبعدما عارض  الحزب الحاكم (حزب الدعوة) ، كان احد اسباب خروجه كما يدعي هو خلافه مع سياسة الحزب ، وبكل تأكيد فان خلافه هذا سياسي فقط ، لا يبعد ان يكون مجرد خلاف في بعض المفاصل الداخلية السياسية  للحزب ، لان جوهرة حزب الدعوة الفكرية ما زالت متجذرة في سليم الحسني وشيعته ، وهي اعتقادهم الكبير بأنهم اعلى رفعة واعلى مقاما من العلماء والفقهاء في كل شيء  تقريبا وخصوصا بالحكم وجعل  العلماء تحت تصرفهم كيفما يشاؤون  ، ومن كان يعتقد بأنه أعلى فهما من الفقيه فبكل تأكيد لن يقبل منه رأيه الفقهي ان لم يعارضه علنا ، ويبقى الامر منوطا بالعمل السياسي مع الفقيه ، ومفاد هذه الموالاة لفقيه معين من معارضته ، تتمحور حول  مدى توافقه مع فكر هذا الحزب من عدمه ،..!؟
سليم الحسني يريد أن يهاجم المرجعية الدينية ، وخصوصا مرجعية السيد السيستاني دام ظله ، كما فعل سابقا سامي العسكري وغالب الشابندر كما يعترف الاخير بذلك علنا ، لكن فكرة المعارضة العلنية وذكر المرجعية بالاسم  سوف توقظ بعض شيعته النيام الذين يتناولون أقراص المخدر من كلماته المعسولة ، لذلك اتجه طريقا آخر في هذا السبيل ، وهو يتمحور في ثلاث نقاط أساسية كلها تصب في هدف واحد ، هو التقليل من مقام المرجعية الدينية بصورة عامة ومن السيد السيستاني بشكل خاص ، وزج السيد السيستاني بكل وسيلة ممكنة في خراب حزب الدعوة للعراق ؟!  وهي كالتالي :
أولا : التشكيك والتشويه في شخصية مدير مكتب السيد السيستاني وهو النجل الأكبر للسيد المرجع ، أي (السيد محمد رضا السيستاني) ، وبالتالي فإن هذا التشويه سيرجع الى السيد المرجع الكبير تباعا ، باعتبار ان لا يصح توجيه الناس للخير والصلاح ، ومدير مكتبه وولده البكر مخالف لقول ابيه ،لذلك يسقط هذا النصح بمجرد اثبات هذا الأمر .!
ولو سألتم سؤالا سريعا ،  هل هناك عاقل يقول ان السيد محمد رضا السيستاني كان هو المدبر الأول لسياسة العراق وان السياسيون تحت طوعه وإرادته ..؟!
سأقول لكم وبضرس قاطع لو ان سليم الحسني يعلم ان كلامه لا يوجد له من يشتريه ، فلن يقوله إطلاقا ، لكنه يعلم جيدا ان هناك حاشية وشيعة له ، يصدقون بكل ما يقول مجرد ان يذكر المرجعية بسوء ، وهؤلاء أما جاهلون أو مبغضون أو نائمون ، وبكل الاحوال فإن بضاعة سليم ستكون رائجة في سوق الجهل .
عندما يقول سليم الحسني ان السيد محمد رضا لديه تواصل كبير مع السياسيين العراقيين الذين دمروا العراق وفي مقدمتهم (حزب الدعوة) الذين ينتمي اليه سليم الحسني! فهو يريد ان يوصل رسالة واضحة أن المرجعية هي التي لديها تواصل ايجابي معهم ، أي هي شريكة في فساد السياسيين وضليعة بكل ما يقومون به ، بل يريد القول أن المرجعية هي السبب في كل دمار حصل للعراق ؟!
وهذا الكلام من المعيب علينا أن نرده او ندفعه بنفي او تكذيب ، لان كذب الحسني أشهر من نار على علم ، ودونكم كل الاحداث وما زالنا نعاصرها ولم نغب عنها ، لذلك قلت لكم أنه يعتمد في تسويق كذبه الواضح الى عدة عوامل منها شيعته ، وحاشيته ، وكذلك جمهوره المنقسم  بين الجاهل والحاقد .

ثانيا : تشويه صورة معتمديه ووكلائه البارزين بالتحديد ، وكذلك مدير الوقف الشيعي أيضا .
وهذا الجانب يستخدمه سليم الحسني بشكل أكثر جرأة وأكثر حدة على عكس خطابه الذي يوجهه للمرجعية أو للسيد محمد رضا ، وهنا يحاول كاذبا أن يجعل نفسه أمام شيعته انه يحترم المرجعية الذي كان طالما هو وحزبه يشنون الحروب الفكرية ضدها ، ويكتبون المقالات وتحريض الناس ضدها قدر الإمكان  .
لست هنا في مقام الدفاع عن وكلاء  المرجعية من عدمه ، فعملهم شاهد على ما عندهم ، ولو كان هناك شيء حقيق لظهر للعيان ، ولكن قاتل الله الجهل ومريديه وناشريه ، من أن يجعلوا كل من يعمل بالعتبات او له صلت بالمرجعية  ، ان يكونوا ملائكة ومعصومون من الخطأ والزلل وان لا يمسهم إلا المطهرون ..!؟
وإلا فكل إنسان له حسناته وسيئاته ، والانسان موقوف يوم القيامة على كل اتهام وكلام بدون دليل ، لان الله تعالى لا يجامل على الحق شيء ، (وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) ، وكما ذكرنا فهجومه على الوكلاء ليس الغاية إطلاقا ، انما هي  الوسيلة للتشكيك بالمرجعية العليا وكيفية إبرازها للناس بانها هي السبب في دمار العراق ايضا في جانب  العتبات ...؟!
وتعودنا عليه أيضا أن كلامه مجرد إبراز لمفردات صارخة و عناوين كبيرة ، هدفها جذب الانتباه له ، بعدما أحس ان الناس بدأت في ترك كلامه الذي يعيد ويصقل به دون دليل معين .
ثالثا  : التركيز على ان السيد السيستاني أما انه لا يعلم بما يفعله هؤلاء باسمه ، او انه يعلم ولا يستطيع ان يغير شيء ..!؟
وهذا الجانب هو أكثر وتر يضرب عليه خفية ، ودائما يلمح به لحاشيته وأتباعه ، وباختصار شديد فغاية هذا العزف هو محاولة إخراج المرجعية العليا من العراق بعدما حمته وشيعته من همج داعش الوحشي ، او اقل تقدير ان تكون المرجعية حبيسة دارها لا يحق لها الكلام ولا إبداء أي رأي او توجيه أو نصيحه ، لأنها ليست بمقامهم كما يعتقدون ؟!
هذا ما عند سليم الحسني وشيعته ، فعلى هذه الأسس يحاول الهجوم جاهدا على المرجعية ويتخللها تغيير في العناوين واختلاف في  الالفاظ لا  غير ، فعلى اللبيب أن يركز في كلامه المعسول ، وينتبه في ألفاظه الخداعة ، فهو لم يأتي بشيء جديد طيلة الفترات التي تهجم بها على المرجعية ، فهو كمن سبقه من الذي جندوا انفسهم في محاربة الحقيقة التي لا يقبل بها سليم وشيعته ، وهو أن نجمه قد فات ، ونصيبه من الحزب سرق ، وليس لديه سوى ما يجول بخواطره سابقا ، فاراد ان يظهرها على شكل كتابات ، يشتري بها مرضاة نفسه ويسخط بها رضا الله تعالى .

  

ماجد العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/08



كتابة تعليق لموضوع : شيعة سليم الحسني وحاشيته .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في ذكراه السنوية: سلام عليك محمد باقر الحكيم  : ضياء المحسن

 الشاعر حسن رحيم الخرساني أتمنى إنني أرقصُ مع زوربا رقصته الشهيرة  : عبد الحسين بريسم

 هل يرضخ الشعب للتفرقة والشتات ؟  : علي الدراجي

 حماد الحسنات في رحاب الله  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 غزاة الخليقة  : عادل سعيد

 تركيا: لن نسمح بفرض أمر واقع في بحر إيجة وشرق المتوسط وسنتخذ تدابير

 رئيس لجنة منظمات المجتمع المدني "سهام العقيلي" تلتقي منسق منظمة "ضحايا مارلا" وتبحث معه اهم المشاكل والمعوقات التي تعاني منها المرأة في المحافظة  : سرمد الجابري

 ( في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي ..... التناشزات اللهجوية ) 14  : حميد الشاكر

 كَابُوسٌ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 دائرة الفنون العامة تقيم معرض (الفن ذاكرة الحياة)  : اعلام وزارة الثقافة

 تحرير قرية اجحلة قرب الموصل

 البرلمان خلف كواليس انفجارات بغداد  : بهاء العتابي

 تاملات في القران الكريم ح45 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 المرجعية والنظام العشائري بين التقاطع الفقهي والولاء العقائدي  : حيدر نعمان العباسي

 سلطة الطيران المدني العراقي تشارك في الاجتماع الرابع لرؤساء هيئات الطيران المدني  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net