صفحة الكاتب : مدحت قلادة

حينما بكيت
مدحت قلادة
إنها قصة واقعية كتبها أب مكلوم فقد ابنته الطفلة ساراي وزوجته معاً في يوم واحد... قصة طفلة بريئة لا تعرف سوى الحب وأم محبة مؤمنة بإله المحبة والتسامح، قصة تفصل بين إيمان وإيمان إيمان متعطش للقتل والذبح والنحر بإسم الدين وإيمان مسالم محب، إيمان ماحي للرحمة وللمشاعر الإنسانية الراقية يحول الشاب الوديع إلى قاتل ولص وذابح وناحر بإسم الدين إنها قصة رحلة الطفلة (ساراي) من كنيسة سيدة النجاة إلى ملكوت ألله حيث الخلود والحياة كتبها الأب نبيل مقدسي فاستطاع بمشاعر الأبوة أن يجعل دموعي تنساب كأنني أمام فيلم حقيقي ولكنه فيلم من النوع التراجيدى الإنساني سوف تنساب دموع كل أب وكل أم لقرائة هذه القصة،  قصة براءة الطفلة وغدر وخسة وانعدام المشاعر لدى الشاب،  شاب اختزل الايمان بالله الواحد الاحد للنحر والقتل، قصة  طفلة برئية لا تعرف سوى الحب والصدق والمشاعر الراقية قصة طفلة تحتض داخل قفصها الصدرى قلب نابض الحب والبراءة... إليك القصة كما رواها الأب.
 
أخذتُ إبنتي يوم الأحد إلى كنيسة النجاة كالعادة لكي نُصلي ونُسبح، ونعيش فترات عشق ومحبة مع منْ فدانا... في هذه المرة لم تأت زوجتي معنا لظروف عملها، لكنها سوف تلحق بنا بعد ما تنتهي من عملها ... 
 كانت إبنتي بجواري في إحدى المقاعد الخلفية... وبينما نحن في صمت العبادة إذ أنهض من خِلوتي على سماع صوت إبنتي وهي تقول: بفرحة وسرور حتي ظننتُ أنها لمحت مامتها وهي تدخل من باب الكنيسة 
 لكنها أخَذَتْ بعضها وهرعت إلى واحد من مجموعة دَخَلتْ فجأة الكنيسة رافعين أسلحتهم ويهتفون الله أكبر... الله أكبر ... الموت والقتل للكفار... لكنها كانت تصر على قولها" بابا .. بابا .. عمو هيثم جه يصلي معانا !" كان كلامها تائهاً وسط أصوات 
هذه المجموعات "الله أكبر ... الله اكبر ... "! وهرعت إبنتي إلى شاب كان مدججاً بسلاح ناري، 
 وعندما نظرتُ إليه عرفته إنه هيثم جارنا في العمارة ابن الحاج رمضان عبد الكريم... تذكرتُ شكوة والديه أن هيثم ترك الجامعة وإنضم إلي مجموعة دينية، ويترك البيت بالأيام... وأصبح إبن عاق لا يطيع والديه ولا يتخذ من وصاياهم أي إعتبار. أصبح بالنسبة لهم مشكلة في حياتهم . 
 كان قبل ما ينضم إلى هذه المجموعات دائما يشاكس إبنتي "ساراي "ويأتي لها ببعض الحلويات. كان زهرة الشباب في وسطنا... كان دائماً يلقي علينا بآخر النكات... وخصوصاً النكات التي كانت تدور حول الأمور السياسية بعد عهد صدام... كان شهماً... كان يحب كل الشباب أمثاله ويجالسهم ويتسامر معهم... لكن بعد ما دخل الجامعة كل شيء تغير... بدأ يختفي عن الأنظار... أصبح له شلة من الأصدقاء تختلف تماماً عن شباب جيرانه 
شريط سينمائي خطر على بالي في لحظة... أنتشلتُ إبنتي قبل ما تلقي بجسدها الطفولي على أكتافه، كما كانت تفعل معه من قبل، فأسرعت أشدها منه، ثم نظرتُ إلى عينيه وأطلتُ النظرَ إليهما... لكنه أخذ بعضه وإبتعد عنا وهو يهتف... القتل للكفرة... إنقلبتْ الكنيسة في لحظة... بدأتْ أصوات الصلوات تعلو على ضجيج هؤلاء المجموعة الإرهابية... كانت أفراد المجموعة تجري هنا وهناك مهددين إيانا أن نلتزم الصمت وننبطح أرضا... لكن كنا نزيد من الترانيم والتسابيح... حتي بدأوا يلبسون أحزمة الدمار الناسفة... أما نحن بدأنا نلبس على رؤوسنا أكاليل الشوك الذي تذوقه السيد عند صلبه... تشجعنا بهذه التيجان ... فإزدادت صلواتنا لكي يخطفنا الرب على السحاب... فقد كنا مستعدين أن نقابل الرب في مجده... كان لنا رجاء في ملكوت السماوات حيث الطهارة والتحرر من الجسد، ونصبح أجساما روحانية نورانية مقدسة ... وها هم هذه المجموعة تصرخ وتهدد وتقتل في سبيل الله... وكأن الله ضعيف إستعان بهؤلاء الأوباش لكي يدافعوا عنه... ويحموه... كانوا ينادون بإطلاق حرية إخوتهم في الإسلام كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين حسب ما يعتقدون بالإضافة إلى بعض زملائهم المحبوسين في السجون... رفعوا أعلام الجهاد بجانب الصلبان . وشتان الفرق بينهما ... أعلام للقتل والشر ... وصلبان للتضحية والبر .!
تحسرتُ على هذا الشاب هيثم، ذهبت إليه زاحفاً لكي اُجَنِبَهُ القيام بهذا العمل الشنيع ... إنفزع مني وإندهش لأنني لم أخشاه ... قال لي : ألست خائفا مني ؟؟ قلت له أنا لا أخاف من الموت الجسدي ... فأنا سوف أنتقل فقط من حال إلى حال أفضل ... حيث الراحة والتمتع بنور الرب . وبعصبية شديدة صرخ في وجهي "يعني إنت مش خايف تموت" !.. فلمح راعي الكنيسة وتعجب أنه يتقدم إليه غير مهتم بما يحمله من سلاح وإذ به يطلق عليه شحنة نارية من السلاح الذي يحمله وأرداه قتيلا ... صرخت إبنتي بصوت عالي ... وإذ به يقول لها إخرسي.!! ولم تسكت عن الصراخ ... وبدون رحمة وبدلا من أن يعطيها قطعة من الحلوي كما كان يفعل من قبل صَوّبْ إليها فجأة رصاصة لكي تصبح إبنتي أول مَنْ فتحتْ لهُ أبواب جنات الحوريات والخمر والعسل والغلمان، وفي لحظة وجدتُ إبنتي في حضني جثة هامدة،  وأفاجيء بزوجتي تصرخ فقد أتت قبل حدوث هذا الهجوم الغاشم بلحظات وكانت من ضمن مجموعة السيدات حيث أنهم فصلوا السيدات عن الرجال، ولا أعرف سبباً لهذا، إرتمت زوجتي على إبنتي وهي تبكيها دماً... فوقفتْ وكادتْ تفترس هذا الشاب الذي لم يعرف الرحمة ولا حتي الإنسانية ... نسي كم من المرات وقفت زوجتي بجانبه لكي تدافع عنه أمام والديه... فجأة تغلبت قوى الشر على الخير وإذ به يُفجر نفسه في لحظة هجوم زوجتي عليه... وضاعت زوجتي في لحظة ولحقت بإبنتي... أخذت أصرخ لكن صوتي كان تائهاً بين صراخ الآخرين ... الذعر ملأ المكان... التسابيح إزدادت علوا... الإنفجارات إزدادت قوة ... الصلوات إزدادت حرارة ... الرصاص اظهر غدره ... لكن شتان بين التسابيح والصلوات وبين الإنفجارات والرصاص . إهتز المكان ... نظرنا إلي السماء، إمتلأنا بالروح القدس، فرأينا مجد الله ويسوع واقفا عن يمينه "هتفنا جميعنا : نراك يا إبن الإنسان واقفا عن يمين الله ... فإنزعج من تبقي منهم ... فصاحوا صياحا شديداً "إخرسوا"، وسدوا آذانهم، وأصيبوا بهستيريا ... وبدأوا يطلقون علينا الرصاص ويفجرون أنفسهم بطريقة عشوائية لا إنسانية ... 
وذهبت أبنتي وزوجتي في أحضان الرب ... وفازتا بأكاليل الحياة ... 
ما زالت إبنتي على سجيتها، فهرعت إلى رب الأرباب لكي يحقق لها طلباً ... فقد رأت هيثم يتعذب في الهاوية ... ينادي عليها وهو يتألم ويصرخ "ساراي .. ساراي" أطلبي من يسوعك لكي يرحمني ويرسلك لي لتغمسي طرف أصبعك في الماء لكي يبرد لساني ....!!!!! 
 
ترى من المسؤول عن إيمان الذبح والنحر؟ هل الله؟ حاشا، من المسؤول عن شهوة حب الذبح والنحر باسم الله؟ المسئول ليسوا الجناة فقط بل رجال الدين الصامتين الذين تربى بينهم هؤلاء الذئاب حتى شبت على السرقة والحرق باسم الله، المسؤول رجال السياسة الصامتين ورجال القانون المتواطئين ...
من المسئول عن انحراف فهم الدين لدى هؤلاء؟ هل الدين؟ حاشا..
من المسؤول عن دموع وآهات الآخر؟ من المسؤول عن الحرق والسلب والنهب باسم الدين؟ من المسؤول عقيدة الاستحلال؟ هل الشيخ عمر عبد الرحمن فقط؟!! هل أسامة بن لادن فقط؟!! الجميع مسئولون والمسئولية الكبرى تقع على عاتق علماء المسلمين.
ترى كم عدد نماذج لهيثم بين شباب مصر ..
 
 
 

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/08



كتابة تعليق لموضوع : حينما بكيت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :