صفحة الكاتب : سعد العاملي

الرئيس القائد الحاج نبيه بري يروي قصة انتفاضة النبطية بوجه العدو الصهيوني عام 1983
سعد العاملي
نبيه بري - رئيس حركة أمل في لبنان
النبطية - مدينة في جنوب لبنان - يطلق على ساحتها ساحة الامام الحسين .
 
الرئيس نبيه بري في العاشر من محرم في النبطية
 
العاشر من محرّم ووجع الاسنان
 
اكثر ما راهنت عليه اسرائيل لترسيخ احتلالها، وتحقيق اهدافها، كان استقطاب الشيعة، على اعتبار انها انقذتهم باجتياحها، من العدو المشترك: الفلسطيني المخرب، الذي جر الويلات على اهل الجنوب؟
 
حاول العدو ان يرسخ هذه المقولة، وارفقها بوعد ان تسعى اسرائيل جاهدة، لكي يتصدر الشيعة، كل الواقع اللبناني، وبأن تبني معهم، افضل علاقات تأتي عليهم بالفائدة. وجنّدت، في سبيل غايتها هذه الكثير من العملاء، لترويج هذه المقولة، وزرعها في الذهن الشيعي.
 
حاول الاسرائيليون ان يخرقونا بواسطة احد الاشخاص، وكان هذا الشخص يأتي لزيارتي، من حين الى آخر.
 
جاءني هذا الشخص يوما في زيارة، ثم، ومن دون مقدمات، اخذ ينهال على الاسرائيليين واليهود بالسب والشتم، وينعتهم بـ «اولاد الخنازير». ثم فاجأني بسؤال متناقض مع ما هو فيه وقال: اريد ان اسألك لماذا هذا الجو بين الشيعة واسرائيل؟ الا ترى معي ان عداء الشيعة لاسرائيل فيه مبالغة؟
 
سؤاله هذا بعث فيّ الارتياب، خصوصا انه كان يشتمهم قبل لحظات، لكنني قررت ان اماشيه، فرديت عليه بسؤال: واين المبالغة؟
 
قال: لقد سمعت ان الاسرائيليين، يريدون اقامة علاقات طيبة مع الشيعة، وانهم مستعدون لتقديم اي شيء للشيعة، ولا اعتقد ان العداء لهم يعطي جدوى، فعلى الاقل اراحوا الجنوب من الفلسطينين.
 
هنا صحّ ظني، بأنه يخفي شيئا، فاستمريت في مماشاته، محافظا على تماسكي، وقلت له: في الحقيقة، معك حق.
 
فتابع: اعتقد ان الاسرائيليين مستعدون لأن يقدموا الى الشيعة ما يريدون، ولا اعتقد ان نواياهم خبيثة، كما يتصور الناس، فالحرب التي شنّوها، لم تكن تستهدف سوى الفلسطينيين، واما الشيعة فليسوا المقصودين.
 
قلت: يمكن ان تكون نواياهم طيبة كما تقول، ولكنهم لم يثبتوا لنا بأن نواياهم طيبة في اية مسألة.
 
قال: مثل شو؟
 
بعدما سألني ارتسمت في ذهني خطة، وقلت له: هناك كثير من المسائل، مثلا، نحن نعيش في هذه الايام اجواء «عاشوراء»، وانت تعرف ان النبطية، تشهد عرضا للسيرة الحسينية، ومصرع الإمام الحسين كل سنة، وفي العاشر من محرّم تختنق النبطية بالناس، وهذه احدى المناسبات التي يمكن ان تستغلها اسرائيل لإبداء حسن نواياها.
 
قاطعني وقال: وكيف؟
 
قلت: انت تعرف ان الناس في يوم العاشر من محرّم، تكون اعصابهم مشدودة، ومتأثرين بمناسبة مصرع الإمام الحسين، ولو كنت مكان اسرائيل لاستغليت هذه المناسبة، وقمت بتوفير الحماية للناس في «عاشوراء» وحفظ الامن في محيط المكان، وقمت بتسهيل امور الناس وتنقلاتهم على الطرقات، وهذا الامر لا يستوجب نشر الدبابات والمصفحات في المكان، فقد يستفز ذلك الناس الذين قد يظنون انها تحاصرهم، وقد يكون رد فعلهم غير محمود، وقد يتسببون بمصيبة، بل ان الامر يستلزم قوة صغيرة، فذلك من شأنه ان يطمئن الناس، واذ شعر الناس بأن اسرائيل تعمل لحمايتهم، لا اعتقد ان يبقى هناك اي سبب يمنع من ان تسود اجواء الود بينهم وبين اسرائيل.
 
اتقنت ايراد هذا الكلام، بطريقة جدية، لا تظهر ما في باطني، فيما كان هذا الشخص، يستمع اليّ باهتمام، فقال لي: قولك، هيك؟
 
قبل يومين، من العاشر من محرم، جاء لزيارتي ثانية كما وعد، ولاحظت انه في هذه الزيارة، كان اكثر صراحة مما كان في الزيارة السابقة.
 
تصنعت الترحيب البالغ به، فبادرني قائلا: يبدو ان «الجماعة» سيأخذون الترتيبات، التي اقترحتها.
 
فهمت عليه، لكنني تعمدت ان اسأله: اي جماعة؟
 
رد سريعا: ولو، الاسرائيليون؟
 
انتشلت من غضبي ابتسامة اصطناعية وقلت: أمتأكد انت؟
 
قال: مئة في المئة.
 
اشعرته بأنني ما زلت اشك في نواياهم، وقلت: والله انا لا اثق بكلامهم، الا ليترجموه على ارض الواقع..
 
بعد ما خرج، بعثت برسالة الى الشهيد محمد سعد، والى الشهيد محمود فقيه، وفيها «ابقوا على الجهوزية التامة، حضّروا انفسكم فقد آن اوانكم» وارفقت الرسالة بالتعليمات في ما خص يوم العاشر من محرّم.
 
وفي اليوم العاشر، حصل ما اخبرني به هذا العميل تماما، وفي لحظة التجلي واللطم، انقضّ المجاهدون من «حركة امل» على القوة الاسرائيلية واحرقوا إلياتها، واوقعوا جنودها قتلى، وفرّ من بقي منهم حيا، واما الشخص العميل، وقبل ان يعاتبه الاسرائيليون، كان الشهيد محمد سعد، قد بعث به الى جهنم.
 
واريد ان اذكر حادثة لا انساها حصلت معي خلال احتلال بيروت، فكما سبق وذكرت، انني خلال الاجتياح الاسرائيلي، لم اترك بيروت، وصمدت فيها مع شباب «حركة امل»، وقلة قليلة جدا من القيادات. واذكر انني في تلك الفترة، كنت معرّضا للقتل في اية لحظة، ما دفعني الى تغيير مكان اقامتي، مرات عديدة، فلم استقرّ في مكان معين، حتى انني اعتمدت التنكر اثناء تنقلاتي، التي كانت تتم في اغلب الاحيان من منزلي في بربور، او من مكان اقامتي، الى منزل الرئيس صائب سلام، حيث كنا نلتقي، واذكر انني اعتمدت الزي الخليجي في كثير من الاوقات، اذ ألبس عباءة، مع «حطة وعقال»، وضع شوارب ولحية صغيرة، وفي يدي عصا اتكئ عليها، وهنا اقول انني في هذا الزي كنت اتقن الدور، واؤديه على اكمل وجه. كما انني في بعض المرات، كنت احني ظهري عند المسير، واتعكز على العصا كرجل مسن، وكان لهذا الوضع الفضل الكبير في نجاتي مرتين، من الاسرائيليين، الذين كانوا يبحثون عني:
 
الا انك ومهما اتخذت احتياطات، فإن امرا صغيرا يمكن ان يطيح بكل شيء. في احد الايام، كنت في احد المنازل في بربور، وفي هذا اليوم نال مني وجع أليم في احد اضراسي، وانا في المناسبة لي صولات وجولات في موضوع وجع الاسنان، حيث شكّل هذا الامر بالنسبة لي اكبر معاناة منذ صغري.
 
المهم مع بداية الوجع، اخذت اقراصا من الاسبرين، لكن ولحظي السيىء، اشتد الالم حتى لم تعد لي قدرة على التحمل، اضافة الى هذا الوضع بدأ يعكس نفسه على وجهي، واخذ يرتسم احمرارا في عيني، والاسوأ من الوجع كان عدم تمكني من التجول، خصوصا ان الاسرائيليين، كانوا متمركزين في بناية منظمة التحرير على كورنيش المزرعة، اي على مقربة من المكان الذي كنت متخفيا فيه، كما ان عيادة طبيب الاسنان الدكتور فيصل علم الدين الذي يهتم بمعالجة اسناني، تقع في بناية حجيج بالقرب من جامع عبد الناصر، والوصول الى العيادة يفترض العبور من امام الاسرائيليين.
 
لقد صبرت على الوجع واحتملته لمدة يومين، ولكن في اليوم الثالث، لم تعد لي القدرة على احتمال الوجع الذي شلّ كل تفكيري، فقررت أن أقصد طبيب الأسنان، مهما كلف الأمر، مع علمي أن في هذا الامر مخاطرة كبيرة، لكن هذه المخاطرة تهون أمام الوجع الذي كنت أشعر به.
 
لم يكن أحد يعلم بالمكان الذي أتواجد فيه، سوى شخصين موثوقين من قبلي، وهذان الشخصان لا يعرفان بعضيهما، فيومها أرسلت أحد هذين الشخصين إلى الدكتور علم الدين لابلاغه عما بي، وتحديد موعد لي للحضور الى العيادة، فحدد الدكتور علم الدين الموعد في الثامنة صباح اليوم التالي. وفي الحقيقة شعرت أن أمامي دهراً من الوجع.
 
في اليوم التالي قصدت العيادة، من دون كشف مسبق للطريق، وأذكر أنني وضعت قبعة على رأسي، ونظارة على عيني، وأوصلني شابان في سيارة الى العيادة، وأنزلاني أمام البناية، حيث تقع العيادة في الطابق الثالث.
 
فور وصولي إلى أمام البناية، خلعت النظارات عن عيني، ونزلت واتجهت صوب المدخل، وما أن وصلت الى هناك، حتى اصطدمت بفرقة اسرائىلية تفترش أرض المدخل، وكانت اكثر من سبعة جنود بكامل اسلحتهم. وقد ذهب هول المفاجأة بالوجع، وصار همّي كيفية الخروج من هذا المأزق، خصوصاً أنني اعزل، كما أنني لم أعد قادراً على الرجوع، فما كان علي سوى إكمال طريقي، وأنا اقول في نفسي: «صّم بكم..»
 
وبالفعل مشيت بهدوء حتى بلغت «النتعة» الأولى من الدرج، وقد ارتقيت الدرج درجة درجة، بكل هدوء، لكن عند بلوغي «النتعة» الثانية، فلا أبالغ ان قلت إنني ارتقيت الدرج وحتى العيادة في الطابق الثالث، بلمح البصر، اذ صعدت راكضاً. عندما بلغت باب العيادة، فتح لي الدكتور علم الدين، وقد كان يرتجف خوفاً، فلم يكن قد مضى على وصوله الى العيادة سوى دقائق قليلة، وقد شاهد الاسرائيليين فور مجيئه. وصار مشغول البال عليّ كيف سأخرج من هذا المأزق.
 
فور وصولي بادرني قائلا: كيف وصلت؟
 
قلت: لا تسألني ان وصلت او لم اصل، وليس المهم كيف وصلت، المهم أن تبدأ الشغل بأسناني لانني لم أعد أحتمل، فالاسرائيليون أهين من وجع الضرس، المهم أخذ الدكتور يشتغل، الى أن انتهى. وهنا راحت السكرة، وجاءت الفكرة. وبدأت اتساءل كيف السبيل الى الخروج من هنا؟ ثم اتفقت انا والدكتور علم الدين، بأن يترك العيادة ويخرج قبلي، فإن وصل الى مدخل البناية، ووجد الاسرائيليين هناك، فما عليه الا أن يتذرع بأي أمر لكي يعود الى العيادة من دون أن يثير شكوك الاسرائيليين، أما اذا كانوا ذاهبين، فعندها يكمل طريقه، على أن ألحق به، وأعود الى المكان الذي جئت منه.
 
وبالفعل نزل الدكتور علم الدين من العيادة، ولم يعد، فالإسرائيليون تركوا البناية، فيما بقيت انا بضع دقائق، قبل أن أخرج متسللاً، وأعود أدراجي.
 
القائد الرئيس نبيه بري في عاشوراء النبطية عام 1988
 
 
 
 
عظم الله أجورنا و أجوركم بمصابنا بأبي عبد الله الحسين. 

  

سعد العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نصرة زينب في أهدافها / الامام القائد السيد موسى الصدر  (المقالات)

    • غدير خم والاقتداء بـ \"علي\" (ع) / الامام القائد السيد موسى الصدر  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الخامسة والأخيرة.  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الرابعة  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الثالثة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الرئيس القائد الحاج نبيه بري يروي قصة انتفاضة النبطية بوجه العدو الصهيوني عام 1983
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الخطيب
صفحة الكاتب :
  علي حسن الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net