صفحة الكاتب : سعد العاملي

الرئيس القائد الحاج نبيه بري يروي قصة انتفاضة النبطية بوجه العدو الصهيوني عام 1983
سعد العاملي
نبيه بري - رئيس حركة أمل في لبنان
النبطية - مدينة في جنوب لبنان - يطلق على ساحتها ساحة الامام الحسين .
 
الرئيس نبيه بري في العاشر من محرم في النبطية
 
العاشر من محرّم ووجع الاسنان
 
اكثر ما راهنت عليه اسرائيل لترسيخ احتلالها، وتحقيق اهدافها، كان استقطاب الشيعة، على اعتبار انها انقذتهم باجتياحها، من العدو المشترك: الفلسطيني المخرب، الذي جر الويلات على اهل الجنوب؟
 
حاول العدو ان يرسخ هذه المقولة، وارفقها بوعد ان تسعى اسرائيل جاهدة، لكي يتصدر الشيعة، كل الواقع اللبناني، وبأن تبني معهم، افضل علاقات تأتي عليهم بالفائدة. وجنّدت، في سبيل غايتها هذه الكثير من العملاء، لترويج هذه المقولة، وزرعها في الذهن الشيعي.
 
حاول الاسرائيليون ان يخرقونا بواسطة احد الاشخاص، وكان هذا الشخص يأتي لزيارتي، من حين الى آخر.
 
جاءني هذا الشخص يوما في زيارة، ثم، ومن دون مقدمات، اخذ ينهال على الاسرائيليين واليهود بالسب والشتم، وينعتهم بـ «اولاد الخنازير». ثم فاجأني بسؤال متناقض مع ما هو فيه وقال: اريد ان اسألك لماذا هذا الجو بين الشيعة واسرائيل؟ الا ترى معي ان عداء الشيعة لاسرائيل فيه مبالغة؟
 
سؤاله هذا بعث فيّ الارتياب، خصوصا انه كان يشتمهم قبل لحظات، لكنني قررت ان اماشيه، فرديت عليه بسؤال: واين المبالغة؟
 
قال: لقد سمعت ان الاسرائيليين، يريدون اقامة علاقات طيبة مع الشيعة، وانهم مستعدون لتقديم اي شيء للشيعة، ولا اعتقد ان العداء لهم يعطي جدوى، فعلى الاقل اراحوا الجنوب من الفلسطينين.
 
هنا صحّ ظني، بأنه يخفي شيئا، فاستمريت في مماشاته، محافظا على تماسكي، وقلت له: في الحقيقة، معك حق.
 
فتابع: اعتقد ان الاسرائيليين مستعدون لأن يقدموا الى الشيعة ما يريدون، ولا اعتقد ان نواياهم خبيثة، كما يتصور الناس، فالحرب التي شنّوها، لم تكن تستهدف سوى الفلسطينيين، واما الشيعة فليسوا المقصودين.
 
قلت: يمكن ان تكون نواياهم طيبة كما تقول، ولكنهم لم يثبتوا لنا بأن نواياهم طيبة في اية مسألة.
 
قال: مثل شو؟
 
بعدما سألني ارتسمت في ذهني خطة، وقلت له: هناك كثير من المسائل، مثلا، نحن نعيش في هذه الايام اجواء «عاشوراء»، وانت تعرف ان النبطية، تشهد عرضا للسيرة الحسينية، ومصرع الإمام الحسين كل سنة، وفي العاشر من محرّم تختنق النبطية بالناس، وهذه احدى المناسبات التي يمكن ان تستغلها اسرائيل لإبداء حسن نواياها.
 
قاطعني وقال: وكيف؟
 
قلت: انت تعرف ان الناس في يوم العاشر من محرّم، تكون اعصابهم مشدودة، ومتأثرين بمناسبة مصرع الإمام الحسين، ولو كنت مكان اسرائيل لاستغليت هذه المناسبة، وقمت بتوفير الحماية للناس في «عاشوراء» وحفظ الامن في محيط المكان، وقمت بتسهيل امور الناس وتنقلاتهم على الطرقات، وهذا الامر لا يستوجب نشر الدبابات والمصفحات في المكان، فقد يستفز ذلك الناس الذين قد يظنون انها تحاصرهم، وقد يكون رد فعلهم غير محمود، وقد يتسببون بمصيبة، بل ان الامر يستلزم قوة صغيرة، فذلك من شأنه ان يطمئن الناس، واذ شعر الناس بأن اسرائيل تعمل لحمايتهم، لا اعتقد ان يبقى هناك اي سبب يمنع من ان تسود اجواء الود بينهم وبين اسرائيل.
 
اتقنت ايراد هذا الكلام، بطريقة جدية، لا تظهر ما في باطني، فيما كان هذا الشخص، يستمع اليّ باهتمام، فقال لي: قولك، هيك؟
 
قبل يومين، من العاشر من محرم، جاء لزيارتي ثانية كما وعد، ولاحظت انه في هذه الزيارة، كان اكثر صراحة مما كان في الزيارة السابقة.
 
تصنعت الترحيب البالغ به، فبادرني قائلا: يبدو ان «الجماعة» سيأخذون الترتيبات، التي اقترحتها.
 
فهمت عليه، لكنني تعمدت ان اسأله: اي جماعة؟
 
رد سريعا: ولو، الاسرائيليون؟
 
انتشلت من غضبي ابتسامة اصطناعية وقلت: أمتأكد انت؟
 
قال: مئة في المئة.
 
اشعرته بأنني ما زلت اشك في نواياهم، وقلت: والله انا لا اثق بكلامهم، الا ليترجموه على ارض الواقع..
 
بعد ما خرج، بعثت برسالة الى الشهيد محمد سعد، والى الشهيد محمود فقيه، وفيها «ابقوا على الجهوزية التامة، حضّروا انفسكم فقد آن اوانكم» وارفقت الرسالة بالتعليمات في ما خص يوم العاشر من محرّم.
 
وفي اليوم العاشر، حصل ما اخبرني به هذا العميل تماما، وفي لحظة التجلي واللطم، انقضّ المجاهدون من «حركة امل» على القوة الاسرائيلية واحرقوا إلياتها، واوقعوا جنودها قتلى، وفرّ من بقي منهم حيا، واما الشخص العميل، وقبل ان يعاتبه الاسرائيليون، كان الشهيد محمد سعد، قد بعث به الى جهنم.
 
واريد ان اذكر حادثة لا انساها حصلت معي خلال احتلال بيروت، فكما سبق وذكرت، انني خلال الاجتياح الاسرائيلي، لم اترك بيروت، وصمدت فيها مع شباب «حركة امل»، وقلة قليلة جدا من القيادات. واذكر انني في تلك الفترة، كنت معرّضا للقتل في اية لحظة، ما دفعني الى تغيير مكان اقامتي، مرات عديدة، فلم استقرّ في مكان معين، حتى انني اعتمدت التنكر اثناء تنقلاتي، التي كانت تتم في اغلب الاحيان من منزلي في بربور، او من مكان اقامتي، الى منزل الرئيس صائب سلام، حيث كنا نلتقي، واذكر انني اعتمدت الزي الخليجي في كثير من الاوقات، اذ ألبس عباءة، مع «حطة وعقال»، وضع شوارب ولحية صغيرة، وفي يدي عصا اتكئ عليها، وهنا اقول انني في هذا الزي كنت اتقن الدور، واؤديه على اكمل وجه. كما انني في بعض المرات، كنت احني ظهري عند المسير، واتعكز على العصا كرجل مسن، وكان لهذا الوضع الفضل الكبير في نجاتي مرتين، من الاسرائيليين، الذين كانوا يبحثون عني:
 
الا انك ومهما اتخذت احتياطات، فإن امرا صغيرا يمكن ان يطيح بكل شيء. في احد الايام، كنت في احد المنازل في بربور، وفي هذا اليوم نال مني وجع أليم في احد اضراسي، وانا في المناسبة لي صولات وجولات في موضوع وجع الاسنان، حيث شكّل هذا الامر بالنسبة لي اكبر معاناة منذ صغري.
 
المهم مع بداية الوجع، اخذت اقراصا من الاسبرين، لكن ولحظي السيىء، اشتد الالم حتى لم تعد لي قدرة على التحمل، اضافة الى هذا الوضع بدأ يعكس نفسه على وجهي، واخذ يرتسم احمرارا في عيني، والاسوأ من الوجع كان عدم تمكني من التجول، خصوصا ان الاسرائيليين، كانوا متمركزين في بناية منظمة التحرير على كورنيش المزرعة، اي على مقربة من المكان الذي كنت متخفيا فيه، كما ان عيادة طبيب الاسنان الدكتور فيصل علم الدين الذي يهتم بمعالجة اسناني، تقع في بناية حجيج بالقرب من جامع عبد الناصر، والوصول الى العيادة يفترض العبور من امام الاسرائيليين.
 
لقد صبرت على الوجع واحتملته لمدة يومين، ولكن في اليوم الثالث، لم تعد لي القدرة على احتمال الوجع الذي شلّ كل تفكيري، فقررت أن أقصد طبيب الأسنان، مهما كلف الأمر، مع علمي أن في هذا الامر مخاطرة كبيرة، لكن هذه المخاطرة تهون أمام الوجع الذي كنت أشعر به.
 
لم يكن أحد يعلم بالمكان الذي أتواجد فيه، سوى شخصين موثوقين من قبلي، وهذان الشخصان لا يعرفان بعضيهما، فيومها أرسلت أحد هذين الشخصين إلى الدكتور علم الدين لابلاغه عما بي، وتحديد موعد لي للحضور الى العيادة، فحدد الدكتور علم الدين الموعد في الثامنة صباح اليوم التالي. وفي الحقيقة شعرت أن أمامي دهراً من الوجع.
 
في اليوم التالي قصدت العيادة، من دون كشف مسبق للطريق، وأذكر أنني وضعت قبعة على رأسي، ونظارة على عيني، وأوصلني شابان في سيارة الى العيادة، وأنزلاني أمام البناية، حيث تقع العيادة في الطابق الثالث.
 
فور وصولي إلى أمام البناية، خلعت النظارات عن عيني، ونزلت واتجهت صوب المدخل، وما أن وصلت الى هناك، حتى اصطدمت بفرقة اسرائىلية تفترش أرض المدخل، وكانت اكثر من سبعة جنود بكامل اسلحتهم. وقد ذهب هول المفاجأة بالوجع، وصار همّي كيفية الخروج من هذا المأزق، خصوصاً أنني اعزل، كما أنني لم أعد قادراً على الرجوع، فما كان علي سوى إكمال طريقي، وأنا اقول في نفسي: «صّم بكم..»
 
وبالفعل مشيت بهدوء حتى بلغت «النتعة» الأولى من الدرج، وقد ارتقيت الدرج درجة درجة، بكل هدوء، لكن عند بلوغي «النتعة» الثانية، فلا أبالغ ان قلت إنني ارتقيت الدرج وحتى العيادة في الطابق الثالث، بلمح البصر، اذ صعدت راكضاً. عندما بلغت باب العيادة، فتح لي الدكتور علم الدين، وقد كان يرتجف خوفاً، فلم يكن قد مضى على وصوله الى العيادة سوى دقائق قليلة، وقد شاهد الاسرائيليين فور مجيئه. وصار مشغول البال عليّ كيف سأخرج من هذا المأزق.
 
فور وصولي بادرني قائلا: كيف وصلت؟
 
قلت: لا تسألني ان وصلت او لم اصل، وليس المهم كيف وصلت، المهم أن تبدأ الشغل بأسناني لانني لم أعد أحتمل، فالاسرائيليون أهين من وجع الضرس، المهم أخذ الدكتور يشتغل، الى أن انتهى. وهنا راحت السكرة، وجاءت الفكرة. وبدأت اتساءل كيف السبيل الى الخروج من هنا؟ ثم اتفقت انا والدكتور علم الدين، بأن يترك العيادة ويخرج قبلي، فإن وصل الى مدخل البناية، ووجد الاسرائيليين هناك، فما عليه الا أن يتذرع بأي أمر لكي يعود الى العيادة من دون أن يثير شكوك الاسرائيليين، أما اذا كانوا ذاهبين، فعندها يكمل طريقه، على أن ألحق به، وأعود الى المكان الذي جئت منه.
 
وبالفعل نزل الدكتور علم الدين من العيادة، ولم يعد، فالإسرائيليون تركوا البناية، فيما بقيت انا بضع دقائق، قبل أن أخرج متسللاً، وأعود أدراجي.
 
القائد الرئيس نبيه بري في عاشوراء النبطية عام 1988
 
 
 
 
عظم الله أجورنا و أجوركم بمصابنا بأبي عبد الله الحسين. 

  

سعد العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نصرة زينب في أهدافها / الامام القائد السيد موسى الصدر  (المقالات)

    • غدير خم والاقتداء بـ \"علي\" (ع) / الامام القائد السيد موسى الصدر  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الخامسة والأخيرة.  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الرابعة  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الثالثة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الرئيس القائد الحاج نبيه بري يروي قصة انتفاضة النبطية بوجه العدو الصهيوني عام 1983
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي
صفحة الكاتب :
  د . سمر مطير البستنجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحاجة لتفعيل مفهوم المواطنة والانتماء  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 "ملوك العرب" للحديث بقية ..!  : علي سالم الساعدي

 وزارة الدفاع تعيد تفعيل المحكمة العسكرية الثامنة في كركوك  : وزارة الدفاع العراقية

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يبارك لقادة ومقاتلي فرقة الإمام علي القتالية مساهمتهم في تحرير قصبة البشير  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 العراق والأرجنتين بمواجهة نارية.. سكالوني يبرر غياب ميسي، وكاتانيش یشرح هدفه

 الصمت المريب ...وجامعة الدول اليعربيه  : د . يوسف السعيدي

 نداء الى رئيس الوزراء  : هادي جلو مرعي

 إيران تتطلع لإعفائها من أي تخفيضات في إنتاج النفط

 الغزو الثقافي أخطر ما نتعرض اليه  : محمد حسب العكيلي

 قيادات الحشد والقوات الأمنية تعقد اجتماعا موسعا لبحث تطورات الوضع الأمني بنينوى

 رسالة ماجستير في علوم الإحصاء عن مرض (الجلطة الدماغية) تحظى بتقدير جيد جدا  : حامد شهاب

 الإمام علي والخوارج !  : مير ئاكره يي

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الزركاني تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى  : حيدر حسين الجنابي

 المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يطالب رسميا بمتابعة الوضع الصحي لآية الله الشيخ عيسى قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net