صفحة الكاتب : سعد العاملي

حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الخامسة والأخيرة.
سعد العاملي
القسم الخامس:حركة المحرومين ـ ثورة مؤمنة انسانية:
 
في الابحاث السابقة لاحظنا:
 
اولاً:الاوضاع الاجتماعية والسياسية ومختلف الشؤون الحياتية التي كانت سائدة في لبنان منذ 1860، حتى الان.
 
ثانياً:وضع الطائفة الاسلامية الشيعية اجتماعياً وسياسياً وحياتياً.
 
ثالثاً:الفكر الشيعي المقتبس من التراث ومن صميم المبادىء الايمانية والمواقف التاريخية للقادة.
 
وبنتيجة هذه الابحاث اكتشفنا ان حركة المحرومين في لبنان، تملك كافة معالم ثورة مؤمنة انسانية لا طائفية، رغم انها حركة انطلقت من صميم ابناء الطائفة الشيعية وبمشاركة قيادتها الروحية المسؤولة.
 
وذلك لان الثورة الحقة، في مفهومها العام الصحيح هي حركة تقدمية عادلة ترفض الوضع السائد في المجتمع الظالم المتخلف وتملك ايدولوجية متكاملة.
 
اما اولئك الذين حصروا الثورة في حركة طبقية، او في فئة معينة، فانما نظروا الى واقع الحركات المعاصرة لهم، فلو عاشوا في فترة اخرى من الزمن لكان لهم رأي آخر.
 
وقد اخرنا البحث في الشرط الرابع من شروط الثورة، وهو القيادة، الى ما بعد دراسة ابحاث ضرورية لتوضيح معالمها.
 
بقي هنا بعض النقاط الاساسية في بحثنا هذا.
 
اولها:ان هذه الحركة \" حركة المحرومين \" كانت عادلة وباتجاه تقدم الانسان في التاريخ، لمجرد العوامل التي تحدثنا عنها في المادتين الاولى والثانية، ولكن الحركة هذه كانت من مقتضيات الضرورة التاريخية بسبب المزيد من العوامل التي تعتبر على خلاف سير التاريخ.
 
فالظلم واغتصاب حقوق ابناء الطائفة، ازداد بصورة واضحة خلال السبعينات، وازداد بوجه خاص عدد المحرومين لدى الطوائف الاخرى، وارتفع مستوى الوعي والثقافة لدى المحرومين.
 
ومن جهة اخرى، فقد زرعت اسرائيل بشكل مجحف وعلى خلاف جميع القواعد المعروفة في قلب هذه المنطقة، وقد نتجت عن هذه الظاهرة نتائج كبيرة وخطيرة ذات ابعاد حضارية وبشرية وثقافية وامنية واقتصادية تعد انتكاسة فريدة في تاريخ المنطقة بل وفي تاريخ العالم.
 
ان هذه النتائج بمضاعفاتها وتفاعلاتها جعلت مصائر الشعوب مهزوزة، كما سلبت الثقة عن الالتزامات الدولية ووجود وفاعلية الرأي العام العالمي وغيرت المعادلات السياسية والقيم المتداولة بين الشعوب ودول المنطقة.
 
ومن اخطر نتائج هذه الفاجعة، كانت مسألة تشريد الشعب الفلسطيني، ثم تجاهل حقوق هذا الشعب في وطنه وفي العيش الكريم مدة ربع قرن تقريبا، مما جعل الشعب الفلسطيني يضطر لتحمل مسؤولية عودته الى الوطن وعودة الوطن اليه دون ان يعتبرها امانة في عنق احد او سببا في تحركات المؤسسات الدولية والضمائر الحية في العالم. وكانت المقاومة الفلسطينية.
 
وجاء بعد ذلك موقف الشعوب والدول العربية والعالم كله امام انتفاضة الشعب الفلسطيني، وما في ذلك من تجارب محزنة وغنية.
 
وهنا ندرك مدى تأثير هذا العنصر على قيام حركة المحرومين وخياراتها وابعادها، حتى ان ميثاق الحركة اعتبر قضية الشعب الفلسطيني هي في عقلها وقلبها.
 
ولا بد من اعتبار المحنة اللبنانية، وهي من نتائج وجود اسرائيل، من أهم العوامل المؤثرة في ضرورة انبثاق هذه الحركة وعدالتها ونموها.
 
وأخيرا فان الحركات الثورية المؤمنة التي انطلقت مؤخرا في اقطار العالم عامة وفي العالمين العربي والاسلامي خاصة، واطلاع اللبنانين جميعا على تاريخها ونتائجها سيما بعد ان فقدت الحركات الماركسية رونقها الثوري والتقدمي والمناقبي، بسبب التطورات العالمية، وبعد ان استلمت هذه الحركات مسؤوليات الحكم في ثلث العالم تقريبا، كما ان تجربة الحركات الثورية المؤمنة، الوطنية التحررية منها او الاجتماعية السياسية مع تنوعها وتطوراتها أحدثت تفاعلات كبرى في نفوس اللبنانين، سيما المحرومين منهم.
وبعد نصف قرن من تجربة الثورات العالمية الماركسية ومشتقاتها العربية تبين بصورة موضوعية ان هذه التجارب لا تتناسب مع ارضنا وتاريخنا ولا تحول انساننا الى ثائر حقيقي بالمعنى الصحيح. ولذلك فانها لم تقدم خلال هذه المدة أية خدمة وطنية سياسية او اجتماعية للناس كما لم تسجل اي موقف حقيقي لمصلحة العرب أمام اسرائيل، ان لم تكن قد ميعت في بعض الاوقات مواقف الاخرين وساهمت بوجه أو باخر في التراجع العربي أمام اسرائيل.
 
اما موقف هذه الحركات في المحنة الوطنية اللبنانية فأنه بحث، ويبحث خلال التقييم العام للاحداث مرحلة مرحلة.
 
ثانيها:ان الايديولوجية التي تعتمدها الحركة والتي استلهمت اسسها من التجربة التاريخية تؤكد ان توفر القيادة الصالحة والتنظيم هما عنصرا الاساس في نجاح كل حركة في العالم.
 
ووجدنا ان درجة المسؤولية لدى القائد تبلغ حد الشهادة، كما شاهدنا دقة التجربة التاريخية في انتقاء القائد حتى تكاد ان تكون القيادة واقعا كونيا وخلقيا وليس انتخابا وتعيينا، كما اننا سوف ندرس بعض مواصفات قيادة الحركة في مرحلة تأسيسها.
 
اما الآن فاننا نتوحه الى مبدأ التنظيم وضرورته في نجاح الثورة. إن الفرد، كل فرد، يملك من الطاقات والكفاءات درجة محدودة مهما كان عبقريا. والتنظيم ليس اضافة فرد أو افراد الى فرد لان ذلك أيضا لا يخرج الطاقات والكفاءات عن درجتها المحدودة.
 
ومن الكفاءات والطاقات المحدودة لا يمكن نجاح الثورة، حيث ان طاقات المنتفعين من الوضع الاجتماعي القائم ومصالحهم وامكانياتهم التي تسخر لهم عناصر وطاقات اخرى، تفوق طاقات الافراد مهما كثرت بالاضافة الى ان تملك زمام الامور والتحالفات القائمة بين المسلطين على الشعوب تجعل المعادلة في الصراع ضد مصلحة الثوار دائما. ان الثورة تحتاج الى طاقات تقلب المعادلات.
 
ان المطلوب في التنظيم، والتنظيم هو الذي يحول الفرد الى الجماعة، وهو ان يصبح جميع الافراد بمنزلة جسم واحد كبير منتشر في كل مكان، وان تتوزع المسؤوليات على العناصر كما هي موزعة على اعضاء الجسم الواحد فالعين مثلا لم تستلم مهمة الإبصار بناء على التعيين او الانتخاب او التكليف بل لانه لا يمكن لاي عضو اخر ان يقوم بما تقوم به العين، وهكذا. وهذا هو الوضع في الموجودات الطبيعية الكونية في العالم الواحد.
 
ولذلك فان المجتمع ـ كبيراً كان ام صغيراً ـ ينسجم وينجح ويخلد في العالم عندما يكون في الترابط وفي تقسييم المسؤوليات مثل الانسان الفرد ومثل الكون الكبير.
 
ولاشك ان درجة النجاح في انجاح مهمة \" التجميع \" تعود الى مدى دقة التنظيم كما تعود الى سلامة الهدف.
ان العمل التنظيمي بحق هو ترويض للفرد المنظم بحيث يصبح العضو اداة لا هدفا.
 
والهدف: هو الغاية التي من أجلها انشيء التنظيم.
 
وتتفاعل الاداة بالهدف لتكون وحدة منسجمة في حياة العمل التنظيمي.
 
فانا لا اريد مثلا ان انتصر لنفسي ولمصلحتي على حساب التنظيم بل اريد الانتصار للتنظيم وجعله يتخطى العقبات التي تعترضه.
 
إن العمل التنظيمي عمل جماعي لا عمل فردي وفيه تذوب الأنا الذاتية في الأنا الجماعية. مثلا، اذا اخذنا العمل الرياضي، فهناك فرق بين ان تكون الرياضة بين بطلين واحد منهم ينتصر على الاخر، وبين ما يسمى بالفريق والفريق الاخر، بالنسبة لفريق كرة السلة او فريق كرة القدم مثلا، فالفريق كله هو الذي ينتصر او ينهزم.
 
وهكذا لا يستطيع اي فريق رياضي ان يحقق الانتصار الا بعد ذوبان الانا الفردية من قبل العناصر المؤلف منها الفريق والاقتناع بان انتصار الفريق الجماعي هو انتصار فردي بل انه اوسع وأكبر.
 
اجل ان اكثر ما يهذب الذات هي القيم التي تقهر الفرد طوعيا من اجل تربية الانا وتوجيهها في الجماعة والمجتمع.
 
نحن نعلم نشأة الاسلام، وكيف وزع الرسول (ص) الادوار على المسلمين الاوائل: فهناك الهجرة الاولى الى الحبشة ودورها في تعريف المحيط الجغرافي بالدعوة.
 
ـ الهجرة الثانية ومبيت الامام علي على الفراش كي يسلم الرسول.
ـ ورحيل الرسول وابي بكر.
ـ وقعة بدر ودور التنظيم والانصهار فيها الذي خلق الانتصار.
ـ وقعة احد وضياع الامتثال للرسول والهزيمة رغم وفرة العدد بسبب عدم الامتثال للمنظم.
العالم كله يشهد تاريخيا اهمية دور العمل التنظيمي فكان الياباني اكثر ولاء للوطن وخاصة في معركة \" بيرل هاربر \"
.
الثورة الجزائرية عرفت التنظيم الصحيح حيث كان الشعار \" كل شيء في خدمة الاستقلال \".
 
الخلية في جبهة التحرير الجزائرية كان همها تلقي الاوامر دون ان تعلم من الآمر حتى لا يكتشف سر القيادة، وبعد عمليات التعذيب التي كان يتعرض لها المتهم كان يقول بان الرسالة امرته \" والحق على الرسالة \".
وقول الرسول: \" ان يد الله مع الجماعة \"، مع الفهم الصحيح لكلمة يد الله ومفهومها اللانهائي الشامل يلقي الاضواء على اهمية ولادة الجماعة.
 
اما الآية الكريمة: \" قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى \" [سبأ\\46]، فإن كلمة مثنى وهي رمز التجمع تسبق كلمة فرادى بعكس الترتيب الطبيعي.
 
فلنعلم اذاً أن عدم التنظيم يخلق بعثرة في الجهود ويفقد التخطيط قوته وفعاليته ومن هنا كانت ضرورة الاطاعة العسكرية والتنظيمية.
 
ولكن المدهش هو القسم الاخر من الآية \"... ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة \" ذلك ان اهداف الرسول المعلنة كما حصل في \" غزوة الخندق \" عندما قال الرسول: \" ارى في الشرارة الصادرة عن كسر الاحجار قصور كسرى وقيصر \"، وغير المعلنة، كانت تجعل لسان وآراء المنافقين والضعفاء لغير مصلحة الرسول وضد النهضة المحمدية حتى بلغ ذلك درجة اتهامه بالجنون.
 
فيقول القرآن الكريم: ان القيام الصحيح ـ لله جماعيا ـ اي منظما ـ وفرادى ـ اي مع صناعة الفرد لذاته هو الذي يحقق المعجزات فترون ان نبيكم ليس مجنونا في اهدافه ومطامحه.
 
وأوضح التعاليم القرآنية في مبدأ التنظيم هو الآية: \" والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان \" [ الرحمن \\ 7 ـ 8 ]، حيث يجعل النظام الكوني رؤية اساسية للنظام الحياتي.
 
ويؤكد على وجود النظام الدقيق في الكون، في السماء والارض، ذلك لكي يحاول الانسان ان ينظم عمله اليومي وألا يخرج عن الموازين.
 
اما تاريخنا العام، وبخاصة سلوك آل البيت، فانه يضم نماذج تؤكد وجود التنظيم لديهم. 

  

سعد العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نصرة زينب في أهدافها / الامام القائد السيد موسى الصدر  (المقالات)

    • غدير خم والاقتداء بـ \"علي\" (ع) / الامام القائد السيد موسى الصدر  (المقالات)

    • الرئيس القائد الحاج نبيه بري يروي قصة انتفاضة النبطية بوجه العدو الصهيوني عام 1983  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الرابعة  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الثالثة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الخامسة والأخيرة.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ديالى تلقي القبض على سبعة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 خبير قانوني : سحب الثقة عن الحكومة يشترط دستوريا الاستجواب بتهمة برلمانية  : ( ايبا )

 حكومتنا...و...أم حُمَيّد  : احمد الشيخ حسين

 أسعار النفط العالمية ترتفع وتقفز الى 61 دولارا للبرميل

 قراءة تحليلية معمقة في دلالات خطاب أردوغان..وتعقيدات قضية مقتل خاشقي..!!  : حامد شهاب

 عندما تضبط الادلة الجرمية قضائيا .. كيف يغلق ملف فساد؟؟؟  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 زيارة القائد العام للقوات المسلحة وانعكاسها على الوضع الأمني  : وزارة الدفاع العراقية

 اعلنت امانة بغداد عن اطلاق حملتين لرفع  وازالة التجاوزات عن قاطعين مختلفين شرق بغداد  : امانة بغداد

 التلوث الإشعاعي وتأثيرة على صحة الانسان في محاضرة للرعاية العلمية  : وزارة الشباب والرياضة

 وزارة الشباب والرياضية :تعرض المرافق الرياضية في واسط كفرصة "استثمارية"  : علي فضيله الشمري

 بعد البين تقابلنا تقابلنا  : صالح العجمي

 هل كان ( البو عزيزي ) إسلامياً ؟!  : عماد الاخرس

 معاناة صلاح وتعادل رونالدو مع إسبانيا في صدر صحف ألمانيا

 قضايا لغويّة،مسائل نحويّة،ضرائر شعريّة لعلّكم تتذكرون !! ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

  هل سيتغير وجه التأريخ بانتفاضة العراقيين ؟؟!!  : محمود الوندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net