صفحة الكاتب : فادي الحسيني

كهذا ينظرون إلينا....هكذا يريدوننا
فادي الحسيني

عقب الثورة الفرنسية، ومع نهايات القرن السادس عشر، كتب بطريرك اليونان جريجوريوس رسالة سرية الى قيصر روسيا، كان مفادها ان انهاء الدولة العثمانية عسكريا، يعد امرا مستحيلا، مقترحا في ذات الوقت العمل على انهائها من الداخل.

اقترح جريجوريوس عدة خطوات تضمن العمل على شقيّن متوازيين: ثقافي واقتصادي، فدعى لتشجيع دخول العادات والافكار الغربية، المستوحاة من الثورة الفرنسية، كالمساواة والحرية وغيرها، حيث اعتبرها اساسية من اجل كسر روح الانضباط والانتماء والولاء لسلطان المسلمين. اما اقتصاديا، فاقترح جريجوريوس تقديم القروض والمنح للامبراطورية العثمانية، حتى ان كان ذلك سيعطيهم قوة واستقرارا شكليا قصير الاجل، الا ان الهدف من هذا هو تحطيم الارادة والتحدي لدى الامبراطورية العثمانية، وجعلها في تبعية اقتصادية يصعب الخروج منها.

تعتبر هذه الرسالة مرجعا مهما، ليس فقط عند البحث في اسباب وعوامل سقوط الدولة العثمانية، وانما في تفسير السياسات الاستعمارية والامبريالية حيال المنطقة العربية حتى يومنا هذا يبدو ان صانع القرار الغربي ذا العقلية الاستعمارية ما زال ينظر في هذه الرسالة كدليل ناجح للتعامل مع العرب. وكيف لا، فلم يعد يجمع باقي الدول الاسلامية سوى رباط الدين، بعد ان زرع الغرب روح القومية لدى جميع هذه الدول بالتوازي مع صعود الانظمة الحديثة والدساتير، فتقطعت بها السبل وتفرقت بينها الطرق، واصبحت كيانات منفصلة لا يجمعها سوى منظمة المؤتمر الاسلامي. ولان العالم العربي يجمعه اكثر من رابط (رباط الدين والعرق والتاريخ والجغرافيا والتجربة وغيرها)، وجب التعامل مع هذه المنطقة من منظور مغاير، يضمن فرقتها وتبعيتها في آن واحد. 

ولن نعود كثيرا الى الوراء، فمنذ انهيار الدولة العثمانية، تعامل المستعمر مع هذه المنطقة وقسمها وفقا لمخططاته، بعد ان غدر بالشريف حسين، فحين كان يتفاوض مع مكماهون لتأمين استقلال العرب عن الامبراطورية العثمانية المتهاوية، كانت المملكة المتحدة وفرنسا تتفاوضان لتقسيم المنطقة بينهما، من خلال اتفاق سايكس بيكو. لم يتوقف الامر عند تقسيم بلاد العرب الى اقطار مقطعة الاوصال، وزرع روح القومية القُطرية لتسمو فوق اي انتماء اخر قد يجمعها كالاسلام او العروبة، بل كرست حُكاما ورؤساء، قامت هي باختيارهم.

لم تكن هذه النظرة غائبة عن الغرب نفسه، فوصف الكاتب ريموند هينبوش الدول العربية الناشئة بعد سايكس بيكو بالمصطنعة، وفي صراع دائم على حدود مختلقة، اما توبي دودج فوصف حكومات هذه الدول وما تلاها من انظمة بالحكومات الضعيفة والمفروضة من الخارج، بينما رأى بيرناند لويس انها حكومات قام البريطانيون والفرنسيون بزرعها وتثبيتها في هذه المنطقة. 

بعيدا عن اي سرد تاريخي يعج بالكثير من البراهين على الدور السري حينا، والفاضح احيانا، والتدخل الاجنبي في شؤون بلاد العرب، الذي تراوح بين الوجود الفعلي الاجنبي ‘العسكري’ على الاراضي العربية، الى التحكم في مفاصل الحكم واقتصادياته وموراده ومقدراته وغيرها، ابتدعت العقلية الاستعمارية سبلا جديدة للتعامل مع الواقع الجديد في المنطقة التي شهدت بدء مرحلة التحرر وحصول العديد من الدول العربية على استقلالها وانهاء الاستعمار الاجنبي بشكله المباشر. وبالانسجام مع المبادئ التي ذكرها بطريرك اليونان جريجوريوس في رسالته، بدأت عملية اخضاع هذه المنطقة لتبعية طويلة الامد، من خلال شقين: اقتصادي وثقافي.

في ما يتعلق بالشق الاقتصادي، مع بدء حصول بلاد العرب على استقلالها من الاستعمار الغربي، بــدأت حقبة جديدة من التسلط الاجنبي على مقـــــدرات هذه الامة.

فابُتدع الفكر الرأسمالي (المبني على فكرة نظام بريتنيز وودز) بريادة الولايات المتحدة الامريكية، حيث كان الصراع على مختلف الصعد وشتى الجبهات مع الفكر الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفييتي السابق. وكرست الولايات المتحدة جهودا جبّارة لتضع هذه الدول الجديدة في اطار الرأسمالية، ودفعت الى تأسيس البنك الدولي عام 1944 ولحقه تأسيس صندوق النقد الدولي عام 1945 كادوات لارساء دعائم هذه الخطة، فتبقى الدول العربية داخل كهف رسمت حدوده بايديها ومن ثم بدأت مسميات جديدة كالشمال والجنوب، والدول المتقدمة والدول النامية، والعالم الاول والثالث، ودعت هذه المؤسسات دول العالم الثالث للاقتداء بالدول المتقدمة من خلال التنمية والتجارة، فما كان لمشاريع التنمية الا ان تكون مشاريع ضخمة تحمل اعباء مالية كبيرة، واستهلاكا سريعا للاموال المقترضة، تتم في اغلب الاحيان بتخطيط وتنفيذ شركات اجنبية تكون لها حصة الاسد، اما في التجارة فكانت تصب في المحصلة النهائية في اغلب الاحيان لمصلحة الدول المتقدمة. 

اذا، خلق الغرب نظاما ماليا جديدا، قام بالترويج له تارة وبفرضه تارات، فارتبطت الدول به، واصبح طوقا يحيط برقابهم لاجل بعيد. وبدأت الديون في التراكم مع عروض غربية لقروض ميسرة (على سبيل المثال، في الفترة بين 1957- 1974، اقرض البنك الدولي ايران الشاه 1.2 مليار دولار)، واصبحت منذ ذلك الحين تقارير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي مقياسا ومؤشرا يلهث وراءه الخبراء، لانه يعكس مدى قدرة هذه البلاد على اللحاق بركب التقدم – وفقا للمفهوم الامريكي.

اكتشاف النفط في البلاد العربية أدى لتغير في الحسابات، كما اعتبرت ازمة البترول خلال سبعينيات القرن الماضي طفرة غير مسبوقة في التاريخ الحديث من حيث سرعة انتقال الثروة من شمال الكرة الارضية الى جنوبها، وقدرت الاحصاءات ان ما يقارب 400 مليار دولار انتقلت لخزائن الدول النفطية خلال الفترة 1973- 1982 فقط، حيث حصلت المملكة العربية السعودية على ما يقارب نصف هذا المبلغ، فيما حصلت دولتا الكويت والامارات العربية المتحدة على ربع هذا المبلغ.

هذا التطور دفع الدول النامية الى التفكير بتبني سياسات اقتصادية مستقلة، انعكست في محاولات التفاوض من اجل اتفاقيات واوضاع اقتصادية افضل، وهو الامر الذي جوبه برفض غربي شديد، حيث كانت ردة فعل ادارة الرئيس الامريكي السابق رونالد ريغان القول ‘ان ما يسمى بالعالم الثالث لن يقوم بتحديد الاجندة الاقتصادية العالمية’، اما وزير الخارجية انذاك اليكساندرهيغ فوصف هذه المطالبات ‘بغير الواقعية’ وقال عن هذه المفاوضات انها ‘حوار عقيم.’

وعند الحديث عن الشق الثقافي، فكما كان للثورة الفرنسية وتصدير مبادئها دور رئيسي في اضعاف الدولة العثمانية من الداخل، بدأت العولمة تشق طريقها الى كافة ارجاء الارض- بما فيها العالم العربي، مستغلة قيما ومبادئ سامية تسهل سبل اختراق الحدود والمجتمعات، فأعلت من مفهوم حقوق الانسان والديمقراطية والمساواة وحقوق المرأة وحقوق الاقليات وغيرها. ومن اجل تطبيق فاعل لهذه السياسة الجديدة، لزم استحداث ادوات، فظهر دور المنظمات غير الحكومية، ببياناتها وتصريحاتها وتقاريرها التي طالما ارّقت مضاجع ديكتاتوريات العرب.

صحيح ان الغرب، وبشكل خاص الولايات المتحدة الامريكية تعاون، بل دعم هذه الديكتاتوريات، الا ان ابقاء سيف مسلط من الداخل يعتبر امرا لا مفر منه في هذه السياسة. فكثرت التقارير التي تتحدث عن الحقوق السياسية والعرقية، وتعالت الاصوات الغربية المنادية بحقوق الاقليات في البلاد العربية، وكان اخرها تصريح الرئيس الامريكي اوباما حيال مصر قبل ايام حيث قال: ‘ملتزمون بحماية المسيحيين فى مصر!’

ولعل التقرير العربي السنوي الاول للتنمية البشرية الذي تمت صياغته بايدٍ عربية وناقشه الكونغرس الامريكي قبيل احتلال العراق، يعتبر ابرز مثال على هذه السياسة، فاستغل صانع القرار الامريكي ممارسات النظام العراقي السابق حيال الاقليات والمعارضة السياسية لتمرير اسباب احتلال العراق (خلافا لبدعة السلاح النووي)، فظهرت الحكومة الامريكية امام شعبها وشعوب الغرب كالحامي لحمى حقوق الشعب العراقي واقلياته، وكأنه ينشد حياة افضل للشعب العراقي، حتى ان كلفهم ذلك خسائر بشرية وعسكرية ومالية.

ولقد كشفت حرب العراق للمتابع كيف ينظر الكثير من صناع القرار والكتاب الغربيين للعرب وللمنطقة بأسرها، فقال الكاتب توماس بارنيت: ‘ان السياسة الامريكية حيال المنطقة العربية يجب ان تكون خليطا بين الاستخدام الصريح للقوة وتعزيز العولمة’، معتبرا ان احتلال العراق الخطوة الاولى نحو عولمة حقيقية. اما الكاتب الامريكي المؤثر في صنع القرار توماس فريدمان فوصف احتلال العراق وكأنه غزوة لا بد منها لوضع المنطقة العربية في حظيرة العولمة، بعد ان اقرّ هو وغيره بان المنطقة العربية تظهر مقاومة للعولمة، وان المعركة الاخيرة لاعلان قوى العولمة النصر التام هي معركة المنطقة العربية. وارجع اولئك الكتاب السبب وراء هذه المقاومة الى العادات والتقاليد والدين ووجود النفط عند العرب. 

وبعد فشل المشروع الامريكي في عولمة العراق بالطريقة التي يرتأونها، ذهب كتّابهم بعيدا في تطرفهم، فقالوا عن العنصر العربي، وبشكل صريح، انه ‘لا يصلح’

للتطور والتقدم، ولن يستطيع اللحاق بركب التقدم والحداثة- متمثلة بالعولمة.

وتناوب الكثير من الكتاب الغربيين في اعتبار العنصر العربي استثناء يبعد عن التطور والتقدم، نذكر منهم بيرناند لويس، فؤاد العجمي وديفيد بروكس.

في الختام، يمكن القول ان اسهل الطرق لاختراق الحصون المنيعة يأتي من داخلها، وأيسر السبل لانهاك الامم يكمن بتفكيك وحدة ابنائها، اما التعصب والنعرات العرقية والدينية والقومية فلا تعدو اكثر من وقود وحطب نار قد تحرق ما تبقى من معالم الامة. المثير هنا هو ان فكر العولمة وتخطي الحدود التقليدية كان موجودا عند العرب والمسلمين منذ قديم الازل، فلم يكن للحدود اي وجود، ولم يكن لعرق الانسان ان يكون سببا يحول بينه وبين اي موقع في الدولة، الى ان ابتدع الفكر القومي، الذي بدأ يفرق بين عرق واخر، ومن ثم رُسمت الحدود واخُتلقت الجنسيات، فبدأ التعصب للاقطار بمفهومها الضيق يحل محل الانتماء وحب الامة بمفهومها الاوسع، ثم غرست العصبيات العرقية والقبلية والدينية والفكرية، فتشرذمت الامة اكثر واكثر، وتبدل مجدها الغابر نكبة بعد انتكاسة. 

ومع هذا وذاك، ومع التطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، وفرت بعض جوانب العولمة للعرب سبل الخلاص واسباب النجاة، فلم تعد خبايا المؤامرات سرا، ولم تبق نوايا الاخرين امرا خفيا، بل اصبحت تقال جهرا، واضحت جميعها دروسا تعلمناها دهرا بعد دهر، فيكون الوقوع بها من جديد امرا ممنوعا، محذورا، خاصة بعد ما علمنا كيف ينظرون الينا، وكيف يريدوننا. 

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/29



كتابة تعليق لموضوع : كهذا ينظرون إلينا....هكذا يريدوننا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدير مديرية شهداء كربلاء يلتقي قائد شرطة محافظة كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شكرا .. كنتم اوفياء لنهج الحكيم ؟؟  : سليمان الخفاجي

 من يريد تقسيم العراق  : مهدي المولى

 إجراء الكشف الموقعي على قطعة الارض العائدة ملكيتها لمؤسسة الشهداء لغرض توزيعها على ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 كلام بالقلم الاحمر ...المالكي والعبادي واحد  : قاسم محمد الياسري

 زار النائب عن كتلة المواطن النيابية محمد تقي المولى ‏وزير الكهرباء  : اعلام كتلة المواطن

 الحوار الذي ولد ميتا .. بعد أن تمخض الجبل فولد فأرا  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 رئيس مجلس ذي قار التظاهرات الشعبية ما هي إلا مصدر قوة لنا وسند لتوجهاتنا  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 معرض لصور ومقتنيات الشهداء في كلية الامام الكاظم (عليه السلام)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قبل التكلم عن الدين هل نحن مؤمنين ؟!!  : حيدر محمد الوائلي

 أسيرٌ يحرك وطناً ويوقظ أمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 التسقيط بلا ثمن ...  : منتظر الصخي

 فاعلية التشبيه في شعرية قاسم الخفاجي  : علي حسين الخباز

 حكومة منبطحة و عدو متغطرس  : اياد حمزة الزاملي

 العدد الحادي عشر من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net