صفحة الكاتب : اياد السماوي

تحالف شيعي هزيل وحكومة منبطحة
اياد السماوي

منذ اللحظة الأولى التي تمّ فيها تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة كمرّشح عن التحالف الشيعي الهزيل والطريقة التي اختير بها كمرّشح لهذا التحالف , والتأييد اللامسبوق الذي توالى على ترشيحه , أدركت أنّ حكومة العبادي ستكون هي الأضعف والأوهن في تأريخ الدولة العراقية المعاصرة , وكنت واثقا أنّ هذا التسارع اللامسبوق في إعلان التأييد للعبادي كان بهدف قطع الطريق أمام رئيس الوزراء نوري المالكي صاحب الاستحقاق الدستوري والانتخابي , وجعله يرضخ لهذا الانقلاب , وكنت واثقا أيضا أنّ ثمن إزاحة نوري المالكي عن استحقاقه سيكون باهضا ومؤلما , وسيكون على حساب السيادة والإرادة الوطنية وحقوق المكوّن الشيعي , لكن وللأسف الشديد لم يكن لأحد أن يتصوّر أن يصل الإذعان والتخاذل والجبن لهذا المستوى وهذا الحد الذي يتم ّ فيه التخلي عن أبناء الشيعة الذين هبوّا لتلبية نداء المرجعية الدينية العليا في الجهاد وقتال أعداء الله والوطن والإنسانية , وتركهم لقمة سائغة لقصف طائرات التحالف الدوّلي بحجة القصف الخطأ , وعدم مساعدة المتواجدين في ساحات الجهاد والقتال وإيصال السلاح والعتاد والغذاء إليهم وتركهم محاصرين حتى نفاذ ذخيرتهم , ليتمّكنّ أبناء البغايا من أسرهم وقتلهم ورمي جثثهم في النهر بعد استعراضهم في شوارع الفلوجة وسط هلاهل وزغاريد بغايا جهاد النكاح وهتافات أبناء البغايا من داعش وبقايا البعث , فهذا أمر ينبغي التوّقف عنده بجدّية , فدماء أبناء شيعة العراق طاهرة ومقدّسة وهي ليست مجالا للمزايدات والمساومات السياسية , وكل قطرة دم شيعية تراق في غير مكانها لهي أطهر وأشرف من كل هذه الحكومة المنبطحة وهذا البرلمان المتواطئ , وهذه القيادات الذليلة والجبانة , فالقائد الذي يستقبل قتلة أبناء شعبه بالأحضان , الأولى أن يبصق في وجهه ويرمى بالأحذية , لا أن يمّجدّ ويستمرّ في قيادة التحالف الشيعي .
إنّ قيادة التحالف الوطني الشيعي وبعد هذه السلسلة من التنازلات المهينة والإذعان للإملاءات الأمريكية والابتزازات الكردية والسنيّة , أصبحت تشّكل خطرا على مستقبل شيعة العراق وحقوقهم , والذي يؤسف له أنّ هذه التخاذل والإذعان من قبل هذه القيادات يجري أمام أنظار المرجعية الدينية العليا التي باركت لهذه القيادات وسارت وراء شعاراتها الكاذبة والمخادعة بحكومة المقبولية الوطنية , إنّ ابناء شيعة العراق وأخص منهم حملة السلاح الذين لبوّا نداء المرجعية العليا في الجهاد والدفاع عن الوطن , مطالبون بوقفة جدّية بوجه هذا الإذعان والتخاذل والجبن , من خلال الدعوّة لاستبدال هذه القيادات الذليلة والجبانة , والدعوّة لإسقاط حكومة العبادي المتخاذلة , والدعوّة لإعلان الإقليم الشيعي بحدوده من سامراء وحتى الفاو , وترك داعشهم لهم وعصائبنا لنا , وليس من حق أي جهة أن تفرّط بدماء أبناء الشيعة بعد اليوم .

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/22



كتابة تعليق لموضوع : تحالف شيعي هزيل وحكومة منبطحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2014/09/22 .

ولله حقا ان لم تستحي فافعل ما تشاء
لعلمك التحالف الوطني قوي واقوى منك ومن ولي نعمتك ******** ولو تشعر به ضعيف فهو بسبب مسيلمه الكذاب********
الا تستحي على نفسك وتراجع تصريحاته الم يصرح بعظمه لسانه انه لا يرغب باي منصب
الا تستحي على نفسك وتراجع تصريحات سيدك ومولاك وهو يمدح ويجلس مع فؤاد معصوم واياد علاوي واسامه النجيفي ويصفهم بالرموز الوطنيه ورجال المهمات الصعبه بعد ان وصفهم بالخيانه والتامر اليس الاولى ان تبصق في وجهه قبل ان تبصق بوجه الاخرين
سيدك محتال العصر كان ولي الدم واقام الدنيا ولم يقعدها لمقتل الصحفي من قبل ضابط كردي لكنه لم يكن ولي الدم لضحايا سبايكر
تتباكى على دماء الشيعه في الصقلاويه ولعلمك الحكومه تحركت وفكت الحصار عنهم لكنك ايها الكذاب لم تتباكى على ضحايا سبايكر وامرلي ولم يكن سيدك ومولاك ولي دمهم في سبايكر يحرك ساكنا
عن اي استحقاق تتحدث وانت والكل يعلم كيف اشترى الاصوات وكيف زور الانتخابات بفضل مدحت المملوك رئيس القضاء
عن اي سياده تتكلم وقد فقدنا السياده تحت حكم نوري ****** و6 محافظات سقطت في عهده وراح ضحاياها ابناء العراق لولا فتوة المرجعيه التي حفظت ماء وجهه *******
*********************************************************
وسيبقى العراق عزيزا قويا عصيا على الدواعش والعملاء بفضل الله وبوجود صمام الامان سماحه سيدي المفدى اية الله العظمى علي الحسيني السيستاني دام الله بقائه وان غدا لناظره قريب






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (مجانا) لاهالي محافظة البصرة.. كوادر العتبة الحسينية تعمل على اعادة تأهيل وتوسعة محطة تحلية مياه ناحية سفوان

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "البرتقال"  : علي حسين الخباز

 حزب الدعوة.. يدعو لاقليم البصرة.. ولاقليم الناصرية (لاضعاف الصدريين ومنافسيه الشيعة)  : اهوار جاسم جعفر

 هيئة الإعلام والإتصالات تبين اسباب الإنذار بغلق 13 إذاعة في البصرة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مليون دولار للإفراج عن سعودي بأميركا

 استعداداتٌ متواصلة لإقامة معرض كربلاء الدوليّ للكتاب

 كلية ابن حيان الجامعة بين التظاهر ووزارة التعليم العالي والاعتراف المفقود  : احمد سامي داخل

 التقاعد تنفي تسلم وكيل المرجعية ( السيد الصافي ) راتبا تقاعديا عن مدة عضويته في الجمعية الوطنية  : السومرية

 إن صغر سن الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام لتهيئة الأمة لإمامة الإمام الحجة (عج)  : خضير العواد

 منتدى شباب مندلي يوزع كسوة على الايتام بمناسبة عيد الغدير الأغر  : وزارة الشباب والرياضة

 المساعدات الخليجية للأردن لا تشكل «حلا سحريا» لأزمته الاقتصادية المُزمنة

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة التاسعة تزور عائلة احد الشهداء في قضاء القرنة  : وزارة الدفاع العراقية

 شرطة ميسان : القبض متهمين مطلوبين للقضاء والقوات الأمنية مستمرة بشكل متواصل في ملاحقة المطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 ممثل السید السیستاني ( الشيخ الكربلائي ) يحذر من ظاهرة كثرة العطل وآثارها السلبية

 الناطق باسم الداخلية : شرطة نينوى تلقي القبض على ارهابي خطير بأيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net