صفحة الكاتب : ظافر الحاج صالح

مسرحية أمريكية .. بطلها مقتدى الصدر !
ظافر الحاج صالح

اراء سياسية كثيرة، تضاربت حول التدخل الأجنبي بالشأن العراقي، خلال هذه الفترة الحرجة، وما يتعرض له البلد من هجمة إرهابية ممنهجة.

بعضهم يرى؛ إن الغرب يمتلكون العدة، والسلاح، والتخطيط اللازم لمواجهة الإرهاب التكفيري، والقضاء عليه، ومنهم من رفض الدعم الدولي للعراق، في محاربة التنظيمات المتطرفة.

ما أخذ الحيز الأكبر، من الصدى الإعلامي في الآونة الأخيرة، هو رفض التيار الصدري للتدخل الأجنبي، وتهديده الصريح لكل من يقف بصفهم؛ مانحاً إياهم الضوء الأخضر، في توجيه ضرباتهم العسكرية للقضاء على داعش، عبر ما صرح به زعيم التيار، بإعادة إحياء ما يطلق عليها "مقاومة المحتل"، لمواجهة قوات "ألبيت الأسود"، فيما أسماه هجومهم على الأراضي العراقية المقدسة، وسحب الفصائل الجهادية المسلحة، من مناطق تدخل تلك القوات، براً أو بحراً، مطالبا بخروج تظاهرات شعبية تعبر عن رفضها لذلك التدخل.

تصريح زعيم التيار منطقي، من ناحية حفاظه على حرمة الأراضي العراقية المقدسة، وحماية أهلها، لكن؛ يجب أن يكون الرفض مدعوم باستراتيجية فعالة، لمواجهة الخطر المحدق بالعراق، وعدم اللجوء إلى الخيارات البديلة، هل لديك ما يكفي من السلاح؟ هل لديك جيش يشعر بولاءه للعراق، وليس لشخص معين؟ هل لديك مستشارين جيدين؟ هل يمتلك العراق قيادات عسكرية، تتمتع بالإدارة الجيدة، والخبرة الكافية لقيادة حرب ضروس ضد التكفيريين، أمثال (عبود كنبر وعلي غيدان)؟!

غرب وشمال العراق، لم يمانعوا بتدخل التحالف الدولي (أميركا وبريطانيا وفرنسا واستراليا) كأفراد أو جيش أو قوة عسكرية، وتحرير مناطقها المسلوبة من قبل المتطرفين، كما يجب أن نفهم إن التدخل الأمريكي؛ لا يعني إعادة نشر قواتهم، لأن هذا الأمر غير مرغوب به في داخل الكونغرس الامريكي، وبالتالي؛ ستكون المساعدة للعراق لوجستية، من خلال إرسال مستشارين وخبراء، وضباط، وإسناد جوي، وكل ما يفتقر العراق وحكومته له، للقضاء على الارهاب.

الصراعات المفتعلة؛ ألتي فجرها رئيس الحكومة السابق والمقربون منه، مع الفرقاء السياسيين من الشيعة والسنة والكورد، خلطت الحابل بالنابل، هي أبرز أسباب معاناة العراق في الآونة الأخيرة، ولعل ما بان للعيان؛ إن أمريكا لم تندم على انسحابها، وإنما اقتنعت بعد تعرضها لضغوطات الدول الإقليمية، ان انسحاب قواتها وتسليم الملف الأمني للحكومة العراقية؛ هو امر يصب بصالحها، فيما يخفف وطأة حدة العلاقة الامريكية-الإيرانية، لكن؛ أن نرى الاهتمام الكبير بالرفض قد فاق حد التصدي لهجمات داعش، هو أمر لا يمت للمنطقية بصلة.

حقبتين من الفشل، انتهج خلالها المغالاة، والتجاوزات، والاعتقالات العشوائية، ساهمت في تحويل الكثير من المعتقلين الأبرياء إلى إرهابيين، داخل السجون والمعتقلات، بسبب إهانته وإساءته وتعذيبه لهم، ما جعلهم يرون إن الإرهاب الحقيقي أخف وطأة عليهم من الحكومة الظالمة، كما قام أتباعه من قادة وضباط أمن؛ بتسهيل عمليات تهريب وهروب أخطر الإرهابيين من السجون العراقية، وأضحى كل أبناء العراق من جراء عهدي حكمه المثقلين، ينتظرون أدوارهم في طوابير المجازر والإبادة الجماعية.

أواخر أخطاء رئيس الحكومة السابق قبل نهاية حقبته الثانية، كان فادحآ، فتنصيبه للقيادات الفاشلة، الذين ولدوا الأزمات الداخلية الطاحنة، والأوضاع الامنية المتردية، وسلموا ثلث العراق، جريمة سيخلدها التأريخ بصفحة المجازر العالمية، لما ازهقت بسببهم ملايين الأرواح البريئة، وما خلفوه من دمار شامل لتلك المناطق.

ازدياد وتيرة العنف الطائفي، وإستشراء التخبط والفسادان المالي والإداري، وإنعدام الثقة بين العراقيين، وفشل التوافق السياسي، وباتت الهوة بين الفرقاء أعمق من ان تحل بفترة وجيزة، ووصل العراق الى منزلق خطير، سالت وتسيل فيه دماء ابناءه الغيارى، اهم ما اتسمت به حقبتيه السابقتين، لكن الإرهاب استغل كل ذلك؛ ليستقوي به ويصبح منظماً، ويعمل بوتيرة متصاعدة، في التنظيم والإعلام والعمليات الإرهابية.

لذلك؛ كفوا عن المهاترات التي لم ننل منها الا دماراً، وفكروا بما بقي من العراق وشعبه، واتركوا الامر لهم؛ فداعش صنيعتهم، و "جحا أولى بلحم ثوره".

  

ظافر الحاج صالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/22



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية أمريكية .. بطلها مقتدى الصدر !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو العنين
صفحة الكاتب :
  محمد ابو العنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علام ... بعض نوابنا أصابهم السعر..!!!  : سليم أبو محفوظ

 رئيس الوزراء یعد بمناقشة طلبات مهمة لكربلاء ويتسلم دعوة لزيارة قطر

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تجهز وزارة النفط وصندوق أعمارالمناطق المحررة بالكرفانات وتقيم عدد من الندوات والدورات التدريبية في مجالات متعددة  : وزارة الصناعة والمعادن

 أيها الديمقراطيون، هل اتضحت لكم الصورة الآن؟  : د . عبد الخالق حسين

 صدام الامس و مسعود اليوم  : عزيز الكعبي

 حول إشكالية التعامل مع الماضي  : د . عبد الخالق حسين

 رساله الى الامين العام للحزب  : د . يوسف السعيدي

 في رثاء أختي  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 رعاية الطفولة تبحث مع المجتمع المدني دعم الاطفال في المناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قانون البـُــنية التحتية ... صـَدَق ما قـُــلـناه ...!!  : هيـثم القيـّم

 عندما تسقط معانأة أسرانا العرب بسجون الصهاينة كل مفاهيم ألانسانية؟؟  : هشام الهبيشان

 آهات اجتماعية..  : عادل القرين

 أسباب تشوه الديمقراطية والسوق في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بان كي مون يتوسط لداعش  : سامي جواد كاظم

 عاجل : انتحاري يفجر نفسه في معسكر لتدريب الدواعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net