صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

بالروح...بالدم نفديك يا وزير الكهرباء
عبد الرزاق عوده الغالبي

 نحن شعب تعلمنا ونحن صغارا وعلمنا سياسينا ايضا على الهتاف وكنا بارعين بصناعة الظالم والجلاد وحمله على الاكتاف ووضعه اعلى المراتب وحين ينحرف نمسح به الارض ، والتاريخ يعيد نفسه دائما...! ....لما الآن وبالذات وصل البطر والميوعة فينا الاحتجاج على قرار وزيـــــــــــر... وأي وزير....وزير الكهرباء...!؟ دون ان نعرف الاسباب والفوائد الكثيرة والكبيرة من وراء هذا القرار الرقيق والحكيم والمدروس بدقة متناهية ، اراد الرجل ان يقوم بواجبه لخدمة الشعب وتخليصه من الازعاج والحفاظ على صحة الشعب العامة لكن هذا الشعب (متعافي) ومائع وجاهل و بطران... ولا يفهم الاصول ولا يعرف شيئا عن نوايا هذا الوزير المخلص الذي يحاول تنشيط المنتج الوطني والنهوض بالصناعة الوطنية وتقسيم الشعب الى فئتين ، الاغنياء وتكون الكهرباء من حصتهم لكونهم قادرين على الدفع وتحسين حالة الخزينة الفارغة لسد رواتبهم الثقيلة والفئة الثانية وهي فئة الفقراء وذوي الدخل المحدود  لكونهم يشكلون النسبة الاكبر من الشعب العراقي اي 90% وغير قادرين على الدفع فوضع  الرجل لهذه الفئة  الفوائد التالية بديلا للكهرباء:
تشجيع صناعة المهفات من سعف النخيل وهذه الصناعة كانت مزدهرة قبل اكثر من نصف قرن واندثرت واراد الرجل احياءها من جديد
تشجيع زراعة النخيل كمواد اولية لهذه الصناعة
احياء نشاط وعمل الفلاح العراقي الخامل
المحافظة على صحة المواطن من مرض الزكام وهذا بدورة سيحمل الخزينة اعباء كبيرة لاستيراد الادوية والمعدات ا لطبية
تنقية الجو من اصوات ودخان المولدات والمبردات والمكيفات ونشر الهدوء في ساعات انقطاع الكهرباء الوطنية عن فئة الاغنياء
الحفاظ على حياة المواطن من الصعقة الكهربائية اثناء ساعات التشغيل
تقوية صناعة خياطة الدشاديش والكلبيات لكون المواطن سيقوم بالاغتسال من العرق مرارا وهذا تشجيع قسري على النظافة
اعادة التاريخ الكلاسيكي الى عهد الستينات وتشجيع الناس على السباحة بالنهر من جديد وهذه رياضة تركها المواطن منذ نصف قرن تقريبا
التخلص من الثلاجات والمجمدات لانها تشغل حيزا كبيرا في البيت والاستعاضة عنها بصناديق الثلج والتخلص من هدير اصواتها المزعج
تشجيع صناعة الثلج والقضاء على البطالة نهائيا لان هذه الصناعات تحتاج ايدي عاملة كبيرة وماهرة
توفير الجو الرومانسي الهادئ للعوائل العراقية بالسهر على ضوء القمر والنجوم والفانوس والشموع
تقوية حاسة السمع والبصر بعد اضمحلال التلفزيون من المشهد
نوم الاطفال في ساعة مبكرة من الليل لعدم وجود تلفزيون او راديو او اي جهاز كهربائي يعكر الهدوء
تخليص الشعب العراقي من الهجوم التكنولوجي في الاتصالات وعزفهم قسرا من التكنيك والاتصال بشبكات الانترنيت ومتابعة منشورات التواصل الاجتماعي السخيف
تقوية الاواصر الاجتماعية وذلك باجتماع جميع افراد العائلة على مصباح او مبردة او مروحة واحدة
الحرارة الزائدة تساعد المواطن على الترشيق واضمحلال الكروش وهذه فائدة كبيرة تخلص الناس من مصاريف اضافية يخصصها المواطن للترشيق والتجميل وخصوصا المتزوجين منهم وسترتاح جيوبهم الفارغة كهربائيا من هذه المصاريف الزائدة.
والفائدة الكبيرة الاخيرة التي قررت ان انهي بها الفوائد لأهميتها وهي تنظيف جيوب ابناء الشعب العراقي وجعلهم اخف وزنا للركض وراء رغيف الخبز وهذه رياضة وصحة لأجسادهم الكسولة .
انطلاقا من هذه الفوائد العظيمة ونحن لا نزال نحتج يا لنا من شعب جاهل و ناكر للجميل...!؟ ايقنت الآن و بشكل فعلي من ان السياسة علم عميق وحويط لا يمكن ادراكه والخوض في غماره واسراره الا من قبل المختصين والمحنكين والعباقرة من السياسيين العراقيين الكبار ومنهم السيد وزير الكهرباء...!!؟.....شكرا لوزير الكهرباء على توفير هذه الفوائد  التي لا يعرفها البعض من افراد الشعب العراقي البطران ونحن بدورنا نعتذر له نيابة عن هذا الشعب الجاهل و(المتعافي) والذي لا يفهم شيئا عن السياسة ونوايا ساستنا المستقبلية وخططهم الخماسية والسداسية والعشرية والمئوية لتقوية الدخل القومي ودابهم المتواصل لخدمته والسهر على راحته وترشيقه وترشيق خزينة....!؟ وماذا يريد الشعب اكثر من ذلك ....!؟....ان الله لا يحب المسرفين....!! اهتفوا معي جزاكم الله خيرا:        (بالروح ...بالدم نفديك يا وزير الكهرباء..!)

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/17



كتابة تعليق لموضوع : بالروح...بالدم نفديك يا وزير الكهرباء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم السياب
صفحة الكاتب :
  اكرم السياب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية تبرم صفقة سلاح مع إسرائيل لمصلحة المسلحين في سوريا

 بحضور ومشاركة السفير، وليد شلتاغ تضامن مع العراق وسط العاصمة التشيكية

  ما الفرق بين اسلام الحديث واسلام القران ؟  : سامي جواد كاظم

 شرطة الديوانية تلقي القبض على 3 متهمين بالقتل والسرقة  : وزارة الداخلية العراقية

  من ينصف ذوي الشهداء  : علي الزاغيني

 رسالة ماجستير في جامعة ديالى تناقش تقدير حجم الجريان السطحي لحوض وادي دال كوز  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نفطنا.. شريان البلد النازف  : علي علي

 الإبتلاعية!!  : د . صادق السامرائي

 التجارة تستنفر اسطولها لمناقلة الحنطة المحلية من واسط الى محافظات البلاد  : اعلام وزارة التجارة

 الحشد الشعبي: لن نسكت على عودة القوات الكردية الانفصالية الى كركوك

 شيهولي يغدق نوافير ضوء من الالوان الطبيعة لتتعايش مع الفنتازيا  : محسن الذهبي

  هكذا تشيعت إيران  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 شيعة مصر يطالبون بالسماح لهم للسفر إلى العراق لمحاربة داعش

 الاعلام في مواجهة الارهاب ( 3-3 )  : عبد الزهره الطالقاني

 الاستخبارات العسكرية تعثر على كدس للعتاد في حي البكر بقضاء هيت  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net