صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

شكراً كريم حمادي.. شكراً وداد فرحان
فالح حسون الدراجي

سألني صديق عزيز امس، عما تحقق لهيئة الحشد الإعلامي من إنجازات في (مسيرة) نضالها الوطني؟ 
فضحكت، وقلت له: إسم الله بالطبگ عيوني!!
فقال: شنو يعني إسم الله بالطبگ؟
قلت له: يعني على كيفك ويانه.. إذا هيئة الحشد الإعلامي تأسست بالخميس الماضي، واليوم أربعاء، شلون بعد تسألني عن (مسيرة) نضالها الوطني؟!
فضحك صديقي وقال: المسيرة لاتحتسب بعدد سنين عمرها، او بعدد الشهور، إنما بنوع وحجم المنجز، وما تتركه الهيئة من أثر بعد مسيرها.. فهل تركتم أثراً لكم؟!
وحين رأيته مُصِّراً على ذلك، قلت له بحياء، وتواضع حقيقي: لدينا مشروع كبير، وهذا المشروع يبدأ من بوابة الدفاع عن ظهر الحشد الشعبي الباسل، لأن ظهره للأسف مكشوف.. فثمة رماح غادرة جاهزة للطعن، بمجرد ان يتقدم الحشد الشعبي الى الإمام، وبمجرد ان يحقق النصر في خطواته الأولى، فمثلاً نكتة الثلاجة جاهزة حين الطلب، وفيلم إنتقام (الميليشيات الشيعية)، من أهالي المدن المحررة- الذي ناقشه النجيفي مع بارزاني قبل أيام - جاهز أيضا.. وطبعاً فإن هناك، قصصاً عديدة حاضرة للعرض، تنتظر الإشارة من (الممول) لكي تبث من شاشات قنوات العهر العراقي والعربي المعروفة.. لذلك يتوجب على أقلام الحشد الإعلامي الشريفة أن تشهر بقوة بوجوه السفلة لتحمي الظهور الشريفة التي لن تحميها غير أكف أبناء الشعب العراقي الوفي، وأقلام الأباة..
قال: وماذا بعد في جعبة مشروعكم الداعم لبندقية الحشد الشعبي المقدس؟
قلت: إعلام قوي، نرصه رصاً، ليمشي خطوة بخطوة في ميادين القتال مع أبطال الحشد الشعبي.. إعلام شجاع، وقوي، ذو أسنان جارحة ذابحة، تذبح من يحاول الإساءة للطاهرين..
قال: وبعد؟
قلت: ودماؤنا نضعها كذلك في خدمة الحشد الشعبي، وليس كلماتنا، وأقلامنا فقط..
قال: من وقف معكم .. ومن وقف ضدكم ؟
فضحكت، وقلت له: لقد وقف ضدنا كل الذين وقفوا ضد إنتصارات الحشد الشعبي.. وأستهزأوا بالدماء الطاهرة التي نزفها الأبطال..وأقصد بهم إعلاميي الثلاجة المخانيث.. وكذلك زعماء، وشيوخ (ويكليكس)، والقابضين من كيس الوهابية.. وهذا يعني بالنتيجة أن كل أعداء العراق دون استثناء قد وقفوا ضدنا. وفي الحقيقة فنحن (نتشرف)، ونبتهج بوقوف هذا القطيع الساقط ضدنا، وضد أبطال الحشد الشعبي..
لقد بدأت حرب التجويع ضدنا، كما بدأت مبكراً عملية تجفيف منابع الحياة ضد الصحف، والصحفيين المنتمين لهيئة الحشد الإعلامي.. وقد بدأت هذه الحرب من الحلقة الأهم، وأقصد بها حلقة الإعلانات التي قطعت عن صحفنا المقاتلة، بخاصة وإن أغلب (أعدائنا) يسيطرون اليوم على مراكز المال، ومؤسسات الدولة الغنية، والوزارات السمينة، وحتى الوزارات المحسوبة على الجبهة المؤيدة للحشد الشعبي، فإنها تساهم بتسمين (ليَّة) إعلام الثلاجة على حسابنا، وحساب صحفنا المقاتلة.. وأستطيع أن أقدم كشفاً حسابياً وأرقاماً دقيقة عن مدى إنحياز الوزارات، والمؤسسات الحكومية الشيعية الى جانب الصحف، والقنوات التابعة لإعلام الثلاجة المعادي.. ولا أعرف سبب ذلك حتى هذه اللحظة!! وعدا هذا، فإن هناك حملة قصدية لتجاهل، بل وتسفيه مشروعنا الإعلامي الداعم، وإلصاق تهمة الطائفية به، رغم أن بين صفوفنا عناصر تنتمي للطوائف الأخرى.. ناهيك عن محاولة بعض العناصر الإعلامية البعثية من أصحاب التواريخ المعطوبة، بمعاقبة العناصر الفاعلة في هيئة الحشد الإعلامي، من خلال تشويه وتسقيط وتدمير سمعة النشطاء منهم، كالحملة البعثية السافلة ضد الفارس الوطني وجيه عباس، ولا أظن أن سيد وجيه سيكون الأخير في حملة البعث والبعثيين!!
لكن والله- مهما كانت الضغوطات والعراقيل وأساليب الحصار والتجويع، والتشويه والتسقيط- فلن نتراجع عن خطنا الداعم.. 
فقاطعني صديقي، وقال: لقد عرفنا من يقف ضدكم، لكنك لم تقل من وقف معكم؟
فقلت له: لقد وقف معنا شهداء الحشد الشعبي، فكان صوت الشهيد علي رشم يؤذن فينا كل فجر، ويمدنا بالقوة والعزم لكي نمضي كما مضى هو بدمه الطاهر نحو تحرير جرف الصخر، وتحرير المدن العراقية المحتلة، دون أن يحتسب لطائفة المدينة، او قومية سكانها، إذ يكفي أن تكون المدينة عراقية لكي يفدي روحه من أجلها.. إنه ديننا نحن الجنوبيين الأوفياء للطين العراقي الطاهر. وهناك من وقف معنا بقوة وشجاعة منذ الدقيقة الأولى لإعلان الحشد الإعلامي دون ان ينتظر النتائج.. او يعرف المقدمات، فقال لنا: (معكم معكم) امام الدنيا كلها..
قال: ومن هذا ؟
قلت: الإعلامي والتلفزيوني كريم حمادي.. إذ يكفي أن هذا الرجل قدم حلقة كاملة من برنامجه الناجح (تحت خطين)، الذي يعد واحداً من أروع البرامج الرمضانية الناجحة في الساحة التلفزيونية العراقية، والساحة العربية أيضاً.. عندما وقف كريم حمادي بقامته الإعلامية العالية، وقال أمام الملايين: انا مع الحشد الإعلامي بروحي وعقلي ولساني ويدي، أتحمل كل ما يقع عليهم، وأسهم بكل ما يريودن مني أن أساهم فيه.. وكي اكون منصفاً، فإن حمادي أستضاف ببرنامجه المذكور الزميل اسماعيل زاير بعد ساعات من إعلان هيئة الحشد الإعلامي، بإعتبار أن الأستاذ زاير واحد من أعضاء هذه الهيئة..
أما عن الداعمين المميزين لنا في الخارج، فقد كانت الأستاذة وداد فرحان رئيسة تحرير جريدة (بانوراما) المعروفة كثيراً في أستراليا، أول الذين قدموا طلباً رسمياً للإنتماء للهيئة، مع تسخير صفحات جريدتها الكبيرة لخدمة الحشد.. وثمة أقلام، وأسماء، ومؤسسات داعمة أخرى .. سنذكرها بالتفصيل لاحقاً..

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/02



كتابة تعليق لموضوع : شكراً كريم حمادي.. شكراً وداد فرحان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصير الديمقراطية في مصر  : د . عبد الخالق حسين

  الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية (١)  : نزار حيدر

 الصدر يخاطب اتباعه في يوم المظلوم: لتكون المرحلة المقبلة مرحلتكم لحماية العراق من السراق والطائفيين

 مفخخة قانون التقاعد!  : مفيد السعيدي

 التربية تبني الانسان وليس المدارس  : قلم عراقي

 التجارة ... صدور حكم قضائي بحق موظف بالحبس غيابياً باربع سنوات  : اعلام وزارة التجارة

 من هو بديل أحمد الجلبي ؟...  : رحيم الخالدي

 القوات العراقیة تحبط هجومین لداعش بالجغيفي والبو عيسى وتعتقل إرهابیین بکرکوک

 محافظ الديوانية يعلن القبض على ثلاثة (تجار طحين) بتهمة التلاعب بالأسعار واستغلال والاوضاع الامنية  : فراس الكرباسي

 قانون العفو العام ...على من يعفو ؟  : محمد حسن الساعدي

 الولاء حلقتنا المفقودة  : علي علي

 اصحاب القرار المحلي وفن ادارة الازمة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ضابط بريطاني يكشف: الارهابيون يتدربون في تركيا على استخدام اسلحة متطورة بتمويل سعودي قطري  : المنار المقدسية

 بالصور تفجير في منطقة الكرادة في بغداد

 مسيرة جماهيرية حاشدة قامت بها الجالية العراقية من كافة اطياف الشعب العراقي تلبية لنداء الوطن العزيز  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net