صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

ظواهر مسكوت عنها ..أطفالنا في عالم الرذيلة .
حمزه الجناحي
في عراق اليوم عراق التغيير طفت الى سطح المجتمع ظواهر لم تكن في يوم ما لها اصل او فصل او لعل التفكير فيها هو ضرب من الخيال والمستحيل في مجتمع محافظ تربط من سكن تحت سماءه وعلى ارضه روابط ووشائج قل لها نظير وشبيه في مجتمع اخر حتى تلك المجتمعات الاسلامية والتي هي قريبة على تركيبة المجتمع العراقي ...
لفترة منظورة وقريبة يتمتع المجتمع بعلاقات رائعة بين اهله وسكانه فليس هناك من المشاكل التي نتحدث عنها اليوم على الرغم من الظلم والجور والحيف الذي اتت به الدكتاتورية الى هذا البلد غايتها تكوين مجتمع غير متماسك مفكك لا يهم مواطنه الا نفسه وعائلته وليس له شان بما يدور خلف جدران غرفة نوم مواطنيه او بالقرب من باب الدار الخارجية ..لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل الذريع ولنا في فشلها شهادة واضحة لتماسك هذا المجتمع والحفاظ على عاداته وتقاليده من الانهيار وهذا ما شاهدناه جليا في فترات الحصار الاممي الجائر على عراق العلم والمقدسات
 فرأينا التفاف الناس حول بعضها البعض وصناعة التكافل الاجتماعي بين المرفه والفقير حتى انقضت تلك السنوات دون أي ظاهرة دخيلة على هذا المجتمع على الرغم من عظم الماساة ...
اليوم وبعد العام 2003 شاهد العراقيون وبالملموس العجب من التصديرات الغريبة على ذالك المجتمع الرفيع في كل شيء من عاداته وتفانيه وتقاليده وحبه لبعضه البعض حتى وصلت بعض تلك الظواهر الى عظم ساق المجتمع وبدأت تنخر بقواه التي تستمد قوتها من قوة المجتمع حتى بات السكوت على بعض من هذه الظواهر امر يندرج تحت خانة الخيانة لهذا الوطن الذي نتمتع بما يمدنا من اسم له وانتماء لعراقيته ...
الحقيقة ان بعض من هذه الظواهر اليوم السكوت عنها بات امر لا يصدق خاصة عندما يصل ذالك الخراب الى عمادة ومستقبل المجتمع وبناته المستقبليين من المرأة والطفل ففي خانة المراة لا اريد ان اذكر الحكومة والقارئ بما تمر به المراة العراقية من ماساة لو وجدت في مجتمع اخر غير العراق لأنهار من علياءه ملايين من الارامل والمطلقات والعاطلات والمحرومات والعوانس ولا اريد ان استرسل في موضوع المراة الذي يدمي القلب ويملاه قيحا ,,
لكن الخطر الاعظم من مشكلة المرأة هو مايمر به الطفل العراقي اليوم من وضع اعتقد ان الحديث عنه يحتاج الى وقفة شريفة ومباركة من قبل كل الخيرين من اهل هذا البلد لاسيما الحكومة العراقية لتي نحن اليوم نعيش تحت ضلال التظاهر والخروج من أجل الاصلاحات وتغيير الواقع  فليس الحديث والشجب او المعالجات السطحية بكافية عن حل مثل هذه المعضلة الكبيرة والكبيرة جدا وليس تخصيص مبلغ معين لمعالجة جزء من هذه المعضلة هو الحل بل المطلوب هو الحل الجذري لما يمر به الطفل العراقي وانتشاله من براثن وحشية المستنقع الذي وجد نفسه فيه وهو لا يعرف بوصلة الخروج من
 ذالك المستنقع الاسن والذي يمد بمياهه الاسنة من قبل منظمات ومؤسسات وعصابات فاشية غير ابهه باستثنائية ذالك المخلوق الذي حاباه الله في كل مكان ....
كل يوم نسمع وبدون حياءا افعال واعمال ضد تلك الطفولة البريئة التي ذنبها انها وجدت نفسها في وطن ممزق تتربص به الدوائر فلا اب ولا ام وتنهش بجسده الطري اهداف واحلام العصابات والسراق والقتلة والمفسدين فوجدنا ذالك الطفل الذي لايتجاوز عمره الخمس او الست سنين يعمل في اعمال لا يعملها الا الاكبر منه سنا وهو يتعرض للضرب والشتم والسب ووجدناه في تقاطعات لطرق يبيع المناديل الورقية ويتسول واذناه تتلقف الغرائب والعجائب من الكلام البذيء من ضعاف النفوس وفي مكان اخر يتمتع اقرانه برياض الاطفال وحنان الاب والام حتى اصبحت مثل هذه الصور مالوفة جدا
 لدى العراقيين فليس غريبا ان تجد طفلا لا يتجاوز عمره السبع سنين وهو ممدد تحت عجلة بعض من اجزاءتلكل العجلة الصغيره يتجاوز طوله وذالك الطفل نفسه جند للسرقة في اماكن عدة وسخرت براءته للتجاوز على الناس وهذه ايضا بعض من الصور التي ربما يتجاوزها البعض لكن ان تجد اطفال بعمر الثامنة والتاسعة يمتهنون القتل ويعبئون بمعسكرات تدربهم على القتل والذبح وتحت حجج واهية واسماء ليس في مجملها الا الضحك وجذب تلك البراءات الى تنفيذ تلك الجرائم فسمعنا (طيور الجنة  وفتيان التحرير او زهور الاخرة ) واصبح ذالك الطفل يعد لمستقبل لا يخلو من القتل والتدمير
 له ولمجتمعه ونفس ذالك الطفل شوهد اليوم وهو ناقل للمخدرات من منطقة الى اخرى او من مدينة الى اخرى لغرض صد القوات الامنية وعدم الالتفات الى تلك الوجوه وهي تنقل المخدرات والمشروبات الكحولية من التجار الجشعين الى زبائنهم في محال سكناهم وهذه الظاهرة اصبحت متفشية في مدن وقصبات عراقية كبيرة فالطفل ونظرا لسنه هو غير مشبوه من قبل الجهات الامنية وهو ينقل ماينقله من تلك الممنوعات في جيوبه وحقائبه المدرسية التي جردت من الكتب ليوضع مكانها قناني المشروبات الكحولية واكياس المخدرات وهو نفسه اصبح ناقل جيد للمهربين من الاثار والعملات المزورة
 بين المدن وكذالك اصبح سفير ينقل بيده نساء وبائعات هوى الى زبائنه من منطقة الى اخرى ويتجاوز السيطرات بحجة ان من ترافقه هي امه او اخته ناهيك عن العبث بتلك الطفولة والتجاوز على جمالها وقطف روعتها من خلال الممارسات المشينة والسادية بتلك الاجساد الطرية اما التهريب لتلك الطفولة الى خارج العراق وبمرأى ومسمع من قبل الجهات الرسمية او بطرق شيطانية قلما يتم اكتشاف التواءتها اصبحت تلك الطفولة تباع بسوق النخاسة وبسوق بارك الله وباسعار لا ترقى الى سعر راس نعجة مريضة ليس لها ولفائدتها الا الذبح تباع تلك الطفولة بسعر زهيد جدا بوريقات خضراء
 وتصدر الى الخارج ,,,
لعل المجتمع العراقي ليس بغافل عن تلك الظاهرة الخطيرة التي بدأت تسري بدماء ذالك الجسد واخذت تزداد وتتفشى يوميا في جسد ذالك المجتمع لكن ولأسف الشديد لا بل والعار الكبير ان تترك مثل هذه الافعال المشينة بحق ذالك الطفل الذي يعول عليه كثيرا في قيادة مجتمع بصورة نظيفة ووضعه على مسار المجتمعات الراقية ..
اذن الحرب في مثل هذه الحالات مرغوب فيها لأجتثاث العابثين بحق الطفولة العراقية واستخدام كل انواع الاسلحة لأنقاذ الطفل من ذالك المجتمع حتى لو تطلب الحال الاستعانة بمنظمات المجتمع المدني الدولية وبالمؤسسات الاممية لأنقاذ طفولة العراق من هذه الهاوية السحيقة كذالك على المثقفين من الكتاب والاعلاميين رصد مثل هذه الاعمال ووضعها امام اعين القراء والمعنيين في الصحف والمجلات والشبكة العنكبوتية ووضع الحلول لمعالجتها وتقديم النصح للقضاء عليها .
 
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/23



كتابة تعليق لموضوع : ظواهر مسكوت عنها ..أطفالنا في عالم الرذيلة .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد مهدي الاصفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحتاج لقائد  : محمد احمد عزوز

 الكونغو تترشح لتنظيم أمم إفريقيا 2019 وملف غينيا «غير موجود»

 مهرجان السفير الثقافي الثاني نحو العالمية  : مجاهد منعثر منشد

 أحزان الحاج منصور  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حقيقة مؤلمة  : ابراهيم حبيب

 انتصارات حلب...السهم القاتل  : عبد الخالق الفلاح

 أين نحن من الإصلاح ؟  : واثق الجابري

 ذكرياتي مع العظماء .. المرجع العملاق ( 1 )  : د . صاحب جواد الحكيم

 النجاة بالصدق او لا تكذبي  : د . علاء الجوادي

 نيجيرفان البارزاني يؤكد ضرورة تشكيل حكومة شراكة جديدة في العراق على أساس التوافق

 بدرة و(البعير) وجهان لعملة واحدة  : مفيد السعيدي

 قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (10)  : احمد كاظم الاكوش

 الى رئيس جامعة ذي قار مظلومية متقدم من طلبة الدراسات العليا  : شبكة اخبار الناصرية

 للمرة الأولى منذ ١٩٩١ منتخب الشباب بالطائرة يتأهل الى دور الثمانية لبطولة آسيا

 احذروا خفافيش الوهابية‼️ !!احترسوهم قبل أن يفترسوكم!!  : الشيخ احمد الدر العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net