صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

الأحزاب العربية بين الهامشية السياسية والموت السريري
عدنان الصالحي

مدير مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

يجمع اغلب الباحثين بأن وجود الاحزاب في دولة ما مؤشر على وجود حياة سياسية جيدة وضمانة للتبادل السلمي للسلطة والمشاركة الفعالة لأغلب ابناء ذلك البلد، وتعد الأحزاب السياسية أساسا مهما من أسس الديمقراطية. فبقواعدها الجماهيرية وحشدها لهم في الانتخابات يمكن لها اخذ فرصتها في تطبيق مشروعها وبرنامجها الذي رفعته في أوقات سابقة وعدت بتنفيذه، مما يجعل مصداقيتها محل تأكيد وترسيخ لناخبيها وعنوان لها مستقبلا.

في دول عدة، لا تكاد تصل الأحزاب السياسية للاستجابة لمطالب مواطنيها فعندما تكون جسور الثقة بين الأحزاب السياسية وعامة الناس غير مطمئنة فأن العملية الديمقراطية والحياة السياسية بكاملها في البلاد تكون مختلة وبناء الدولة هزيل. وعليه لابد من وجود احزاب تتمتع بسمعة عالية في رسم الاستراتيجية وصدق التطبيق لتنتج دولة مؤسسات فعلية.

في الساحة العربية يمكن القول بأن عقد الثمانينات للدول العربية بالذات هو عقد الحزب الواحد والقائد الأوحد وان الاحزاب بتنوعها الديني والقومي كانت تمثل تيارا معارضا لتلك الحكومات وهي بذلك مثلت الامل الشعبي لقواعدها، وبشعارات الدفاع عن حقوق الانسان والتعددية والمطالبة بإيجاد دولة المؤسسات حيث كانت شعارات هذه الاحزاب تعد مطلبا استراتيجيا وحلما يراود شعوبها.

في نهاية العقد المنصرم سجل الوضع السياسي تحولا لصالح اغلب هذه الاحزاب واستطاع الكثير منها بطريقة او بأخرى سواء بتدخل خارجي او بربيع عربي الوصول الى السلطة ليبدأ تاريخا جديدا وجديا لها في وضع شعاراتها موضع التنفيذ لجماهيرها واتباعها.

لم يدم الوضع طويلا لتلك الاحزاب لتعيش في مرحلة الاحراج بين فشل في ادارة الدولة او ابتعادها عما كانت تدعوا اليه ليصل الحال الى مرحلة الانشقاقات الداخلية والتشظي السريع واتهامات متبادلة بالسعي للاستحواذ على السلطة او تكريس العائلة وحكم الفرد في تلك الاحزاب.

ومن مصاديق هذه التجارب، العراق وحركة الاحزاب فيه لما بعد 2003، والاخوان في مصر، وحزب النهضة في تونس وليبيا وغيرها لتعطي صورة واضحة عن ذلك.

ان المؤشر على اغلب الاحزاب العربية بشكل عام هو:

1- غياب ثقافة الديمقراطية الحقيقة في داخلها وعدم قناعتها الفعلية بشعار سلمية تداول السلطة.

2- نموها في بيئة المعارضة المسلحة والتنظيمات السرية لأغلبها وبقاء هذه الذهنية في طبيعة تعاملاتها لما بعد فوزها بالسلطة.

3- استنكارها لحكم الفرد والعائلة شعارا فيما تمارس هي ذلك بشكل مقيت ومكثف.

4- استفحال ظاهرة الصقور والحمائم فيها الى درجة التمايز الطبقي.

5- تخوف اغلبها من اي معارضة حتى لو كانت ضمن الاطر القانونية التي كانت هي من تطالب بها في زمن الحكم الشمولي.

6- انشغالها بالمصالح الحزبية والاستيلاء على السلطة تصورا منها ان ذلك هو المنجز الذي تقدمه لجمهورها وناخبيها.

7- سيطرة فريق معين على قرارها وعدم السماح لدماء جديدة وشابة من خارج مقربيها بالدخول الى حلقة صنع القرار في اطار استراتيجية بناء حزب ذو رؤى استراتيجية.

8- عدم قرائتها لمنظومة العالم الجديدة من رفض العسكرة والتفرد وسياسة المشاركة التي باتت تؤمن بها دول عظمى وتطبقها مع اعدى أعدائها.

ومع جميع ماذكر يراه البعض أسبابا ثانوية وان اهم سبب رئيسي في اخفاق اغلب تلك الاحزاب في تحقيقها لطموحات شعوبها هو انها لم تتطور لا على مستوى الفكر ولا على مستوى النظرة الى تحول المجتمعات بل بقيت جامدة على مستوى اداء واحد منذ تأسيسها في زمن الوضع السري ومقارعة الحكم الشمولي الى زمن تسنمها رئاسة وسلطة البلاد، ثم ان اهم اسباب التأزم الاخرى في البلدان يحدث عندما تفقد الشعوب الثقة بمن في الحكم وهذا يعني فقدان اهم جسور التواصل والتفاهم.

لهذه الاسباب وغيرها تعاني الاحزاب الشرق اوسطية عموما من كهولة مخيفة قد تؤدي بها الى موت سريري، وركنها باتجاه (الهامشية السياسية) او (التطرف السياسي المشاغب).

كما أسلفنا فإن وجود الاحزاب ضرورة من ضروريات التعددية والحياة الديمقراطية وان فشلها او اندثارها يشكل طريقا سهلا ومريحا لعودة الدكتاتورية او حكم العائلة اي المربع الذي سبب دمار المنطقة برمتها، لذا فإن الاحزاب في وضع مراجعة سريعة لأدائها وتركيبتها فهي ليست ملكا لأشخاص او مجموعة بل هي نتاج تضحيات اجيال متعاقبة وافكار علماء ودماء ودموع شعوب مقهورة ولابد من تحملها لهذه المسؤولية.

ومن هنا نرى لابد من وضع مراجعات سريعة لواقعها الذي نراها يتمثل في:

1- مراجعة سريعة وصريحة وشجاعة لأدائها وبنيتها بعد تسلمها السلطة.

2- الغاء مبدأ القيادة للفرد او العائلة او المجموعة وتجسيدها وبواقعية لتداول السطلة السلمي في داخلها كي تنجح في تطبيقه خارجها.

3- ابعادها للشخصيات المشبوهة وعدم تبنيها لأي شخصية ذات تاريخ سيء فضلا عن الدفاع عنه.

4- الانفتاح على المعارضة والاستماع لها واحتوائها كي لا تنتج حركات مسلحة تعيدنا لأعوام الانقلابات.

5- تكريس مفهوم وثقافة تصفير المشاكل واثارتها والابتعاد عن روح العدائية ونشر ثقافة التسامح كمبدأ للجميع.

6- عدم الانشغال بالمصالح الاقتصادية لأفراد الحزب على حساب مصلحة المجتمع والدولة او استغلالها لذلك.

7- تثبيت (القانون فوق الجميع) استقلالية القضاء مبدأ فعليا لا شعارا سياسيا من اجل ترسيخ عدالة مجتمعية تطمئن الفقراء من الناس بوجود حامي حقيقي لهم.

8- شفافية تمويلها وعدم وجود تضخم في اموالها وممتلكاتها بشكل غير معقول وفي زمن قصير، مع الاحتفاظ بحقها في ممارسة الاقتصاد ضمن اطره القانونية والرسمية والمصلحة العليا.

9- تركيزها على بسطاء الناس ومعوزيهم وتحسين اوضاعهم في استراتيجية بناء دولتها لا التعكز على مترفي القوم وكبارهم في سعي الاحزاب لتركيز سلطتها.

10- التزامها بشعاراتها السابقة في زمن المعارضة وعدم الانسلاخ عنها لتثبت مصداقيتها وهذا يتم ببقائها ضمن طبقات الشعب المختلفة وبالقرب منهم وعدم السكن في قصور عاجية والنزول للناخب في فترة الاقتراع.

11- الخروج من حالة التحجر الطائفي او المذهبي او الديني والتحرك نحو مساحة اوسع واشمل وهي مساحة الوطنية والانسانية كبرنامج استراتيجي لبناء الانسان والاوطان لا برنامج انتخابي ينتهي في صندوق الاقتراع.

12- المصداقية مع مواطنيها في كل الاحوال لتكسب ثقتهم ليشكلون اجزاء متكاملة في بناء الدولة.

ان فرصة ممارسة الديمقراطية في بلداننا العربية والشرق اوسطية هي فرص محدودة ولعل الوضع الحالي للأحزاب يشكل مساحة جيدة لتثبيت هذه الحياة التعددية، اما اذا لم تلتفت الاحزاب للأخطاء التي ارتكبتها وما نتج عنها رغم قصر مدة حكمها، فإننا قد نواجه مطالبات واسعة على مساحة البلدان تطالب بعودة الدكتاتورية لأنها قد تعد في وجهة نظر الشعوب اقل مصائبا من مصائب الفوضى او الدكتاتوريات المتعددة ولعل ما شهدته البرازيل مؤخرا خير دليل على قولنا هذا ولذلك نقول مازال في القوس منزع والفرصة لم تفت لحد الان.

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/09



كتابة تعليق لموضوع : الأحزاب العربية بين الهامشية السياسية والموت السريري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي
صفحة الكاتب :
  ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قيود على تحليق الطائرات الأميركية بالعراق

 قمة اسطنبول واجهة الارهاب وليس مواجهة الارهاب  : سامي جواد كاظم

 العراق تغيّر لكن عقل الساسة الكُرد لم يزل جبليا !  : حميد الشاكر

 البطانة الفاسدة ..والرجال الصادقون وجها لوجه  : ثائر الربيعي

  هل صحيح ما قاله الهاشمي على لسان البارزاني  : باقر شاكر

 مشهد لايقبل التغيير  : علي علي

 دكتاتور ليبيا والمصير المعروف  : مهند العادلي

  السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي يستنكر اقامة الحفلات التنكرية في الجامعات .  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل ستقتحم المنطقة الخضراء ؟!.  : حميد الموسوي

 رحل رافد صبحي أديب  : د . عبد الهادي الخليلي

 ميثاق الشرف لمن يحترمه  : محمد حسن الساعدي

 هكذا رأيت أبي.. فسكنوا ذاكرتي الأحبة!  : عادل القرين

 (سان كول جابوك) تكشف المستور عن حقبة مجلس الحكم في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء .!  : زهير الفتلاوي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على الراس المدبر لعصابة سرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 السفير الكندي في العراق : مرقد الإمام علي محط احترام وأتفهم توافد ملايين الزائرين لزيارته  : موقع العتبة العلوية المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net