ما أن سلمت عليه حتى فاجأني بسؤال غريب وهو يبتسم:
اهتمام كبير من ائمتنا عليهم السلام بقصة النبي ادريس عليه السلام وهي من القصص القرآنية التي لم تنل العناية الاعلامية والثقافية التي تستحق رغم اني وجدت فيها الكثير من القضايا
الدخول إلى عوالم شهيد يفتح أبواب الهمة في الروح، وتلك نعمة من نعم الله أن أحاور الشهيد جنادة لأراه في عيون الحرف رجلا كأنه خلق لنصرة الحسين عليه السلام.
الحوار مع الفكرة قبل الشخص يجعله اعمق واللقاء بأنس ابن الحارث الكاهلي له تشعبات كثيرة، علينا ان نهمش المنطق احيانا لنعرف الغايات
الدخول إلى عوالم شهيد يفتح أبواب الهمة في الروح، وتلك نعمة من نعم الله أن أحاور الشهيد جنادة لأراه في عيون الحرف رجلا كأنه خلق لنصرة الحسين عليه السلام. يبدو اني باغته حين سالته:
من يستطيع ان يقرا سر شهيد ؟ من اين لي علما يستشف روحيته؟ ارسم صورته في ذهني فانت ما دمت الصحابي الجليل ولك صحبة مع النبي وقاتلت مع الحسين عليه السلام
الدكتور المحاضر على ما يبدو يشعر بالسعادة وهو يحدثنا عن علم الباراسيكلوجي بزهوة المكتشفين، محاولا جذبنا إلى هذه المعلومات،
قد يفتخر كتاب العناوين البراقة بعناوين مثل بين جلجامش والحسين عليه السلام، أو بينه وبين كربلاء أو بين إنكيدو
للشعائر الحسينية معطيات نفسية اجتماعية سياسية، فهي غير متكئة على دعم حزبٍ أو جبهة بل هي زيارة تستقطب
شاء علماء العامة أن يضعوا للصلاة على محمد وآل محمد مواطن تقال بها وأخرى لا تصلى بها على النبي وهم
قد يفتخر كتاب العناوين البراقة بعناوين مثل بين جلجامش والحسين عليه السلام، أو بينه وبين كربلاء أو بين إنكيدو والعباس
شاء علماء العامة أن يضعوا للصلاة على محمد وآل محمد مواطن تقال بها وأخرى لا تصلى بها على النبي
كنت ابحث عن موضوع التزوير عبر التأريخ وكيف استطاعوا تزوير قضايا مهمة وجعلوها وكأنها
هناك طبيعة خارجية وهي المصنوعة، والطبيعة البشرية مجموع السمات الثابتة لديه، بينما
بالروح والفداء لبوا النداء، نداء المرجعية العظمى للسيد السيستاني (دام ظله) عاهدوا أنفسهم